الاثنين23/9/2019
ص5:30:42
آخر الأخبار
الأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةبومبيو مهدداً إيران: العالم بأسره يعرف قدرتنا العسكرية روحاني: مستعدون لمد يد الصداقة لجيراننا ومسامحتهم عن أخطائهم السابقةالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًقريباً.. سيارة رياضية جديدة تدخل الأسواق السوريةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بعد أحداث "الجحيم العربي"...متى نصنع تاريخنا؟....بقلم د. بثينة شعبان

مع التغيرات والتحولات التي اجتاحت منطقتنا العربية بعد أحداث "الجحيم العربي"، والذي أسفر عن بدء مرحلة تطبيع علني مكشوف بين حكام السعودية ودول الخليج وبين الكيان الصهيوني والتعاون والتنسيق الواضح بينهما ضد الحقوق والمصالح العربية،


 لابدّ من وقفة متأنية لقراءة هذا الحدث الخطير والتفكير مليّاً بالخطوات التي يجب اتخاذها كي لا نكتشف بعد نصف قرن من الآن أننا لم نتخذ القرار الصحيح ولم نسر ولو خطوة واحدة على الدرب الذي قد يوصلنا إلى الهدف المرتجى.

المتخاذلون سيسخّرون أموالهم بسخاء لخدمة العدو الصهيوني

كلّ من يفهم بتاريخنا القديم والمعاصر يعترف أننا كعرب لم نجر ولو مراجعة واحدة لما حلّ بنا على مرّ الأزمان، ولم نعترف بالأسباب الحقيقية للأزمات والنكسات والنكبات التي حلّت بنا.

وقد رفض الكثير من المعنيين في تلك الأحداث أن يسجّلوا حتى قراءتهم لما شهدوه، لأن شهاداتهم قد تثبت زيف كلّ ما تتعلمه الأجيال في كتب التاريخ الرسمي. ولكننا اليوم وصلنا مرحلة لم نعد قادرين على الاستمرار بهذا النهج، لأنّ المعركة اليوم هي بالفعل معركة وجود، وليس للفلسطينيين فقط، وإنما لأبناء هذه الأمة قاطبة من محيطها إلى خليجها.

إذ إن حقيقة تسارع التطبيع الخليجي مع العدو الصهيوني حقيقة لافتة وخطيرة ويجب ألا يستهان بمنعكساتها على الصراع العربي - الإسرائيلي، بل يجب أن تُعدَّ العدة لمواجهة مثل هذه المنعكسات. فدول السعودية والخليج اليوم تمتلك أكثر من 80% من وسائل الإعلام العربية وتمتلك الأقلام والشاشات، بالإضافة إلى أموال النفط الطائلة طبعاً واستعداد حكامها للإنفاق بسخاء لتدمير بلدان المواجهة العربية بالإرهاب، ولذلك فالأمة اليوم تواجه تحدياً جدياً ألا وهو تسخير المال السعودي والخليجي والإعلام التابع لهما للإجهاز على الحق العربي في الصراع العربي الإسرائيلي وللعمل على خلط الحابل بالنابل في أذهان الناشئة، بحيث يتم التشويش على المرجعية الحقيقية في هذا الصراع، ويتم استبدال الثوابت بمفاهيم غوغائية متحركة مغروسة على كثبان رمال فقط لتخدم مصلحة العدو الصهيوني على حساب أصحاب الأرض والحقوق والتاريخ والجغرافيا.

ولكي لا نتبّع النهج الذي تمّ اتباعه على مدى العقود الماضية يجب ألا نستغرق الوقت والجهد لدراسة هذه الظاهرة الواضحة للعيان، كما يجب ألا نقلّل من أهميتها وآثارها السلبية فقط كي نشيع شعوراً زائفاً من الطمأنينة والاستخفاف بظاهرة خطيرة لابدّ من أخذها على محمل الجد واتخاذ الخطوات المناسبة للردّ عليها.

وهنا لابد من عودة الخطاب العربي الحقيقي إلى جذر المسألة، لأن الإرهاب وتوابعه وكلّ ما ضرب بلداننا العربية من العراق إلى السودان وليبيا ومصر وسوريا واليمن يكمن أصله وجذره في الصراع العربي الإسرائيلي وفي احتلال فلسطين وتخاذل السعودية ودول الخليج، ومنذ عقود، عن تقديم الدعم الحقيقي للفلسطينيين والقضايا العربية المحقّة.

أما اليوم فهؤلاء المتخاذلون أنفسهم سيسخّرون أموالهم بسخاء، لم يعرف عنهم في دعم القضايا والتنمية العربية، ويسخروّن إعلامهم بشكل مباشر لخدمة العدو الصهيوني، فماذا نحن فاعلون؟ نحن المؤمنون بقضيتنا وعروبتنا وعروبة فلسطين والقدس، وأيُّ السبل سوف نسلك لمواجهة هذا الطغيان الجديد والخطير لدول التخاذل الخليجي السعودي؟

لاشك أن صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسّكه بحقوقه يشكّل اللبنة الأساس في مقاومة هذا الاحتلال الاستيطاني الإستعماري البغيض، ولكن لا يمكن أن يُتركَ هذا الشعب المحاصر بموارده المحدودة جداً في وجه آلة استيطانية عسكرية ممولة خليجياً ومدعومة إعلامياً من شركات الإعلام العالمي والخليجي، ولابد من التفكير بطرائق خلّاقة لرسم دروب جديدة لهذا النضال تستفيد من الدروس التي سطرتها حركات مقاومة الاستعمار الاستيطاني وخاصة في الجزائر وجنوب افريقيا.

لقد عمل المقاومون والثوار والأحرار في جنوب افريقيا على تشكيل حركات مقاطعة في كلّ أنحاء العالم وفي كل المجالات لنظام الفصل العنصري "الأبارتايد" حتى أصبح معزولاً وغير قادر على التحرك في العالم.

واليوم أرى أن القضية الفلسطينية وصلت هذا المفترق الهام ولا بد من تكاتف المنظمات والنقابات والأحزاب العربية لوضع آلية عمل تجعل من مقاطعة العدو الصهيوني هدفاً ثابنًا في كل نشاط إقليمي أو دولي.

ومن أجل هذا لابد من تشكيل فرق عمل بقيادات فلسطينية وبكوادر عربية ودولية هدفها الأساس التعريف بالقضية الفلسطينية وإلقاء الضوء على جرائم الاحتلال وعقد المقارنات بين ما يتعرض له الفلسطينيون، السكان الأصليون لهذه الديار، وبين ما تعرض له سكان أميركا وأستراليا وكندا الأصليون من حروب إبادة أدت بثقافتهم وأسلوب حياتهم ونظمهم الاجتماعية والروحية إلى الإندثار.

دعونا نعترف أن الفرق بيننا وبين أعدائنا هو أننا نحن أصحاب حق دون أن نضع لهذا الحق آليات عمل تعرّف به وتدعمه وتُسمع صوته للقاصي والداني، بينما هم محتلون ومستوطنون ومستعمرون ودعاة باطل صرف، لكنّهم وضعوا لهذا الباطل آليات عمل وخلقوا له منظومات فكريةً وإعلاميةً تنتج البحث تلو الآخر والفيلم الوثائقي تلو الفيلم والدعاية الإعلامية الضاربة أطنابها في الغرب والشرق بحيث تحولت صورة الباطل إلى حق والحق إلى باطل أو تكاد، بالإضافة إلى قيام مخابراته والجاليات اليهودية بالتغلغل في الأوساط السياسية والإعلامية وابتزاز مواقفها من القضية الفلسطينية وصولاً إلى اختراق حكام السعودية والخليج وإسقاطهم في شباكها وتسييرهم وفق المصلحة الصهيونية.

لاشك أن اعتذار الفريق الأرجنتيني عن إجراء المباراة الودية في القدس حدث هام اضطر نتنياهو أن يتحدث مع الرئيس الأرجنتيني مرتين لإعادة المباراة، وذلك ليس لأهمية المباراة ذاتها وحسب، ولكن لأهمية دلالتها والخشية من أن تشكّل سابقة لمقاطعة الكيان الصهيوني في مجالات مختلفة. الوجه الآخر لهذا الحدث يجب ألا يقتصر على الشكر والثناء بل على استخلاص العبرة أن العمل الحثيث والجاد لمقاطعة هذا الكيان وإظهار جرائمه في أعين العالم قد يكون أسلوباً ناجعاً في هذه المرحلة من النضال، مرحلة لابد من دعوة شباب العرب وشباب العالم للمساهمة بها، كل حسب اختصاصه ومن موقعه، ولنصنع تاريخاً جديداً مستخدمين به أساليب يستخدمها أعداؤنا وذلك لتعزيز المقاومة ضد مشاريعهم الاستيطانية وللمزاوجة بين النضال والاستشهاد على الأرض المقدسة من جهة وبين الأساليب العلمية في الدفاع عنها ومحاصرة العدو وهزيمته على الساحات الإقليمية والدولية من جهة أخرى.

المصدر : وكالات 


   ( الاثنين 2018/06/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 4:32 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...