الأحد22/9/2019
ص8:44:1
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".وصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»الرجل الذي لم يوقع..كتاب يختصر مراحل من نضال القائد المؤسس..شعبان: علينا أن نكتب تاريخنا بموضوعيةسوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”وزير الخارجية الأميركية السابق ركس تيلرسون: الإسرائيليون تحايلوا على ترامبالشهابي لـ«رجال الأعمال»: اسحبوا جزء يسير من إيداعاتكم في لبنان … قسومة: مبالغ الإيداع سوف تكون كبيرة للتأثير في سعر الصرف هذا الأسبوعدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!آل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!مات قبل 50 ألف سنة.. علماء يعيدون تشكيل "ابن عم الإنسان""غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"نهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

دي مستورا، أن تقول الشيء نفسه تقريباً! .....بقلم د.عقيل سعيد محفوض

أنطلقُ من عنوانِ نصٍّ شهير للمفكِّر الإيطالي إمبرتو إيكو هو "أن تقول الشيء نفسه تقريباً"، لأنه ينطبق على تصريحات المبعوث الأممي حول سورية اسطفان دي مستورا الذي "يقول الشيء نفسه تقريباً"في الموضوع السوري، وهو لا يكرر ما يقوله هو نفسه فحسب، إنما يكرر ما يُوحىَإليه من قبل الولايات المتحدةكنوع من التمثل والاستبطان أيضاً.


أنماط تكرارية

إذن، ثمة نمطان رئيسان من التكرار هنا:

من حيث الموضوع، أي تكرار ما يقوله عن أولوية جنيف على المسارات الأخرى، مثل:أستانةوسوتشي،وأن أي اتفاقات وتفاهمات يجب أن تمر عبر الأمم المتحدة، وهو متوافق في ذلك تماماً مع ما تقوله الولايات المتحدة بهذا الخصوص.
من حيث الزمن،إذ يخرج السيد دي مستورا في لحظات يتم تخيُّرها بعناية–وهذا بات معروفاً ويمكن توقعه–وتحديداً في معرضمفاوضات التسوية ومفاوضات اتفاقات خفض التصعيد، وقبيل مؤتمر الحوار في سوتشي، والأهم هو قبيل أو خلالعمليات الجيش السوري وحلفائه،لاستعادة مناطق من سيطرة الجماعات المسلحة، كما حدث حين استعاد الجيش السوري السيطرة على الغوطة بريف دمشق مثلاً.

ويُعَدُّ لافتاً أن دي مستورا يكرر أيضاً مخاوفه من أمور يعرف أنها لن تحصل، فهو  تخوَّفَ على المدنيين في أحياء من مدينة حلب، ثم تخوف على المدنيين في دوما وحرستا، وقال "الشيء نفسه تقريباً" بشأن درعا والقنيطرة، وقد يفعل "الشيء نفسه تقريباً" حيال إدلب،والواقع أنه فعل ذلك بكيفية ما، مداورةً هذه المرة، بمعنى أنه دعا مسؤولين من روسيا وإيران وتركيا للمشاركة في المحادثات التي ستجري في جنيف في الـ11والـ12 من شهر أيلول/سبتمبر القادم حول "اللجنة الدستورية" السورية، في ما يعني التأكيد على أن استعادة إدلب لن تغير كثيراً في تقدير الأمور، وهذا في السياسة هو فعل مناهض للدولة السورية ومساعيها لمحاربة الإرهاب بالتوازي مع إنجاز التسويات والمصالحات، وإطلاق خطة وطنية لعودة اللاجئين.

تزامن

تتزامن دعوة دي مستورا إلى المباحثات الدستورية، مع توترٍ متزايد في روسيا والولايات المتحدة حول سوريا، وتحذيرٍ روسيٍّ من أن الولايات المتحدة وبريطانيا تعملان على إخراج تمثيلية هجوم كيماوي مزعوم من قبل الجيش السوري على إدلب، ليكون ذلك ذريعة لاعتداء ثلاثي جديد على سورية.

أن يقول دي مستورا الشيء نفسه تقريباً، فهذا جزءمن عملية أوسع نطاقاً يقول فيها شركاؤه "الشيء نفسه تقريباً" أيضاً، حول هجوم بالسلاح الكيماوي، ثم إنهم يعدون العُدَّة لفعل الشيء نفسه تقريباً، أي استهدف مواقع للجيش السوري تحت العنوان نفسه والذريعة نفسها أيضاً. هذا التزامن في المواقف والتصريحات يحمل معنى التواطؤ، إذ لا يمكن أن يكون تلقائياً أو بالمصادفة المحض!

لماذا؟

إنَّما يريده أو يحاوله دي مستورا هو نوع من العرقلة لخطط استعادة إدلب، وتأكيد منه على أن التغير في ميزان السيطرة والأمن لصالح الدولة لن يغير شيئاً من إطار العمل حول سورية، أي أنَّ عملية جنيف وأطرها المرجعية،تحديداً القرار 2254 سوف تتواصل بصرف النظر عن تطورات الوضع الميدانيّ؛بل بالضد من تلك التطورات، وحتى لو أنَّ من تقاتلهم سورية في إدلب مصنّفون إرهابيين، كما أن الخطوة التالية المتوقعة هي أن يكرر دي مستورا التعبير عن مخاوفه على السكان المدنيين في إدلب، ويعيد إنتاج كلماته نفسها تقريباً حول الغوطة ودرعا وتخوفه مما سماه "سيناريو شرق حلب".

إنَّالمخاوف على المدنيين هي في أصل الموقف السوري إزاء إمارة جبهة النصرة وتركيا في إدلب، وكان كذلك في أحياء حلب والغوطة ودرعا والقنيطرة والرستنوغيرها، أما أن يقول دي مستورا ذلك مع كل عملية، ثم أن يسكت عندما تتم مصالحة تعصم المدنيين من أي إجهاد أمني أو عسكري، فهذا (أي السكوت) مما يجب التدقيق فيه، لماذا لم يقل دي مستورا –ولا مرة–إنَّ مخاوفه بشأن تعرُّض المدنيين للخطر لم تكن في محلها، وإنَّ المصالحات والتسويات جنبتهم الأضرار؟

يواصل السيد دي مستورا مهمته وهوايته في "أن يقول الشيء نفسه تقريباً" في حالة انفصال –مع سبق الإصرار– عن واقع التطورات في الحدث السوري، وهذا ليس مجرد نمط قراءة وتقدير ولا نمطَ سلوك أو فعلاً سياسيّاً، إنما هو نوع من التأكيد على أن الحدث السوري لا يزال –من منظوره كماالولايات المتحدة– تحت احتمال حصول نكوص إلى ما كان في بداية الأزمة، وأنه لم يتجاوز عتبة التهديد العميق للدولة السورية، طالما أن الولايات المتحدة لم تصادق على ما يجري، رغم أن وصول الأمور إلى ما هي عليه اليوم، لم يكن دوماً خارج فهم أو تفهم الولايات المتحدة نفسها.

يبدو أنَّ السيد دي مستورا على يقين من أنهإذ يقول "الشيء نفسه تقريباً" حول سورية، بالتناغم –حتى لا نقول التواطؤ–مع ما تريده الولايات المتحدة، فهذا يعطي خطابه مدّة صلاحية مفتوحة، غير أن الأمور تسير في الواقع بشكل مختلف، ذلك أن الدولة السورية في وضع أفضل بما لا يقاس، وهي لا تمنحه فرصةَ مجردِ الحضور إلى دمشق.

قد يواصل السيد دي مستورا قول "الشيء نفسه تقريباً"، يفيده في ذلك تأرجح التفاهمات الروسية-الأمريكية بين تقارب وتنافر. وقد طالت مهمة الرجل بأكثر مما كان متوقعاً،وطول المدّة مَفْسَدَة.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات


   ( الثلاثاء 2018/08/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 8:40 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...