الاثنين23/9/2019
م16:1:3
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربغوتيريس يعلن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السوريةالمعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهابمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»نائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيليندسي غراهام: لا غنى عن تركيا في عدم السماح للرئيس الاسد بالحسم العسكريمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟الجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباته100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاري(أنا أستطيع)… مشروع تشاركي يثمر عن تشغيل 420 طالب عملأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا ستفعل أميركا وقد فشلت «إسرائيل»؟ ....ناصر قنديل

– ليس من حاجة لمناقشة مَن يدمنون الترويج لقوة أميركا و«إسرائيل» والتغافل عن رؤية التحوّلات الكبرى التي تحملها التطوّرات، فهؤلاء لا جدوى من إضاعة الجهد لإقناعهم، لأنّ أميركا و«إسرائيل» قد تتحدّثان عن الفشل والهزيمة، كما حدث في حرب العراق وعدوان تموز 2006، ويبقون على إصرارهم أنّ أميركا و«إسرائيل» قدر لا يُرَدّ وقوة لا تُقهر، لذلك فإنّ تجاهل هؤلاء يسهّل مواكبة الأحداث ومعرفة مساراتها، التي كانت تنتظر أوّل اختبارات القوة الإسرائيلية مع سورية وحلفائها بعد الانسحاب الأميركي من التفاهم النووي مع إيران.


– كانت المعادلة الإسرائيلية تبالغ في دور التفاهم النووي مع إيران في كبح قدرتها على خوض مواجهة رابحة في وجه إيران وقوى المقاومة وسورية، وبعد الانسحاب الأميركي من التفاهم والاعتراف بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل»، وتجميع حكام الخليج وأموالهم تحت الإمرة الإسرائيلية علناً، لم يعُد في الجعبة الأميركية ما يمكن تقديمه سوى ما ليست أميركا بقادرة على فعله، وهو الدخول مباشرة في حرب، لو أرادتها وتحمّلت تبعاتها، لفعلت ذلك لحسابها مباشرة، وفي ظروف أفضل تحظى بالإجماع بين الحلفاء، وتستثير قبول الرأي العام الأميركي، كما كان الحال يوم العدوان على سورية بذريعة السلاح الكيميائي، وارتضت واشنطن خفض منسوب العمل العسكري بما يضمن عدم تحوّله إلى مواجهة، ولو تسبّب بالسخرية من الإسرائيليين أنفسهم، الذين قالوا إنّ النتائج هي صفر.


– بمثل ما توفرت لـ«إسرائيل» كلّ طلباتها من أميركا والخليج، توفّرت لها في ظروف المواجهة عبر سورية أعلى درجات التبرير لدخول الحرب، مع الصواريخ التي استهدفت مواقعها العسكرية في الجولان، والأكيد أنّ «إسرائيل» تعرف أنّ مَن أطلق الصواريخ فعل ذلك كركن في محور المقاومة أتمّ التنسيق مع سائر الحلفاء، وكانوا جميعاً في حال جهوزية للحرب، والأكيد أنّ «إسرائيل» كانت في حال استنفار سياسي تمثل بزيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لموسكو، وعسكري تمثل بالإعلان الاستباقي عن نشر القبة الحديدية، والغارة على الكسوة تحت شعار إجهاض خطة إطلاق صواريخ نحو المواقع الإسرائيلية، والأكيد ثالثاً أنّ الوجبة الأولى من الردّ الإسرائيلي على صواريخ الجولان كانت بحجم بداية حرب، سواء للمساحة الجغرافية لحركة الاستهداف الإسرائيلي، أو بعدد الطائرات التي جرى حشدها في الأجواء الأردنية، أو بالانعقاد المتواصل للمجلس الوزاري المصغر لمواكبة التطورات.

– شكّل الاشتباك مع شبكات الدفاع الجوي السوري العنصر الأهمّ من المواجهة، التي كانت واشنطن وتل أبيب تتابعانها لحظة بلحظة، لاتخاذ القرار بالمضيّ بالصعود على شجرة الحرب أو البحث عن مخرج للنزول عنها. والواضح أنّ النتيجة كانت مخيّبة للآمال الأميركية والحسابات الإسرائيلية، وقبل أن تولد معادلة الردع الجديدة ولد قرار الخروج من خيار الحرب، وبدأ البحث عن مخارج من نوع الحديث عن تدمير عناصر الحضور الإيراني في سورية بالكامل، وصاحب الكلام يعلم أنه في مثل حالات الاستنفار المتبادل التي كانت لحظة الاشتباك لا يبقى من المواقع المعروفة للجيوش والقوى العسكرية إلا المباني الفارغة، كما يعلم أنه صاحب كلام سابق عن وجود استراتيجي لإيران في مناطق لم تصلها الغارات الإسرائيلية، كمناطق الساحل السوري وحلب ودير الزور، حيث يزعم الإسرائيليون أنّ إيران تقيم مستودعات استراتيجية ومصانع صواريخ نوعية.

– بعد فشل الرهان على القوة الإسرائيلية، يصير السؤال صعباً على واشنطن، فالمضيّ بالعقوبات كما كانت قبل التفاهم والتشدّد بتطبيقها على الأوروبيين لمنع إيران من بيع نفطها وحظر التبادل التجاري والمالي عبر مصارفها، سيعني عودة إيران للتخصيب المرتفع الممهّد لامتلاك قنبلة، وواشنطن في عهد دونالد ترامب كما في عهد باراك أوباما لا تملك ما تفعله في مثل هذه الحالة ولا تريد بلوغها. فيصير البحث عن مخارج تتيح التغاضي عن بقاء أوروبا في التفاهم عملياً وليس نظرياً فقط، أيّ التبادل المالي والتجاري مع إيران بما في ذلك في سوق النفط تحت العين الأميركية ودون عقوبات، هو الطريق الوحيد لضمان عدم بلوغ لحظة اللاعودة في الملف النووي الإيراني.

– هذا يعني أنّ واشنطن لم تلغ التفاهم عملياً ولم تنسحب منه إلا إعلامياً، فالقضية أولاً وأخيراً بالنسبة لإيران لم تكن المتاجرة مع أميركا، بل مع أوروبا، والعقوبات الأميركية هي التي تقرّر مصير هذه المتاجرة. فإنْ قالت واشنطن إنها تنسحب من التفاهم، ولا تطال بعقوباتها أوروبا بما يبقي لإيران ميزاتها المحققة من هذا التفاهم، يكون كلّ من الفريقين قد خرج بما يريد، إيران حصلت على النصف الذي يهمّها من التفاهم، وواشنطن حصلت على النصف الذي يهمّها من الانسحاب.

– المهلة الممنوحة للأوروبيين حتى نهاية العام بدون سيف العقوبات، فرصة لهم لكسب التعاون مع إيران والتمهيد لتسويات وتفاهمات مجاورة للتفاهم النووي الذي يمكنهم التباهي بأنهم تحمّلوا لأجله التحدّي مع واشنطن، ويتيح لواشنطن اختبار مسار تفاوضها مع كوريا الشمالية، لتنضج شروط أوضح للتفاوض الأميركي مع روسيا والصين حول خريطة العالم الجديدة.


   ( السبت 2018/05/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 2:26 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...