الاثنين23/9/2019
م19:40:15
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربغوتيريس يعلن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السوريةالمعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهابمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»طهران تعلن أن ناقلة النفط البريطانية المحتجزة يمكنها المغادرةنائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟الجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباته100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاري(أنا أستطيع)… مشروع تشاركي يثمر عن تشغيل 420 طالب عملمدفعية الجيش السوري تستهدف رتل تعزيزات للمسلحين الصينيين جنوب إدلبأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنىحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الأخطاء القاتلة!....بقلم د. بسام أبو عبد الله

منذ أكثر من ثماني سنوات، ونحن نقول إن ما حدث في سورية يحتاج إلى مراكز دراسات، وبحوث عديدة كي تقرأ، وتحلل ما جرى، وإلى إعادة قراءة جديدة لطبيعة هذه الحرب بأدواتها وأساليبها وطرق الاحتيال والتضليل فيها، والوحشية التي طغت على المشهد طوال هذه السنوات، لأن هذه الحرب ونتائجها سترسم مستقبل العالم، كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ذات يوم.


إذاً هي حرب عالمية مصغرة، ونحن في سورية نسميها «حرباً كونية» وهي بكل المقاييس كذلك، ولكن أيضاً قدرة السوريين على الصمود، والتصدي لهذه الحرب أدهشت العالم بأسره، وحتى أدهشتنا نحن، فاكتشفنا على الرغم من مآسي الحرب نقاط القوة لدينا، وكذلك نقاط الضعف، وهو ما يجب أن يدفعنا لتحديد التحديات، والفرص للمستقبل الذي على ما يبدو مليء بها، وتحويل التحديات إلى فرص أمر يرتبط بإرادتنا الوطنية السورية.

هذه المقدمة ضرورية للحديث عن الأخطاء، وهي بالطبع لدينا، وقد أشار إليها الرئيس بشار الأسد عشرات المرات، وحتى حينما كانت الصحافة الغربية بوقاحتها المعهودة تسأله عن الأخطاء كان يجيب بوضوح شديد أن الأخطاء في العمل اليومي، وفي الممارسة الفردية، ولكنها ليست أخطاء متعمدة وممنهجة، أما على الصعيد الإستراتيجي فإننا لم نخطئ في تحليل طبيعة الحرب على بلادنا، ولا في الأهداف المخفية لها، أو أهدافها الحقيقية بعيداً عن عُدة النصب والاحتيال الغربية، والشعارات الكاذبة التي كانوا يطلقونها، والتي سقطت مع مرور الزمن نتيجة انكشافها أمام الرأي العام، وأمام السوريين جميعاً.
في الوقت الذي نتحدث فيه عن أخطائنا، فإن خصومنا وأعداءنا وقعوا في أخطاء قاتلة تنم عن عدم فهم حقيقي، أو عدم تقدير دقيق لطبيعة هذه الحرب الفاشية، وردود الأفعال المتوقعة، والسيناريوهات المحتملة، ومن هذه الأخطاء القاتلة ما ارتكبه الإسرائيليون في عدوانهم الأخير على اللاذقية، وتسببهم في سقوط طائرة «إل 20» الروسية، واستشهاد طاقمها، وهذا الخطأ القاتل أجزم أنه كان بتنسيق كامل مع حلف العدوان، أي مع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا.
وما زاد الطين بلة أن الإسرائيليين لم يتراجعوا عن حماقتهم، وعن خطئهم القاتل، بل استمروا بالعناد والمكابرة والعنجهية، وكأن موسكو يجب أن تتعاطى معهم كالولد الأزعر والمدلل، الذي يعتقد أن الجميع سوف يتغاضى عن قذاراته، وسلوكه المنحرف لأنه مدلل، ولكن موسكو التي راعت كثيراً «أمن كيان الاحتلال الإسرائيلي» لاعتبارات ترتبط بدور روسيا الإقليمي والعالمي، وعلاقاتها مع الغرب، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، ودور اللوبي الصهيوني داخل البنية السياسية الأميركية، طفح الكيل بها ورأت أن الإسرائيلي لا يمكن الوثوق به على الرغم من التعهدات السابقة بينه وبين موسكو، إضافة إلى أن العسكريين الروس في سورية بدؤوا يعبرون عن الامتعاض من المراعاة الزائدة عن الحد تجاه العربدة الإسرائيلية في أكثر من 200 حالة عدوان طوال السنوات الماضية، وإذا أخذنا العدوان الأخير فإن فيه تحدياً واضحاً لروسيا، واستهتار كبيراً بحياة جنودها، وهو أمر لم يعد مقبولاً للروس، وأيضاً للسوريين الذين بدأ رأيهم العام يتساءل عن سبب الضعف الروسي أمام إسرائيل على حساب سورية!
قرار الرئيس بوتين الأخير بإرسال صواريخ «إس 300» التي عُطل إرسالها إلى سورية مرات عديدة من اللوبي اليهودي في موسكو، والضغط الإسرائيلي المستمر، سببه أن على موسكو أن تؤدب الحمقى في كيان الاحتلال الإسرائيلي، كما سبق أن أدبت الأتراك نهاية عام 2015 حينما أسقطوا طائرة روسية.
التأديب هنا هو عبر تغيير قواعد الاشتباك التي لم يحترمها الإسرائيلي وحلفاؤه، وتنبيهه أن هناك أخطاء قاتلة لابد من دفع ثمنها وفاتورتها، إضافة إلى أن دمشق أعلنت عشرات المرات أن «إس 300» هو للدفاع عن السيادة السورية، وهي ليست صواريخ هجومية، أما الإسرائيلي الذي رأى في الخطوة الروسية «أن نقل هذه المنظومة لأيادٍ غير مسؤولة هو عمل خطير»! فإن موسكو أدركت، وفهمت أن العقل والسلوك غير المسؤول هو لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وأن تغيير قواعد التعامل هدفه إفهامهم أنكم منذ سنوات تتصرفون بلا مسؤولية وبلا وعي وبلا تقدير، وهذه اللعبة يجب أن تتوقف لأن «البل وصل إلى ذقوننا» على رأي المثل الشعبي السوري المعروف.
إن إحصاء الأخطاء القاتلة التي ارتكبها أعداؤنا وخصومنا هي عديدة وكثيرة، ولكن الأهم أننا استفدنا من هذه الأخطاء لتحويل التحدي إلى فرصة، وما شرحناه أعلاه، نموذج لهذه الأخطاء القاتلة، على مبدأ «ربّ ضارة نافعة»، والحمد لله الذي جعل من أعدائنا حمقى.
والحقيقة أنني أستطيع أن أعدد بعضاً من أخطاء الخصوم والأعداء القاتلة، ومنها:
اعتقادهم أن سورية لقمة سائغة، وسهلة سوف تسقط سريعاً، كما سقطت الأنظمة في تونس، ومصر مثلاً.
تقديرهم أن الجيش العربي السوري سوف يتفكك سريعاً.
استخباراتهم التي قالت إن الرئيس بشار الأسد سوف يضعف، ويغادر نتيجة الضغط الهائل، وهذا فيه عدم فهم حقيقي لهذه الشخصية، وجيناتها الوطنية.
زجّ الأنظمة الخليجية وإعلامها الخبيث في مشروع عنوانه «الديمقراطية والحرية» وهذه واجهة ساقطة سلفاً، لأن فاقد الشيء لا يعطيه!
الاعتماد على «معارضة» سورية أقرب للمرتزقة والعملاء لا تحظى بدعم أحد، والاعتقاد أن هذا يكفي ليكون بديلاً.
عدم حساب البعد الروحي والمعنوي والحضاري للشعب السوري، وتطبيق معادلة رياضية واحدة على كل المنطقة، وهذا كان خطأ قاتلاً.
كل هذه الأخطاء القاتلة يجب أن تدفعنا، وبسرعة للاستفادة منها بهدف تحويل التحديات، إلى فرص لتعزيز مكامن القوة، ونقاط الضعف التي تبدو لي أنها ليست بالقليلة، ولكن في نفس الوقت فإن الشعب الذي صمد هذا الصمود الأسطوري، قادر على تجاوز التحديات شرط تأمين البيئة المناسبة والمريحة، وتنظيفها من الديدان والخلايا السرطانية، والحشرات المؤذية له.
الوطن


   ( الخميس 2018/09/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 5:15 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...