الاثنين23/9/2019
م15:16:46
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربغوتيريس يعلن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السوريةالمعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهابمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»نائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيليندسي غراهام: لا غنى عن تركيا في عدم السماح للرئيس الاسد بالحسم العسكريمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟الجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباته100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاري(أنا أستطيع)… مشروع تشاركي يثمر عن تشغيل 420 طالب عملأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

"فالداي" والشرق الأوسط ....بقلم د. بثينة شعبان

المشاركة العميقة في مؤتمر "فالداي" والاستماع إلى كلّ وجهات النظر ومراقبة منشأ ومبتغى الحوارات يوصل إلى الاستنتاج أن هذا الحوار يؤسس لدور روسي عميق ومنطقي في منطقة الشرق الأوسط، ويلقي إشارة الوداع للدور العدواني الأميركي والغربي عموماً.


كان مؤتمر "فالداي" الذي عقد في موسكو مؤخراً 19-20 شباط مكرّساً للوضع في الشرق الأوسط وعلاقة روسيا بمستقبل هذا الشرق والتقاطعات الإقليمية والدولية المترتبة على هذه العلاقة المتصاعدة.

وقد حضر هذا المنتدى مفكرون من مراكز أبحاث ودبلوماسيون وسياسيون من كافة أنحاء العالم وكان منتدى حوارياً مغلقاً لوسائل الإعلام،1 هدفه الأساس التوصل إلى خلاصات تقدّم إلى "فالداي" القادم الموسع، والذي سوف يعقد في الخريف القادم بحضور الرئيس الروسي بوتين.

وقد ناقشت جلسات المنتدى مواضيع هامة من دور روسيا في الشرق الأوسط إلى الأسباب التي جعلت من هذا الشرق منطقة ساخنة وساحة للتجاذبات الدولية، إلى الأمن الإقليمي، وضرورته، والأسباب التي تحول دون تحقيقه، إلى الطاقة وأثرها في السلام والحرب. وكانت مراكز الأبحاث الأميركية والغربية حاضرة بقوة كي تحاول استمرار تثبيت وجهات نظرها والتي طالما تجاهلت الواقع وبنت سياساتها على نظريات افتراضية تفسّر كل التعقيدات القائمة من خلال اعتبار التنوع الديني والعرقي والطائفي في الشرق الأوسط سبباً للتجاذبات، متجاهلة تماماً وعن قصد لإخفاء أهداف السياسات الاستعمارية القائمة على الطمع بثروات الشعوب وخاصة سياساتها في نهب النفط العربي، بالإضافة إلى العامل الصهيوني الماسك بتلابيب السلطات الغربية التي تدعم احتلال فلسطين واستيطانه من قبل اليهود وتهجير العرب من ديارهم. كل هذه الأسباب هي التي تشعل الحروب في هذه البقعة من العالم.

كما كانت سوريا حاضرة بقوّة في "فالداي" الذي ناقش الحرب الإرهابية على سوريا، والوضع الميداني اليوم، والبقع الإرهابية المتبقية، والضغوطات الغربية لمنع وضع حدّ لهذه الحرب الإجرامية والعقوبات الغربية الهادفة إلى منع إعادة الإعمار، أملاً منهم أن يتمكنوا من تحقيق أجندتهم التي فشلوا في تحقيقها من خلال استخدام الإرهابيين والقتل والدمار الذي مارسه هؤلاء بتمويل وتسليح وتدريب وتغطية إعلامية وسياسية غربية.

المشاركة العميقة في "فالداي" والاستماع إلى كلّ وجهات النظر ومراقبة منشأ ومبتغى الحوارات أوصلني إلى الاستنتاج أن هذا الحوار يؤسس لدور روسي عميق ومنطقي في منطقة الشرق الأوسط، ويلقي إشارة الوداع للدور العدواني الأميركي والغربي عموماً، الذي عهدته هذه المنطقة منذ الحرب العالمية الأولى وإلى حدّ اليوم.

أيّ أنّ هذا الحوار وتوجهاته، والتي دون شكّ سيتمّ البناء عليها في الخريف القادم تودّع قرناً من الهيمنة الغربيّة العدوانيّة على الشرق الأوسط، وتفتتح قرناً مختلفاً من العلاقات النديّة بين روسيا وبلدان هذا الشرق؛ علاقات قائمة على الاحترام والمصلحة المتبادلة والفهم الحقيقي لما يجري على هذه الأرض والاستعداد للتعاون مع شعوبها، بعيداً عن الهيمنة والحروب والنهب والاستعلاء والابتزاز الذي مارسته القوى الغربية كلها ضدهم على مدى أكثر من قرن من الزمن.

حتى حين حاول بعض المؤَدلَجين على الطريقة الغربية والذين يصعب عليهم التفكير خارج أطرها، حتى حين حاولوا أن يكونوا مقنعين، فلم يتمكنوا لأن الحقائق على الأرض تدحض كل التصورات التي نمت وترعرعت في مراكز أبحاثهم، ومن خلال نظراتهم الاستعمارية الصهيونية وبعيداً عن كلّ مفرزات وحقائق الواقع ومتطلبات وطموحات الشعوب.

وقد كانت مصادفة جميلة أن يلقي الرئيس فلاديمير بوتين كلمته السنوية أمام البرلمان خلال انعقاد هذا الحوار، وأن نعيش في موسكو ردود الفعل الداخلية والخارجية على هذه الكلمة والتي كان لها دلالاتها أيضاً، المرتبطة بموضوع وسير حوارات هذا المؤتمر.

فمع أنّ الرئيس بوتين تحدث مدة ساعة و37 دقيقة منها فقط 20 دقيقة عن الوضع الدولي، فإنّ وكالات الأنباء التقطت إشاراته الدولية وكأنّها كانت الشيء الوحيد الذي ركّز عليه. ذلك لأنّه وللمرة الأولى يحاول الردّ بشكل واضح وصريح على من يسمونهم دائماً "شركاءنا الغربيين" بصفتهم ليسوا شركاء، بل مصدر تهديد للاتحاد الروسي، وكلّ ما قاله هو أنّنا لا نحاور من منطلق ضعف، بل لدينا القوّة الكافيّة للردّ ليس فقط على الصواريخ التي قد تستهدفنا بل على مرجعية هذه الصواريخ ومكان الأوامر التي أعطيت لإطلاقها، أي بمعنى آخر فقد أوضح للغرب اختلافاً ثقافيّاً جوهرياً بين الغرب والشرق.

ففي الوقت الذي تنتهك فيه الولايات المتحدة الأعراف الدولية وتنسحب من طرف واحد من اتفاقيات موقعة مع الاتحاد الروسي وتستخدم لغة القوّة والوعيد، بينما يستمرّ المسؤولون الروس باستخدام عبارة "الشركاء الغربيين" أراد الرئيس بوتين أن يقول للغرب أرجو ألّا تفهموا ذلك على أنّه بسبب ضعفنا، بل بسبب عدم رغبتنا بالانسياق إلى ساحة الحرب.

فلا تظنوا أنّنا غير قادرين أو أنّنا لا نمتلك الأسلحة القادرة على مواجهتكم تماماً.

وهذا الموقف يماثل تماماً ما يفعله السيد حسن نصر الله حين يُعلِّم الأعداء من خلال مقابلاته أنّ حزب الله يمتلك الصواريخ القادرة على الوصول إلى أيّ نقطة في فلسطين المحتلة، وأنّ أيّ حرب قادمة سيتسبب بها العدو سيكتشف أنّ قدراتنا قد اختلفت نوعياً عن المعارك السابقة التي خضناها معه.

وقد فوجئ العالم بتصريح الرئيس بوتين لأنّ الغرب غير معتاد على أن يسمع هذه اللغة ولكن هذه هي النقلة الأولى بين العالم الراهن ذي القطب الواحد وعالم المستقبل المتعدد الأقطاب تماماً.

كما كان حوار "فالداي" نقلة نوعيّة من هيمنة فكر مراكز الأبحاث الغربيّة على كلّ ما يخصّ الشرق الأوسط إلى تحدّي هذه المفاهيم واقتراح البدائل لها المنسجمة مع الواقع ومع طموحات وطبيعة وآمال شعوب المنطقة.

أما في موسكو فقد اهتمّ الشعب الروسي بالجزء الأكبر من الخطاب، والذي ركّز على القضايا الداخلية والحياتية، واستقبل بحذر الجزء المتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث استذكر الجميع أيام الرئيس يلتسن، والذي كان يحمل التوجهات الأميركية. وكيف أنّه قصف البرلمان بالدبابات.

الشعب الروسي في معظمه لا ثقة لديه بالشخصيات التابعة للولايات المتحدة، ولا ثقة لديه بالنوايا الأميركية نحوه، وهو الذي أنجب الرئيس فلاديمير بوتين ليعبّر عن كرامته وقدرته وعدم السماح للآخرين بالعبث في مصيره ومستقبله.

هل أشرّ خطاب بوتين إلى أنّ العالم يقترب من المواجهة؟، على العكس من ذلك أعتقد أنّ الرسائل التي أرسلها هذا الخطاب تري أنّ العالم يقترب من التوازن، لأنّ هيمنة القطب الواحد قد سبّبت خللاً مريعاً في موازين القوى الدولية وفي الأحداث، ممّا أدى إلى غطرسة الولايات المتحدة وشنّها حروباً متتالية، أدّت إلى مقتل الملايين من العرب وإلى نشر الإرهاب والخراب في بلدانهم ونهب ثرواتهم النفطية.

أمّا التصريح عن أنّ روسيا قادرة وأنّ على الآخرين ألّا يستهينوا بها وبما تمتلكه من قوّة الردع والقدرة على الردّ على أيّ عدوان محتمل، فهي أخبار سارة لكلّ الراغبين في السلام والذين لا يريدون أن يروا مزيداً من الحروب تندلع في أيّ بقعة على هذه الأرض.

قد يكون إعلان بوتين في 20/2/2019 هو اللبنة الأولى في عالم المستقبل المتعدّد الأقطاب، وقد نشهد بعده نشاطاً روسياً متزايداً في أكثر من بقعة من العالم يساهم في صنع السلام وردع مسببات الهيمنة والاستعمار.د


   ( الاثنين 2019/02/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 2:26 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...