الاثنين23/9/2019
م16:15:11
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربغوتيريس يعلن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السوريةالمعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهابمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»نائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيليندسي غراهام: لا غنى عن تركيا في عدم السماح للرئيس الاسد بالحسم العسكريمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟الجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباته100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاري(أنا أستطيع)… مشروع تشاركي يثمر عن تشغيل 420 طالب عملأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الحل السياسي في سوريا ينتظر تحرير ادلب ......بقلم شارل أبي نادر - عميد متقاعد

تتسابق وتتزاحم الملفات الحساسة في سوريا مؤخراً، وذلك على وقع استعادة الجيش العربي السوري لأغلب مناطق تواجد المسلحين ( الارهابيين والمعارضين)، وحيث برهنت وقائع الميدان أنه لا دور مهم أو فاعل للمعارضين، اذا وُجِدوا، في التأثير على حركة الميدان والمواجهة، فإن المعركة الحقيقية والفعلية في سوريا هي بين الدولة والجيش والحلفاء من جهة، وبين الارهابيين مع الدول التي رعتهم وحضنتهم ووجَّهَتّهم، من جهة أخرى.


ثغرة الجنوب السوري حُلّت وملف تحريره أقفل على ما هو منطقي وطبيعي وشرعي

هذه الملفات الحساسة والنافرة في سوريا، يمكن حصرها بأربعة أساسية، مع إمكانية تداخل بعض الملفات الأخرى من ضمنها، وحيث تشكل حالياً تلك الأربع ملفات محور الصراع والاشتباك أو التفاوض، مع ما تحمله من معطيات ميدانية واستراتيجية، يمكن تحديدها على الشكل التالي:

أولاً: تحرير الجنوب السوري

مع تسارع وتيرة تقدم الجيش العربي السوري في آخر معاقل الارهابيين في حوض اليرموك، نستنتج أن الوثبة الاخيرة المرتقبة خلال ساعات على أكبر هذه المعاقل لـ"داعش" في بلدة الشجرة التابعة لريف درعا الجنوبي الغربي، ستكون آخر مواجهة للجيش مع هؤلاء الارهابيين في الجنوب السوري، ومنها سيكتمل انتشار الوحدات العسكرية الشرعية السورية على خط المواجهة مع العدو الاسرائيلي في الجولان المحتل.

انطلاقا من هذا الانتشار المتوقع اكتماله خلال ساعات، بالرغم من التعقيدات الدولية والاستراتيجية، والتي واكبت ورافقت الاعمال العسكرية الاخيرة للجيش السوري في ريف القنيطرة وامتدادا الى ريف درعا الغربي، يمكن القول أن ثغرة الجنوب السوري قد حُلّت، وأن ملف تحريره قد أقفل على ما هو منطقي وطبيعي وشرعي، تماما كما أراد الجيش العربي السوري منذ بداية عملياته العسكرية جنوبا.

ثانيا: تسوية وضع الشرق السوري

ربما جاءت عبارة " تسوية وضع الشرق السوري" في غير موضعها الفعلي، حيث يمكن اعتبار أي منطقة لا تتواجد فيها سلطة الدولة هي منطقة محتلة وتحتاج الى تحريرها وليس الى تسوية وضعها، لكن، وانطلاقا من مبادرة الرئيس السوري الأخيرة حول انهاء وضع الشرق السوري عبر التفاوض مع قوى الامر الواقع هناك، وبالأخص مع قوات سوريا الديمقراطية، و الا فانهاء الوضع الشاذ عبر الاعمال العسكرية، يمكن اعتماد عبارة تسوية الوضع شرقا.

فعليا، لقد انطلقت عجلة التفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية ومع من يدور في فلكها سياسيا، وحيث تبقى نقاط التفاوض ومعطياته غير واضحة إذ لم تصرح الدولة السورية عن ذلك حتى الان، يبدو أن سكة التسوية السياسية هي على طريق الحل، لأسباب عديدة أهمها:

- اقتناع الاكراد السوريين بوجود تواطؤ وصفقة سرية بين الاميركيين والأتراك على حساب قضيتهم، وبأنهم قد تخلوا عنهم.
- إكتشاف الأكراد السوريين أن التحالف الغربي الأميركي دعمهم فقط لاستغلالهم بمحاربة "داعش"، ولتنفيذ المواجهة البرية الأخطر على الأرض ضد ارهابيي التنظيم وانتحارييه.

- لمس الأكراد السوريين الجدية والحزم لدى الدولة والجيش العربي السوري في عدم التراجع عن تحرير الشرق السوري عسكرياً، الأمر الذي لن يستطيعوا حتما ايقافه، فاختاروا التسوية السلمية.

ثالثاً: تحرير ادلب وما تبقى من الشمال السوري

قد يكون هذا الملف هو الأكثر تعقيداً وصعوبة في ما تبقى من ملفات تعيق انهاء الأزمة السورية، بما يحمله من معطيات عسكرية ميدانية وإستراتيجية، داخلياً أو اقليمياً أو حتى دولياً، والسبب أنها المنطقة الوحيدة التي ما زالت تحضن جميع الارهابيين، والذين طالما لعبوا دور الانقضاض الاقليمي والدولي على سوريا وعلى نظامها وعلى جيشها، وكانوا وسيلة الخرق الاساسية في الداخل السوري، وفي تدمير وقتل وتهجير أبناء سوريا، وحيث كان هؤلاء الارهابيين، من محليين أو من أجانب، يشكلون الذراع المنفذة لمخططات الخارج وأجندته في سوريا، من الطبيعي أن تصعب وتتعقد عملية اقتلاعهم أو تدميرهم أو انهاء وجودهم.

يبقى موضوع الحسم العسكري في ادلب ومحيطها واردا وممكنا بنسبة كبيرة

رابعاً: ملف التسوية السياسية

يبقى هذا الملف أساسياً في استراتيجية الدولة السورية وحلفائها، وأيضا في استراتيجية روسيا من ضمن دعمها لسوريا، وقد برهن هؤلاء جميعاً خلال جميع مراحل القتال والمواجهة العسكرية، أن ما كان يؤخر تقدمهم الميداني هو اعطائهم المجال للتفاوض، واعطاء الفرص الواحدة تلو الأخرى للمسلحين للتسويات السلمية، الأمر الذي كان أغلب هؤلاء الارهابيين يستغلونه لتحقيق تقدم على الارض، أو لاكتساب نقاط ميدانية لاستغلالها في التفاوض، وهذا الأمر برهنه بشكل ثابت مسار الميدان والمواجهات في حلب (معارك الكليات والراموسة و خان طومان ومحيطها)، وفي الغوطة الشرقية ومعارك الكاراجات في شمال شرق دمشق، وفي أرياف حماه واللاذقية وغيرها.

اليوم، وفي ظل ما يحكى عن جولات التفاوض التي انطلقت مجددا في سوتشي، وانطلاقا من مسار المواجهات الميدانية سابقا وحاليا، وأيضاً انطلاقاً من اللقاءآت التفاوضية المتعددة الأسماء والأمكنة والتواريخ، والأطراف "المتغيرة دائما"، التي اشتركت بها، وبالأساس في ظل هذا الوجود الارهابي المسلح في ادلب الكبرى، حيث تتعارض مصالح هؤلاء مع تعارض مصالح رعاتهم، وحيث لا يمكن الركون الى أي من تلك المجموعات في ثباتها على موقف أو على التزام، سياسي أو ميداني أو اعلامي، خاصة وأن تركيا الراعية المفترضة لهؤلاء، لا يبدو انها قادرة أو مصممة على تنفيذ التزامها في تلك المنطقة، من المستحيل أن يكون هناك أية امكانية لتقدم هذه التسويات، أو للتوصل الى أي حل سلمي، قبل إنهاء الوضع الارهابي المسلح في ادلب الكبرى.

أخيراً.. وبخلاف التوقعات الخارجية والاقليمية، والتي تهول في هذا الموضوع، يبقى موضوع الحسم العسكري في ادلب ومحيطها واردا وممكنا بنسبة كبيرة، وايضا بطريقة سريعة وصاعقة، وهذا ما يؤشر اليه مسار كافة الأعمال العسكرية الاخيرة، والتي نفذها الجيش العربي السوري وحلفاؤه.
العهد


   ( الثلاثاء 2018/07/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 2:26 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...