الأحد22/9/2019
ص8:1:8
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".وصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»الرجل الذي لم يوقع..كتاب يختصر مراحل من نضال القائد المؤسس..شعبان: علينا أن نكتب تاريخنا بموضوعيةسوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”وزير الخارجية الأميركية السابق ركس تيلرسون: الإسرائيليون تحايلوا على ترامبالشهابي لـ«رجال الأعمال»: اسحبوا جزء يسير من إيداعاتكم في لبنان … قسومة: مبالغ الإيداع سوف تكون كبيرة للتأثير في سعر الصرف هذا الأسبوعدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!آل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومهل يضر "التحميص" بالقيمة الغذائية للمكسرات؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!"غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"طفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئةنهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نهاية القانون الدولي

 تيري ميسان | تساءل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر الأمن الدولي الذي انعقد في موسكو بالقول: هل يأمل الغربيون فعلاً بالتخلص من القيود التي يفرضها عليهم القانون الدولي؟


لقد روجت واشنطن على مدى السنوات الأخيرة، لمفهوم «القطب الأوحد»، وضرورة تلاشي القانون الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، أمام جبروت الولايات المتحدة.

وتأسيساً على ذلك، هاجم الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون يوغسلافيا في انتهاك صارخ للقانون الدولي، ثم فعل جورج بوش الابن الشيء نفسه ضد العراق، واقتفى أثرهما باراك أوباما ضد ليبيا وسورية، أما دونالد ترامب فلم يخف يوماً ريبته تجاه القوانين فوق الوطنية.
يقول لافروف في إشارة لنظرية سيبروفسكي: «لدينا انطباع واضح بأن الأميركيين يحاولون الحفاظ على حالة من الفوضى، المسيطر عليها في هذا الفضاء الجيوسياسي الشاسع، الشرق الأوسط، على أمل استخدامها لاحقاً لتبرير الوجود العسكري الأميركي في المنطقة من دون حدود زمنية، والترويج لأجندتهم الخاصة».
كما أن المملكة المتحدة أخذت، هي الأخرى، راحتها مع القانون الدولي، حين قامت في الشهر الماضي باتهام موسكو في «قضية سكريبال» من دون أدنى دليل، ومحاولة جمع أغلبية حولها في الجمعية العامة للأمم المتحدة بهدف طرد روسيا من مجلس الأمن.
من الواضح أنه سيكون من الأسهل على الأنغلوسكسونيين صياغة القانون من جانب واحد، من دون الحاجة للأخذ بعين الاعتبار رأي مخالفيهم.
لا تعتقد موسكو أن لندن اتخذت مثل هذه المبادرة من تلقاء نفسها، لأنها تعتبر أن واشنطن هي التي تقود حلبة الرقص حتى الآن.
لقد أدت «عولمة القيم الأنغلو سكسونية» إلى نسيان فضيلة الشرف، وتمجيد الربح، بحيث أصبحت تُوزن مقترحات أي دولة، بمكيال التقدم الاقتصادي في بلدها.
مع ذلك، شذًت ثلاث دول في السنوات الأخيرة عن تلك القاعدة، وتم الاستماع إليها على أساس مقترحاتها، وليس وفقاً لتطور اقتصادها، كإيران في عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد، وفنزويلا في ظل الرئيس هيغو شافيز، والكرسي الرسولي في الفاتيكان.
وهكذا قفز مصطلح «الاتصالات» كتسمية جديدة، وحل مكان كلمة « بروباغندا» في العلاقات الدولية.
ومن وزير خارجية أميركا، الذي لوًح ذات يوم بأنبوبة تحتوي على سائل جمرة خبيثة مزيفة، إلى وزير خارجية بريطانيا الذي كذب مؤخراً في الحديث عن أصل وفصل نوفيتشوك سالزبوري، حاولت الأمم المتحدة خلال السنوات الأولى من تأسيسها، حظر «بروباغندا الحرب»، لكنها تشهد اليوم على انخراط بعض أعضاء مجلس الأمن الدائمين فيها.
الأسوأ، هو ما حصل عام 2012، حين تمكنت واشنطن من تعيين واحد من أردأ صقور إدارتها، وهو جيفري فيلتمان، بوصفه الرجل الثاني في المنظمة الأممية، فصارت الحروب تنظم وتدار منذ ذلك التاريخ في نيويورك، من داخل المؤسسة، التي يفترض بها أن تبذل قصارى جهدها لمنع وقوعها.
تتساءل روسيا في الوقت الحالي عن الإرادة المحتملة للغربيين في الذهاب إلى تجميد الأمم المتحدة، وفي هذه الحال سيترتب عليهم خلق مؤسسة بديلة، غير أنه لن يكون هناك منتدى آخر يسمح للكتلتين بالحوار فيما بينهما.
تماماً حين يتحول المجتمع إلى فوضى، يصبح فيها الإنسان ذئباً لأخيه الإنسان، وعندما يُحرم هذا المجتمع من الحقوق، سيتحول العالم برمته إلى ساحة قتال، فيما لو تخلى عن القانون الدولي.

الوطن


   ( الثلاثاء 2018/04/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 7:44 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...