الأربعاء19/9/2018
م15:8:16
آخر الأخبار
مواجهة بين "حفيد مؤسس الإخوان" والمدعية الثانية عليه بالاغتصابسويسرا باعت أسلحة للإمارات وصلت إلى تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريةحمد بن جاسم:الرئيس الأسد انتصر في الحرب وإدلب ستسقط اعتقال إمام الحرم المكي بطريقة مهينة في السعودية انتهاء عملية فرز الأصوات في انتخابات مجالس الإدارة المحليةالأمم المتحدة وواشنطن وبرلين وطهران رحبوا باتفاق إدلب ودعوا لتنفيذه … شويغو: بدء العمل على إنشاء نظام أمن جديد في المحافظةعددهم لا يزال قليلاً .. تدمر تستقبل الزوار السوريين والأجانب من جديدالجعفري: الغرب خطط للحرب على سورية بهدف تغيير مواقفها خدمة لـ “إسرائيل”.. سنحرر أراضينا من الإرهاب ومن أي وجود أجنبي غير شرعي- فيديوأنقرة: إسرائيل تعمل على تخريب الجو الإيجابي لاتفاق إدلبتحطم مقاتلة "ميغ-31" وسط روسيابدء إعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة من جرائم الإرهاب في معبر نصيبمستوردات سورية 2017 ... ماذا ومن أين؟خسارة روسية لا تلغي التفاهمات...بقلم يحيى دبوقالمطالب الغربية .....بقلم تييري ميسانسرقات بعشرات ملايين الليرات ....إلقاء القبض على عصابة سرقة في مدينة دمشققسم شرطة الكلاسة في حلب يلقي القبض على عصابة سرقة ارتكبت أكثر من 16 حادثة!!"الجنرال ايفاشوف: في روسيا "خونة" ينفذون أوامر "تل ابيب!اعتقال صاحب فيديو "الاستيلاء على الريحانية مقابل إدلب" وتسليمه إلى تركياالتربية تصدر أسماء الناجحين بالاختبار العملي لتعيين عدد من المواطنين من الفئتين الرابعة والخامسةمملكة ماري درة حضارات العالم القديم في حوض الفراتقياديون في (جبهة النصرة الارهابية) يعتبرون اتفاق إدلب "خيانة للدين" العثور على مشفى متكامل للإرهابيين وأدوية إسرائيلية وسيارة إسعاف بريطانية في قرية بريقة بريف القنيطرةإزالة الأنقاض وتدويرها.. قراءة موجزة في القانون 3 لعام 2018 تبيّن حرص الدولة على أملاك الناس ومقتنياتهم وسلامتهمرئيس اتحاد المصدرين الهندي يقول: بلادنا تستطيع تقديم 25 مليار دولار لإعادة إعمار سوريةاكتشاف سر تكون حصى الكلىهذا ماتفعله بالجهاز الهضمي ..... تعرف على فوائد البصل "الأحمر"سعد لمجرد قيد الاعتقال مجددا بتهمة الاغتصابسوري الهـوى ... الفنان سعدون جابر: هناك حالة من التردّي في كل أنواع الإبداع العربيطيار هندي ينقذ حياة 370 مسافرا بالهبوط اليدوي!خطأ شائع أثناء الطهي البطيء.. ونصيحة مهمة لتجنبهبالفيديو - طيار أمريكي يكشف عن "سلاح سري" غامض بالخطأ"واتساب الأسود" قادم ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي - التركي حول إدلب؟ شارل أبي نادر تركيا بين سقف المطامع وأرض الواقع في سورية ...بقلم أمين محمد حطيط

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الاقتصاد والأعمال >> «الأخضر» يزحف صعوداً.. والتأثيرات نحو مزيد من الخسائر...مطالبات باستقرار سعر الصرف وثباته وكفّ يد المضاربين والمحتكرين

 رحاب الإبراهيم | حينما انخفض سعر الدولار مقابل الليرة، تفاءلنا كثيراً ببدء استرجاع قيمتها ومكانتها مجدداً وخاصة مع الاستقرار الاقتصادي والأمني، كنا أول المرحبين بقرار المصرف المركزي مع التخوف من حصول ارتفاع مفاجئ يترك بصمته الثقيلة على المنتج المحلي وخاصة حركة الصادرات،

 التي بدأت تشهد تعافياً قد نختلف مع البعض على حجمه وأرقامه لكن تحسنه أصبح أمراً واقعاً ويبشر بالخير أيضاً، لكن تذبذب سعر الصرف اليوم سيكون له منعكس سلبي والمستفيد الوحيد منه المضاربون، لهذا مهما اختلفت المسببات حول الارتفاع المفاجئ لسعر الدولار أمام الليرة سواء أكان مضاربات أو قرارات المركزي يفترض العمل على اتخاذ إجراءات عاجلة تعمل على استقرار سعر الصرف وحماية الليرة السورية من هذه المضاربات بغية ضمان استمرار تحسن الصادرات وضمان توجه المصدرين إلى المركزي وليس السوق السوداء، وبالتالي منع تأثير ذلك على الأسعار، خوفاً من معاودة موجة جديدة من الغلاء في ظل تحكم التجار بالسوق وقلة حيلة التموينيين، بعد أن استبشر المواطنون خيراً بانخفاض الأسعار وإن كان بمستويات قليلة.

استقرار لفترة محدودة
ارتفاع سعر الصرف إلى حدود 470 ليرة تقريباً بعد فترة محدودة من الانخفاض، الذي اشتكى منه وقتها التجار والصناعيون، سيكون له تأثير سلبي على المنتج المحلي والصادرات، أمر أكده محمد السواح رئيس اتحاد المصدرين، حيث يقول: الحكومة أدرى بإمكانياتها، والمصدرون مع سياستها في أي قرار تتخذه، لكن المطلوب اليوم للمحافظة على حركة الصادرات، التي تعد المصدر الأساسي للقطع الأجنبي، هو استقرار سعر الصرف وثباته لفترة محددة، والابتعاد قدر الإمكان عن الانخفاض أو الارتفاع المفاجئ، فالاستقرار أمر مهم لتثبيت العقود وخاصة أن العقود غالباً تكون عقوداً آجلة، فأي صناعي يحتاج إلى فترة أقلها شهران لتثبيت أي طلبية، لذا المطلوب أن يكون هناك ثبات لفترة محدودة، وليس هبوطاً أو ارتفاعاً كبيراً يدفع المصدر ثمنه، لافتاً إلى أن رؤية الحكومة تنصب إلى استقرار سعر الصرف، والمركزي يعمل على تحقيق ذلك من خلال سياسته، لكن عموماً مضاربات كبيرة هدفها تحقيق أرباح كبيرة، وذلك تسبب في حصول هذا التذبذب، الذي عززه بعض القرارات الأخيرة للمركزي، لذا يفترض وضع رؤية واضحة مع اتخاذ إجراءات مدروسة بدقة من أجل ضمان ثبات الدولار لمدة ستة أشهر، تسهم في عودة المصدرين إلى المركزي وليس إلى السوق السوداء، مشدداً على ضرورة إصدار قرارات جديدة تعيد الثقة إلى الليرة مع ثبات سعر الصرف بشكل يخدم الصادرات ويترك آثاره الإيجابية على المنتج المحلي عموماً.
خسائر كبيرة 
تأثير تذبذب سعر الصرف على المنتج المحلي والصادرات أيضاً بينه طلال قلعجي عضو غرفة صناعة دمشق وريفها، الذي شدد على أن تذبذب وتلاعب المضاربين بسعر الصرف يؤثر في الصناعيين بنحو كبير، فانخفاض أو ارتفاع الدولار بهذه النسب التي تحصل اليوم يؤثر في الصناعي والمستورد ويؤدي إلى إلحاق خسائر كبيرة بهم، فمثلاً حينما يكون سعر الصرف 400 ليرة وفجأة يصبح 470 ليرة، سيؤدي ذلك حتماً إلى خسائر كبيرة تلحق بالمنتج المحلي، والعكس أيضاً وخاصة في السوق الداخلية، فحينما يشهد الدولار انخفاضاً معيناً تسارع وزارة التجارة الداخلية إلى مطالبة الصناعي والمستورد لتخفيض أسعارهما، دون مراعاة الخسائر التي طالت الصناعيين والمستوردين جراء هذا التذبذب، الذي اضطر المستوردين إلى الذهاب إلى السوق السوداء بدل المركزي من أجل تمويل المستوردات، لذا يتوجب إيجاد آلية معينة تضمن توجه المستوردين والمصدرين إلى المركزي بدل الذهاب إلى السوق السوداء، التي انتعشت مجدداً بسبب المضاربين، الساعين إلى تحقيق أرباح كبيرة على حساب المصدر والصناعي والمستورد.
وعند سؤاله بشأن وجود لقاءات مع المصرف المركزي من أجل العمل على إيجاد آلية معينة من أجل العمل على تلافي هذا الوضع، والحد من المضاربات، أكد عدم وجود أي لقاء مع المصرف المركزي ولكن حينما يتم التواصل معهم يؤكدون العمل على اتخاذ الإجراءات لضمان استقرار سعر الصرف لكن المشكلة في المضاربين، وهذا أمر لا نختلف عليه، لكن المطلوب حالياً إيجاد آلية واضحة من أجل ثبات سعر الصرف ومنع تقلبه المفاجئ، الذي يترك آثاره السلبية الكبيرة على الصناعة أكثر من الارتفاع المفاجئ.
لا مبرر لارتفاع الأسعار!
لا يتفق د.رسلان خضور استاذ في كلية الاقتصاد في جامعة دمشق مع فكرة أن ارتفاع سعر الصرف الحالي سيؤثر في الصادرات أو ارتفاع الأسعار، التي لم تنخفض أصلاً وإنما سُعرت على أساس 500 ليرة، وبالتالي لا توجد حجة لأي تاجر أو مستورد في رفع أسعار حتى مع ارتفاع أسعار الدولار، لكنه يوافق الصناعيين والمصدرين في نقطة مهمة تتعلق بضرورة عمل المصرف المركزي على استقرار سعر الصرف، وضرب يد المضاربين بقوة، منعاً من القيام بمضاربات تؤدي إلى جنيهم أرباحاً كبيرة مع إلحاق خسائر بالاقتصاد المحلي، مؤكداً أن الارتفاع أو الانخفاض الكبيرين غير صحيح، وقد نبّه الخبراء الاقتصاديون المركزي إلى هذا الأمر خلال الفترة الماضية، والأفضل العمل على تحقيق التخفيض التدريجي لسعر الصرف على أن يكون بنسب محدودة تتراوح بين 1-3% بحيث يكون التحسن ناجماً عن أسباب اقتصادية حقيقية.
الأهم ..استقرار سعر الصرف 
وشدد د.رسلان على ضرورة العمل على استقرار سعر الصرف في الفترة القادمة حتى لو كان 500 ليرة أو أقل المهم الثبات على سعر محدد، لافتاً إلى أن المركزي يعمل على تحقيق هذا الأمر ومنع المضاربين من التحكم بالسوق على خلاف فترات سابقة لكنه لا يستطيع القيام بذلك وحده وإن كان اللاعب الأساسي والمسؤول عن وضع السياسة النقدية، لكن هناك عوامل أخرى تلعب دوراً أساسياً في تحديد سعر الصرف كحركة الإنتاج والصادرات والحد من الاستيراد، لذا يفترض العمل مع جميع الجهات على تحديد سعر صرف مستقر يترك آثاره الإيجابية على المنتج المحلي والصادرات والاقتصاد عموماً، ليعود ويؤكد نقطة هامة جداً برأيه تتمثل في محاسبة أي تاجر محاسبة شديدة عند رفع أسعار منتجاته بحجة ارتفاع سعر الدولار، لأن قيامه بهذا الأمر غير المبرر وفيه أضرار كبيرة على الاقتصاد المحلي بغية تحقيق مكاسب شخصية، وهنا الإجراء الصحيح برأيه ليس مراقبة الأسواق والضبط هنا وهناك ومعاقبة التاجر معاقبة بسيطة من قبل التجارة الداخلية، فهذا لن يؤدي إلى أي نتيجة وإنما يتوجب العمل على تحقيق المنافسة في الأسواق والحد من المحتكرين، ما يستلزم قيام مؤسسات الدولة بالتدخل مباشرة عبر الاستيراد من دون وسطاء.

"تشرين"



عدد المشاهدات:1921( الخميس 16:46:04 2018/01/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2018 - 2:35 م

كاريكاتير

كاريكاتير

رويترز || تركيا تكثف شحن السلاح لملشيات القاعدة في إدلب. 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هجمات 11 سبتمبر تقتل سكان نيويورك حتى الآن! لاعب أمريكي يصدم زوجته على الهواء.. ويعترف بعلاقاته الجنسية مع341 امرأة (فيديو) صحفي سعودي يستعين بمترجم في لقاء مع لاعب مغربي...فيديو شاهد.. اللاعبون يسعفون سيارة إسعاف في الدوري البرازيلي شاهد.. حارسة مرمى غريبة الأطوار تتسبب بخسارة فريقها بـ28 هدفا طرد مضيفة من عملها بسبب طلب يدها على متن الطائرة (فيديو) معركة ضروس بين عروسين لم يستطيعا اقتسام العريس (فيديو) المزيد ...