الاثنين23/9/2019
ص5:33:55
آخر الأخبار
الأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةبومبيو مهدداً إيران: العالم بأسره يعرف قدرتنا العسكرية روحاني: مستعدون لمد يد الصداقة لجيراننا ومسامحتهم عن أخطائهم السابقةالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًقريباً.. سيارة رياضية جديدة تدخل الأسواق السوريةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حسمت حدود الجولان فما هو حال «إسرائيل»؟ ...بقلم ناصر قنديل

 – أعلن نهائياً تصفية آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب سورية، وتمركز الجيش العربي السوري على حدود الجولان المحتل، وانتشر مراقبو الأندوف في مواقعهم التي كانوا فيها عام 2011. وسيّرت الشرطة العسكرية الروسية دورياتها على الحدود مع الجولان والحدود مع الأردن، 


من دون أن تعلن سورية موقفاً من مصير اتفاق فك الاشتباك من جهة، ومن دون أن تحقق حكومة بنيامين نتنياهو ما سبق وجهدت مع الإدارة الأميركية لنيله لجهة مستقبل وجود إيران وحزب الله في سورية، لكن وزير حرب كيان الاحتلال يخرج ويقول إن «إسرائيل» ستكون مرتاحة لعودة الأمور على حدود الجولان كما كانت عام 2011، وإن الدولة السورية ستضمن الهدوء على الحدود بأفضل مما كان عليه الوضع من قبل، وخرج محلّلون وإعلاميون تابعون للسعودية وكانوا يمضون الليل والنهار بالدعاء والتمنيات لسقوط الدولة السورية ورئيسها وجيشها، وبنجاح رهاناتهم على ضربات عسكرية أميركية إسرائيلية لنصرة مسلحي تنظيم القاعدة في حلب والغوطة وجنوب سورية، ليقولوا إن «إسرائيل» خرجت منتصرة، وإنها مرتاحة لانتصار الدولة السورية ورئيسها وجيشها.


– عام 2017 كتب المحلل الإسرائيلي الاستراتيجي بين كاسبيت حصيلة تداول تمّ في ورشة عمل فكرية استراتيجية للباحثين والمحللين الإسرائيليين بعد خسارة الجماعات المسلحة لمعركة حلب في محاولة استقراء مستقبل سورية ورسم رؤية استراتيجية جديدة للتعامل مع المتغيّرات، فقال في موقع المونيتور الشهير، إن «إسرائيل» هزمت وخسرت الرهان وخسرت الفرصة، ونقل كاسبيت عن مصدر أمني إسرائيلي اعترافه بأنه «حان الوقت لتعترف «إسرائيل» بأنها أخفقت في تقييم الاوضاع السورية، ففيما كان اعتقاد تل أبيب قبل 5 سنوات أن سورية لن تعود إلى ما كانت عليه، أصبح من الواضح اليوم أن سورية ستعود حتى أن التطورات تشير إلى قرب إعلان فوز الأسد، ليتبع هذه الخطوة إعادة بناء سورية وإعمارها قريباً». وأكّد كاسبيت أنّ «المحللين العسكريين والاستخباريين الإسرائيليين يجمعون على ندمهم بسبب الفرص التي فوّتوها والتي كان من شأنها توجيه ضربة قاضية لسورية ورئيسها خلال اللحظات الحاسمة، حيث كانت تدور المعارك في محيط القصر الرئاسي أو حينما تمّ إنشاء شريط أمني في الأراضي المقابلة للجولان المحتل، ورجّح محلل الشؤون الإسرائيلية أنّه بعد انتهاء الحرب ستولد سورية جديدة خطرها يفوق التي سبقتها. وهذه القوّة بحسب هذا المصدر الأمني تستمدها الدولة السورية من ارتباطها بالعراق وبإيران، المرتبطين أساساً بحزب الله».

– هذا هو تقدير الموقف الذي تعتمده «إسرائيل» منذ ذلك الوقت، وتبني عليه سياساتها واستعداداتها لما هو آتٍ، ولذلك كان قرارها السعي للحصول على ثمن قال مسؤولوها، إنه سيكون إعلامياً فقط، إذا توصلت لتعهد روسي بانسحاب إيران وحزب الله، لأن العلاقة السورية بالطرفين عميقة، وأعمق من الانتشار العسكري وحدوده، لكنه سيمنحها مخرجاً لائقاً للهزيمة. وحاولت «إسرائيل» طيلة الفترة الفاصلة بين تحرير حلب، واللحظة التي سيبلغ فيها الجيش السوري حدود الجولان، أن تفرض قواعد اشتباك تساعدها على مواجهة تحديات ما بعد الانتصار الحاسم للدولة السورية، وكانت حرب الإرادات بينها وبين سورية ومعها حلفاؤها، وفرضت سورية حرمة أجوائها على الطيران الإسرائيلي قبل عام، ثم فرضت قواعد اشتباك عنوانها أن لا عدوان يمر دون ردّ، بما في ذلك الرد في العمق كليلة الصواريخ الطويلة في الجولان، والتي رافقتها حرب استخبارات تجسّدت بالرسائل المتبادلة عبر الوسيط الروسي، وصولاً لوقف النار بعد الرسالة السورية الأخيرة، وقد تضمّن إنذاراً بقصف منشآت إستراتيجية في عمق الكيان إذا استهدفت مواقع سيادية في العاصمة دمشق.

– محاولات تحويل الهزيمة نصراً اليوم، تشبه ما جرى عام 2000 عندما خرجت «إسرائيل» تقول إن تحرير الجنوب اللبناني ليس نصراً للمقاومة بل تطبيق إسرائيلي للقرار الأممي الصادر قبل ثمانية عشر عاماً بقيت خلالها «إسرائيل» تتجاهله وتسعى لبناء حزام أمني من جماعات العملاء في داخل الأراضي اللبنانية. وهي اليوم في وضع مشابه تتذكر اتفاق فك الاشتباك الذي داست عليه لسنوات أملاً بنجاح مشروع تقسيم سورية وتقاسمها، ونيل حصة منها تحت عنوان حزام أمني، لم يحرجها القول إنها تأتمن تنظيم القاعدة على حراسته، لكن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه عام 2011 كما لم يعد في جنوب لبنان إلى ما كان عليه عام 1982. ففي الحالين نشأت مع الحرب معادلات ستحكم ما بعدها. وهذا معنى القلق الإسرائيلي من ربط الإعلان عن العودة لفك الاشتباك بتطبيق القرارات الأممية بالانسحاب الإسرائيلي من الجولان، والقلق من القدرات العسكرية الصاعدة للجيش السوري ودفاعاته الجوية، والقلق الإسرائيلي من حجم التكامل العسكري والاستراتيجي بين الجيش السوري وسائر قوى محور المقاومة.

– الأكيد أن نصر سورية سيترك ترددات كثيرة على الوضع الجيواستراتيجي في المنطقة، وأن أول المتأثرين به هو «إسرائيل»، وأن نصر سورية نصر جامع لقوى محور المقاومة، والأكيد أن المشاغبة الإعلامية لا تحول الهزيمة انتصاراً، وللعرب خبرة طويلة في هذا المجال.

البناء


   ( الجمعة 2018/08/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 4:32 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...