الاثنين23/9/2019
م15:33:32
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربغوتيريس يعلن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السوريةالمعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهابمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»نائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيليندسي غراهام: لا غنى عن تركيا في عدم السماح للرئيس الاسد بالحسم العسكريمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟الجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباته100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاري(أنا أستطيع)… مشروع تشاركي يثمر عن تشغيل 420 طالب عملأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

كيف تُقرَأ نتائج الانتخاب من منظور المقاومة؟ ...العميد د. أمين محمد حطيط

شكلت الانتخابات النيابية اللبنانية للعام 2018 حدثاً هاماً تعدّى في مفاعيله واقعه وطبيعته الداخلية ليكون محلّ اهتمام دولي عام وإقليمي خاص تجلّى بالمواقف السريعة والحادة منها. وكما كنا لاحظنا قبل الانتخابات وسجلنا حجم التدخّل الدولي والإنفاق المالي الخارجي في هذا الشأن خاصة المال الخليجي الذي أغدق على اللوائح المخاصمة أو المواجهة للوائح المقاومة التي شكلت تحت اسم الأمل والوفاء، أو اللوائح الحليفة لها في كلّ لبنان.


لقد كانت القوى الخارجية تنتظر وتسعى إلى توجيه ضربة للمقاومة تتخذها منطلقاً لاستكمال الحرب المتعدّدة الوجوه والأشكال بما فيها السياسية والاقتصادية والمالية، فضلاً عن العسكرية والميدانية التي تتولاها «إسرائيل» وأميركا مباشرة أو بشكل غير مباشر.


ولان للانتخابات هذا الدور في ذهن أعداء المقاومة فقد سارعت «إسرائيل» إلى إجراء تقييم لنتائج الانتخابات اللبنانية وقبل أن تصدر بشكل رسمي نهائي، فأصدرت هي حكمها في الوجه الذي يعنيها من الأمر. فقال وزير في كيان العدوان «الانتخابات البرلمانية عززت قبضة حزب الله على لبنان وشكلت مأزقاً لأميركا»، ولاقاه وزير آخر بالقول: «الانتخابات اللبنانية ساوت بين لبنان وحزب الله». ما يدلّ على أنّ العدو ذاق مرارة نتائج الانتخابات، وهذا ما يؤكد نظرتنا السابقة لهذه الانتخابات حتى قبل إجرائها حيث وصفناها بأنها انتخابات تتعدّى الأشخاص والهويات الفردية للمرشحين لتشكل اختياراً بين نهج استراتيجي وآخر يتصل تحديداً بالمقاومة ومشروعها الاستقلالي في مواجهة المشروع الأجنبي الاستعماري الاحتلالي العدواني.

وعلى ضوء ذلك، وعطفاً على بعض ما أحدثته نتائج الانتخابات من مفاعيل ووجهته من رسائل، فيمكن أن نسجل ما يلي:

شكلت الانتخابات استفتاء على الخط المقاوم وكانت النتيجة أنّ هناك إجماعاً في الجنوب وأكثرية ساحقة على الصعيد الوطني تؤيد هذا الخط، حيث إنّ لوائح المقاومة في الجنوب اللبناني الملاصق للحدود مع فلسطين المحتلّ فازت بنسبة 100 ومن دون أيّ خرق. اما المعارضون لخيار المقاومة فإنهم وعلى صعيد لبنان كله لم يصلوا إلى نسبة الثلث من مجموع أعضاء المجلس النيابي. وبالتالي تعدّ هذه النتيجة قراراً شعبياً واضحاً بأن أكثرية الشعب اللبناني تتمسك بخيار المقاومة وتؤكد بكلّ وضوح على معادلة القوة في لبنان «شعب جيش مقاومة». وبالتالي لن يكون بعد اليوم مقبولاً أيّ نقاش حول هذه المعادلة التي ستكون الصلب والأساس لأيّ استراتيجية دفاعية لبنانية يطلب اعتمادها.

أكدت الانتخابات أنّ السياسة التي انتهجها الفريق المعادي للمقاومة منذ العام 2005 والتي دعت ولا زالت تدعو الى عزل لبنان عن سورية واعتبار العلاقة مع سورية رسمية كانت أو شعبية نوعاً من الإجرام الوطني، هي سياسة مغايرة للنبض الشعبي اللبناني، حيث أكدت صناديق الاقتراع أن العلاقة مع سورية مطلب شعبي لبناني، وأن عدم الاستجابة له يعتبر خيانة للإرادة الشعبية اللبنانية، وما عودة رموز وطنية هامة معروفة بصداقتها مع سورية والتزامها بأفضل العلاقات معها إلا دليل على خطأ سياسة عزل سورية عن لبنان، وما عودة رجال الصدق مع سورية الى المجلس النيابي بقوة واضحة إلا تأكيد على فشل سياسة العزل والانعزال عن سورية ورفض شعبي لبناني لها. وهنا يكون على أول حكومة لبنانية تتشكّل بعد هذه الانتخابات أن تجري مراجعة سريعة وشاملة للعلاقات مع سورية والتوقف عن التلطي بسياسة «النأي بالنفس» المثيرة للسخرية لتبرير القطيعة مع سورية.

أكدت نتائج الانتخابات على فشل التجييش الطائفي والمذهبي والعنصري والحماقة في الخروج عن اللياقات والتهذيب السياسي الذي مارسه بشكل خاص أطراف العداء والخصومة لمحور المقاومة، حيث ارتدّ عليهم خسارة مدوية وأظهرت النتائج أنه مع القانون النسبي تعتبر التجارة التحريضية والطائفية الغرائزية تجارة كاسدة تستدعي الخسارة، كما حل بشكل خاص مع تيار المستقبل الذي كان يمتهن هذه السياسة منذ العام 2005 ويحصد فيها أفضل النتائج لصالحه اما اليوم فقد تراجع بنسبة 40 عن السابق. وكانت سياسة الشحن والتجييش المقيت هذا سبباً أكيداً في هذا التراجع.

اما السقوط المدوي فقد كان من نصيب نظرية «الطائفة السنية الرافضة للمقاومة»، و«المدن الكبرى المقفلة بوجه المقاومة» ونظرية «العروبة الاستسلامية». حيث حاول تيار المستقبل وبإصرار دائم ترويج فكرة حصرية تمثيله للسنة في لبنان وحصرية تمثيله لبيروت وصيدا وطرابلس أكبر مدن لبنان، وأنه بهذا التمثيل الحصري ورفضه للمقاومة إنما يعبّر عن رفض السنة ورفض المدن الكبرى في لبنان للمقاومة. أما النتائج فقد عبرت عن حقيقة أخرى، حيث إن التمثيل في هذه المدن كان مناصفة بين حلفاء المقاومة وخصومها، وعلى الصعيد السني العام فقد كانت المناصفة قائمة بين المؤيد والمعارض لسلاح المقاومة وغابت كلياً وجوه متطرفة أقصوية في عدائها للمقاومة.

وفي الاستنتاج العام نكاد نقول إن 7 أيار 2018 يلاقي 7 أيار 2008 في طبيعته ومدلولاته ويضيف الى التاريخ اللبناني الحاضر يوماً مجيداً آخر، على طريق حماية المقاومة وتحصينها والدفاع عنها. ولأجل هذا كانت الخيبة في «إسرائيل» ولدى كل دولة وكيان ناصب المقاومة العداء.

أستاذ جامعي وباحث استراتيجي

البناء


   ( الثلاثاء 2018/05/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 2:26 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...