الجمعة20/7/2018
ص5:56:56
آخر الأخبار
صاروخ بدر 1 الباليستي يضرب مطار جيزان دفعتان من المهجرين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلةالرئيس اللبناني: الحوار مع سورية سارٍ ومنتظم في ملفي النزوح والأمنجماعة "أنصار الله" تستهدف مصفاة شركة أرامكو في العاصمة السعوديةأنباء عن التوصل لاتفاق في القنيطرة يقضي بعودة الجيش إلى نقاط انتشاره قبل 2011قمة هلسنكي والأوضاع السورية .....حميدي العبداللهالعم علي سليمان.... يجري دمه في أجساد مئات الجرحى في سوريااستمرار عملية تأمين أهالي كفريا والفوعة المحاصرتين عبر الحافلات إلى ممر تلة العيس تمهيداً لنقلهم إلى مراكز الاستضافة المؤقتةترامب يكلف مساعده بدعوة بوتين لزيارة واشنطن هذا الخريفبوتين: وجهنا ضربة قاضية للإرهاب العالمي في سورياللعام الخامس على التوالي.. محصول الشوندر في حماة يسوق لمؤسسة الأعلاف بدلا من تصنيعهسوريا تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21خبير: تهريب دواعش درعا عبر التنف إلى حدود العراق واتفاق القنيطرة تمهيد للجولان حين يربح الأسد ، و يخسر " نتن ياهو " يقتل زوجته رميًا من الطابق الخامس لإنجابها الإناثاكتشاف عصابة تقوم بتهريب أشخاص مطلوبين خارج القطرأهالي الباب يطردون «نصر الحريري» - فيديو منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟200 دار نشر عربية وأجنبية في الدورة الـ 30 لمعرض الكتابدراسة لتعديل إجراءات المسابقات في الوظيفة العامة.. والجديد: 15 بالمئة للمسرحين من الخدمة الإلزاميةوحدات من الجيش تحرر قريتي خربة الطير والشيخ سعد في ريف درعاإصابة شخصين بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في مشروع دمر بدمشقوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاص12 علامة قد تدل على إصابتك بأمراض خطيرة!!حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب"جورج وسوف بفيديو من كواليس حفله في سورياالسيرك الأوسط.. عودة إلى المسرح الشعبيمنع طيارين صينيين من الطيران مدى الحياة... ماذا حدث في السماء بالفيديو| أب يحضر زفاف ابنته بعد 3 سنوات من وفاتهحقيقة التابوت "الملعون" الذي سيدمر العالم إذا رفع غطاؤهمسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديولابد أن نُغير ونتغير.....بقلم | د. بسام أبو عبداللهلماذا أغْلَقَت “إسرائيل” حُدودَها في وَجه السُّوريين الذين حاوَلوا اللُّجوءَ إليها؟ وما هِي “العِبَر” المُستَخلَصة؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> أردوغان: لتسحب واشنطن وموسكو قواتهما ....«داعش» يخسر كامل الحدود جنوب الفرات...وخرق في مطار دير الزور

تمكنت القوات العراقية والسورية أمس من السيطرة على كامل المنطقة الحدودية الواقعة جنوب نهر الفرات، في وقت تخوض فيه اشتباكات عنيفة مع «داعش» على أطراف البوكمال

تواصلت الاشتباكات على أطراف مدينة البوكمال الجنوبية والشرقية أمس، بعد تراجع الجيش السوري وحلفائه من أحيائها الداخلية ومن محيطها الغربي، وتمركزهم على تخومها. وترافقت مع تكثيف سلاحَي الجو والمدفعية لقصفهما على مواقع تنظيم «داعش» ضمن المدينة. وشهد أمس تطوراً لافتاً في الشرق السوري، عبر سيطرة القوات العراقية والسورية على كامل الشريط الحدودي والمناطق المتاخمة له من الجانبين.

وتضم تلك المناطق قرية عكلة صواب ومخفر الكمونات من الجانب العراقي، ومزارع فيضة البعاج ومنطقة وادي الصواب، وامتدادهما نحو وادي الوعر على الجانب السوري. التطور الأخير أنهى وجود «داعش» بالكامل في المنطقة الحدودية جنوب الفرات، وسمح باتصال بريّ واسع يمتد من معبر القائم ــ البوكمال، وصولاً إلى شرق منطقة الزقف على الجانب السوري، بطول يصل إلى نحو 160 كيلومتراً. وبالتوازي، أعلنت القوات العراقية سيطرتها على بلدات الرومية والبيضة والبوبية والجعبرية والصمه وميليلي، غرب مدينة راوة التابعة لمحافظة الأنبار. وأوضحت أن عناصر «داعش» انسحبوا من البلدات إلى عمق الصحراء في شمال غرب مدينة راوة، مضيفة أنها وصلت إلى مشارف المدينة وتستعد لتحريرها من التنظيم.
وفيما يتابع الجيش السوري طريقه من جنوب الميادين جنوباً باتجاه البوكمال، في محاذاة بلدات وادي الفرات من دون اقتحام أيّ من تلك البلدات، يظهر «داعش» مقاومة عنيفة على الجبهات المشتركة مع الجيش. وتمكن أمس من تحقيق خرق أمني في مطار دير الزور العسكري، عبر وصول عدد من عناصره من الجنسية الشيشانية إلى المطار عبر الصحراء، متجاوزين عدداً من نقاط التفتيش على أنهم جنود من القوات الروسية. وعقب دخولهم، تمكنوا من استهداف عدد من الطائرات المركونة ضمن حرم المطار، قبل محاولة التوجه نحو أحد مقار القيادة. وتمكنت حامية المطار من قتل المسلحين بعد اشتباكات تخللها تفجير انتحاري، وتسبّبت في استشهاد وإصابة عدد من عناصر الجيش.


كشفت شبكة «بي بي سي» تفاصيل تكذّب «التحالف» عن «صفقة الرقة»

وتأتي تلك التطورات بالتوازي مع تحقيق مطوّل نشره موقع «بي بي سي» باللغة الانكليزية، تضمن تفاصيل حول الصفقة التي أبرمها «التحالف الدولي» مع تنظيم «داعش» لإخلاء الرقة من دون قتال، والتوجه نحو ريف دير الزور، إلى جبهات مشتركة مع الجيش السوري. ويوضح التحقيق أن القافلة التي خرجت من الرقة كانت تضم نحو 4000 مقاتل ومدني، بينهم عناصر غير سوريين، من جنسيات متعددة، على عكس ادعاءات «التحالف» و«قوات سوريا الديموقراطية». وأشار، نقلاً عن سائقي الشاحنات الذين أقلّوا المسلحين، إلى المسار الذي سلكته القافلة وصولاً إلى بلدة تقع على ضفاف نهر الخابور، بين بلدتي الصور (ريف دير الزور) ومركدة (ريف الحسكة). وأكد هؤلاء السائقون أن المسلحين نقلوا معهم عتادهم الكامل وذخائر بأوزان ضخمة تسبّبت بتلف في بعض الشاحنات. ولفت التحقيق الذي تقصّى مسار القافلة في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، إلى أن طائرات «التحالف» راقبت الحافلة عبر مسارها، وقامت بمرافقة القافلة على ارتفاع منخفض في آخر مسارها، مطلقة «مشاعل ضوئية» لإضاءة المنطقة. ورغم أن محتوى «الصفقة القذرة»، كما وصفها التحقيق، لم يكن جديداً، إلا أن التفاصيل التي يكشفها تكذّب رواية واشنطن «الوردية» حول اتفاقها مع التنظيم، ودفعه نحو جبهات الجيش السوري وحلفائه في وادي الفرات.
وعلى صعيد آخر، وفي ردّ فعل تركي أوّلي حول البيان المشترك الأميركي ــ الروسي الذي صدر في فيتنام، وتحديداً حول عدم وجود حل عسكري للصراع في سوريا، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن «لدي مشكلة في فهم هذه التصريحات. إذا كان الحل العسكري خارج الحسابات، فعلى من يقولون ذلك أن يسحبوا قواتهم». حديث أردوغان جاء قبيل توجهه إلى موسكو، في زيارة لنظيره الروسي فلاديمير بوتين. وتطرق الرئيسان خلالها إلى مسار «التسوية السياسية» في سوريا ومناطق «تخفيف التصعيد»، وإلى «التحرك المشترك» في منطقة عفرين، وفق ما نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية. وفي موازاة الزيارة التي ضمّت وفداً تركياً رفيع المستوى، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنّ بلاده لا تعارض من حيث المبدأ عقد مؤتمرات لحل الأزمة في سوريا، لكنها لا توافق على دعوة «أيّ مجموعة إرهابية» إليها، في إشارة إلى «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي، موضحاً أن الحزب «لا يمثل كل الأكراد في سوريا». وفي ضوء الحديث عن مؤتمرات «التسوية»، أعلنت «هيئة التفاوض العليا» أنها سوف تعقد اجتماعاً موسّعاً في الرياض، بين 22 و24 من الشهر الجاري، من أجل تشكيل «الوفد المفاوض» واستئناف المحاثات في جنيف.
وفي محيط منطقة «تخفيف التصعيد» في إدلب ومحيطها، استمر تحرك الجيش من محوري أبو دالي وجنوب خناصر، وتمكن من السيطرة على عدد من البلدات. وبالتوازي، عادت الاشتباكات إلى ريف حلب الجنوبي، بين «هيئة تحرير الشام» و«حركة نور الدين الزنكي»، عقب توقيع اتفاق وقف لإطلاق النار، في وقت متأخر من ليل أول من أمس. وبالتوازي، شهد ريف حلب عدداً من الغارات الجوية، وخاصة في بلدة الأتارب. ونقلت وكالة «الأناضول»، عن مصادر محلية، أن حصيلة الغارات وصلت مساء أمس إلى نحو 43 ضحية، وعدد من الجرحى.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:4117( الثلاثاء 07:13:02 2017/11/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/07/2018 - 11:52 ص

 مشاهد توثق سيطرة الجيش السوري على بلدات المال والطيحة وعقربا بريف درعا الشمالي الغربي

كاريكاتير

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

فتاة فلسطينية ترتدي قميصا كتب عليه سوريا الله حاميها مع خريطة وعلم سوريا تعتقلها قوات الاحتلال الصهيوني

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس المزيد ...