الاثنين23/9/2019
ص4:48:46
آخر الأخبار
الأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةبومبيو مهدداً إيران: العالم بأسره يعرف قدرتنا العسكرية روحاني: مستعدون لمد يد الصداقة لجيراننا ومسامحتهم عن أخطائهم السابقةالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًقريباً.. سيارة رياضية جديدة تدخل الأسواق السوريةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الغوطة الشرقية .. هل يحضّر ’أصحاب الخوذ البيضاء’ لمسرحية جديدة؟

اعتادت دمشق عشية كل عمل عسكري تبدو قطافه الميدانية دانية بالنسبة للجيش السوري على حدث دموي أو مسرحية كيماوية تسفر عن سقوط ضحايا من نساء وأطفال في الجغرافيا التي يتقدم فيها الجيش،


 ضحايا يمكن أن تدبّ الحياة فيهم مجددا ولكن بعد أن يتحقق "الغرض السياسي" من هذه المسرحية والمتمثل في لجم هذا التفوق الميداني للجيش بعد إلصاق التهمة الدموية بالحكومة السورية، من خلال أبواق إعلامية غربية وعربية تندب للغاية وتديرها بحرفية أحياناً، وبالكثير من الابتذال أحيانا أخرى دوائر صنع القرار في الغرب، أما أبطال هذه المسرحية فقد باتوا اليوم ومن دون أي منازع "أصحاب الخوذ البيضاء" الذين يحضّرون لمسرحية حمراء دموية في الغوطة الشرقية، على ما أفادت معلومات، أكدتها مصادر حكومية سورية لـ "موقع العهد الإخباري".

نتعاطى جديا مع السيناريوهات المحتملة
تأخذ دمشق على محمل الجد المعلومات التي وصلتها من "مصادر" داخل الغوطة الشرقية عن قيام "أصحاب الخوذ البيضاء" بتوزيع كمامات واقية من الغازات الكيماوية في الغوطة الشرقية تمهيدا لفبركة فيلم جديد حول استخدام الأسلحة الكيماوية وإلصاق التهمة بالجيش العربي السوري.
تزامن ذلك أيضا مع معلومات تحدثت عن دخول شاحنتين محملتين بغاز الكلور من تركيا إلى داخل الأراضي السورية في مسعى يؤكد "النوايا المسبقة" لافتعال سيناريو شبيه بذلك الذي حصل في العام 2013، عندما كان الجيش السوري يتقدم سريعا في الغوطة قبل أن تظهر وبكثافة مدروسة على وسائل الإعلام صور لعشرات الضحايا من النساء والأطفال روجت وسائل الإعلام الغربية والعربية حينها أنهم ضحايا غازات كيماوية استخدمها "النظام السوري" ضد المدنيين في الغوطة رغم أن أحدا لم يستطع تقديم دليل مقنع واحد حول صحة هذه الاتهامات التي جاءت حينها خارج السياق المنطقي لعمليات جيش يحقق الانتصارات بأسلحة تقليدية تغنيه عن استخدام أية أسلحة أخرى لا تبيحها مناقبيته العسكرية التي كانت ولا زالت تراعي وجود المدنيين في مناطق الصراع.
مصدر حكومي سوري أكد لموقع "العهد" أن "دمشق تراقب عن كثب كل العمليات الجارية في إطار استعداد المجموعات الإرهابية لاستخدام السلاح الكيماوي وهي أعلنت عن ذلك أكثر من مرة في مجلس الأمن وأحاطت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية علما بهذه المعلومات التي تتحدث عن وجود أسلحة كيماوية لدى هذه المجموعات الإرهابية تعمل على تحضيرها لاستحضار مسرحيات الغوطة في العام 2013 وخان شيخون في العام 2017 وحوادث غاز الكلور في العام 2015".
واوضح المصدر لموقع "العهد" أن "ما يسمى اصحاب الخوذ البيضاء يعملون لحساب استخبارات الدول الغربية تحت عناوين إنسانية ويقومون بالتنسيق مع وسائل إعلام مسيسة من أجل إخراج هذه المسرحيات بشكل مقنع للرأي العام العربي والغربي، لكن ذلك لا يمنع من وجود ثغرات واضحة في عمليات التنسيق هذه نظرا لاتكاء هؤلاء على الحملات الدعائية الضخمة التي تبادر مباشرة ولدواع سياسية محضة إلى "تجريم الحكومة السورية" دون الحاجة إلى التبصر في صحة هذه الاتهامات وقدرتها على الإقناع، ما يخلق حالة تراخ عند هؤلاء على اعتبار أن التهمة أولا وأخيرا ستطال الجانب الحكومي السوري".
وأضاف المصدر أن "ما كان يساعد الحكومة السورية في عملية دفع هذه التهم هو تعاون أهلنا في هذه المناطق وبشكل سري مع الحكومة السورية وتزويدها بتفاصيل دقيقة عن هذه الألاعيب المشبوهة، كما جرى في خان شيخون عندما وصلت إلى الحكومة السورية وعبر أهالي خان شيخون عينات من التربة التي زعم الغرب أنها تعرضت لغارة كيماوية قام بها سلاح الجو السوري فضلا عن تزويد الأهالي هناك للحكومة السورية بروايتهم عما حصل هناك".

تهويل لن يوقف العملية العسكرية
المصدر الحكومي السوري أكد لـ "موقع العهد" أن "ما يحضر له من قبل أصحاب الخوذ البيضاء لن يثني الجيش العربي السوري عن حسم معركة الغوطة الشرقية مع الاستعداد الكامل لكل السيناريوهات الكيماوية، التي يمكن أن يكتبها أصحاب الخوذ البيضاء"، مبيناً أن "الجيش السوري قد باشر المسح العملياتي لجغرافيا الغوطة وفصل بدقة بين الأهداف العسكرية من معسكرات التدريب وغرف العمليات ومستودعات الأسلحة التي تشكل بنك أهدافه وبين المدنيين الذين نعمل جاهدين على تحييدهم".

الجيش السوري على أبواب الغوطة

وشدد المصدر الحكومي السوري على أن "تباكي المسؤولين الأمميين على المدنيين في الغوطة الشرقية هو في الحقيقة نواح على الفصائل الإرهابية التي تحتجزهم في قفص كبير يمتد على جغرافيا الغوطة وقد أقفلت أبوابه عليهم وأودعت المفتاح لدى الأمم المتحدة، وأن الطروحات الأممية للحل في الغوطة من هدنة وغيرها جاءت على مقاس الإرهابيين الذين عطلوا خروج النصرة من الغوطة إلى إدلب وتحالفوا معها في الهجوم على إدارة المركبات وساحة العباسيين في دمشق".
المصدر الحكومي السوري اكد أن "المزاعم حول خروج الوضع الإنساني في الغوطة عن السيطرة هو محض افتراء وتهويل وأن أهالي الغوطة الذين ثاروا على النصرة وجيش الإسلام وفيلق الرحمن وهاجموا مستودعات الغذاء هناك ينتظرون بفارغ الصبر قدوم الجيش السوري لكسر أصفاد السجن الذي يعيشون فيه".

العهد


   ( الخميس 2018/02/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 4:32 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...