الأحد22/9/2019
م14:28:12
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".وصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»الرجل الذي لم يوقع..كتاب يختصر مراحل من نضال القائد المؤسس..شعبان: علينا أن نكتب تاريخنا بموضوعيةسوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )ماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”الشهابي لـ«رجال الأعمال»: اسحبوا جزء يسير من إيداعاتكم في لبنان … قسومة: مبالغ الإيداع سوف تكون كبيرة للتأثير في سعر الصرف هذا الأسبوعدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!آل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!"غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضمات قبل 50 ألف سنة.. علماء يعيدون تشكيل "ابن عم الإنسان"نهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أين "أم الإنسانية"؟؟؟ هل ابتلع الغرب لسانه؟...بقلم: نزيه عودة

على خلفية هذا المشهد المهيب لخروج عشرات اللآلاف من المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ من مناطق سيطرة الإرهابيين في الغوطة الشرقية،


 هناك أسئلة تتكرر من قبل كثيرين من المتابعين للأحداث: لماذا لا تتسارع الأمم المتحدة "الأم الحنونة للإنسانية" ومن ورائها الدول الغربية "المتحضرة" إلى اغتنام الفرصة والإسراع في نجدة هؤلاء المدنيين بعد خروجهم بهذه الأعداد الكبيرة وخاصة أنها (أي الأمم المتحدة والغرب عموماً) لم تتوقف طوال الأسابيع السابقة لخروج المدنيين عن ذرف الدموع وتجييش الرأي العام العالمي ضد الدولة السورية طارحة مقولات مضللة من قبيل أن المدنيين يقتلون من قبل الجيش السوري ... وأنهم يخافون الخروج بسبب بطش أجهزة "النظام" وأن حياتهم ستكون في خطر مستطير في حال خروجهم من دون ضمانات دولية ... وأن الدولة السورية تمنع وصول قوافل المساعدات الإنسانية الدولية إليهم إمعاناً في حصارهم والتنكيل بهم ... ؟؟؟ لماذا غاب مشهد تدفق الشلال البشري نحو مناطق سيطرة الجيش العربي السوري عن الفضاء الإعلامي الغربي؟؟؟ لماذا بلع الساسة الغربيون ألسنتهم ولم تعد أوضاع هؤلاء المدنيين تعنيهم لا من قريب ولا من بعيد؟؟؟

ليس هناك من أدنى شك أن الغرب لا مصلحة له في مساعدة هؤلاء ولا حتى في الإضاءة على أزمتهم الإنسانية وهم قد لجؤوا إلى حضن دولتهم.

إن هذا الغرب المنافق يخشى أنه إن سمح للأمم المتحدة وهيئاتها بتقدوم المساعدات اللازمة إلى هؤلاء المدنيين اليوم بالذات وفي هذه الظروف فإن هذا يعني:

1. الإعتراف بأن الدولة السورية هي من احتضن هؤلاء بعد إنقاذهم من براثن اإرهاب.

2. الإعتراف أن من يسمونهم بالمعارضة المعتدلة ما هم إلا عصابيات إرهابية إجرامية كانت تمنع أبسط سبل العيش عن هؤلاء المدنيين وتتخذهم دروعاً بشرية في حربهم ضد الدولة السورية.

3. الإعتراف بشهادات المدنيين الموثقة حول ما عانوه من ظلم وإجرام الإرهابيين.

4. الإعتراف بسقوط نهائي لأسطورة "المعارضة المسلحة المعتدلة" بعد فضحها بالدليل.

5. الإعتراف بسيادة الدولة السورية وبحقها الحصري في الدفاع عن مواطنيها.

6. سحب البساط من تحت كل الفبركات والتمثيليات الرامية إلى اتهام الجيش السوري باستخدام السلاح الكيميائي ضد شعبه بعد أن خرج هؤلاء المدنيون ليفضحوا بأنفسهم حقيقة ما كان يجري داخل الغوطة الشرقية من تزوير وتلفيق للحقائق.

7. صعوبة العودة بعد ذلك إلى نغمة تهديد الدولة السورية عسكرياً والإعتراف بمسار الحل السياسي الذي لا بديل له مع الأخذ بعين الإعتبار القرار 2401 الذي شدد على مواصلة الحرب على الإرهاب بموازاة الحل السياسي.

هذا يعني اعترافاً مبكراً بالهزيمة. لكن لا الولايات المتحدة ولا أداتها الطيعة الأمم المتحدة ولا الغرب عموماً (وهو في الغالب جوقة ببغائية لأميركا) ليسو جميعاً بوارد التخلي عن مخططهم الرامي في الأساس إلى إسقاط الدولة السورية وصولاً إلى تفتيت المنطقة بأي وسيلة كانت.

هذا ما يشرح صمت الغرب وتجاهله لما يحدث في الغوطة الشرقية. إنه الصمت بعد الصدمة التي تحتاج أميركا بعدها لبعض الوقت لإلتقاط الأنفاس. لقد احترقت لأميركا أوراق وخسرت أوراق أخرى بريقها السابق وانتهت صلاحية كل أدواتها بشكل كلي أو شبه كلي وباتت اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما:

1. أن تزج بنفسها في حرب مباشرة مع الدولة السورية لإسقاطها.

2. أن تعترف بهزيمة مشروعها وتشرع في التفاوض على حلول قد تخرجها من ورطتها أو تقلل من خسائرها قدر الإمكان.

وإذا راجعنا التصريحات الأميركية المتلاحقة في الأيام الأخيرة وخاصة بعض التقارير التي تتحدث عن نية أميركية لضرب قواعد عسكرية ومواقع حكومية تابعة للدولة السورية، أضف إلى ذلك الإقالات والتعيينات الأخيرة في هيكل الإدارة الأميركية والتي تشير إلى غلبة غير مسبوقة لليمين المتصهين فيها، فإننا قد نميل إلى احتمال الخيار الأول. لكن التحذير المزلزل الذي أطلقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطابه السنوي الموجه إلى البرلمان الروسي مؤخراً، قد سقط على الرؤوس الحامية في الإدارة الأميركية كالماء المثلج ليفيقها من غيبوبة الغطرسة ويعيدها إلى جادة العقل ولو بعد حين. ومن المستبعد أن يغامر الأميركان بعد كل هذا الوضوح في الموقف الروسي المدافع عن سورية في ارتكاب حماقة ستفضي بكل الأحوال إلى خسارة استراتيجية لهم بحكم موازين القوى التي هي بكل تأكيد لصالح التواجد العسكري الروسي.

أما الإحتمال الثاني فإنه ونظراً للبرغماتية الأميركية، أكثر واقعية وخاصة أن السياسة الروسية الهادئة رغم كل الإستفزازات، لا تنفك تمد يد التفاوض والتفاهم لأميركا كخيار تؤمن بحتميته في الظروف الدولية الراهنة.

ومع هذا يبقى خلافاً لهذين الخيارين لا يزال أمام الأميركيين خيار ثالث (احتياطي) أسميه سيناريو المراوحة في المكان، وذلك بترك الأمور تسير كما تسير والتركيز على ما تخطط له من خلق منطقة منفصلة عن الدولة السورية في مناطق سيطرتها شرق الفرات مع الإستمرار بالتلويح بالتهديدات العسكرية في وجه الدولة السورية في حالة تتأرجح بين الحرب والسلم.

قد ينجح الأميركان لبعض الوقت في تثبيت أمر واقع مناسب لها شرق الفرات، لكن هذا الواقع في الحقيقة مبني في كثير من مقوماته على الوهم. هذا الوهم سيضطر الأميركان أن يستيقظوا (أو أن يُوقظوا منه) بعد انتهاء الدولة السورية مدعومة بحلفائها من دحر الإرهاب في بؤره المتبقية في البلاد، وعندها ستجد الولايات المتحدة نفسها دولة محتلة حسب كل المعايير والأعراف الدولية، فلا إرهاب تتحجج به ولا غالبية شعبية تعتمد عليها، فالجزء الذي يتعاون معها من الأكراد السوريين هم ليسو كل الأكراد والأهم من ذلك أن الأكراد أنفسهم لا يشكلو غالبية في مناطق شرق الفرات. ولن يكون بوسع المحتلين الأميركان إلا الخروج الذي قد تساعد روسيا في تخريجه (إن أبدى الأميركان حسن نية) بشكل لائق.

 

 


   ( الأحد 2018/03/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 12:54 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...