الجمعة24/11/2017
م18:37:35
آخر الأخبار
أكثر من 300 شهيد وجريح في الهجوم على مسجد الروضة في العريش شمال سيناءابن سلمان يتحدث لأول مرة عن التحقيق مع الأمراءعمر البشير من سوتشي..السلام غير ممكن من دون الأسد41 نائبا تونسيا يرفضون بيان وزراء الخارجية العرب بشأن تجريم المقاومة اللبنانيةلدى سوريا منظومات أهم.. لماذا يخشى ليبرمان "بانتسير اس 1"؟...بقلم علي شهاب الجو بين الصحو والغائم جزئياً وبارد ليلاًقمة سوتشي تفتح مسار «الحوار الوطني» ...«هيئة» معارضة جديدة في الرياضمجلس الشعب يقر قانون بتمديد مهلة الإيجارات لثلاث سنواتست قاذفات روسية شنت ضربات على مواقع "داعش" غرب الفراتبيسكوف: توافق على عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري قريباسوريا بلا عسل!تعاون بين "سيرونيكس" وشركة إيرانية لتصنيع شاشات بـ 6 قياساتالقمة السورية - الروسية: التوقيت والنتائج ....حميدي العبداللهعطوان : لماذا تُلخّص ابتسامة الأسد وعِناقِه الحار لبوتين في قِمّة سوتشي هَويّة “سورية الجديدة”؟الإمارات.. الكشف عن “الرغبة الأخيرة” لقاتل الطفل عبيدة قبل إعدامهعصابة شوارع تقطع رأس رجل وتنزع قلبه في واشنطن "السبب مضحك" .....الكشف عن أكبر مبعث لذعر "الجهاديين"؟ بالأسماء.. هؤلاء "المعارضين والمسلحين" الذين سيشاركون بمؤتمر "الرياض 2"جامعة دمشق تحدد الأوراق المطلوبة للتسجيل في التعليم المفتوحالرئيس الأسد يصدر مرسوما حول منح المكلف بالتدريس لدى جميع الجهات العامة تعويضا عن حصة التدريس النظرية أو العملية وفق أجور جديدة للساعةبالفيديو ... تقدم مستمر للجيش السوري والحلفاء في ريف حلب الجنوبي الشرقيالمجموعات المسلحة تخرق اتفاق منطقة تخفيف التوتر وتعتدي على محطة تحويل كهرباء خربة غزالة شرق مدينة درعاوزير السياحة يصدر قرارا يحدد فيه مواصفات وخدمات وضوابط عمل الاستراحات الطرقيةالإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!ومن "الجنس" ما قتل! تخلت عن المشروبات الغازية نهائيا فكانت المفاجأة!إطلاق كليب أوبريت «اللـه معنا»لفيروز في عيدها الثاني والثمانين ..من الموسيقيين والعازفين السوريين بفرقتها كل السلام بسبب مشاجرة...فلبيني يجلس فوق نخلة لمدة 3 سنوات نسى أين ترك سيارته ليجدها بعد 20 عاما الممحاة تخلصك من هذه المشكلة في هاتفك الذكي!سامسونغ تطرح هاتف الأسطورة القابل للطي خلال أشهرهل تبدأ "الجامعة العربية" التطبيع مع إسرائيل؟...رفعت سيد أحمدقمم سوتشي: الطريق إلى الخرائط الجديدة!.... بسام أبو عبد الله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

\\ أخـبـار الـريــاضــة // >> نسور قاسيون.. التحضيرات متسارعة لمباراة منتخبنا فـي أستراليا ...

 بشار محمد | شغل تأهل منتخبنا الوطني لكرة القدم إلى الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم في روسيا 2018 وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية، 

وتزينت ساحات الوطن بالعلم الأغلى واحتشد الآلاف لمشاهدة مباراته الحاسمة مع نظيره الإيراني، وخفقت قلوب الملايين فرحاً بالهدف القاتل للعائد عمر السومة معلناً فرحة وطن بأكمله ببلوغ الملحق الآسيوي للمرة الأولى في تاريخ كرتنا الوطنية. الحلم كان قريباً وتحقيقه كان الهدف والشعار الذي رفعته إدارة المنتخب قبل عامين «سورية في روسيا 2018» كاد أن يتحقق، ولكن هي المستديرة المجنونة وبلوغ الحلم تأجل قليلاً، لكن تحويله إلى واقع هو البوصلة خلال مرحلة الملحق.

الإنجاز أشبع بنسبة كبيرة فنياً تحليلاً وتأويلاً وتابعنا كتابات وقراءات من هنا وهناك تتعلق بضرورة تصحيح بعض الهنات والأخطاء واستدراك بعض النقاط وجميعها نتفهمها حرصاً على تحقيق حلم ملايين السوريين.
في السطور القادمة سنضيء على بعض النقاط والمشاهدات في ماليزيا وإيران وقبل التوجه لمواجهة استراليا.
فوز استثنائي
شهدت تحضيرات المنتخب لمباراتي قطر وإيران لعبه مباراتين وديتين مع ماليزيا والعراق.. في الأولى تابعت كمنسق إعلامي للمنتخب مباراة وفوزاً غير مسبوق لمنتخبنا، حيث لعب منتخبنا اللقاء من دون دكة احتياط بدلاء، وهي «مغامرة» غير مسبوقة، أضف لغياب البدلاء اللعب بتشكيلة ستة من عناصرها يلعبون للمرة الأولى مع الرجال وهم من لاعبي الأولمبي، وهنا سألت المدير الفني أيمن الحكيم صراحة: ألست خائفاً من هذه الخطوة؟ فقال: استراتيجية عملي هي صنع منتخب للمستقبل، فنحن موجودون في آسيا في الإمارات 2019، وأنا حضرت إلى ماليزيا بـ11 لاعباً، ووعدنا الجانب الماليزي أن نلعب اللقاء وسنلعب، وأنا واثق من اللاعبين، وهي رسالة للجميع من دون استثناء، لا يوجد مكان محجوز لأحد في تشكيلة المنتخب والأفضل هو من سيرتدي قميص المنتخب.
الغربة بعيداً عن المنطق
هي المرة السابعة التي نزور فيها ماليزيا برفقة المنتخب الوطني، لكن ليس للسياحة، بل لنخوض مباريات ودية ورسمية ضمن التصفيات المؤهلة لروسيا 2018، والغريب في الموضوع هو أن مبارياتنا هناك في أقصى الشرق الآسيوي تعدّ مباريات على أرضنا، نعم هي كذلك، وهذا بفعل قرار جائر حرمنا اللعب على أرضنا، وبفعل ظلم ذوي القربى ممن تمنّع ورفض أن نلعب على أرضه كأرض بديلة من عرب آسيا باستثناء الشقيق العُماني الذي فتح لنا ملاعبه ومنشآته في الدور الأول من التصفيات.
وبخصوص هذا الموضوع تساءل الصحفي الألماني توم، الذي حضر تدريبات المنتخب في ماليزيا قبل لقاء قطر، عن سر انتصارات المنتخبات في ماليزيا، إذ لم يخسر المنتخب مباراة ودية أو رسمية؟ والجواب جاء على لسان حارسنا إبراهيم عالمة: «نحن هنا نرفع الصوت عالياً للفيفا وللاتحادين القاري والعربي بأن الغربة موحشة خارج الديار، لكنها حافز لنقهر الصعاب وننتصر وسننتصر، لعبنا في مسقط واليوم في مالكا الماليزية بدافع تأكيد ذاتنا وعزيمتنا»، ومازحه العالمة بالقول: «حينما نصل مطار كوالالمبور نضحك معاً ونقول مباراتنا على أرضنا فالمبيت في دمشق الياسمين والملعب في ملاكا بآخر الدني».
تأقلم وتعايش مع المطبخ الماليزي
في الجولة الأخيرة قبل لقاء قطر في ملاكا أصبحت وجبات «الفطور والغداء والعشاء» بالنسبة للاعبينا عادة ألفها المنتخب بعد إقامته في ماليزيا لأيام وأيام، واستذكر اللاعبون أنهم صاموا العشر الأول من شهر رمضان في ماليزيا، ومع كل وجبة للفريق كنا نسمع الكثير والكثير من الكلام، ولاسيما من اللاعبين المحترفين خارج الوطن، فالبعض يتمنى طبخة حلبية، والآخر من المطبخ الشامي، وابن الدير يمنّي النفس بالكباب الديري، حتى جاء الفوز على منتخب قطر واجتمعت إدارة المنتخب وقررت أن تكون وجبة الغداء للمنتخب «على ذوق لاعبيه»، وفعلاً تم شراء أضحية، وتم طهو الطعام «المناسف» في مطبخ مطعم عربي، ومن ثم تم إحضاره لمقر إقامة المنتخب قبل التوجّه إلى إيران.
المبيض وفراغ الغياب
وفي أبرز محطات اللقاء الأخير في ماليزيا كان غياب لاعب خط الوسط خالد المبيض الذي تجددت إصابته قبل لقاء العراق، وهو ما دفع الجهاز الطبي والفني لعدم إشراكه في مباراتي العراق وقطر ومن ثم ايران.
الغياب صراحة كان مؤثراً، واللافت أن خالد كغيره من نسور قاسيون حاول التحامل على إصابته والمشاركة مؤكداً جهوزيته للتضحية بقدمه كرمى بلوغ الحلم.
أشرنا لإصابة خالد وإصراره على اللعب لنشير لجميع محبي المنتخب أن ما يُكتب ويُقال على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي غير منصف في أغلب الأحيان بالنسبة للاعب، وحتى للمدرب، وجميع نسور قاسيون أظهروا رجولة استثنائية، ولاسيما في لقاء إيران حيث قاتلوا حتى الثانية الأخيرة.
نقاط قطر هي الأهم 
وفي السياق ذاته فإن الفرحة الكبيرة التي أعقبت التأهل للملحق إثر التعادل مع إيران لم تكن لولا الفوز على قطر، وهنا لابد من التنويه بأهمية لقاء قطر وتحقيق العلامة الكاملة وللقاء حكايته الخاصة.
في الذهاب ظلم منتخبنا في الدوحة وخسرنا بجزاء، وفي الإياب كان الوضع مختلفاً وموعد اللقاء تزامن مع وقفة العيد التي أرادها نسور قاسيون ليلة لتقديم معايدة استثنائية للسوريين وحققوا الانتصار بجدارة واستحقاق.

واذكر أن أحد مراسلي الوكالات الأجنبية قال: «أي إصرار وفلسفة تلعبون بها».

الرد جاء على لسان من صنع وسجل في المرمى القطري أهم الأهداف في البطولة، وهو ما منحنا التأهل فعلياً ونعني هدف محمود المواس من صنع مارديك مردكيان على قطر، وهما يلعبان في الدوري القطري، بقولهما «هي فرحة شعب وانتصارنا سيجمع السوريين».
وثائقي
الجولة قبل الأخيرة في ماليزيا شهدت تصوير فيلمين وثائقيين عن المنتخب السوري الأول لقناة «SRF» السويسرية والثانية لقناة «RT» الإنكليزية ومقرها لندن.
الوثائقي شمل لقاءات مع بعض لاعبي المنتخب والتدريبات ولقاءات مع مدير المنتخب فادي الدباس والمدرب أيمن الحكيم وأسماء تم اختيارها من قبل القناة «إبراهيم عالمة- فراس الخطيب- عمر السومة» وتصويراً لتحرك لاعبينا نحو التمرين وخلال وجبات الطعام، والأبرز بعد الفوز على قطر في الحافلة الخاصة للمنتخب.
وثائقي القناة الروسية هو الأول لمنتخب عربي، وهو الأول بعد وثائقيات لمشاهير كرة القدم العالمية، وجاء بعد النتائج التي حققها منتخبنا الوطني وأبهرت جميع المتابعين والنقّاد.
وثائقي القناة السويسرية كان مميزاً، ولاسيما بعد أن صوّر المصور «دييغو» فرحة لاعبينا خلال عودتهم من ملعب جيبات بعد الفوز على قطر، حيث علّق بالقول: «شعب يستحق الفرح»، وقالت المذيعة حينها واسمها «سميرة»: «أنتم شعب يعشق الحياة» وأضافت: «زرت سورية خمس مرات وتجولت في دمشق وحلب وحمص ودير الزور واللاذقية ولي فيها أصدقاء لكن وجودي معكم هنا في ماليزيا جعلني متأكدة أنكم تستحقون النصر وتستحقون الفرح».
هنا طهران
المشهد في طهران مختلف، فالتركيز على المباراة ولاشيء آخر والتقليل من الظهور الإعلامي قرار صائب للبعثة وسط حملة إعلامية غير مسبوقة من إعلامنا الوطني شعرنا بها في طهران وبدقة وكان لها أثرها الإيجابي.
البداية من المطار، حيث الوجوه تستقبلك بعيون تقول: «الفوز لإيران واللقاء ثأري»، هذا لسان حال من تأثر بتصريحات البرتغالي «كيروش» مدرب المنتخب الإيراني الذي ملأ صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية بتصريحات نارية مفادها الفوز وتحقيق رقم قياسي ورد الدين لمنتخبنا والكثير من الكلام والتهويل.
وفي فندق استقلال، حيث أقام منتخبنا، النزلاء وفريق الاستقبال والكادر الوظيفي أجمعوا على أن ملعب آزادي سيعلن انتصار أصحاب الأرض وتسجيل رقم قياسي عالمي بتأهل نظيف من دون هزيمة ومن دون أن تهتز الشباك.
وأمام هذا المشهد انصبّ تركيز القائمين على المنتخب على تحييد منتخبنا عن أي ضغوط سلبية والتركيز على التمرين والحضور بنظام وبمواعيد صارمة وقت وجبات الطعام ومواعيد الدروس النظرية والهدف بلوغ الحلم وتحقيق الفوز.
وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء توضّح المشهد أكثر، «كيروش» ماض في الاستفزاز، والإعلام هناك يترجم وينقل تعليقات «فيسبوك» ليسردها أمام الإعلام، وتوجه لمدربنا الحكيم بأسئلة لم ترتق صراحة لمستوى لقاء مصيري وختامي في التصفيات.
وفي كواليس اللقاء «المعركة» كما شبهه لاعبونا، نجحت جهود السفارة والاتحاد الوطني لطلبة سورية وإدارة المنتخب بتأمين حضور مقبول من الطلبة والمشجعين السوريين إلى جانب وصول مشجعين من دمشق عبر خطوط «أجنحة الشام» داعمين ومحفّزين للمنتخب في مواجهة نارية استطاع في حصيلتها نسورنا تحقيق جزء من الحلم ببلوغ الملحق الآسيوي، وخيم الصمت على المدرجات، فالسجل العالمي لـ«كيروش» سقط بالضربة القاضية عبر تامر حاج محمد وعمر السومة.
إلى استراليا 
الوجهة القادمة لمنتخبنا إياباً هي سيدني الاسترالية، وذهاباً ستحسم بين «الأردن والإمارات وقطر وماليزيا» والقرار سيصدر اليوم، وعلى الفور تحركت الجالية السورية الكبيرة في أستراليا، وتم تشكيل رابطة لدعم وتشجيع المنتخب الوطني، وأطلقوا صفحة على فيسبوك وتم تأمين مطبخ سوري في مطعم لتناول وجبتي الغداء والعشاء.
التحضيرات متسارعة في أستراليا ووصلت لشراء أكثر من 7000 بطاقة ويقدر أن تصل خلال اليومين القادمين لعشرة آلاف بطاقة لحضور المباراة ويقدر ثمنها بين 35 دولاراً و 85 دولاراً،
الجالية السورية هناك سترتدي اللون الأبيض وسترفع علم الوطن الأغلى بطول بلغ 50 متراً، وسيرتدي المشجعون زي المنتخب، وسيتم إطلاق أغنية خاصة لنسور قاسيون تم إعدادها من قبل الجالية السورية في أستراليا.
فرحة وطن
المشهد الأبرز خلال الأيام التي مضت والتي تحدث عنها الجميع في ملاكا وفي طهران هي انتصار اقتصادي سوري تمثل بمعرض دمشق الدولي وبانتصارات متتالية في الميدان العسكري تزامنت مع انتصارات رياضية وجميعها رسمت فرحة وطن يستحق الحياة.
نسور قاسيون استحقوا التكريم وسارعت القيادة الرياضية بعودتهم لأرض الوطن في طائرة خاصة وبتكريم لائق في مقر اللجنة الأولمبية السورية وبتأييد شعبي كبير سيمضي النسور وسيحلِّقون عالياً بحثاً عن روسيا 2018 وبعزيمة وإصرار وببسالة الرجال سيحوّلون الحلم إلى حقيقة.

"تشرين"



عدد المشاهدات:2091( الاثنين 06:53:17 2017/09/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/11/2017 - 6:36 م
فيديو

تقدم مستمر للجيش السوري والحلفاء في ريف حلب الجنوبي الشرقي

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

قصة أشهر صورة في التاريخ.. صاحبها التقطها صدفة فرآها مليار شخص.. شاهد صوره القادمة لهاتفك! الفضيحة بالفيديو - مارسيل غانم يقوم بهذه الحركة النابية! من يقصد؟ بالصور...تتويج ملكة جمال فنزويلا لعام 2017. بالفيديو...روبوت يقوم بحركات رياضية وبهلوانية صعبة على البشر ثور ينتقم بطريقة مؤلمة من مصارعه (فيديو) بالفيديو...لحظة سقوط طائرة أمريكية على طريق للسيارات بالفيديو...5 مواقف محرجة لزعماء بسبب رفض مصافحتهم المزيد ...