الاثنين23/10/2017
م18:32:3
آخر الأخبار
الراعي: دول خارجية دعمت الإرهابيين لإشعال الحروبماذا قال السيد نصرالله، للرئيس الاسد حول حركة "حماس" ؟لماذا يرحّل الأردن اللاجئين السوريين؟سعودي يقتلُ مديره ثم ينتحرالبطريرك يازجي يدعو إلى إحلال السلام والاستقرار في سورية والمنطقةالمهندس خميس يقوم بزيارة عمل إلى طرطوس لتتبع نسب تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في المحافظةتركيا تخطط لإقامة 8 قواعد عسكرية في إدلب«قسد» تحتل «نفط الشرق» بدعم أميركي وتفاهم مع «داعش»: أكراد سوريا بين واشنطن ودمشق....بقلم محمد بلوطعبد الرحمانوف: لا نستبعد مشاركة وفود جديدة في اجتماع أستانا 7لافروف: لا تقدم حتى الآن في التعاون مع واشنطن لمحاربة الإرهابحاكم مصرف سورية المركزي:استبعاد دور المضـاربين وانخفاض النفقات الطفيليةترخيص صناعي لمعمل دوائي لصيادلة سورية الرقة تروي تفاصيل «دريسدن» .. وواشنطن تدفن الحقيقة تحت ذقن «الخليفة»الانفصاليون السوريون ودرس كركوك ....بقلم بسام أبو عبد اللهثلاثة شبان عرب يتناوبون على اغتصاب امرأة "مقعدة"عاشت مع زوجها 20 سنة وقتلته بـ"السم" بعد زواجها من"محلل"هذا ما توعد به «النمر» ثأرا للشهيد عصام زهر الدين...لن تصدقوا كيف فر الدواعش من سورية إلى تركيا !فتح التسجيل المباشر لحملة الثانوية وإعلان مفاضلات ملء الشواغر لذوي الشهداءصدور مفاضلة التعليم المفتوح في جامعة دمشقبالفيديو ...من المحطة الثانية في ريف دير الزور .. حيث سيطر الجيش والحلفاء ناريا عليها وقهروا إرهابيي داعشالجيش يواصل عملياته بنجاح ضد تنظيم “داعش” على اتجاه مدينة البوكمال ويقضي على العديد من إرهابييه في مدينة دير الزورالزبداني وبلودان..وخطة جديدة موسعة لتنشيط القطاع السياحيوفد نقابة المهندسين في مؤتمر الترميم والإعمار: خطط وبرامج لإعادة الإعمار في سورية10 خطوات تمنح جسدك الحيوية وتعزز الإيجابية‎هل تتناولون كمية كافية من فيتامين D3.... احذروا نقصانهعادل إمام يدخل «عوالم خفية»الـ «وهم» مهنة علاء قاسم!بالفيديو ...مذيعة مصرية تطرد أشهر مُؤرِّخ مصري على الهواء!أنابيب الصرف الصحي السويسرية معبدة بالذهببالفيديو.. ثغرة خطيرة تتيح لأي شخص مشاهدة صورك على هواتف آيفونعندما نموت.. ربما نسمع الأطباء وهم يعلنون الوفاة!.. دراسة: المخ يستمر في العمل بعد الوفاةاعتبر أن من يدير «قسد» وداعش مشغل واحد … أنزور: مؤتمر الحوار السوري المرتقب هو «فعل شراكة» بين سورية وروسياأَمْرَكَة الرقة... الكرد واجهة .....بقلم عباس ضاهر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> موسكو: «التحالف» يُسهِّل عبور «داعش» ....تركيا تهدي «الحكومة المؤقتة» لتابعة لتركيا معبراً؟

تحاول أنقرة إعداد خطواتها ضمن منطقة «تخفيف التصعيد» في محيط إدلب، بهدوء، منطلقة من حاجتها إلى الضغط على الأكراد في عفرين وعلى واشنطن التي تدعمهم،

 كما تعمل على خلق نفوذ لهيكل ما اسمته بـ«الحكومة المؤقتة» التابع لتركيا في مناطق «درع الفرات»، تظهّر أمس من خلال رعايتها لتسليم إدارة معبر «باب السلامة» إلى تلك «الحكومة»

بعد دخول العملية التركية في منطقة إدلب ومحيطها حيّز التنفيذ، بدت خطوات أنقرة «البطيئة» هناك تنتظر تبلور ردود الفعل الأوّلية تجاهها، لتحديد كيفية تطور تدخلها الجديد في الشمال السوري. وبقيت جولة «الاستطلاع» الأولية التي أجرتها قوة تركية في محيط دارة عزّة الحدث الأبرز على الأرض، كذلك التعزيزات الواردة إلى المنطقة الحدودية.

ومع تعاظم الأزمة التركية ــ الأميركية التي تظهّرت في قضية وقف منح التأشيرات بين البلدين (راجع الصفحة 16)، انعكس جوّ التوتر بدوره على حراك أنقرة ضمن إطار «تخفيف التصعيد» في إدلب. وربط معظم وسائل الإعلام التركية الإجراءات «العدائية» الأميركية بإطلاق أنشطة الجيش التركي مجدداً (بعد درع الفرات) في سوريا. وذهب عدد من كبار المسؤولين الأتراك إلى التشديد على ارتباط العمليات هناك بأمن البلاد القومي، وتجديد المطالبة بوقف الدعم الأميركي لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية في سوريا.
وجاء أبرز التصريحات على لسان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الذي طالب بتخلّي واشنطن عن حماية «الوحدات» الكردية وتنظيم «ب ي د» (حزب الاتحاد الديموقراطي).


قالت أنقرة إنّ مدة عملياتها رهن زوال التهديدات من الجانب السوري


ورأى خلال كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزبه (العدالة والتنمية)، في أنقرة، أن «العمل (عمل الولايات المتحدة الأميركية) مع أعدائنا، لا يليق بالتحالف القائم بيننا؛ فالتحالف يعني أن نكون معاً في الأيام الجميلة والأوقات الصعبة أيضاً». وقال إن بلاده لا يمكنها إهمال التطورات على حدودها الجنوبية (في سوريا والعراق) و«الاكتفاء بمشاهدة النيران عن بعد». الحديث التركي الذي يوضح إحدى أهم أولويات العمليات في محيط إدلب، وهي حصار عفرين وتحجيم نشاط القوى الكردية فيها، يتفق مع ما تتناقله الأوساط المعارضة عن وجود خطط جاهزة للانتشار التركي في محيط منطقة عفرين الجنوبي، تستخدم فيها تركيا منطقة جبل الشيخ بركات (غرب بلدة دارة عزة)، المطل على كامل ريف حلب الغربي وصولاً إلى معبر باب الهوى، كقاعدة رئيسة لإدارة عمل نقاط انتشار قواتها هناك. وضمن السياق نفسه، أوضح وزير الدفاع التركي نور الدين جانكلي، تعليقاً على الجدول الزمني المتوقع لنشاط قوات بلاده في إدلب ومحيطها، أن وجود تلك القوات «سوف ينتهي بانتهاء التهديدات الموجهة ضد تركيا».
وفيما لم يصدر أيّ مؤشر حاسم حول احتمال مشاركة فصائل «درع الفرات» في الانتشار إلى جانب القوات التركية، من عدمه، أعلنت عدة فصائل منضوية ضمن «غرفة عمليات حوار كلس» في ريف حلب الشمالي، أنها سوف تشارك في العمليات من منطقة إدلب، ضمن مسار اتفاق «تخفيف التصعيد» في أستانا. ونقلت مواقع معارضة تأكيدات من مصادر مطلعة على الخطط التركية قولها إن الفصائل التي سوف تشارك من مناطق «درع الفرات» سوف تكون محصورة بتشكيلات عاملة ضمن «فرقة السلطان مراد».
وبدا لافتاً في موازاة التحرك في إدلب تسلّم  ماتسمى«الحكومة المؤقتة» لإدارة معبر باب السلامة الحدودي في ريف حلب الشمالي، بعدما كان يتبع إلى «الجبهة الشامية». الاتفاق الذي فرضته ورعته تركيا، من شأنه إعطاء «الحكومة المؤقتة» و«هيئة الأركان» الجديدة التي شكلتها دفعة مهمة لتعزيز حضورها في مناطق سيطرة «درع الفرات» ضمن ريف حلب الشمالي. فالمعبر الذي يحقق مدخولاً شهرياً كبيراً، يعطي «شرعية» محلية لعمل «الحكومة المؤقتة» ويخلق لها دوراً على الأرض، بعد غيابها على حساب الفصائل خلال السنوات السابقة. وخلال «مراسم» التسليم، أكد رئيس «الحكومة المؤقتة» جواد أبو حطب أن الهدف هو «تسلّم كافة معابر البلاد، وخاصة في الشمال» وفق قوله.
وفي موازاة ما يجري في الشمال، تواصلت المعارك بين الجيش السوري وتنظيم «داعش» في محيط مدينتي الميادين ودير الزور. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها الجوية تساند الجيش في معاركة لطرد تنظيم «داعش» من أحد أهم معاقله في الميادين. واتهم المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، قوات «التحالف الدولي» بتخفيض غاراتها ضد «داعش» منذ بدء عمليات تحرير دير الزور، مؤكداً أن هناك محاولات لدفع مسلحي التنظيم من العراق نحو الأراضي السورية، ما يسبب «تعقيداً» في تحرك الجيش السوري وحلفائه. وفي حادثة غير مسبوقة، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحطم مقاتلة تابعة لها ومقتل طاقمها أثناء محاولة الإقلاع من قاعدة حميميم الجوية، في محافظة اللاذقية، موضحة أن «عطلاً فنياً قد يكون تسبب في تحطّمها».
(الأخبار)



عدد المشاهدات:2126( الأربعاء 06:50:28 2017/10/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2017 - 4:00 م
حـالـيـا... في سـينما سيتي
فيديو

شاهد .. بعض من الأسلحة التي وجدها الجيش السوري والحلفاء في الميادين

 

صورة وتعليق

قريبا...النصر الكامل ان شاء الله 

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ....جسر زجاجي يتكسر تحت أقدام السياح؟ بالفيديو...رجل يدفع فتاة على قضبان قطار بدم بارد بالصور.. زوج غيور يفرغ مسدسه في نجمة "ذا فويس" وينتحر فتاة مغربية تأكل العقارب والثعابين (فيديو) بالفيديو...العناية الإلهية تنقذ رضيعا من تحت عجلات قطار بالفيديو...سجناء يتخلصون من جثة أحدهم بكل جراءة بالفيديو...ملاكمة تقبل منافستها قبل النزال في واقعة طريفة المزيد ...