-->
الجمعة19/4/2019
ص0:39:0
آخر الأخبار
رئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسيالصحافة الإسرائيلية تكتشف كاتباً سعودياً جديداًالمجلس العسكري السوداني: إعفاء وزير الدفاع عوض بن عوف من منصبهاشاعات مجهولة المصدر تتحدث عن أزمات أخرى بين المحرر والمحتل.. النشيد الوطني السوري يرتفع بين ضفتي الجولانمسيرة الشام الكبرى للخيول العربية الأصيلة في مهرجان الشام الدولي للجواد العربي- فيديوتوقعات بعقد اجتماع روسيا والأردن والولايات المتحدة بشأن مخيم "الركبان" في أقرب وقتهل يعلن كوشنير عن "صفقة القرن" بعد شهر رمضان؟تقارير صحفية: الشرطة الأمريكية تقتل نحو 3 أشخاص يومياالكشف عن سبب عدم توريد النفط الروسي إلى سوريا في ظل أزمة الوقودوزارة النفط السورية تكشف السبب الحقيقي لأزمة البنزين17 السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتإدلب: ساعة الحسم اقتربت .....بقلم حميدي العبداللهإلقاء القبض على عصابة أشرار تمتهن سرقة الدراجات النارية في ريف دمشق الأمن الجنائي يكشف جرائم هامة ويلقي القبض على مرتكبيها ومن بينهم شخص اختلس أكثر من ( 180 ) مليون شكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ خلاف بين باسم ياخور، محمد حداقي.. وممدوح حمادة!سلمى المصري تكشف عن شخصيتها في "باب الحارة"أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتأب يرهن ابنته في مطعم مقابل وجبةما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"لقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى "العرب" ... ونصف صفقة القرن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> واشنطن وحلفاؤها منزعجون من عودة مكتب «أوتشا» إلى دمشق!

أعربت أميركا ودول غريبة حليفة لها عن انزعاجها من الأنباء التي تحدثت عن عودة المكتب الإقليمي للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، من عمان إلى مقره الأساسي في دمشق، بعد أن كان يتم عبره إدخال مساعدات إلى المناطق التي كانت تسيطر عليها تنظيمات إرهابية وميليشيات مسلحة في جنوب سورية.

وجاء في مسودة ورقة صاغتها واشنطن وعواصم حليفة لها: «خاب ظننا نتيجة لما تم من ترتيب للجهات المانحة في عمان وبيروت من دون التشاور المسبق مع الأمم المتحدة»، وذلك وفق ما ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية المملوكة للنظام السعودي.

ومنذ أيام أكدت مصادر إعلامية معارضة، أن المكتب الرئيسي لـ«أوتشا» في عمان بدأ الإجراءات اللوجستية للعودة إلى دمشق «على اعتبار أن العدد الأكبر من السكان المستحقين للمساعدة يتواجدون داخل مناطق سيطرة النظام حالياً».
وسبق لمجلس الأمن الدولي، أن أصدر في تموز 2014 القرار رقم 2165 الذي سمح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الإرهابيين والميليشيات المسلحة في سورية عبر الأردن وتركيا والعراق من دون موافقة الحكومة السورية. وتذرعت دول غربية بالقرار الأممي 2165 وقامت بإدخال الإرهابيين والأسلحة إلى التنظيمات والميليشيات المنتشرة في المناطق الحدودية ومنها للداخل السوري.
واستعاد الجيش العربي السوري وحلفاؤه الصيف الماضي جميع المناطق التي كانت تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية في جنوب البلاد.
وذكرت المصادر الإعلامية المعارضة، أن مكتب «أوتشا» في دمشق سيكون هو المسؤول عن الإشراف على المكاتب الأخرى، والذي يُعتبر مكتب تركيا أهمها على اعتباره المسؤول عن تنسيق «الجهود الإغاثية» في مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة في شمال سورية.
وفي 28 حزيران 2018 أعلن رئيس مجموعة الأمم المتحدة للعمل الإنساني في سورية يان إيغلاند، أن طريق الإمدادات من الحدود الأردنية، الذي كان شديد الفعالية، توقف بسبب المعارك في الأيام الأخيرة وأن إرسال القوافل عبر الحدود متوقف منذ 25 الشهر نفسه، قبل أن يتمكن الجيش العربي السوري في الشهر التالي من تطهير كامل محافظة درعا والقسم المحرر من محافظة القنيطرة من الإرهابيين.
ورأت أميركا وحلفاؤها في مسودة الورقة التي صاغتها أنه «رغم أننا نفهم الآن أن هذا القرار ليس نهائياً، نؤكد على أن المقترح الذي اتخذ في ورقة العمل هذه لترتيب الحوار بين المانحين والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية فيما يخص نهج (كل سورية) ونطالب بعقد اجتماع مع المانحين لمناقشة بدائل إجراء تقليص وضع لجنة المنسق الإقليمي للمساعدات الإنسانية».
وأوضحت الورقة «حسبما أشار الكثير من الجهات المانحة في ورقة العمل المشتركة بشأن ترك الباب مفتوحاً للمساعدات الدولية في سورية التي تداولنا نسخاً منها في 30 تشرين الثاني 2018، فإننا لا نزال ننظر إلى نهج كل سورية بجميع أقسامه التأسيسية باعتباره دوراً رئيسياً للتنسيق لتوزيع المساعدات الإنسانية على المحتاجين من أبناء الشعب السوري بمختلف أنحاء البلاد».
وتذرعت الورقة بقرار مجلس الأمن رقم 2449 في كانون الأول 2018، الذي «يهيب بجميع الأطراف أن تكفل تقديم المساعدة الإنسانية القائمة على المبادئ المستمرة والمحسنة إلى سورية في عام 2019»، وزعمت أن «أي تقليص لأعداد قيادة الأمم المتحدة المتعاملة مع الأزمة السورية من شأنه أن يعرض حياة السوريين للخطر ويضعف من قدراتها الجماعية على الاستجابة والتخفيف من معاناة الشعب السوري»، متجاهلة بذلك عودة المناطق الحدودية في الجنوب إلى سيطرة الدولة واحتلال أميركا وحلفائها لمنطقة التنف وإعاقتهم حل مشكلة «مخيم الركبان».



عدد المشاهدات:644( الاثنين 06:55:31 2019/04/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/04/2019 - 4:52 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) بالفيديو.. لحظة انهيار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحريق شاب يتصدى بقوة للص مسلح اقتحم منزله (فيديو) طفلة تسيطر على أفعى عملاقة بسهولة وتعالجها (فيديو) عقب وفاته... التحاليل تثبت استخدام طبيب سائله المنوي لإنجاب 49 طفلا دون علم الأمهات المزيد ...