السبت20/10/2018
م21:47:0
آخر الأخبار
وزير خارجية ألمانيا: لا أساس لبيع السلاح للسعودية قبل نهاية التحقيق في وفاة خاشقجي قناة "Ahaber" التركية: المشتبه بهم حاولوا التضليل بالتنكر بلباس خاشقجي.غضب "إسرائيلي" من إقالة عسيري: فقدنا شريكاً ذو قيمة عالية وأهم قائد أمني مرتبط بنا في الرياض نيويورك تايمز : فضيحة خاشقجي تهز العائلة المالكة السعوديةبالصور والفيديو.. هطولات مطرية غزيرة مصحوبة بالرعد تشهدها دمشق والمحافظات الجنوبيةسورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في منع اعتداءات “التحالف الدولي” ومعاقبة المعتدينأبناء الجولان يحرقون البطاقات الانتخابية الإسرائيليةتحرير ستة مدنيين ممن اختطفتهم المجموعات الإرهابية في السويداءموغيريني: ملابسات موت خاشقجي مزعجة للغاية ترامب: محمد بن سلمان لم يعلم بمقتل خاشقجي و إلغاء صفقة السلاح مع السعودية يضر أمريكااتفاق لمنع تدخل السماسرة مع الناقلين في معبر نصيب الحدودياتفاق على تشكيل غرفة تجارية مشتركة بين سورية وإيران خلال ملتقى رجال الأعمال بطهرانهل باتت رقبة ابن سلمان بين أيدي إردوغان؟..بقلم قاسم عزالدينشآم ... عزم جيش وصبر شعبسوري يقتل زوجته وطفليه في اسطنبول سائق "تاكسي" يخطف فتاة سورية ويتناوب مع صديقه على اغتصابهاالصحفي الصهيوني"كوهين" يسخر من النظام السعودي : عرفتم لماذا الله ينصرنا عليكم..كيف علمت واشنطن بما جرى لخاشقجي داخل القنصلية السعودية؟حل قريب للمتخلفين عن الخدمة الاحتياطية.. وتسريح لدورات قبل نهاية العامدكتور في جامعة تشرين يضع راتبه تحت تصرف الطلبة !بينهم خبراء أجانب وأفراد من "الخوذ البيضاء".. مقتل 11بانفجار معمل للمواد الكيماوية في إدلب«جهاديّو سوتشي» ينشطون في إدلب!... صهيب عنجريني"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسعلماء يكتشفون "الطريقة الصحية" لطهي الأرزاكتشاف خطر العمليات القيصرية على دماغ الطفلالسورية فايا يونان... أول مطربة عربية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسيةمأساة فنانة عربية قديرة... العثور عليها جثة هامدة في منزلها بلا عائلة ولا أقاربسيدة تضع خمسة توائم في مدينة القامشليإمام مسجد تركي يكشف أن "الجميع" كان يصلي في الاتجاه الخاطئ لـ 37 عاما!رحلة إلى كوكب عطارد تستغرق 7 سنوات"حول العيون"... سر نجاح دافنشيالأُردنيّون يتَدفَّقون إلى دِمَشق بالآلاف.. لماذا يَتساءَلون: مَن كانَ تَحتَ الحِصار دِمَشق أم عمّان؟ بقلم عبد الباري عطوان الخاشقجي يعترف ,, والملك السعودي يعترف ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> أردوغان: لتسحب واشنطن وموسكو قواتهما ....«داعش» يخسر كامل الحدود جنوب الفرات...وخرق في مطار دير الزور

تمكنت القوات العراقية والسورية أمس من السيطرة على كامل المنطقة الحدودية الواقعة جنوب نهر الفرات، في وقت تخوض فيه اشتباكات عنيفة مع «داعش» على أطراف البوكمال

تواصلت الاشتباكات على أطراف مدينة البوكمال الجنوبية والشرقية أمس، بعد تراجع الجيش السوري وحلفائه من أحيائها الداخلية ومن محيطها الغربي، وتمركزهم على تخومها. وترافقت مع تكثيف سلاحَي الجو والمدفعية لقصفهما على مواقع تنظيم «داعش» ضمن المدينة. وشهد أمس تطوراً لافتاً في الشرق السوري، عبر سيطرة القوات العراقية والسورية على كامل الشريط الحدودي والمناطق المتاخمة له من الجانبين.

وتضم تلك المناطق قرية عكلة صواب ومخفر الكمونات من الجانب العراقي، ومزارع فيضة البعاج ومنطقة وادي الصواب، وامتدادهما نحو وادي الوعر على الجانب السوري. التطور الأخير أنهى وجود «داعش» بالكامل في المنطقة الحدودية جنوب الفرات، وسمح باتصال بريّ واسع يمتد من معبر القائم ــ البوكمال، وصولاً إلى شرق منطقة الزقف على الجانب السوري، بطول يصل إلى نحو 160 كيلومتراً. وبالتوازي، أعلنت القوات العراقية سيطرتها على بلدات الرومية والبيضة والبوبية والجعبرية والصمه وميليلي، غرب مدينة راوة التابعة لمحافظة الأنبار. وأوضحت أن عناصر «داعش» انسحبوا من البلدات إلى عمق الصحراء في شمال غرب مدينة راوة، مضيفة أنها وصلت إلى مشارف المدينة وتستعد لتحريرها من التنظيم.
وفيما يتابع الجيش السوري طريقه من جنوب الميادين جنوباً باتجاه البوكمال، في محاذاة بلدات وادي الفرات من دون اقتحام أيّ من تلك البلدات، يظهر «داعش» مقاومة عنيفة على الجبهات المشتركة مع الجيش. وتمكن أمس من تحقيق خرق أمني في مطار دير الزور العسكري، عبر وصول عدد من عناصره من الجنسية الشيشانية إلى المطار عبر الصحراء، متجاوزين عدداً من نقاط التفتيش على أنهم جنود من القوات الروسية. وعقب دخولهم، تمكنوا من استهداف عدد من الطائرات المركونة ضمن حرم المطار، قبل محاولة التوجه نحو أحد مقار القيادة. وتمكنت حامية المطار من قتل المسلحين بعد اشتباكات تخللها تفجير انتحاري، وتسبّبت في استشهاد وإصابة عدد من عناصر الجيش.


كشفت شبكة «بي بي سي» تفاصيل تكذّب «التحالف» عن «صفقة الرقة»

وتأتي تلك التطورات بالتوازي مع تحقيق مطوّل نشره موقع «بي بي سي» باللغة الانكليزية، تضمن تفاصيل حول الصفقة التي أبرمها «التحالف الدولي» مع تنظيم «داعش» لإخلاء الرقة من دون قتال، والتوجه نحو ريف دير الزور، إلى جبهات مشتركة مع الجيش السوري. ويوضح التحقيق أن القافلة التي خرجت من الرقة كانت تضم نحو 4000 مقاتل ومدني، بينهم عناصر غير سوريين، من جنسيات متعددة، على عكس ادعاءات «التحالف» و«قوات سوريا الديموقراطية». وأشار، نقلاً عن سائقي الشاحنات الذين أقلّوا المسلحين، إلى المسار الذي سلكته القافلة وصولاً إلى بلدة تقع على ضفاف نهر الخابور، بين بلدتي الصور (ريف دير الزور) ومركدة (ريف الحسكة). وأكد هؤلاء السائقون أن المسلحين نقلوا معهم عتادهم الكامل وذخائر بأوزان ضخمة تسبّبت بتلف في بعض الشاحنات. ولفت التحقيق الذي تقصّى مسار القافلة في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، إلى أن طائرات «التحالف» راقبت الحافلة عبر مسارها، وقامت بمرافقة القافلة على ارتفاع منخفض في آخر مسارها، مطلقة «مشاعل ضوئية» لإضاءة المنطقة. ورغم أن محتوى «الصفقة القذرة»، كما وصفها التحقيق، لم يكن جديداً، إلا أن التفاصيل التي يكشفها تكذّب رواية واشنطن «الوردية» حول اتفاقها مع التنظيم، ودفعه نحو جبهات الجيش السوري وحلفائه في وادي الفرات.
وعلى صعيد آخر، وفي ردّ فعل تركي أوّلي حول البيان المشترك الأميركي ــ الروسي الذي صدر في فيتنام، وتحديداً حول عدم وجود حل عسكري للصراع في سوريا، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن «لدي مشكلة في فهم هذه التصريحات. إذا كان الحل العسكري خارج الحسابات، فعلى من يقولون ذلك أن يسحبوا قواتهم». حديث أردوغان جاء قبيل توجهه إلى موسكو، في زيارة لنظيره الروسي فلاديمير بوتين. وتطرق الرئيسان خلالها إلى مسار «التسوية السياسية» في سوريا ومناطق «تخفيف التصعيد»، وإلى «التحرك المشترك» في منطقة عفرين، وفق ما نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية. وفي موازاة الزيارة التي ضمّت وفداً تركياً رفيع المستوى، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنّ بلاده لا تعارض من حيث المبدأ عقد مؤتمرات لحل الأزمة في سوريا، لكنها لا توافق على دعوة «أيّ مجموعة إرهابية» إليها، في إشارة إلى «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي، موضحاً أن الحزب «لا يمثل كل الأكراد في سوريا». وفي ضوء الحديث عن مؤتمرات «التسوية»، أعلنت «هيئة التفاوض العليا» أنها سوف تعقد اجتماعاً موسّعاً في الرياض، بين 22 و24 من الشهر الجاري، من أجل تشكيل «الوفد المفاوض» واستئناف المحاثات في جنيف.
وفي محيط منطقة «تخفيف التصعيد» في إدلب ومحيطها، استمر تحرك الجيش من محوري أبو دالي وجنوب خناصر، وتمكن من السيطرة على عدد من البلدات. وبالتوازي، عادت الاشتباكات إلى ريف حلب الجنوبي، بين «هيئة تحرير الشام» و«حركة نور الدين الزنكي»، عقب توقيع اتفاق وقف لإطلاق النار، في وقت متأخر من ليل أول من أمس. وبالتوازي، شهد ريف حلب عدداً من الغارات الجوية، وخاصة في بلدة الأتارب. ونقلت وكالة «الأناضول»، عن مصادر محلية، أن حصيلة الغارات وصلت مساء أمس إلى نحو 43 ضحية، وعدد من الجرحى.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:4258( الثلاثاء 07:13:02 2017/11/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/10/2018 - 9:27 م

كاريكاتير

صورة وتعليق

الذكرى السنوية الأولى لارتقاء نافذ أسد الله 
 الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين
الرحمة لروحك و لجميع الشهداء الأبطال 

 

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حادث طائرة بـ 35 مليون دولار.. وفيديو للسائق "الأرعن" لحظة افتراس أسود لزرافة قد ولدت للتو (فيديو) معركة شرسة بين نمرين تنهي حياة أحدهما (فيديو) بالفيديو... فتاة تجرب مساجا تحت أقدام فيل تجريد ملكة جمال لبنان من لقبها بسبب صورة شاهد.. أردوغان يستسلم للنوم في مؤتمر صحفي رئاسي بالفيديو.. نقانق ترامب! المزيد ...