الاثنين17/12/2018
م14:5:12
آخر الأخبار
نتنياهو يتحدث عن عملية تطبيع جارية مع العرب ويذكر دولة وإمارة بالاسم! اليمن.. القتال في الحديدة مستمر ومقتل جنرال في قوات الحكومة شرقي صنعاءتوافقات سورية ـــ أردنية لحلّ ملف الركبانالإعلان عن صفقة الـ20 مليار دولار بين قطر والولايات المتحدة بعد أسبوع من انسحاب الدوحة من منظمة “أوبك”أوسي : أميركا باعت الأكراد لتركيا والوضع خطير...دعا إلى التنسيق الفوري مع الحكومة المركزية ورفع العلم السوريوعيد أميركي... وحلول بديلة لشرقيّ الفرات أنقرة تُنازل واشنطن في جبال قنديل: «النصرة» في مواجهة «داعش» … دمشق: داعمو الإرهاب لن يحققوا بالسياسة ما عجزوا عنه في الميدانالعثور على نقش حجري يعود إلى “مجمع المعابد” في السويداءروسيا تكذّب ادعاءات (إسرائيل) بتدميرها مفاعلا نوويا في سوريا عام 2007تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة بعرقلة عمليتنا العسكرية في سورياالتقرير الاقتصادي الاسبوعي: تراجع طفيف في سعر الصرف ومؤشرات بورصة دمشق خضراءمجلس الوزراء: تعزيز كفاءة موارد الدولة دون فرض ضرائب جديدة على المواطن.. معالجة التهرب الضريبي وإعادة النظر برسوم الترانزيت والعبورلماذا تسعى تركيا لإشعال شمالي سوريا والعراقعفريت الصيدلية.. ....بقلم مازن جلال خيربكذبح سيدة على يد أهلها بداعي “ الشرف “ في مصيافحادث سير يودي بحياة شخص شمال مدينة السويداء اكتساح عربي.. تعرف على الدول الأكثر عنصرية في العالم(المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)ازدياد الملتحقين بالجيش السوري.. وارتفاع أعداد دافعي البدل النقدي طلاب سورية يبدؤون الامتحانات النصفية… إجراءات لإنجازها بالشكل الأفضلإصابة مدني بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين بريف سلميةقتلى وجرحى بتفجير استهدف سوق الهال في عفرينالسياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثماروزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديحمام بارد في الشتاء... لن تصدق فوائده السحرية لجسدكبعد رصد حالات جديدة للإصابة به في سوريا .. تعرف على أعراض وطرق الوقاية من انفلونزا الخنازير«أثر الفراشة» على السواحل السوريةانتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل «عطر الشام» في جزئه الرابع قط بوتين تعلم اللغة اليابانيةالمنتج "الذئب": مارست الجنس مع لورانس فنالت الأوسكارفيسبوك تكافئ عراقيا لاكتشافه ثغرة في أحد تطبيقاتهاواتساب سيطلق 7 تغيرات ثورية مع بداية 2019 .. تعرّف عليها .العرب والأحداث الإقليمية والدولية ....بقلم د . يثينة شعبانلولا حلب لكان الشرق لاتينياً .....محمد البيرق

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> الجيش يصدّ هجوماً «تركيّاً» جنوب شرق إدلب

حاولت الفصائل المسلحة، بدعم من تركيا، إيقاف هجوم الجيش السوري في محيط مطار أبو الضهور، عبر هجوم منسّق استهدف خطوط التماس غرب بلدة أبو دالي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي. وتمكن الجيش من احتواء تقدم المهاجمين هناك، فيما كان يوسّع مناطق سيطرته بين خناصر وأبو الضهور

حفّز وصول الجيش السوري السريع إلى مشارف مطار أبو الضهور، الفصائل المسلحة العاملة في إدلب ومحيطها، مدعومة بمباركة تركية، على شن هجوم معاكس يستهدف خط إمداد القوات المتقدمة نحو المطار، في ريف إدلب الجنوبي الشرقي. وتزامن الهجوم مع وصول تعزيزات إلى محيط أبو الضهور وأطراف جبل الحص، في محاولة لمنع الجيش من دخول المطار وتثبيت نقاط دفاعية داخله.

الهجوم الذي سوّقت له فصائل «الجيش الحر» على أنه تدارك لانسحاب «هيئة تحرير الشام» من بلدات ريف إدلب الشرقي، انقسم إلى معركتين معلنتين، الأولى في محيط المطار، والثانية تركزت على محاور بلدات عطشان وأم الخلاخيل والخوين والمشيرفة الشمالية، على طول خطوط التماس مع الجيش. وشاركت في كلتا المعركتين، فصائل «تحرير الشام» و«الحزب الإسلامي التركستاني» و«أحرار الشام» و«فيلق الشام» و«جيش الأحرار»، إلى جانب «جيش العزة» و«جيش النصر». وشهدت الجبهات مشاركة لمقاتلين وعربات عسكرية من تنظيم «قاعدة الجهاد في الشام»، تحت اسم «جيش البادية»، وفق ما أوضحت صور تداولتها أوساط المعارضة. كما حضر مقاتلو «الحزب التركستاني» بقوة على الجبهات الممتدة من المشيرفة حتى أبو الضهور.


كثّفت موسكو اتصالاتها أمس مع أنقرة ودمشق

وخلال ساعات الهجوم الأولى، تقدمت الفصائل المسلحة على محاور بلدات المشيرفة والخوين وعطشان وتل مرق وأرض الزرازير. وبرغم انشغال الجيش في تثبيت مواقعه المتقدمة جنوب أبو الضهور، تمكّن من التصدي للهجمة العنيفة غرب وشمال غرب أبو دالي، واستعاد السيطرة على عدد كبير من المواقع التي انسحب منها في مطلع الهجوم. وبالتوازي، تابع الجيش التقدم من غرب خناصر، باتجاه النقاط التي سيطر عليها أخيراً، جنوب شرق أبو الضهور. وسيطر على قرى علف وأم غراف وأم غبار وصبيحة وعيطة وأم سنابل، مقترباً أكثر من إحكام الطوق على جيب واسع من المناطق التي تسيطر عليها «تحرير الشام» و«داعش». ورافقت تقدم الفصائل المسلحة في البداية حملة إعلامية واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انتشرت عبرها صور لاستعدادات الهجوم. وتعمّدت الفصائل نشر صور تظهر دفعات جديدة من الأسلحة التي تشمل صواريخ «غراد» وقذائف صاروخية ومضادات للدروع، إلى جانب عربات «بانثير» المدرّعة، التي سجّلت حضورها الأول المعلن في ريف إدلب، بعدما زوّدت تركيا فصائل «درع الفرات» في ريف حلب الشمالي بأعداد منها. وجاء إبراز تلك الأسلحة عبر الإعلام، لإيصال رسالة اعتراض تركية واضحة على تقدم الجيش السوري وحلفائه الأخير، والذي أثار تخوّف أنقرة والفصائل التي ترعاها، لكون نجاحه يضع الجيش على بعد كيلومترات قليلة من مدن وبلدات وسط إدلب، التي تعد أهم معاقل تلك الفصائل.
التحفظ التركي على تقدم الجيش السوري، حضر أمس مجدداً على لسان الرئيس رجب طيب أردوغان. إذ شدد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة وقف هجمات القوات الحكومية في إدلب وفي الغوطة الشرقية، لإنجاح محادثات «أستانا» و«سوتشي»، وفق ما نقلت مصادر رئاسية لوكالة «الأناضول». ويأتي الاتصال بين زعيمي البلدين، بعد استدعاء أنقرة السفيرين الروسي والإيراني لديها، احتجاجاً على «خرق النظام السوري» اتفاق «خفض التصعيد» الموقّع في أستانا، وعقب الهجوم الذي نفذ ضد قاعدتي حميميم وطرطوس الروسيتين، بطائرات مسيّرة، انطلاقاً من منطقة «خفض التصعيد». وبعدما حملت تصريحات وزارة الدفاع الروسية حول مسؤولية تركية غير مباشرة عن الهجوم، لكونه انطلق من منطقة فصائل تحت رعاية أنقرة، نفى الرئيس الروسي، أي مسؤولية لتركيا في استهداف القاعدتين العسكريتين. وأضاف في تصريح لوسائل إعلام روسية: «نحن نعلم الجهات التي تقف وراء الهجمات. هي ليست تركيا ولا جيشها». واعتبر أن الهجمات تهدف إلى تقويض علاقات روسيا وشركائها وعلى رأسهم تركيا. وتعليقاً على تأثير استدعاء السفير الروسي في أنقرة، على مسار التعاون في أستانا وسوتشي، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن المشاورات مع تركيا وإيران حول الاجتماعات المرتقبة في سوتشي «مستمرة على مستوى الخبراء والمسؤولين الكبار».
وتزامن النشاط الروسي ــ التركي على هامش التطورات الميدانية، مع زيارة للمبعوث الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، لدمشق، حيث التقى الرئيس بشار الأسد. وتركز النقاش حول التعاون المشترك والمجريات الأخيرة في الميدان، إلى جانب تحضيرات مؤتمر «الحوار الوطني» المرتقب عقده في سوتشي. وأكد الأسد أن انتصارات الجيش السوري، بالتعاون مع روسيا والحلفاء، شكلت عاملاً حاسماً في إفشال مخططات الهيمنة والتقسيم، ومن شأنها تعزيز المساعي الرامية إلى إيجاد حل سلمي.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:2615( الجمعة 07:31:15 2018/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/12/2018 - 1:59 م

 

تسوية أوضاع 350 شابا من ريف درعا

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أنجيلينا جولي تبوح بالمحظور عن براد بيت! سحلية تنقذ صديقها الذي ابتلعته الأفعى وتخرجه من جوفها (فيديو) بالفيديو... أموال من السماء تثير هلع السكان في هونغ كونع بالصور.. ملكة جمال فرنسا.. "وحش بشع" سابق غطاس يحصل على 3 قبلات حارة من أنثى أسد البحر (فيديو) بالفيديو.. كاميرات المراقبة رصدتهم وفضحتهم حينما ظنوا ألا أحد رآهم! بالفيديو.. طفلة تسقط من الطابق الخامس ورجلان يلتقطانها باللحظة المناسبة المزيد ...