الاثنين23/9/2019
ص5:5:57
آخر الأخبار
الأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةبومبيو مهدداً إيران: العالم بأسره يعرف قدرتنا العسكرية روحاني: مستعدون لمد يد الصداقة لجيراننا ومسامحتهم عن أخطائهم السابقةالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًقريباً.. سيارة رياضية جديدة تدخل الأسواق السوريةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الجولان عربي سوري وسيبقى....يا نتن ياهو....بقلم سامي كليب

ظنّ نتن ياهو أن الهرولة العربية المُذلة صوب صفقة القرن بدعم ترامب، والحرب السورية الكبرى ستدفعان دمشق الى القبول بالتنازل عن الجولان.... أريد أن اقدم لو سمحتم جوابا على ذلك عبر وثيقتين مثبتيين علميالا يعرفهما كثيرون اليوم، او يتناسوهما عمدا....:


أولا : حين جاهد ( واقول جاهد بكل ثقة) الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون لاقناع الرئيس السوري حافظ الأسد بالتفاوض عبره مع الاسرائيليين... كنت في عداد الاعلاميين الذين ذهبوا لتغطية اللقاء بين الأسد وكلينتون في جنيف. آنذاك توقفت المفاوضات لأن "اسرائيل" كذبت بشأن الوديعة الشهيرة، ولأن الأسد رفض التخلي عن ١٠ بالمئة من الجولان مقابل اعطائه أرضا أخرى. لم يقبل التنازل عن ١٠ بالمئة لأنها أولا مسألة مبدئية، وثانيا لأن "اسرائيل" أرادت مياه الجولان وبحيرة طبريا من ضمن ١٠ بالمئة. ( يمكن مراجعة الارشيف الأميركي وكتاب دنيس روس او كتاب شارل انديرلان والمحاضر التي نشرتها د. بثينة شعبان في كتابيها الاخيرين) .

ثانيا : حين جاء وزير الخارجية الاميركي كولن باول يقترح على الرئيس بشار الأسد بعد اجتياح و تدمير العراق صفقة كاملة بحيث يصبح الشريك الأول لأميركا في الشرق الأوسط مقابل اقفال مكاتب المنظمات الفلسطينية وطرد قادتها، وقطع العلاقة مع حزب الله وايران والانفتاح على "اسرائيل"، رفض الأسد هذه المطالب وقال حرفيا وفق محضر الجلسة الكامل الذي نشرته في كتابي السابق " الحرب السورية بالوثائق السرية، الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج " : " نحن الدولة الوحيدة التي لم تغير موقفها منذ مؤتمر مدريد حتى اليوم بالنسبة إلى السلام، ولم ندخل في متاهات لها علاقة بأشخاص، دائماً بقينا ضمن المبادئ الأساسية، لكن في الوقت نفسه نحن لا نستطيع أن نرى أي موضوع بشكل إيجابي إلّا إذا كان يمر عبر قضيتنا الأساسية وهي الجولان" ...

الجولان كان وسيبقى القضية المركزية الاولى لسوريا في أي مفاوضات، وبدونه ستفشل كل المفاوضات في المنطقة وسيبقى منطق الحروب قائما، وسيبقى أبناء الجولان المحتل الميامين الشرفاء يقيمون الأعراس عبر الشريط الحدودي ويتزوجون من ابناء القسم المحرّر ويرفضون الخضوع لجور "اسرائيل" ويقبّلون العلم السوري وتراب أرضهم الكريمة... 
لو كان السلام قد حمى شجرة زيتون، أو أنقذ محمد الدرة من الاستشهاد في حضن والده، واعاد الحقوق لدولة فلسطينية ذات كرامة وغير مقطعة الأوصال، ورفع الظلم عن اشقائنا الفلسطينيين، لكانت الجماهير العربية برمتها رحبّت، أما السلام الذي يعني الاستسلام في عقل نتنياهو ( راجع كتابه المُذل للعرب والحامل عنوان مكان تحت الشمس)، فهو يعني أن من لديه كرامة من العرب سيقاوم غطرسة "اسرائيل" حتى تنكسر أو تقبل بسلام عادل وشامل. 
ويقيني ان ما كان قبل الحرب السورية صعبا على "اسرائيل"، سيصبح أكثر صعوبة بكثير بعدها فموازين القوى تغيرت كثيرا ودخلت اسلحة استراتيجية على خط المواجهة .

سورية الآن


   ( الأحد 2018/10/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 4:32 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...