الخميس20/9/2018
ص7:35:23
آخر الأخبار
رد غريب لطيار أردني على رئيس الحكومةالسلاح السويسري للإمارات... في أيدي مسلحي سوريا وليبياتعمل على منع سوريا من امتلاك قدرات صاروخية تحقق توازن ردع....السيد نصر الله: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا لم تعد تحتمل ويجب وضع حدٍ لها البدء بإعمار مخيم اليرموك في دمشق على نفقة السلطة الفلسطينيةالعسكريون الروس يقومون بدورية بالمناطق المحررة بالقرب من الجولان المحتل«نزع السلاح» داخل «خفض التصعيد» فقط: رفض «جهادي» لـ«اتفاق إدلب»د. شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياداتفاق سوتشي يتيح الفرصة للمقاتلين الأجانب في إدلب للعودة إلى أوطانهمبماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.... بقلم عباس ضاهرالبحرية الروسية تغلق مناطق بحرية واسعة قرب لبنان وسوريا وقبرصبدء إعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة من جرائم الإرهاب في معبر نصيبمستوردات سورية 2017 ... ماذا ومن أين؟تتساقط الأقنعة في الموقف حول إدلب ...بقلم د.عقيل سعيد محفوض لِيَتَأكَّدْ الجميع جريمة مروعة... عجوز عمره 85 عاماً يقتل زوجته بسبب "الغيرة"سرقات بعشرات ملايين الليرات ....إلقاء القبض على عصابة سرقة في مدينة دمشق!!"الجنرال ايفاشوف: في روسيا "خونة" ينفذون أوامر "تل ابيب!اعتقال صاحب فيديو "الاستيلاء على الريحانية مقابل إدلب" وتسليمه إلى تركياالتربية تصدر أسماء الناجحين بالاختبار العملي لتعيين عدد من المواطنين من الفئتين الرابعة والخامسةمملكة ماري درة حضارات العالم القديم في حوض الفراتقياديون في (جبهة النصرة الارهابية) يعتبرون اتفاق إدلب "خيانة للدين" العثور على مشفى متكامل للإرهابيين وأدوية إسرائيلية وسيارة إسعاف بريطانية في قرية بريقة بريف القنيطرةإزالة الأنقاض وتدويرها.. قراءة موجزة في القانون 3 لعام 2018 تبيّن حرص الدولة على أملاك الناس ومقتنياتهم وسلامتهمرئيس اتحاد المصدرين الهندي يقول: بلادنا تستطيع تقديم 25 مليار دولار لإعادة إعمار سوريةما علاقة منتجات الألبان بأمراض القلب؟علاج فعال للصلع... مصنوع من الخشبشهد برمدا: جورج وسوف يدعمني من قلبهالموت يغيب الفنان المصري جميل راتبطيار هندي ينقذ حياة 370 مسافرا بالهبوط اليدوي!خطأ شائع أثناء الطهي البطيء.. ونصيحة مهمة لتجنبه هذا ما سيفعله "واتسآب" مع الملايين من أصحاب هواتف "آيفون"بالفيديو - طيار أمريكي يكشف عن "سلاح سري" غامض بالخطأ هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟ ....قاسم عز الدين ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي - التركي حول إدلب؟ شارل أبي نادر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> «التسويات» تتوسّع نحو ريف درعا الشمالي..... اتفاق مماثل في ريف القنيطرة او التوجه لخوض عملية عسكرية جديدة

فتحت عدة بلدات في ريف درعا الشمالي الغربي، باب «التسويات» أمام آخر جيوب الفصائل المسلحة في الجنوب السوري، في انتظار اكتمال تنفيذ بنود اتفاق الريف الشرقي والجنوبي، ودخول الجيش أحياء مدينة درعا الجنوبية

يستكمل الجيش السوري السيطرة على المناطق المشمولة في اتفاق «التسوية» في محيط مدينة درعا الجنوبي والغربي، إلى جانب تسلّم الأسلحة الثقيلة من الفصائل الموقعة على الاتفاق، تمهيداً لتنفيذ بقية بنود التفاهم، بما في ذلك تسلّم جميع الجبهات المتاخمة لمناطق سيطرة «جيش خالد بن الوليد»، وصولاً أخيراً إلى تسوية أوضاع المسلحين وترحيل رافضي «المصالحة». ودخلت وحدات الجيش أمس، منطقة غرز، بما فيها محيط السجن والصوامع، جنوب شرقي مدينة درعا، كما فتح الجيش الطريق بين درعا واليادودة غرباً، استعداداً لدخولها وفتح الطريق أمام تنقل المدنيين. وينتظر أن يتم حل ملف بلدة طفس ومحيطها، ليسيطر الجيش على كامل نقاط التماس مع «جيش خالد» من الجهة الشرقية، استعداداً لعملية عسكرية مرتقبة هناك، في وقت لاحق. وسجّل أمس، أول عمل عسكري بين الجيش والتنظيم في محيط وادي اليرموك، إذ استهدف انتحاري إحدى نقاط الجيش في قرية زيزون، المحاذية للحدود الأردنية ولبلدة حيط، بسيارة مفخخة، ما تسبب باستشهاد وإصابة عدد من العناصر. وكان لافتاً، أن بيان تبني العملية، جاء موقعاً للمرة الأولى باسم «داعش ــ ولاية حوران»، واستخدم وصف «جندي الخلافة» في الحديث عن الانتحاري.

وفي انتظار اكتمال التحضيرات والظروف الضرورية لفتح معركة وادي اليرموك، سيركز الجانب الحكومي جهده في ريف درعا الشمالي الغربي، وفي ريف القنيطرة، في محاولة لإنجاز اتفاق مماثل لما جرى في بقية مناطق درعا، أو لخوض عملية عسكرية جديدة في حال فشل هذا المسار. وعلى رغم التعقيدات التي تعيق مسار المفاوضات، والمتمثلة بخلافات الفصائل الداخلية وارتباط بعضها بالعدو الإسرائيلي، تشير المعطيات إلى أن المحادثات مع عدد من قادة الفصائل ووجهاء البلدات، تأخذ منحى إيجابياً، حتى الآن. ومن المنتظر أن تكون بلدات كفرشمس وكفرناسج وسملين وعقربا، أولى المناطق الموقعة على اتفاق تسوية جزئي، يتيح تسليم المسلحين للأسلحة الثقيلة والمتوسطة وتسوية أوضاع الراغبين منهم، تمهيداً لعودة مؤسسات الدولة وعودة النازحين من أبناء البلدة إليها. وسوف يفتح هذا الاتفاق المجال أمام توسيع نطاق التسوية على غرار ما جرى في بصرى الشام وريفي درعا الجنوبي والشرقي. خصوصاً أن اللقاءات بين وفدي التفاوض هناك، مستمرة حتى الآن، لضمان تطبيق كافة بنوده، وسط تخوف من الجانب المعارض، بسبب التأخر في ترحيل الراغبين نحو الشمال السوري. وتشير أوساط معارضة إلى أنها بدأت في تنفيذ كامل البنود الخاصة بها، ولكن تطورات الميدان وحصار درعا بالكامل، دفعها إلى التأكيد للجانب الروسي على ضرورة تنفيذ بند الترحيل نحو الشمال. ولم تصدر أي معلومات من جانب رسمي حول سبب التأخير في هذه العملية، على رغم وصول الحافلات إلى درعا منذ أيام. على رغم رد بعض الأوساط السبب إلى مسار تفاوض جانبي خاص بعناصر «هيئة تحرير الشام» الموجودين في الجنوب والراغبين بالانتقال إلى الشمال.

نشاط «جهادي» في الشمال
في موازاة تطورات الجنوب، تشهد منطقة «خفض التصعيد» في الشمال نشاطاً عسكرياً لافتاً للجماعات المقربة (عقائدياً) من تنظيم «القاعدة». فبعد وقت قصير من هجوم نفّذه تنظيم «حراس الدين» على مواقع الجيش في تل بزام، في ريف حماة الشمالي، على بعد مئات الأمتار من نقطة المراقبة التركية قرب بلدة مورك، شهدت جبهة ريف اللاذقية الشمالي، أول من أمس، هجوماً قرب الحدود مع لواء اسكندرون، نفذه تنظيم «أنصار الإسلام» بالتعاون مع فصيلي «فرسان الإيمان» و«مجاهدي جبل التركمان». وتسبب الهجوم الذي استهدف عدة مواقع في جبل التركمان، والتي تتبع ناحية ربيعة، في استشهاد أكثر من عشرين من عناصر الجيش، وإصابة عدد آخر، فيما نشرت مصادر مقربة من «أنصار الإسلام» معلومات عن وجود عدد من الأسرى، خلال الهجوم. ويتشابه الهجومان الأخيران، في ريفي حماة واللاذقية، من حيث الشكل والهدف، إذ لم يكن الهدف فتح معركة طويلة وواسعة، بل أقرب إلى «غزوة» في نقاط محددة، تسخّن الجبهات وتزيد من رصيد التنظيمات التي تشنها، بما يتيح لها استقطاب عناصر جديدة وتوسيع نفوذها.


مصر تدخل «المجموعة المصغَّرة»
تشارك مصر للمرة الأولى في اجتماع «المجموعة المصغَّرة» الخاصة بسوريا، المقرر عقده في العاصمة البلجيكية بروكسل، والذي سيحضره وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا والسعودية والأردن.
وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، أن الوزير سامح شكري سافر من بكين إلى بروكسل، لحضور الاجتماع الذي سيناقش «آخر التطورات على الساحة السورية، ولا سيما التصعيد في المنطقة الجنوبية وشمال سوريا» و«الجهود التي يقوم بها المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، للدفع بالحلّ السياسي لتسوية الأزمة»، على حدّ تعبير بيان الوزارة. ولفتت إلى أن المبعوث الأممي سيقوم بـ«إحاطة الحضور بشأن نتائج الاتصالات والمشاورات التي يقوم بها من أجل تشكيل اللجنة الدستورية، وتحديد ولاياتها ومراجع الإسناد الخاصة بها».

الاخبار اللبنانية 



عدد المشاهدات:1547( الأربعاء 07:39:07 2018/07/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2018 - 7:34 ص

كاريكاتير

كاريكاتير

رويترز || تركيا تكثف شحن السلاح لملشيات القاعدة في إدلب. 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... جمل هائج يهجم على زائري سيرك ويصيب 7 أشخاص طريقة روسية مبتكرة لتحضير الكباب (فيديو) الأفضل بين الأفضل: الجمال الروسي يهز منصات العالم هجمات 11 سبتمبر تقتل سكان نيويورك حتى الآن! لاعب أمريكي يصدم زوجته على الهواء.. ويعترف بعلاقاته الجنسية مع341 امرأة (فيديو) صحفي سعودي يستعين بمترجم في لقاء مع لاعب مغربي...فيديو شاهد.. اللاعبون يسعفون سيارة إسعاف في الدوري البرازيلي المزيد ...