الاثنين23/9/2019
ص5:44:43
آخر الأخبار
الأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةبومبيو مهدداً إيران: العالم بأسره يعرف قدرتنا العسكرية روحاني: مستعدون لمد يد الصداقة لجيراننا ومسامحتهم عن أخطائهم السابقةالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًقريباً.. سيارة رياضية جديدة تدخل الأسواق السوريةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أين العرب من عالم الغد؟

عالم الغد يتشكّل اليوم ونحن في غفلة عن مخاضه الحقيقي وعن عناصر تشكّله حيث التريث اليوم قاتل والوقت سيف مسلط على رقاب من لا يعرف قيمته وأهميته في صناعة الحدث.


لا شكّ في أنّ العالم يمرّ اليوم بمخاض عسير سوف ينجم عنه في النهاية نظام دولي جديد يضع حدّاً للنفاق الدولي الذي استمرأته بعض الدول التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية وأرست قواعده ثمّ بدأت مؤخراً باختيار ما يناسبها منه والتمسك به ورفض ما لا يناسبها والتنصّل منه، ولكنّ هذه العملية قد تأخذ سنوات إن لم نقل عقداً أو عقدين من الزمن.

لأنّ الصورة التي ترتسم في ذهني عن عالم اليوم هي سفينة مضطربة في بحر هائج لا يعلم إلا الله مرساها، والمرعب في الأمر هو افتقار هذا العالم لقيادات تتصف بالحكمة والنظرة التاريخية الثاقبة ولجوء بعض القوى العالمية إلى أسلوب العقوبات والتهديد والوعيد من دون تقدير نتائج أعماله على استقرار المعمورة ومستقبل أبنائها. وفي الوقت الذي يستمرّ منتصرو الحرب العالمية الثانية في التصرف وكأنّهم انتصروا البارحة فهم يتجاهلون أنّ الشعوب في أقطاب العالم المختلفة قد راكمت درجة كبيرة من الوعي وقوة الشكيمة، وأنّها لم تعد فريسة سهلة لمظاهر قوّتهم وتهديدهم وابتزازهم، وهناك دروس مستفادة كثيرة لا بدّ من التوقف عندها من أجل رؤية أفضل لعالم الغد.

فمثلاً وبعد احتلال واستيطان بغيض للأرض الفلسطينية المقدسة، وممارسة أبشع أنواع القمع والهدم والتعذيب تستفيق دول أوربية لتقول إنّ هدم المنازل في القدس "سابقة خطيرة"!! "سابقة"؟ ماذا تقصدون؟، فقد عملت "إسرائيل" على هدم منازل الفلسطينيين وتهجيرهم من مدنهم وقراهم منذ 72 سنة في سلوك يندى له جبين التاريخ الاستعماري لأوروبا، وكانت أشدّ ردود الأفعال الغربيّة هي الإدانة التي لا تحمل في طيّاتها أيّ إجراءات عقابية لأشنع الأعمال بحقّ الإنسانيّة.

فهدم المنازل سلوك يعادل عقوبة الإعدام التي يتبارى الغرب في الوقوف ضدها. إنّ تهجير البشر من ديارهم أصعب من الموت ولكنّ أحداً لا يقيم وزناً لذلك. وعلى المقلب الآخر تصرّح سلطات فلسطينية أنّها ستوقف التعامل بالاتفاقات مع إسرائيل وهنا الوقفة الطويلة والجادة المطلوبة البارحة واليوم وغداً. ولكن ماذا يعني إيقاف التعامل مع اتفاق مضى عليه ستة وعشرون عاماً ونيّف وجنى الاحتلال من نتائجه وثماره على المستوى الإقليمي والدولي ما جناه، فهل هذه هي أنجع الطرق أن نوقف العمل بالاتفاق بعد عقود وبعد أن استنفد نتائجه الخصوم والأعداء أم أن نكرّس عقوداً من التفكير والبحث والتمحيص قبل أن نوقع على اتفاق؟

لقد كان واضحاً للكثيرين في العالم عشية اتفاق أوسلو أنّه اتفاق كارثي لعملية السلام القائمة وللفلسطينيين الذين يناضلون من أجل حقوقهم الأساسية والتي لم يأتِ الاتفاق على ذكرها. أودّ أن أتوقف عند هذه النقطة والعالم يعيش مخاضاً لا سابقة له في العقود الماضية من أجل التموضع الصحيح في العالم الجديد. فهل ننتظر نحن العرب وأصحاب الحقوق تشكّل العالم الجديد ثمّ نقرّر أن نقاطع أو نتواصل حين لا ينفع قرارنا في شيء، أم نكرّس اليوم الوقت والجهد والأبحاث لندرس الإشارات والمؤشرات ولنفهم مسيرة التاريخ اليوم بعمق ودراية ونجترح أفضل الأساليب للتعامل مع المسيرة ولتثبيت خطانا في المكان الصحيح، وفي الموعد السليم؟ وما هي الدروس المستفادة من واقعنا اليوم والذي ينبئنا بالثمن الذي دفعناه نتيجة رداءة أساليب سابقة، وما هي العناصر التي أغفلناها في تحركاتنا واتفاقاتنا وخطواتنا السابقة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي؟

وإذا كان لي أن أسهم بنوع من الإجابة على هذه الأسئلة الصعبة فإني أقول إنّ أخطر ما أغفله العرب جميعاً في تاريخهم الحديث على الأقل هو عامل الزمن أولاً، وآليات العمل الصريحة والواضحة بكلّ ما تنضوي عليه من تقييم وثواب وعقاب وفرز الغث من الثمين ثانياً، الأمر الذي لا بدّ منه للسير بخطى ثابتة ومحكمة نحو مستقبل أفضل. ففي أيّ دراسة أو مشروع أو عمل نجد أنّ عامل الوقت مهمل أو قابل للأخذ والردّ والإطالة مع أنّ الوقت هو أثمن ما يملكه الإنسان وهو العملة النادرة التي لا نملك أبداً التصرف بها على هوانا وبحسب مزاجنا لأنّ سيفها قاطع وغير قابل للمراجعة أو العودة. وإذا ما قرأنا التعليقات على أهمّ المقترحات والمشاريع في مراكز اتخاذ القرار في كلّ الدول العربيّة، فإنّنا نجد من دون شكّ أنّ العبارة التي تترّدد على حيثيات المقترحات والمشاريع هي: "التريث"، ولا يعلم أحد لماذا التريث في الوقت الذي من الضروري جداً اتخاذ قرار، فهل يعني التريث العجز عن اتخاذ القرار أو عدم الجرأة أو عدم القدرة على اتخاذ القرار؟

هناك مثل في اللغة الإنكليزية يقول: قرار سيئ أفضل من اللاقرار. لأنّك حين تتخذ قراراً سيئاً يعني أنّك تعمل وتفكر وأنّك قادر على عكس هذا القرار نتيجة العمل والتفكير ولكن حالة عدم اتخاذ القرار هي حالة من الترهل والكسل وقد تدوم هذه الحالة وتعني استمرار الفراغ وعدم وجود قرار.
أقول هذا لأنّني أتساءل أين نحن العرب من مجمل المتغيرات في عالم اليوم؟ في الوقت الذي تتحدث روسيا عن إيجاد صيغة لضمان أمن الخليج وأنّ هذا الأمن يجب أن يكون شأن الدول الإقليمية، وفي الوقت الذي تحاول فيه الدول الغربيّة إعادة الاستعمار الجديد إلى المضائق البحرية في العالم، وفي الوقت الذي تعمل فيه الصين ليلاً ونهاراً لقول الكلمة الفصل في تشكّل العالم الجديد ينبري مسؤول من دولة عربيّة في الأمم المتحدة ليتحدث عن الخطر الإيراني في الوقت الذي يصرّح فيه وزير خارجية الولايات المتحدة بومبيو بأنّه مستعد للقدوم إلى إيران للتفاوض مع الحكومة الإيرانية إذا لزم الأمر.

وفي الوقت الذي يتخذّ فيه الاحتلال الاسرائيلي البغيض إجراءات خطيرة جداً لتصفية القضية الفلسطينية يستفيق البعض على أخطار اتفاق أوسلو والاتفاقات مع هذا الكيان الظالم الغاشم. هل نستمرّ اليوم في التفكير بأخطاء الماضي أم نقفز إلى الأمام ونضع الرؤى والاستراتيجيات القادرة على التأسيس لعالم جديد يواكب المتغيرات الكبرى التي يشهدها عالم اليوم؟ هل هناك مراجعة لتاريخنا الحديث على الأقل ومصارحة حقيقية في أماكن الخطأ والصواب كي نتعلم من الدروس المستفادة ولا نكرّر أخطاءنا ونمتلك الجرأة لاجتراح أساليب جديدة ولكن مجدية لتموضع جديد في عالم الغد، وما الذي يلزمنا في هذا الإطار من أدوات؟

أول وأهمّ أداة تلزمنا هي أن نؤمن أنّه في البدء كانت الفكرة وأن نعيد إعمال العقل وأن ننصت للمفكرين والرؤيويين من أبناء هذه الأمّة وأن نعيد الاعتبار لعامل الوقت من خلال الاستخدام الكفء له وأن نمتلك القدرة والجرأة على الإشارة إلى مكامن الخطر وتوجيه البوصلة في المسار الصحيح مهما اعترض عليه بعض الجهلة أو المخترَقين حتى وإن كانوا من المتنفذين. عالم الغد يتشكّل اليوم ونحن في غفلة عن مخاضه الحقيقي وعن عناصر تشكّله حيث التريث اليوم قاتل والوقت سيف مسلط على رقاب من لا يعرف قيمته وأهميته في صناعة الحدث.

 


   ( الاثنين 2019/07/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 4:32 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...