الاثنين23/9/2019
م15:17:27
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربغوتيريس يعلن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السوريةالمعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهابمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»نائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيليندسي غراهام: لا غنى عن تركيا في عدم السماح للرئيس الاسد بالحسم العسكريمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟الجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباته100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاري(أنا أستطيع)… مشروع تشاركي يثمر عن تشغيل 420 طالب عملأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

جبهة عريضة تشاغب وتنتظر معركة إدلب ....بقلم ناصر قنديل

– بالرغم من الكلام الكثير عن حجم الرهان على الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية على إيران وما يتصل بصادراتها النفطية، أو الرهان على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أو الرهان على تحوّلات بنتيجتهما في حرب اليمن، أو الحسابات لتغييرات ينتجها الضغط الأميركي على الكتل النيابية في العراق، أو ما يروّجه البعض عن حسابات تنطلق من نتائج القرارات الأميركية التي تستهدف القضية الفلسطينية، فإن التدقيق بكل هذه المفردات يكشف أنها مجرد حروب نفسية يعرف أصحابها أن فعلها قبل وضعها قيد التنفيذ هو المأمول وليس ما سينتج عنها في الواقع، وكلها مسقوفة بالعجز عن إحداث تغييرات في التوازنات أو تبديل في الخيارات.


– وحدَها معركة إدلب تبدو استحقاقاً واقعياً للاستثمار على الإيحاء بما سيأتي لقطف ثماره قبل حلول مواسمه. فالمواقف الأميركية التي رست على دعوة علنية لمنع معركة إدلب بلسان ممثلة واشنطن في مجلس الأمن الدولي، وتلاقت مع مواقف أوروبية وتركية، هي العنوان السياسي الذي يجري توظيف الانتظارات في لبنان والعراق والضغوط على الفلسطينيين واليمنيين، وحسابات المحكمة الافتراضية والعقوبات المتوقعة، لجعل النتيجة المرجوة هي إضعاف الإصرار لدى قوى ودول محور المقاومة على خوض معركة إدلب، وفرض التراجع على روسيا، عبر التلويح لتركيا بفرصة للعب دور في الجغرافيا السورية يحظى بتغطية أممية إذا قبلت روسيا، تحت عنوان مواجهة الإرهاب وحماية المدنيين في إدلب. وما يعنيه ذلك عشية قمة طهران لرؤساء روسيا وإيران وتركيا، من سعي لتخريب القمة كإطار مأمول لتوفير الغطاء للمعركة، كما قال وزير الخارجية السورية قبل أيام.
– يعرف الأميركيون والإسرائيليون ومعهم حلفاؤهم بلا استثناء محدودية القدرة على تغيير وقائع الميدان السوري عبر رسائل القوة التي يتحدّثون عنها، كما يعرفون أن إثارتهم للبعد الإنساني في إدلب، له وظيفة واحدة هي وقف المعركة، وليس ضمان بديل للمعركة العسكرية ينهي الوجود الإرهابي من دون قتال أو بخسائر محدودة. ويعرفون بالتالي أنهم يدعون للتعايش مع دويلة يسيطر عليها الإرهاب في شمال غرب سورية، تشكل عملياً تكريساً لتقسيم سورية. وتبرر بالتالي الدويلة التي يقيمها الأميركيون عبر احتلالهم مناطق شرق الفرات بعنوان كردي، وما يقترحونه على الأتراك عملياً هو دافعوا عن بقاء دويلة جبهة النصرة ودويلة كردية معاً، ليبق احتلالكم واحتلالنا معاً.
– لن يتوقف الضغط الأميركي ومعه جوقة المنتظرين عندما تبدأ معركة إدلب خلال ساعات مقبلة، عن مسعاهم وسيبذلون الجهد السياسي والعسكري والدبلوماسي لمواكبة المعركة بالرسائل التي تتيح إبقاء خيار تعطيل مواصلة المعركة على الطاولة، وتبقى معه معادلة العصا والجزرة للأتراك حاضرة، ولذلك فمعركة إدلب هي بالوقت ذاته أهم معارك استعادة وحدة سورية، وأهم معارك الحسم مع الإرهاب، لكنها أيضاً معركة حسم موقع تركيا في الجغرافيا السياسية الجديدة في المنطقة. فبعد إنهاء دويلة إدلب سيكون قد انتهى الهامش الذي يحمي دويلة كردية شرق الفرات، وسيكون الأمن القومي التركي مصوناً بقوة حضور الدولة السورية في كل أراضيها، لكن سيكون على الاحتلال التركي أن يخرج من سورية، كما سيكون على الاحتلال الأميركي فعل الشيء نفسه، ليكون الخيار الوحيد على الطاولة حل سياسي ينتج حكومة ودستوراً جديداً فانتخابات.
– قمة طهران محطة مفصلية في حياة أردوغان، خصوصاً مع الصيغ المرحلية المطروحة لمعركة إدلب بصورة تتيح عمليات جراحية متتابعة، والهوامش التركية باتت ضيّقة وهامش الزمن بات أضيق.
البناء
 


   ( الخميس 2018/09/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 2:26 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...