الثلاثاء20/2/2018
ص0:13:46
آخر الأخبار
اعتقال داعشي مصري مع عشيقته في الفلبين!حبس الإعلامية المصرية ريهام سعيد على ذمة التحقيقمقتل 12 عسكريا إماراتيا بينهم ضباط وفي موزعمقتل وإصابة 7 جنود بتفجير في غرب العراققوات شعبية ستصل عفرين لدعم صمود أهلها في مواجهة عدوان النظام التركي6 تشكيلات بمعداتها على أبواب الغوطة.. ومفاوضات أخيرة لمنع المعركةلافروف: تجربة تحرير حلب قابلة للتطبيق في الغوطة الشرقية شعبان : “لن نسمح لأي معتد بالاستقرار على أراضينا وإسقاطنا للطائرة الإسرائيلية أحد أوجه التعامل مع هذا العدوان”بوتين وأردوغان يبحثان الوضع في سورياموسكو تحذر من تحويل مناطق خفض التصعيد في سوريا لبؤر نفوذ خارجيإطلاق خدمة قطع ضريبتي الدخل المقطوع والمثقفات في صالة الجمهور بحمص289 مليار ليرة موجودات بنك سورية الدولي الإسلامي نهاية 2017العزف على وتر ايران....فخري هاشم السيد رجب - صحفي من الكويتسوريا في ’أجواء حرب’ إقليمية دولية متفجرة...بقلم سركيس أبوزيد وزارة الداخلية : لا وجود لـ ” شوكولا الحشيش ” في مول كفرسوسةرغبة في الأرباح.. شيخة كويتية تسلّم محتالين نصف مليون دينار!أكثر من 50 ألف طن من القمح في أوكار "داعش" بدير الزورالجولاني يستنفر مقاتليه ..والمحيسني يشير إلى حرب ستأكل الأخضر واليابسقصة المثل القائل "كانت النصيحة بجمل"!؟.ابداع في الرياضيات.. الطفلة السورية نور ليث إبراهيم تفوز بالمركز الأول بعد أن حلت235مسألة ب8دقائق؟!اندماج فصيلين مناهضين لـ"النصرة" شمالي سورياارتقاء شهيد جراء سقوط قذائف أطلقتها المجموعات المسلحة على باب شرقي بدمشقوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق السياحة تصادق على عقد استثمار مشروع مطعم بقين في ريف دمشقفائدة (اللبن) الزبادي.. حقيقة أم أسطورة؟أكثر 10 أخطاء شائعة لإفقاد الوزننسرين طافش : لم يصلني نص " عزمي و أشجان " ولم أعط موافقتي النهائية على " هارون الرشيد "أصالة "تشتم" ... من لا يحب صوتي لديه تخلُّف عقلي !!هل تسيل دموعك عند مشاهدة اللقطات المؤثرة؟ ماذا يقول العلم في شخصيتك..؟أغنى 10 أشخاص في العالم لعام 2018رعب في الولايات المتحدة بسبب "قاتل الأقمار الصناعية" الروسياحذف هذه الرسالة فورا حال تلقيها! قالت محدّثتي....بقلم د. بثينة شعبان ضربة مزدوجة سدّدها بوتين.. مفاجأة عسكرية على أبواب دمشق

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> «لجنة مناقشة الدستور» لن تباشر عملها في جنيف القادم … مصدر دبلوماسي روسي: لا يوجد تفويض لتركيا بإقامة نقاط مراقبة في إدلب

 سامر ضاحي | أكد مصدر دبلوماسي روسي في دمشق أن تركيا تخرق اتفاق «منطقة خفض التصعيد»، نافياً أن يكون الاتفاق أناط بتركيا نشر نقاط للمراقبة كما تدعي، وإنما نص على أن تقوم بالمساعدة في اجتثاث تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي.

وقال المصدر في تصريح لـ«الوطن»: لم تمنح الدول الضامنة (لمسار أستانا) تركيا حق إنشاء نقاط للمراقبة في إدلب إنما كان الاتفاق أن تقوم بالمساعدة في اجتثاث جبهة النصرة الإرهابية.

ونفى، أن تكون الدول الضامنة لاتفاق منطقة «خفض التصعيد» في إدلب حددت نقاط مراقبة في المحافظة كما تدعي تركيا.
واتفقت الدول الضامنة لمسار أستانا، روسيا وإيران وتركيا في ختام الجولة السادسة من الاجتماعات في العاصمة الكازاخية منتصف أيلول الماضي على إنشاء منطقة «خفض تصعيد» في إدلب، بعد الاتفاق على إنشاء ثلاث مناطق في جنوب غرب البلاد ومناطق في غوطة دمشق الشرقية وفي ريف حمص الشمالي.
وأعلن حينها رئيس الوفد الروسي ألكسندر لافرنتييف أن الدول الثلاث اتفقت على أن يرسل كل منها 500 مراقب إلى إدلب.
وأوضح، أن المراقبين سيكونون من الشرطة العسكرية لمنع وقوع اشتباكات بين قوات الجيش العربي السوري والميليشيات المسلحة، ولكنه أكد أن المناطق التي سيتم نشر هذه القوات فيها لم تحدد بعد.
لكن تركيا ومنذ منتصف تشرين الأول الماضي بدأت بإرسال أرتال عسكرية إلى إدلب وإقامة نقاط مراقبة في المحافظة بحجة تنفيذ الاتفاق.
وقال المصدر الدبلوماسي: بعد ما تقوم به تركيا في إدلب يتهمنا الأكراد بالتواطؤ مع أنقرة، ومساعدتها في نقل المسلحين من جبهات إدلب إلى عفرين.
ونفى المصدر تقارير تحدثت أن اتفاق إدلب تضمن تحديد طريق إدلب حلب كخط فصل بين الجيش العربي السوري ومسلحي إدلب.
وشدد على أن بلاده تسعى للعمل بهدوء مع الدول الضامنة على إنجاح مسار أستانا وأن ما يهم الترويكا حالياً تثبيت الاستقرار في سورية.
وآخر الشهر الماضي استضافت مدينة سوتشي مؤتمر الحوار الوطني السوري بحضور أكثر من 1500 شخص مثلوا مختلف شرائح المجتمع السوري، وأعلن في ختامه عن تشكيل «لجنة لمناقشة الدستور» على أن تتابع عملها في إطار مسار جنيف.
ورداً على سؤال حول خطوة موسكو المقبلة بعد مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، قال المصدر الدبلوماسي الروسي: إن جهد بلاده سيتركز على جولة أستانا المقبلة.
وأعلنت كازاخستان الأسبوع الماضي أن أطراف عملية أستانا، «سيحضرون لعقد الجولة التاسعة من المحادثات الشهر الجاري».
وحول أجندات الجولة المقبلة في أستانا، قال المصدر: لم يتحدد جدول الأعمال بعد وهناك عدة ملفات يجري العمل عليها بالتوازي، إلا أن الأوضاع في شمال سورية تعقد الوضع أكثر، في إشارة إلى العدوان التركي على عفرين.
وأشار إلى أن العمل جار للتحضير لاجتماع أستانا المقبل من أجل تمديد اتفاقات «خفض التصعيد» شرط موافقة الحكومة السورية على ذلك.
وفي 20 الشهر الماضي بدأت تركيا عملية عسكرية تحت مسمى «غصن الزيتون» ضد المقاتلين الأكراد في عفرين بزعم اجتثاث التنظيمات الإرهابية بالمفهوم التركي.
ولفت المصدر إلى صعوبة إدراج عفرين ضمن مناطق «خفض التصعيد»، إذ إن الضامن التركي لن يقبل بهذا الطرح.
ونص البيان الختامي لـ«أستانا 6»، على مناطق «خفض التصعيد» إجراء مؤقت لستة أشهر، وأكد على وحدة الأراضي السورية ومكافحة الإرهاب.
من جانبه أشار مصدر معارض في دمشق لـ«الوطن» إلى صعوبة عمل «لجنة مناقشة الدستور» خلال الجولة المقبلة لمحادثات جنيف التي سينقل فيها المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا مخرجات سوتشي إليها.
وتوقع المصدر، أن تبدأ اللجنة عملها خلال الجولة بعد القادمة من جنيف.

 



عدد المشاهدات:918( الثلاثاء 11:54:35 2018/02/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2018 - 7:18 ص
كاريكاتير

الامريكي : نحن دئما نقف الى جانب تركيا

فيديو

النظام التركي يستخدم "داعش" لتخفيف خسائره البشرية في عدوانه على عفرين

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

وسط ذهول السياح.. ثعبان بايثون يتناول عشاءه ترامب يدفع زوجته بكتفه على الطائرة مع حالة من التوترعلى خلفية فضيحته الجنسية (فيديو) نجمة "بلاي بوي": ترامب خان ميلانيا معي بالفيديو... شرطيان أستراليان يرقصان في حفل زفاف لبناني نمر يدفع ثمن فضوله تفحص الجليد (فيديو) بالفيديو... سقوط عروس مغربية في حفل زفافها حركة خاطفة من شاب تنقذ فتاة من موت محقق المزيد ...