الأحد22/9/2019
ص8:53:20
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".وصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»الرجل الذي لم يوقع..كتاب يختصر مراحل من نضال القائد المؤسس..شعبان: علينا أن نكتب تاريخنا بموضوعيةسوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”وزير الخارجية الأميركية السابق ركس تيلرسون: الإسرائيليون تحايلوا على ترامبالشهابي لـ«رجال الأعمال»: اسحبوا جزء يسير من إيداعاتكم في لبنان … قسومة: مبالغ الإيداع سوف تكون كبيرة للتأثير في سعر الصرف هذا الأسبوعدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!آل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!مات قبل 50 ألف سنة.. علماء يعيدون تشكيل "ابن عم الإنسان""غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"نهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نهاية الحرب في دمشق.... بقلم تيري ميسان

قررت واشنطن تنحية مشروع تدمير الدول والمجتمعات في الشرق الأوسط الموسع إلى المستوى الثاني من اهتماماتها، وتركيز قواها على مناهضة مشروع طريق الحرير الصيني.


هذا ما أسفر عن اجتماع كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول، كممثل عن دول الكومنولث، في 24 شباط في البيت الأبيض.

إنه ليس بهذه البساطة، مجرد صراع تقليدي بين الإمبراطورية البحرية الأنغلوسكسونية، من جهة، والمشروع التجاري الأرضي الصيني، من جهة أخرى فحسب، بل أيضاً الخطر الذي تلحقه الصناعة الصينية بالعالم المتقدم بأكمله.
وبقدر ما كان الأوروبيون في العصور القديمة متعطشين للحرير القادم من الصين، صار جميع الغربيين اليوم يتوجسون من منافسة السيارات الصينية لصناعاتهم.
ولأن بكين قد تخلت مؤخراً عن تمرير طريق الحرير ضمن مسارها التاريخي عبر الموصل وتدمر، فلم تعد الولايات المتحدة مهتمة بتاتا بدعم الجهاديين في إنشاء دولة خلافة تتمدد على أراض بين العراق وسورية.
لهذا كله، تقدمت روسيا والولايات المتحدة في 24 شباط الجاري بمشروع القرار 2401 إلى مجلس الأمن.
كان نص القرار جاهزا بالكامل قبل يوم من ذلك التاريخ، ولم يجر تعديل كلمة واحدة منه، على حين كان الطرفان، الروسي والأميركي يتظاهران أمام العالم بمواصلة المساومات حوله.
ظاهرياً، يوحي هذا القرار بأنه صدر استجابة للحملة الإعلامية التي قادتها فرنسا لإنقاذ المدنيين في الغوطة، على حين يعالج في الواقع مسألة إيجاد حل لكل سورية تقريبا، مع ترك مسألة انسحاب القوات التركية والأميركية معلقة حاليا، وليس من المستبعد أن تتبرم تلك القوتان من مسألة انسحابهما من أقصى شمال شرق البلاد.
في الواقع، إذا قررت الصين تمرير طريق الحرير عبر تركيا، فإن واشنطن سوف تنفخ على الجمر، وتهرع لإنشاء «كردستان» في الأراضي الكردية، إذا اعترفنا بأن جنوب شرق الأناضول لم يعد أراضي أرمنية منذ الإبادة الجماعية، لقطع الطريق على بكين.
أرسلت موسكو مؤخراً طائرات جديدة إلى قاعدة حميميم، منها طائرتا شبح «سو57»، جوهرة التكنولوجيا الحديثة، التي لم يكن يتصور البنتاغون قدرة روسيا على وضعها في الخدمة قبل عام 2025.
موسكو التي كانت حتى هذا التاريخ تقتصر مشاركتها في سورية على قواتها الجوية، وبعض القوات الخاصة، نقلت في غفلة من الجميع قوات برية إلى سورية، وانضم الجيش الروسي، منذ فجر 25 شباط الجاري إلى حليفه، الجيش العربي السوري في القتال في الغوطة الشرقية، وصار من المستحيل اعتباراً من الآن فصاعدا على أي جهة كانت مهاجمة دمشق، أو محاولة الإطاحة بالجمهورية العربية السورية من دون رد عسكري مباشر من القوات الروسية.
وبناء على ذلك، لم يعد بوسع المملكة العربية السعودية وفرنسا والأردن، إضافة إلى بريطانيا، الذين شكلوا سرا «مجموعة صغيرة» يوم 11 كانون الثاني الفائت، لنسف مخرجات مؤتمر السلام في سوتشي، القيام بأي فعل حاسم ضد سورية بعد الآن.
وإذا اقتضى الأمر أن ندعي جميعاً عدم معرفتنا بوجود تشكيلين مسلحين في الغوطة الشرقية، واحد موالٍ للسعودية وآخر لقطر، ويتبع كلاهما لتنظيم القاعدة، فإننا سنفعل، لأنه سيتم قريبا سحبهما بتكتم شديد من الميدان، بالتزامن مع ترحيل ضباط المخابرات البريطانية «إم. أي 6» وكذلك ضباط المخابرات الخارجية الفرنسية، الذين كانوا يقودون المعارك تحت مظلة «منظمة أطباء بلا حدود»، غير الحكومية.
لم تنته الحرب على كامل الأراضي السورية بعد، لكنها انتهت فعليا في دمشق.

 


   ( الأحد 2018/03/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 8:40 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...