الاثنين23/9/2019
م20:40:56
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربغوتيريس يعلن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السوريةالمعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهابمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»طهران تعلن أن ناقلة النفط البريطانية المحتجزة يمكنها المغادرةنائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟الجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباته100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاري(أنا أستطيع)… مشروع تشاركي يثمر عن تشغيل 420 طالب عملمدفعية الجيش السوري تستهدف رتل تعزيزات للمسلحين الصينيين جنوب إدلبأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنىحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

التذاكي والكذب لا يحوّلان الهزائم انتصارات ....بقلم ناصر قنديل

– لا تبدو واشنطن في عهد الرئيس دونالد ترامب حمقاء في الخطوات العملية، بل واقعية الحسابات في رسم حدود المعارك التي تخوضها في الميدان، بخلاف المواقف الكلامية التي يطلقها ترامب في التغريدات، وبعكس المكابرات التي يعتمدها حلفاؤها، وتبدو مشاركة لهم حتى لحظة الاشتباك، فتقيم حساباتها الدقيقة قبل أن تقرّر المواجهة أو الانكفاء، ويخطئ مَن يضع قرار اعتماد القدس عاصمة لكيان الاحتلال والانسحاب من التفاهم النووي مع إيران في دائرة قرارات حرب، وهي إعلان خروج من مشاريع التسويات من دون بلوغ ضفة الاشتباك.


– مثالان حاضران على منهجية إدارة ترامب، الأول مرحلة الاستفتاء على الانفصال الكردي عن العراق، ورعايتها مع حليفيها السعودي و»الإسرائيلي» كياناً كردياً مستقلاً، حتى دنت لحظة القرار العملي فكان الانكفاء وترك مسعود البرزاني وحده يواجه قدر الهزيمة. بينما الرعاية الإيرانية المباشرة لقرار إسقاط الكيان الانفصالي واضحة، والثاني خلال معارك تحرير الغوطة التي خاضها الجيش السوري وحلفاؤه. والغوطة كانت كياناً انفصالياً في قلب دمشق قادراً على التواصل مع قاعدة التنف الأميركية وتقسيم سورية بمثل قدرته على تهديد استقرار العاصمة وبالتالي الدولة السورية، إنْ توافرت له عدة التدخل الأميركي، التي أتيح لها شعار تطبيق قرار مجلس الأمن بوقف فوري للنار ولمدة شهر كامل. ورغم كلّ الحملة الأميركية بوجه قرار الحسم في الغوطة واتهامها اللاحق للجيش السوري باستخدام السلاح الكيميائي، وتوجيهها ضربة صاروخية قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إنها تقيّدت بالضوابط الروسية، بقي الأهمّ أنّ واشنطن امتنعت عن التورّط في الحرب بينما الغوطة كعصب لمشروع الحرب في سورية تسقط بيد الجيش السوري.

– مثال الجنوب السوري بالنسبة للأميركي وكذلك بالنسبة للإسرائيلي يسير على القاعدة نفسها القائمة على القراءة الواقعية للموازين عند قرار التدخل في الحرب. ومثله كان القرار الأميركي بتفادي التصعيد مع كوريا الشمالية والذهاب لقمة تفاوض بدا بوضوح من حيث الشكل والمضمون أنها تلاقٍ كوري أميركي في منتصف الطريق، لكن كلّ هذه الأمثلة لا تنطبق على طريقة تحرّك حلفاء أميركا في المنطقة. ففي العراق راهن السعوديون على التذاكي باستثمار خلاف ثانوي في صفوف حلفاء إيران بين السيد مقتدى الصدر والرئيس السابق للحكومة نوري المالكي، لصناعة أوهام بوضع اليد على العراق. وفي اليمن خاضوا بكلّ ما لديهم ولدى الإمارات وحلفائهما حرب السيطرة على مدينة الحُدَيْدة وفشلوا، لكنهم حاولوا تغطية الفشل بالكذب وادّعاء الانتصار الذي لم ينجحوا بتقديم صورة واحدة أو شريط مصوّر واحد يؤكدان بعض ادّعاءاتهم به. وفي لبنان يحاول ثلاثي المستقبل والاشتراكي والقوات صناعة نصر وهمي بالتذاكي والتلاعب بالوقائع والحقائق والابتزاز بالتعطيل، لكن المعادلة التي أفرزتها الانتخابات النيابية وثبات رئيس الجمهورية يقفان بالمرصاد.

– ما يملكه حلف المهزومين هو تأخير إعلان النصر أو تنغيص الاحتفال به، لكنهم لا يملكون صناعة النصر من هزيمة ثابتة، من سورية إلى العراق إلى اليمن إلى لبنان، وسيكتشفون أنّ إضاعة الوقت ستجلب وقائع جديدة دولية وإقليمية تتصل بتفاهمات أميركية روسية وتفاهمات أوروبية إيرانية تعزّزها الانتصارات الميدانية، تذهب بالرياح عكس ما تشتهي سفنهم، ولن يبقى لهم أن يحتفلوا معاً، بأن يتجمّعوا كلهم برعاية ولي عهدهم، سوى بنيل المرأة السعودية حقها بقيادة السيارة وتسميتها بمعجزة العصر، طالما صفقة العصر قد ولدت ميتة تنتظر احتفال التأبين لا وثيقة الولادة. فالتوقيع الفلسطيني وحده يحوّل وثيقة الدفن وثيقة ولادة، وهو لن يكون.
البناء


   ( الأربعاء 2018/06/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 5:15 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...