الأربعاء21/2/2018
م15:26:31
آخر الأخبار
الهجوم على سفير مشيخة قطر في غزةالسعودية.. دهس 10 دراجين ...وفتح تحقيق بالحادث!وكالة أمريكية: السعودية اختارت الطريق "الأصعب والأخطر" على ابن سلمان وخططهاعتقال داعشي مصري مع عشيقته في الفلبين!العدوان التركي على منطقة عفرين يتواصل لليوم الـ 33.. إصابة 5 مدنيين بينهم 4 أطفالوصول قوات شعبية لدعم أهالي عفرين… وقوات النظام التركي تستهدفها بالمدفعيةعدوان تركيا دفع «وحدات الحماية» لمراجعة سياساتها! … أوسي: عفرين سورية قبل أن تكون كرديةارتقاء الزميل العامل في الإخبارية السورية أنس الأسطة الحلبي شهيداً بقذائف الإجرام التي أطلقتها على دمشق التنظيمات الإرهابية في الغوطة ريابكوف: واشنطن تتعامل بمعايير مزدوجة وصورة وقحة بكل المسائل المتعلقة بسوريةالعلم السوري في عفرين: صفحةٌ جديدةٌ في مستقبل الشمال29 مشروعاً أمام المستثمرين الروس والسوريين … المنتدى الاقتصادي السوري الروسي نقلة نوعيةوزير الكهرباء: مشكلة الكهرباء في سورية صارت من المنسياتواشنطن في سورية.. تكتيكات متعددة لهدف واحد ... ميسون يوسفتيلرسون وفشل الاستفراد بسورية ....بقلم تحسين الحلبيالقبض على أحد مروجي المخدرات بريف دمشق وزارة الداخلية : لا وجود لـ ” شوكولا الحشيش ” في مول كفرسوسةقاذفات صواريخ وصواريخ باليستية تكتيكية ستدك مواقع الإرهابيين في ريف دمشقأكثر من 50 ألف طن من القمح في أوكار "داعش" بدير الزور5 نصائح تجعل صوتك مسموعا في اجتماعات العملقصة المثل القائل "كانت النصيحة بجمل"!؟."إسرائيل" تدعم ميليشيات الجنوب لمنع تقدم الجيشخريطة توزع السيطرة في منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، بعد أكثر من 33 يوم لاطلاق الجيش التركي وفصائل "درع الفرات" عملية "غصن الزيتون"وزير النقل: إطلاق أول مدينة عائمة في طرطوس خلال 30 يوماوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق تعرف على حبوب الحلبة وفوائدهاهذه العلامات تدل على شرب القليل من الماءنسرين طافش : لم يصلني نص " عزمي و أشجان " ولم أعط موافقتي النهائية على " هارون الرشيد "أصالة "تشتم" ... من لا يحب صوتي لديه تخلُّف عقلي !!بالصور.. مطعم «الجحش» فخامة الاسم تكفى..هل تسيل دموعك عند مشاهدة اللقطات المؤثرة؟ ماذا يقول العلم في شخصيتك..؟هنغاريا تختار طبيب سوري ليكون رجل العامبالفيديو... تحويل سيارة إلى "ماوس" كمبيوترالغوطة الشرقية , إلى حضن الدولة السورية بالحسم العسكري أو بالتسويةالتنظيمات الإرهابية بالغوطة الشرقية تتخذ المدنيين دروعا بشرية والغرب الذي يدعي “حماية المدنيين” يتعامى عن جرائمها ويسوق ادعاءاتها

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الاقتصـاد والاعمـال >> رؤية لإشراك القطاع الخاص في النقل الجوي وتأمين طائرات جديدة … وزير النقل يكشف عن الأضرار التي تعرض لها قطاع النقل

بعد سبع سنوات من الحرب الطاحنة كان تدمير قطاع النقل هدفاً استراتيجياً بل في مقدمة الأهداف الموضوعة من المجموعات الإرهابية ومشغليها وذلك لشل حركة البلد وتعطيل كل القطاعات الأخرى المرتبطة بهذا القطاع وهذا أدى إلى منعكسات كبيرة وخطرة على المواطن وعلى الحكومة وعلى الحياة المعيشية والاقتصادية والاجتماعية.

عن منعكسات الحرب الإجرامية على البلاد وبشكل خاص على قطاع النقل بين وزير النقل علي حمود لــ«الوطن» أن قيمة الأضرار التي لحقت بوزارة النقل والجهات التابعة لها منذ بداية الحرب وحتى اليوم بلغت نحو 4.6 مليارات دولار منوهاً بوجود مناطق ومحافظات لم يتم الوصول إليها بسبب سيطرة الجماعات الإرهابية المسلحة ووجودها فيها، متوقعاً أن تكون قيمة الأضرار في هذه المناطق أضعافاً عن القيم المذكورة.

وبلغت أضرار الشبكة الطرقية في سورية التي تعد من أفضل الشبكات الطرقية في الشرق الأوسط 8400، وتم تدمير أكثر من 50 جسراً حيوياً بشكل ممنهج ومنظم ومدروس وضعت كأهداف إستراتيجية من كبار مخططيهم وداعميهم حتى جاء مؤخراً ما يسمى طيران التحالف المزعوم لمؤازرتهم، منها جسور مداخل حلب- الجسر المعلق بدير الزور- جسور الرقة- الجسور على نهر الفرات- جسور درعا- جسور الطريق السريع إدلب-أريحا -اللاذقية – ما أدى إلى قطع كل الطرق البرية إلى المنطقتين الشرقية والشمالية منذ عام 2011 وحتى الآن، إذ لا يوجد أي طريق بري باتجاه تلك المناطق، ما أدى لحرمانهم من نشاطاتهم الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والزراعية والصحية وبالتالي قطع مقومات الحياة عنهم (محروقات- سلع غذائية- أدوية).
وبين حمود أن سورية كانت تمتلك شبكة سككية حيوية طولها 2450 كم، قامت العصابات الإرهابية المسلحة بتدمير17 جسراً على مستوى الشبكة السككية، كما تعرض 1800 كم للتدمير بشكل شبه كامل، ما انعكس سلباً على نقل البضائع عبر النقل السككي. وذلك بتخريب شبكة السكك الحديدية وتفجير القطارات والخطوط وفك جبائر ومثبتات الخط الحديدي والقضبان والعوارض الحديدية، إضافة إلى ما قامت به تركيا من سرقة للآليات والروافع ومعامل إنشاء الخطوط الحديدية وورش تعمير القطارات عبر أدواتها الإرهابية وبدعم من المخابرات والسلطات العثمانية بتسهيل سرقة وتفكيك السكك الحديدية ومعامل ومصانع إنشاء الخطوط الحديدية والمقطورات والعربات والآليات والمركبات والمخازن والمستودعات في محافظتي حلب وإدلب.
وفي الميدان الجوي بلغ عدد الطائرات في سورية قبل الحرب 11 طائرة، تراجع هذا العدد خلال سنوات الحرب ليصل إلى طائرة واحدة خلال عام 2016 وتم منع مؤسسة الطيران العربية السورية من التشغيل باتجاه أوروبا، وكذلك توقف تشغيل شركات الطيران العالمية إلى سورية. وتم منع العبور في الأجواء السورية ما فوت مبالغ كبيرة على خزينة الدولة. مضيفاً: حرمنا من استيراد أي قطعة غيار إضافة إلى حجز طائرات قيد الإصلاح لدى السعودية وتم حجز محرك طائرة في ألمانيا وتضررت البنية التحتية من هنغارات وورشات تعمير محركات وطائرات والآليات والمعدات والصالات والمهابط والتجهيزات الملاحية والرادارية من جراء الأعمال الإرهابية، ما أدى إلى تراجع إيرادات النقل الجوي في مؤسسة الطيران المدني وحدها من 27.5 مليون دولار سنوياً قبل الحرب إلى 3.7 ملايين دولار، وانخفضت إيرادات المرور بنسبة 90% وانخفضت إيرادات الهبوط بنسبة 95 بالمئة، وانخفضت إيرادات مؤسسة الطيران العربية السورية من 200 مليون دولار قبل الحرب إلى 60 مليون دولار.
وفي قطاع النقل البحري تعرضت السفن السورية لإجراءات قسرية أحادية الجانب على صيانتها وإصلاحها ومنع استيراد أي قطع غيار إضافة إلى منع التعامل معها وملاحقتها وقطع طرق التبادل التجاري والاقتصادي مع الموانئ السورية وانخفضت إيرادات قطاع النقل البحري من 71.6 مليون دولار إلى 14 مليون دولار وتراجع عدد السفن التي تستقبلها المرافئ السورية من 4614 سفينة سنوياً إلى 1554 سفينة، وتراجعت كمية البضائع المنقولة من 24 مليون طن إلى 9 ملايين طن، مشيراً إلى قيام وزارة النقل بزيادة عدد الطائرات وتأمين طائرة جديدة وتأهيل للمطارات وإصدار تشريعات جديدة تحرر النقل الجوي وتخفيض للأسعار مراعاة للمواطنين مع تأهيل وتدريب الطيارين وصيانة الأجهزة الملاحية ومحركات الطائرات وتعميرها، كما تمت صيانة المرافئ والسفن وزادت الإيرادات في كل القطاعات أضعافاً مضاعفة وصدور القانون 34 الناظم لإصدار الشهادات البحرية والعمل جار لفتح خطوط بحرية مع دول الأصدقاء.
إضافة إلى تشغيل قطار الشحن اللاذقية- حمص- طرطوس- شنشار ووصلة سككية إلى الصوامع وعملنا على تشغيل خط نقل الفوسفات من المرفأ إلى المناجم.. وصيانة الشبكة الطرقية والجسور وتعريض وتوسيع الطرق، إلى جانب تشغيل الشاحنات السورية الأردنية بقرار من رئيس الحكومة. ونتابع العمل برؤية مفتوحة نحو إشراك القطاع الخاص في النقل الجوي وتامين طائرات جديدة وإنشاء مطار أو صالة جديدة للمطار الحالي وإنشاء مرفأ بديل لمرفأ اللاذقية وخط قطار دمشق- المطار مرورا بمدينة المعارض.. وطرق سريعة وتحويلات مرورية كبيرة وغيرها.

"الوطن "



عدد المشاهدات:613( الاثنين 07:40:50 2017/11/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2018 - 2:02 م
هم قادمون

كاريكاتير

 

فيديو

لحظة دخول القوات الشعبية إلى منطقة #عفرين لدعم صمود أهلها بوجه العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...موقف محرج لرجل يتقدم لفتاة أمام المئات وهي ترفض سمكة تقفز في عربة التسوق (فيديو) شاهد... دب ضخم يزن 680 كغ ينقصه بعض الحنان وسط ذهول السياح.. ثعبان بايثون يتناول عشاءه ترامب يدفع زوجته بكتفه على الطائرة مع حالة من التوترعلى خلفية فضيحته الجنسية (فيديو) نجمة "بلاي بوي": ترامب خان ميلانيا معي بالفيديو... شرطيان أستراليان يرقصان في حفل زفاف لبناني المزيد ...