الخميس19/9/2019
ص11:11:32
آخر الأخبار
محلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبل خبير سوري: الحرب في سوريا انتهت بالبعد العسكريصاغته الكويت وألمانيا وبلجيكا… مجلس الأمن يصوت على قرار هدنة في إدلبالنواب يسألون لماذا ميزات قضاة مجلس الدولة أكثر من ميزات القضاة؟ … وزير العدل يرد: في قانون السلطة القضائية الجديد سنقدم ميزات مماثلة للقضاروسيا: إشاعة الاستقرار في سورية يتطلب سحب القوات الأميركيةبولتون: لو أصغى ترامب إلي لما استهدفت "أرامكو" السعوديةليون بانيتا يحذر أميركا من الانجرار لحرب ضد إيران على خلفية "أرامكو"حاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض الصفحات عن اختطاف طفل في حلبالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسد«مهرجان الياسمين» ينشر الفرح في دمشق. بالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مشاريع أوطان ..... بقلم د . بثينة شعبان

أتابع ومنذ فترة ما يجري على الساحتين الفلسطينية والتونسية والذي ينطبق أيضاً على بلدان عربية عديدة أخرى رغم اختلاف الحالة التاريخية والسياسية بين البلدين. 


إذ أنّ فلسطين جاثمة تحت استعمار استيطاني بغيض يتمدد في أذرعه الأخطبوطية ليجعل من علاقاته مع دول الإقليم والعالم ضمانة لاستمرار هذا الاحتلال وإخضاعه للشعب العربي وهيمنته العسكرية والسياسية والاقتصادية على المنطقة والمشاركة مع الغرب في نهب ثروات العرب واستعبادهم، بينما تونس شهدت أول ما أسموه بثورات "الربيع العربي" وخاضت انتخابات برلمانية ورئاسية وتشكلت فيها حكومات متعاقبة، ومع ذلك فإن أوجه الشبه تكاد تكون صاعقة بين جوهر ما يجري في هذين البلدين العربيين العزيزين وأسباب ما يجري بهما والأخطار المحدقة بهما على الطريق. فالمعضلة الأولى التي يعاني منها الممسكون بزمام الأمور في الحالتين هي الافتقار الأساسي إلى الحوار وغياب أي صيغة أو آلية يعمل وفقها أصحاب الشأن لكي يتمكنوا من التوصل إلى البوصلة التي تقودهم وتقود الشعب معهم إلى برّ الأمان.

حين تتابع المعنيين في أي من هذه الشؤون وتعلم أنّ كل واحد منهم مؤتمن وربما يعمل ويجاهد لكي يؤدي الأمانة إلا أنه لا يقيم وزناً للرأي الآخر ولا يبحث معه على قاعدة مشتركة للتوصل إلى طريقة تمكّن كليهما من بلوغ الهدف المشترك رغم إيمانهما العميق ربما بأن الهدف مشترك، إلا أنّ إثبات الذات الشخصية والحزبية الضيقة يطغى على أي منظور آخر من دون التركيز على ضرورة الاتفاق على الحد الأدنى المطلوب من أجل حماية الوطن وسلامة قراره. والملاحظة التي لا غبار عليها لدى كلّ الأطراف تظهر حين يتمكن طرف من إثبات وجهة نظره ضدّ طرف آخر بدلاً من خوض الحوار المعمق لكي يتم التوصل إلى الحدّ المقبول الذي يساعد جميع الأطراف للعمل وفق رؤية مشتركة لبلوغ الهدف الواحد.

ولكنّ السؤال الأهم الآن هل اتفق الجميع على الهدف الأهم؟ وعلى وضع الأولويات الحتمية لبلوغ هذا الهدف؟ وعلى مدى مطابقة هذا الهدف لآمال وأحلام الشعب الذي ينتظر من هؤلاء معالجة كل ما يؤرقه من الاستقلال الحقيقي إلى التعليم والبطالة والصحة؟

هذا السؤال إذا ما تعمقنا في أسلوب معالجته قد يفضح المستور لأن التناقض في طروحات كلتا الحالتين الفلسطينية والتونسية وفي حالات عربية عديدة مشابهة يُري أن القائمين على سدّة الأمور لا يعملون من أجل هدف واحد بل من أجل أهداف مختلفة يعتقد كل منهم أنها الأنسب والأفضل لخدمة البلاد والعباد، وبما أنّ معظم مجالات النقاش العربية وعلى مختلف المستويات ما زالت شفوية فلا وثيقة دقيقة متوفرة عن حجم الخلاف وأسبابه وطرق تجاوزه وخطورته إذا ما استمر يتغلغل في كل مفصل من مفاصل حياة الوطن والشعب. وهذا بالضبط ما أضاع عقوداً من عمر هذه الأمة العربية من دون أن يكون أحد متيقناً أين يقف الآخر بالفعل، وما هو قراره وما مدى انسجام هذا القرار مع المصلحة الوطنية العليا أو مدى ابتعاده عنها.

وعلّ هذا الغموض المقصود أو الموروث بسبب تركيبة ثقافية معينة وعادات لم يضعها أحد تحت المجهر هو الذي فجّر المفاجآت اليوم في هرولة البعض إلى التطبيع المذلّ مع العدو الصهيوني.

إذ أين هي المفاجأة إذا كان هؤلاء قد اتفقوا ومنذ عقود مع الإدارة الأميركية على إنشاء هذا الكيان وعدم المساعدة في التصدّي له؟ المفاجأة وليدة الغموض في العمل العربي المشترك والذي يدّعي أن هدفه الأساس هو مقاومة أعداء الأمة وتحرير الأرض بينما نعلم علم اليقين أن معظم القرارات العربية كانت تُتّخذ بحالة تسوية بين أطراف متناقضة بسبب عدم اتفاق جوهري على وحدة الهدف وبسبب عدم تمكّن البعض، وعلى مدى عقود، من اتخاذ أي قرار مستقل لصالح الوطن الصغير أو الكبير.

أمران ضروريان لعدم استمرار مثل هذه الحالة المرضية في حياة العرب وهما الوضوح والوثيقة، أي اعتماد الوضوح أسلوباً أساسياً في مناقشة ومتابعة كلّ نقطة وتوثيق كلّ كلمة تقال والحكم على الوثيقة في اتخاذ القرار وليس على رواية شفوية يضيع نصفها قبل وصولها الآذان ومن السهل التنصل من نصفها الآخر حينما يقتضي الأمر.

ولكن هل الغموض والشفوية حالتان معتمدتان نتيجة عدم استقلال القرار أو أن عدم استقلال القرار لدى البعض قد أدى إلى تبنيهما كمخرج؟. أياً يكن الأمر فنحن أمام حالة من الضياع في استقلالية القرار الوطني العربي سواء من قبل قوى تحمل لواء مقاومة احتلال استيطاني أو من قبل قوى تصدّت لمشروع الاستجابة لآمال وطموحات الجماهير في دولة ذات سيادة يدفع أبناؤها من دمائهم وسنوات عمرهم لكي ينعم أولادهم بغد أفضل.

هل نستنتج من كلّ ما تقدّم أننا، وفي معظم بلداننا العربية، وحتى في الحركات التحررية من الاحتلال والاستعمار والاستيطان، ما زلنا بحاجة إلى تحديد أول البديهيات وهي المصلحة الوطنية العليا والأساليب العملية والسياسية التي يمكن أن تقود إلى تحقيق هذه المصلحة  وانضواء جميع أصحاب الشأن تحت لواء هذه المصلحة قولاً وفعلاً والعمل على خوض حوار وطني عميق وشفاف لفرز أصحاب القرار المستقلّ فعلاً من المرتهنين لقرار الخصوم والأعداء والمتلبسين لبوس الوطنية بينما هم عاملون في كلّ الظروف على تحقيق مصالح شخصية ضيقة قد تطعمهم الفتات بينما يحققون عملياً مصالح استراتيجية كبرى لمن يستهدف شعوبهم وأوطانهم.

هل ما زالت معظم بلداننا العربية مشاريع أوطان لأنها لم تواجه الواقع بوضوح وصراحة وثقة ولم تسمّ الأشياء بمسمياتها ولم تفرز الغث من السمين؟ وهل يمكن الاستمرار في هذا الجوّ الغائم والذي ينقل الأوطان من كارثة إلى أخرى مهما اختلفت الأحداث السياسية وتفسيراتها؟ أم أننا يجب أن نقف وقفة صدق مع الذات أولاً والآخر ثانياً والأوطان أولاً وأخيراً، لنتخذ الموقف الشجاع ونقول كلمة الحقّ ونوثّق المواقف والأفعال ونبني على كلّ ما هو وطني قولاً وفعلاً ونرفض الارتهان لما هو شخصي أو يصبّ في مصلحة الأعداء والخصوم مهما كان مغلفاً بغلاف وطني كاذب هدفه الخدعة والتسويف. وضوح المنظور الوطني والمصلحة الوطنية العليا ومعايير لقياس خدمة هذه المصلحة قد تكون نقطة البداية في أي مشروع وطني حقيقي يصبّ فعلاً في خدمة الأمة.


   ( الاثنين 2018/11/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2019 - 11:00 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو المزيد ...