الاثنين23/9/2019
م15:34:3
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربغوتيريس يعلن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السوريةالمعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهابمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»نائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيليندسي غراهام: لا غنى عن تركيا في عدم السماح للرئيس الاسد بالحسم العسكريمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟الجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباته100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاري(أنا أستطيع)… مشروع تشاركي يثمر عن تشغيل 420 طالب عملأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

دورة الأكاذيب....بقلم تيري ميسان

لا يزال الغربيون يؤكدون أن «حرباً أهلية» اشتعلت في سورية في عام 2011. هذا على الرغم من اعتماد الكونغرس الأميركي قانوناً قبل ذلك بكثير، وقعه فيما بعد الرئيس جورج بوش الابن، يقضي بإعلان الحرب على سورية ولبنان، وهو قانون مساءلة سورية، واستعادة السيادة اللبنانية.


لكن، وبعد المحاولة الفاشلة التي قام بها وزير الخارجية كولن باول عام 2004، لتحويل جامعة الدول العربية إلى محكمة إقليمية، إبان انعقاد قمة تونس، بدأ الاعتداء الغربي فعلياً، باغتيال رفيق الحريري في عام 2005.

وعلى الفور، اتهم السفير الأميركي في بيروت، جيفري فيلتمان – الذي قد يكون هو نفسه من نظّم هذه الجريمة – الرئيسين بشار الأسد، وإميل لحود. وبالسرعة نفسها، أرسلت الأمم المتحدة بعثة تحقيق، أعقبها تشكيل محكمة دولية زائفة.
ومن لحظة تشكيلها، كان لدى المحكمة الدولية شهادات وأدلة «مُقنعة»!
تم وضع الرئيسين على لائحة الحظر الدولي بانتظار إدانتهما الوشيكة، وأصدرت الأمم المتحدة أمراً باعتقال جنرالات لبنانيين، تم سجنهم لسنوات عديدة من دون توجيه أي تهمة إليهم.
لكن سرعان ما سقطت الأقنعة عن شهود الزور، وخبا بريق الأدلة «الدامغة»، وانهار الاتهام. فكان لابد حينئذ من إطلاق سراح الجنرالات مع الاعتذار، وأصبح الرئيسان بشار الأسد وإميل لحود، من جديد، شخصيتين معتبرتين، بنظر الغرب.
وأصبح جيفري فيلتمان بعد 13 سنة من ذلك التاريخ، الرجل الثاني في الأمم المتحدة، فصارت القضية الأساسية بالنسبة له، هي الهجوم الكيميائي المزعوم على الغوطة.
وكما في كل مرة، لديهم الآن أيضاً شهادات من الخوذ البيضاء وأدلة مُقنعة، صور ومقاطع فيديو، والجاني المزعوم هو كالعادة، الرئيس الأسد.
لقد تم إعداد وترتيب هذه التهمة بعناية فائقة، من خلال العديد من الشائعات التي أطلقت منذ عام 2013. ومن دون انتظار نتائج فريق لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، نصب القادة الغربيون أنفسهم قضاة وجلادين، فأدانوا سورية، وقصفوها في 14 نيسان.
بيد أن الظروف تغيرت هذه المرة بعد أن عادت روسيا، مرة أخرى، قوة عظمى معادلة تماماً للولايات المتحدة. ومن هذا المنطلق طالبت باحترام الإجراءات الدولية، وإرسال بعثة تقصي من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دمشق. وهي أيضاً التي اصطحبت إلى لاهاي 17 شاهد عيان، ليثبتوا تلاعب الخوذ البيضاء، فكيف كان رد دول التحالف الغربي؟
لقد رفضوا على الفور الاستماع إلى الشهود، وأصدروا بياناً موجزاً، ​​شجبوا فيه «الاستعراضات» الروسية.
نسوا أنهم أدانوا وعاقبوا سورية في السابق، وشددوا على أن جلسة الاستماع للشهود تتجاوز مسؤوليات التحقيق الجاري الآن. وأشاروا إلى أن مدير منظمة الصحة العالمية، كان قد أكد وقوع الهجوم الكيميائي، وأنه من غير اللائق التشكيك بأقواله. وناشدوا روسيا، بطبيعة الحال، إلى احترام القانون الدولي، الذي لم يقصروا يوماً في انتهاكه.
اتضح فيما بعد أن بيان منظمة الصحة العالمية كان مخالفاً لصلاحياتها، وأن مفردات التعبير فيه لم تكن بصيغة اليقين، بل بصيغة الفعل المشروط، وأنه لم يكن يستند إلى تقارير أعدها مسؤولون في المنظمة، بل إلى الشهادة الوحيدة الصادرة عن منظمة غير حكومية التي أنتجت الاتهامات.. الخوذ البيضاء.
تؤكد الحكمة الشعبية في كل مكان من العالم أن «منطق القوي هو الأفضل دائماً». هذه الحكمة نجدها في حكايات البانشاتانترا الهندية، وايسوب اليوناني، والفرنسي جان دو لا فونتين، والروسي إيفان كريلوف، أو ربما السوري الآشوري أحيقار الحكيم.
منذ مهزلة 14 نيسان، لم يعد الغربيون هم «الأقوى»، إلا في الأكاذيب.

الوطن


   ( الثلاثاء 2018/05/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 2:26 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...