السبت15/12/2018
م18:2:0
آخر الأخبار
أول تعليق من إدارة ترامب على تصويت مجلس الشيوخ ضد ابن سلمانعودة 5703 لاجئا سوريا إلى ديارهم من الأردنالعراق يستدعي سفير النظام التركي احتجاجأ على الانتهاكات الجويةاليونيسيف: وقف إطلاق النار بالحديدة يخفف معاناة 11 مليون طفل يمني(فيديو) شجرة السلام تشع بالمحبة في اللاذقية إنارة شجرة الميلاد المجيد في فندق (شهباء حلب) أنقرة تواصل التصعيد شرق الفرات... وغربه ....توافقات «الدستورية» تتحدّى خطط «المجموعة المصغّرة»سورية وروسيا توقعان في ختام أعمال اللجنة المشتركة اتفاقيات تعاون في المجالات التجارية والصناعية والعلمية والأشغال العامة وزير الدفاع الروسي يرسل مذكرتين لوزير الدفاع الأمريكي حول سورية ومعاهدة الصواريخأردوغان يكشف ما قاله "أحد القتلة" في تسجيلات خاشقجيرئيس مجلس الوزراء يمهل وزير الاتصالات شهر لانجاز مشروع الدفع الالكترونيإطلاق خدمة البطاقة الذكية للآليات الخاصة منتصف الشهر المقبلرِهان الجولاني السرِّي ......بقلم عبد الله سليمان عليواشنطن.. الخروج من الباب والدخول عبر الشباك!حادث سير يودي بحياة شخص شمال مدينة السويداءالعثور على مقبرة جماعيَّة تضم جثامين 3 فتيات من عائلة واحدة من مدينة إنخل بريف درعا وتلقي القبض على شقيقهن (المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)بالخطأ...برنامج خرائط روسي يكشف مواقع عسكرية سرية في إسرائيل وتركيا الدرر الشامية ... سلسلة المهن والصناعات الشامية - العكَّامالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الثانية لمفاضلة منح الجامعات السورية الخاصة وحدات الجيش تنفذ عمليات ضد تحركات الإرهابيين في السرمانية والزيارة بريف حماةالجيش يرد على محاولات تسلل إرهابيين باتجاه نقاط عسكرية بريف حماة ويوقع في صفوفهم خسائر بالأفراد والعتادوزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديوزارة الإدارة المحلية: تأهيل 30 ألف منزل متضرر على مستوى سوريةإهمال تنظيف الأسنان يهدد حياتك!أطباء سوريون يتدربون على زرع النقي للأطفال بخبرات إيرانية في مستشفى الأطفال الجامعي..«أثر الفراشة» على السواحل السوريةانتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل «عطر الشام» في جزئه الرابع توقعات الفلك لعام 2019عملية خاطئة تقود مذيعة أميركية إلى الانتحارالعلماء يتنبؤون بأزمة مياه شرب عالميةعلماء يحذرون: المناخ سيعود إلى ما كان عليه قبل 3 ملايين عام.. استعدوا!قمة ترامب نتنياهو وإبن سلمان؟هل يعودُ الكردُ إلى دولتهم السورية؟ .....د. وفيق إبراهيم

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> الرئيس الأسد: جبهة واحدة ضد(إسرائيل) في الحرب المقبلة ...واشنطن تمدّد عمل قواتها في سوريا حتى «نجاح جنيف»

رأت موسكو أن تقدم الجيش نحو البوكمال عطّل خطط واشنطن شرق الفرات 

بينما يشهد الشرق السوري جولة جديدة من التوتر بين موسكو وواشنطن، حول البوكمال، خرجت الأخيرة لتربط سحب قواتها العسكرية خارج سوريا بالتقدم على مسار محادثات «جنيف». أما دمشق، فقد جددت توصيف القوات الأميركية بالمحتلة، وأكدت أنها ستقاومها على الأرض ما لم تخرج بموجب تفاهم سياسي

تتحول مدينة البوكمال الحدودية إلى نقطة جديدة للتوتر بين روسيا والولايات المتحدة على الأرض السورية، نظراً إلى أنها آخر معاقل تنظيم «داعش» المهمة بين العراق وسوريا، ولأهميتها الاستراتجية في تحديد معالم المنطقة ما بعد أفول التنظيم. اليوم تدور معارك الجيش وحلفائه ضد «داعش» على أطراف المدينة، بعد انسحابهم من أحيائها تحت ضغط هجمات عنيفة.

ويحاول التنظيم جاهداً الحفاظ على سيطرته هناك، برغم القصف الكثيف الذي يستهدف مواقعه. وفي موازاة اتهام موسكو لقوات «التحالف الدولي» بمساعدة «داعش» في الشرق السوري، خرجت تصريحات لافتة أطلقها وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس، حول مستقبل قوات بلاده على الأراضي السورية. إذ اعتبر في حديث للصحافيين في وزارة الدفاع، أن القوات «لن تنسحب الآن»، في انتظار «إحراز تقدم في عملية جنيف»، مشيراً إلى أن الانتصار على «داعش» سيتحقق «حينما يستطيع أبناء البلد، تولي أمره». وكان أبرز ما قاله ماتيس في هذا السياق، تلميحه إلى وجود «موافقة أممية» على وجود قوات «التحالف» في سوريا، ربطاً بـ«تفويضها» ملاحقة تنظيم «داعش» والقضاء عليه أينما وجد.


أكد الأسد أن التوجه إلى إدلب يعقب معارك دير الزور وحماة

وبينما أكدت دمشق مجدداً أنها تعدّ الوجود الأميركي على الأراضي السورية «احتلالاً موصوفاً»، شدد الرئيس بشار الأسد، أمام المشاركين في «الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأميركي ــ الصهيوني ــ الرجعي ــ العربي؛ ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني» المنعقد في دمشق، على أن خروج القوات الأميركية من سوريا يكون «عبر تفاهم سياسي»، وإذا فشل هذا المسار، فسجري «مقاومتها» على الأرض. التصعيد السوري ضد واشنطن لم يكن وحيداً، فقد أشار الأسد في معرض ردّه على سؤال عن دور سوريا المحتمل في أي حرب إسرائيلية تستهدف المقاومة في لبنان، إلى أن «كل من يملك حداً أدنى من فهم الوقائع العسكرية... يعرف أن الجبهة مع العدو الإسرائيلي في سوريا ولبنان، أصبحت واحدة». ورفض التعليق على ما تشهده السعودية من أحداث أخيراً، مشيراً إلى أنه «لا يعلّق على تصرفات دول لا تملك قرارها المستقل». وفي الوقت نفسه شدد على أن تنظيم «الإخوان المسلمين» كان وما زال «رأس حربة ضد كل ما له علاقة بمصالح الشعب العربي وبالانتماء العربي». وتعليقاً على الوضع الميداني، أشار إلى أنه بعد القضاء على تنظيم «داعش» في دير الزور واستكمال المعارك الجارية في حماة سيكون التحرك الميداني «باتجاه إدلب».
ووصل التوتر الروسي ــ الأميركي إلى مستوىً جديد أمس. فبعد نحو أسبوع من دخول قوات الجيش والحلفاء، مدينة البوكمال، كشفت وزارة الدفاع الروسية معلومات عن مجريات المعارك والمساعدة التي قدمها «التحالف» للتنظيم. وأوضحت الوزارة أن «التحالف» رفض طلباً روسياً بشن «عملية مشتركة» تستهدف قوافل التنظيم التي انسحبت من المدينة نحو معبر وادي السبخة على الحدود مع العراق، شرق نهر الفرات، متذرعاً بأنّ هؤلاء «المسلحين استسلموا طوعاً» ويجب معاملتهم وفقاً لأحكام «اتفاقية جنيف» الخاصة بمعاملة أسرى الحرب. وقالت إن مسلحي التنظيم أعادوا ترتيب صفوفهم في مناطق يسيطر عليها «التحالف»، قبل شنهم هجمات على مواقع الجيش السوري في البوكمال. وأشارت إلى أن «التحالف» تدخل في المنطقة المحيطة بمدينة البوكمال (نطاق 15 كيلومتراً) التي اتُّفق على حظر عمل قواته الجوية في أجوائها، بالتنسيق مع مركز العمليات الجوية المشتركة؛ الموجود في قاعدة العديد الجوية في قطر. ومنعت طائرتان هجوميتان تتبعان له الطائرات الروسية من التحرك بما يتيح لها استهداف أرتال «داعش».
ورأت أن تصرفات «التحالف» تظهر أن هجوم الجيش السوري نحو البوكمال «عطّل خطط الولايات المتحدة لإنشاء سلطات مدعومة من قبلها، بهدف السيطرة على الضفة الشرقية لنهر الفرات». وأوضحت أن الخطة كانت تقضي بأن تكون «داعش» بمثابة «قوات محلية تدعمها الولايات المتحدة، تسيطر على المدينة، مشيرة إلى أن أعلام «قوات سوريا الديموقراطية» التي وجدت في المدينة تثبت ذلك. ومنذ بداية تحرك الجيش وحلفائه نحو البوكمال، حاولت واشنطن التفاوض مع العشائر المحلية، لضم أبنائها الموجودين في بلدات وادي الفرات إلى «فصائل محلية عربية»، بمن فيهم المنضوون ضمن صفوف «داعش»، بما يتيح لـ «التحالف» كسب تلك القرى من دون معارك. واستجلبت الاتهامات الروسية رداً استفزازياً من المتحدث باسم «التحالف» ريان ديلون، الذي قال في تعليقات لصحافيين أميركيين، إن «دقة بيان وزارة الدفاع الروسية يتطابق ودقة حملتها الجوية (في سوريا)... وأعتقد أن هذا سبب خروجهم بهذه الأكاذيب. إنهم يشهدون نكسات في الوقت الحالي».
(الأخبار)



عدد المشاهدات:2981( الأربعاء 07:50:04 2017/11/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/12/2018 - 4:59 م

 

إضاءة شجرة الميلاد وافتتاح بازار في كاتدرائية سيدة النياح بدمشق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد كيف تفادى نادل خطأه في حفل عشاء جائزة نوبل امرأة عمرها 102 تقفز بالمظلة من علو 4000 متر بالفيديو.. حلاقان يفاجآن مسلحا حاول أن يسطو على صالونهم لماذا يهتم العلماء ورجال الاستخبارات بالمراحيض؟ - فيديو ظهور طبق طائر أثناء النشرة الجوية في تكساس (فيديو) بالفيديو... ضجة في الهند بسبب حمار يغني قط البينغ بونغ! ....فيديو المزيد ...