الأحد22/9/2019
ص8:33:46
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".وصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»الرجل الذي لم يوقع..كتاب يختصر مراحل من نضال القائد المؤسس..شعبان: علينا أن نكتب تاريخنا بموضوعيةسوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”وزير الخارجية الأميركية السابق ركس تيلرسون: الإسرائيليون تحايلوا على ترامبالشهابي لـ«رجال الأعمال»: اسحبوا جزء يسير من إيداعاتكم في لبنان … قسومة: مبالغ الإيداع سوف تكون كبيرة للتأثير في سعر الصرف هذا الأسبوعدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!آل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهزوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”مصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!مات قبل 50 ألف سنة.. علماء يعيدون تشكيل "ابن عم الإنسان""غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"نهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

السورية الأولى.. تواجه المرض في ميادين العمل

بنَت الأسد مع السوريين الذين تجتمع يومياً بالعشرات منهم، علاقة ثقة تراكمية مبنية على التجربة الملموسة، وتستند إلى عملها بشكل مؤسساتي منظم.


كسرت الأسد الصورة النمطية لدى عامة الناس بأن نخبة البلاد في أبراج عاجية

رغم مواصلتها لعملها بذات الوتيرة الدؤوبة، وعدم التعتيم على صورها منذ إعلان الرئاسة السورية عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي عن بدءها تلقي العلاج من ورم خبيث، إلا أن صورة السيدة الأولى أسماء الأسد تضع غطاءً للرأس أثناء ترأسها اجتماعاً حول تطوير مسار عمل الأولمبياد العلمي السوري اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ورغم أنه لا يوجد بالصورة ما هو غير معتاد في صور السورية الأولى أو كما يلقبها شعبها بسيدة الياسمين، إلا أن هذا المعتاد هو ما جعل الآلاف يشاركون الصورة، فجلّهم رأوا فيها ثقة اعتادوها واعتبروها المحك الحقيقي الذي أثبت بما لا يترك مجالاً للشك أن ما يعرفونه عن السيدة الأسد من قوة واصرار وتحمل المسؤولية ليس مجرد انطباع أو صورة يسعى وجوه المجتمع والسياسة إلى زرعها في عقول الناس، بل هو حقيقة شخصيتها.

خلال الحرب، وبتراكم مضطرد، كسرت الأسد الصورة النمطية لدى عامة الناس بأن نخبة البلاد في أبراج عاجية ولا تطالهم الملمات. رغم ندرة إطلالاتها عبر وسائل الإعلام وعدم سعيها إلى احضور العلني، إلا أن السوريين دأبوا كل فترة على تناقل مقاطع مصورة أو صورا تعكس نمط حياة للسيدة الأولى لا يختلف عن حياة أي مواطن سوري، فمرة يتناقلون صورتين بفاصل زمني لأكثر من عامين ترتدي فيهما ذات الثوب، ومرة مقطعاً مصوراً من زيارة للرئيس السوري وأسرته لمنزل أحد جرحى الجيش السوري، تظهر فيه السيدة أسماء طالبة من نجلها الأكبر حافظ أن ينهض عن الكرسي ليجلس مكانه رجل كبير في السن كان قد دخل للتو.

وتارة أخرى يتناقلون الأخبار صبيحة استهداف مبنى وزارة الدفاع عام 2012 عن قيامها بإيصال أبنائها الثلاثة إلى مدرستهم بنفسها مشياً على الأقدام، أو صوراً لها تنحني لتساعد أم جريح عسكري مقعدة. إضافة إلى ما يسمعونه ممن قابلوها شخصياً، وهم بمئات الآلاف، ومن مختلف الشرائح السورية، جميعهم يجمعون على أنها كسرت كل التوقعات.

 

كل ذلك رسّخ في أذهان السوريين أن صورة السيدة الأولى ليست صورة إعلامية. لذا لم يكن من المفاجئ أن تتلقى علاجها في المشفى العسكري الحكومي، ولا أن تواصل عملها مباشرة بعد انتهاء أولى جلسات العلاج.

وكما يعرفها الناس، لم تستخدم الأسد خبر إصابتها بورم خبيث بالثدي لاستدراج العواطف أو توسيع رقعة محبيها، وإنما استثمرت الفرصة للتنبيه إلى أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، فكانت صيغة الخبر المعلن ما حرفيته: "بقوة وثقة وإيمان.. السيدة أسماء الأسد تبدأ المرحلة الأولية لعلاج ورم خبيث بالثدي اكتشف مبكراً..". تلى إعلان الخبر تجديد الحملات التي كانت قد رعتها سابقاً للتوعية بضرورة الكشف المبكر، ومثّلت مواجهتها لوعكتها الصحية، عامل إلهام للمرضى الذين اعتادوا أن تزورهم دورياً طوال السنوات السابقة.

بنَت الأسد مع السوريين الذين تجتمع يومياً بالعشرات منهم، علاقة ثقة تراكمية مبنية على التجربة الملموسة، وتستند إلى عمل الأسد بشكل مؤسساتي منظم، وتشكيلها فريقاً كفوءاً وموثوقاً، ينقل هموم المواطنين بأمانة ويبحث في أسباب المشكلة مهما بدت فردية، ليعالجها بكفاءة وجدية، موجداً المؤسسة التي تعنى بالحالات المشابهة.

منذ زواجها بالرئيس السوري بشار الأسد  عام 2000، انكبّت السيدة أسماء على تطوير العمل التنموي في البلاد الذي كان يقتصر على العمل الحزبي، وسخّرت موقعها في خلق وعي مجتمعي سوري جديد تجاه العمل التنموي والتطوعي والثقافي والاقتصادي، فأسست ورعت العديد من البرامج كبرنامج القروض الصغيرة والأولمبياد العلمي السوري، ولعل تأسيس الأمانة السورية للتنمية في العام 2001 والبرامج التي انبثقت عنها هي الأهم، إذ كان لها كبير الأثر في تمكين الشباب والنساء قبل الحرب، وتهيئة الأرضية المتينة التي استند عليها العمل الاغاثي خلال الحرب.

سريعاً، اكتسبت الأسد شعبية كبيرة في جميع الأوساط السورية، وتعدت شعبيتها حدود البلاد شرقاً وغرباً، لتحوز الكثير من الجوائز والألقاب، منها لقب المرأة العربية الأولى من قبل الجامعة العربية عام 2008، كما لقبتها مجلة فوغ بوردة الصحراء عام 2010. هذه الألقاب لم تكن المعيار الذي تقيس عليه أسماء الأسد وزنها وقيمتها كسورية وكالسورية الأولى، فحافظت على توازنها عندما سمعت الكلام الايجابي والسلبي على حد سواء، واستمرت بالتركيز على تمكين الأشخاص الذين يعملون بكد وجهد، وبموارد محدودة في كثير من الأحيان، في انعكاس لمقاربتها لمفهوم السيدة الأولى، هذا اللقب الذي لا يأتِ معه توصيف وظيفي أو شرح لكيفية القيام به.

المصدر : الميادين نت


   ( الاثنين 2018/10/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 8:32 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...