الاثنين23/9/2019
م16:14:49
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربغوتيريس يعلن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السوريةالمعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهابمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»نائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيليندسي غراهام: لا غنى عن تركيا في عدم السماح للرئيس الاسد بالحسم العسكريمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟الجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباته100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاري(أنا أستطيع)… مشروع تشاركي يثمر عن تشغيل 420 طالب عملأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

العشائر السورية والدور الوطني ....بقلم حسين مرتضى

على مساحة الحسابات الإقليمية والدولية، كان اتساع الاجتماع الذي عقدته القبائل والعشائر السورية في بلدة أثريا في ريف حلب للتأكيد على التمسك بوحدة الصف في الدفاع عن سورية ضدّ التهديدات والاعتداءات الخارجية ودعم الجيش في محاربة الإرهاب، هذا الاجتماع ضمّ آلاف المشاركين من مختلف القبائل والعشائر والنخب الوطنية السورية ومشاركين من العراق ولبنان.


الرسالة التي وجّهت للعالم عبر المجتمعين تؤكد أنّ أبناء الجزيرة السورية متمسكون بوطنهم ودولتهم وجيشهم وقيادتهم، والرفض القاطع للتدخل التركي بأيّ شأن من شؤون البلاد، وأنّ الشعب السوري مصمّم على الدفاع عن نفسه وأرضه وسيادته بكلّ الوسائل ضدّ أيّ شكل من أشكال العدوان بما فيه الاحتلال الأميركي والتركي للأراضي السورية.

مشهد اجتماع رجال القبائل في سورية، ومعهم مشاركون من العراق ولبنان، يدلل على عمق انتماء هذا المكون الأصيل من مكوّنات الشعب السوري، والذي يسلط الضوء على أهمية الفضاء السياسي الرحب الذي تنطلق فيه، وقدرتها على إعادة ترتيب الوضع الاجتماعي الداخلي، والذي تساهم فيه العشائر بشكل كبير، لكون دعمها يساهم كثيراً في تغيير معادلات على الأرض من الناحية السياسية والعسكرية والأمنية وحتى الاجتماعية والاقتصادية، في بلد يمثل المواطنون من خلفية قبلية نسبة تزيد عن 30 في المئة من عدد السكان، ويعيشون في مناطق تزيد مساحتها عن 43 في المئة من مساحة سورية البالغة 185.180 كلم، أهمّها دير الزور والحسكة وحلب والرقة ودرعا.

الظرف السياسي والأمني الذي جاء فيه اجتماع العشائر، يشكل نقطة قوة إضافية لدور العشائر، لكون البلاد تمرّ بهجمة جديدة ضمن معركة، تنطلق من الحديث عن إقامة منطقة آمنة شمال سورية، وانسحاب أميركي، وتوافقات دولية وتنافر قوى ومصالح عالمية، يحاول المحتلّ الأميركي والتركي والفرنسي، تكريس وجودهم وفرض أمر واقع، يفتت سورية الى دويلات وأجزاء، ضمن مناطق تعتبر فيه العشائر الرقم الصعب والأقوى، ما يعني أنّ هذا المكوّن يتحمّل الدور الأكبر، ويسعى للتأثير الإيجابي في مقاومة الاحتلال، والحفاظ على وحدة أراضي البلاد بالتوازي مع دور الدولة السورية، انطلاقاً من قدرتها على فرض الاستقرار الاجتماعي، واستقطاب النخب التقليدية، ومن ثم إعادة الاعتبار لها في محيطها الاجتماعي، بالإضافة إلى التركيز على الزعماء كبار السن، لكون العشائرية بنية أبوية تستجيب بشكل تلقائي للأكبر سناً، والذين يتمتعون بالقدرة على التلازم مع النظام العام المفروض في سورية. وهذا الاستقرار الاجتماعي سينتج بشكل تلقائي استقراراً أمنياً وعسكرياً. وهذا ما شهدناه في مراحل سابقة من الحرب على سورية، بعد أن شهدت فترات سابقة، تنامياً كبيراً في دور العشائر العربية في المنطقة الشرقية مساندة للجيش السوري وانضمامهم للقتال الى جانب الجيش في حربه ضدّ داعش في منطقة اثريا بريف السلمية الشرقية وكان لهم دور كبير في تطويق المنطقة الواقعة بين اثريا وجبل الشاعر في ريفي حمص وحماة الشرقيين، بالإضافة الى معارك تدمر، وريف حلب والرقة والسخنة للعمل على فك الحصار عن دير الزور والاشتراك في معارك القضاء على تنظيم داعش بعمق البادية السورية.

وتكتسب مشاركة العشائر في مواجهة الاحتلال الأميركي أو التركي أو الفرنسي، أهمية استراتيجية من ناحية جغرافية، لكونهم أبناء تلك المناطق، ويملكون معرفة طبيعتها الجغرافية، وقدرة كبيرة على تحمّل الظروف الجوية القاسية وهي عوامل إضافية تسهم في تمكين الجيش من الاعتماد عليهم في تمتين خطوطه الدفاعية والهجومية، اعتماداً على البنية التنظيمية المتماسكة لأبناء العشائر، ما يعكس الصورة الوطنية الحقيقية لهم، والذين صمدوا بالرغم مما تعرّضوا له من ضغوط كبيرة نتيجة سيطرة التنظيم الإرهابي على مناطقهم لفترات طويلة، فهذه الأرض منحت أبناءها حاضنة تاريخية صاغت الوجدان الوطني، ضمن قواعد أنّ هذه الأرض تقدّست ضمن الديانتين المسيحية والإسلامية، وهذا ما يحوّل أبناء هذه المناطق الى مقاتلين أشداء، حين يواجهون المحتلّ الأميركي أو الفرنسي أو التركي.
البناء


   ( السبت 2019/01/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 2:26 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...