الأحد20/10/2019
ص0:52:27
آخر الأخبار
وزير الإعلام اللبناني: مطالب الشارع محقة واستقالة الحكومة تعني الفوضى والانهيارالسيد نصرالله: على جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم أمام الوضع الخطير الذي يواجهه البلدتواصل الاحتجاجات وقطع الطرقات في عدد من المناطق اللبنانيةبالفيديو - مرافقو النائب السابق مصباح الاحدب يطلقون الرصاص على المعتصمين بعد طرده من الساحة.. وسقوط قتيل وعدد من الجرحى!قوات النظام التركي تحتل قريتين وتغير بالطيران على رأس العين… الاحتلال الأمريكي يواصل نقل إرهابيي “داعش” إلى العراق أردوغان: أبحث مع الرئيس بوتين تواجد القوات السورية في منطقة عملياتناوحدة من الجيش تتصدى لمحاولة تسلل لمرتزقة النظام التركي باتجاه نقاطها شمال غرب تل تمر بريف الحسكةالجيش العربي السوري يدخل قرى جديدة بريف الحسكةالرئيس بوتين يجدد التأكيد على احترام وحدة سورية وسلامة أراضيهاألمانيا.. 15 ملثما يهاجمون مطعما ويصيبون 6 أشخاص توضيح من وزارة الاقتصاد حول ما تناقلته بعض من المواقع والصفحات تحت عنوان "قرار من رئاسة الوزراءتراجع أسعار الذهبسوريا والهجوم التركي..حسابات الربح والخسارةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبوفاة شاب في حادث مروري على طريق مطار دمشق الدولي الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةموقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبليةتحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتالدفاع الروسية: المسلحون يستهدفون 15 بلدة في 4 محافظات سوريةشاهد بالصور ماتركته قوات الاحتلال الأمريكية في إحدى قواعدهاوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظات5 خرافات شائعة عن الشاي.. لا تصدقهاالمكسرات تحميك من زيادة الوزنبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟ألمانيا.. توصية حكومية بالمتصفح "الأكثر أمانا"بالفيديو ...كائن خارق قادر على شفاء نفسه حتى لو قطع نصفينسورية القوية مصلحة الجميع ...... بقلم د. بسام أبو عبد اللهذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجي
علوم وتكنولوجيا >> لماذا لا نستمتع بدغدغة أنفسنا؟..علماء يجيبون

لماذا لا نضحك عندما نقوم بدغدغة أنفسنا؟ وماهي طبيعة المشاعر التي تتولد لدينا إذا ما قام أحد ما بدغدغتنا؟ دراسة حديثة على الفئران تجيب عن هذه الأسئلة.

أمر طريف أن تقوم بدغدغة أحد الأشخاص أو يقوم هو بدغدغتك . لكن لماذا لا نستمتع بدغدغة أنفسنا؟

أظهرت الأبحاث الجديدة التي أجريت على الفئران، أن هناك عامل مهم مفقود في العملية عندما تكون الأيدي التي تقوم بدغدغة جسدك هي يديك أنت. فقد وجد علماء الأعصاب، من جامعة هومبولت في برلين، أن الفئران  عندما تقوم بحك نفسها بأيديها، على سبيل المثال، فإن ردود فعلها تكون مختلفة عما عليه، عندما يقوم آخرون بذلك لها، فالجزء المسؤول في الدماغ عن النطق أو الضحك  يكون في ذلك الوقت غير نشط. 

وعندما قام الباحثون بدغدغة الفئران، وجدوا أن الجزء الذي يميز الإحساس باللمس من دماغها - أو ما يسمى بالنظام الجسمي الحسي - كان نشطًا، وأصدرت الفئران صوتاً يشير إلى استجابتها للدغدغة. 

ماهي الحلقة المفقودة؟

يقول عالِم الأعصاب مايكل بريخت، كبير الباحثين في هذه الدراسة، إن ذلك يحدث بسبب عملية "التثبيط المرتبط باللمس الذاتي الذي يكبح الدغدغة الذاتية". ونظرًا لأن استجابة الإنسان للدغدغة كانت متشابهة إلى حد كبير مع الفئران، فإن الأمر يعني أننا لا نقوم بربط أي نوع من اللمس الذاتي بالإحساس بالدغدغة، وبالتالي لا نحصل على ردود الفعل نفسها وذلك على عكس ما يحدث عندما يدغدغنا شخص آخر.

ويوضح مايكل تيتزي عالم النفس من مركز "هيومركير" بألمانيا أنه "إذا قمنا بدغدنا أنفسنا، فإن المخ (مركز ربط ردود الأفعال) يفسر شعور اللمس الذاتي بأنه أمر لا يسبب أي نوع من التهديد ويعتبره أمراً غير مهم".

إثارة الشعور بالخوف والتشويق

لذلك ولأننا لا نمثل لأنفسنا نوعاً من التهديد، فإن الأمر يحتاج إلى عامل آخر حتى تكون الدغدغة فعالة وهو ما أطلق عليه الباحثون "Nervenkitzel" - أو ما يعني إثارة الشعور بالخوف والتشويق- وهو الأمر الذي يوفره قيام الآخرين بالدغدغة.

وكانت الفئران التي تمت دراسة ردود أفعالها في هذه التجربة قد أظهرت نوعاً من تجمد الحركة وعدم الارتياح والتوتر عندما تمت دغدغتها، وهو تصرف يقترب من تصرفات الأطفال. فعلى العكس مما يظهرون من استمتاع وضحك عند دغدغتهم، إلا أنهم في الحقيقة يخفون إحساساً معاكساً بالقلق ولايمكنهم تحمل الشعور بالتوتر جراء تلك الدغدغة، لذا يحاولون الفرار من الأمر، ذلك لأننا نربط الدغدغة بنوع من الهجوم الوهمي.

 ويقول تيتزي: "من الناحية النفسية، تؤدي الدغدغة إلى حدوث تداخل بين إشارتين متعارضتين من الاقتراب والهروب. أما من الناحية العصبية، فإننا نشعر بالشهوة والألم في وقت واحد ما يؤدي إلى التوتر الذي يتم التعبير عنه في صورة ضحك غير قابل للسيطرة عليه".

ولكن لماذا نضحك؟

في بعض الأحيان، يمكن أن يشير الإحساس بالدغدغة إلى وجود خطر على أجسادنا، خاصة بالنسبة لأجزاء الجسم التي تحتوي على الكثير من الخلايا العصبية، مثل البطن - أو الجزء المقابل تماماً للمعدة- والإبطين والجزء العلوي من الفخذ، فهذه هي أكثر الأماكن حساسية للدغدغة.

ولكن بمجرد أن يدرك الدماغ أن "هجوم الدغدغة" لايمثل تهديداً، فإننا نتخلص من التوتر عن طريق الضحك وربما قد يصل الأمر إلى حد الضحك المختلط بالبكاء، ذلك لأن الضحك مسكن طبيعي للشعور بالتوتر، حيث يؤدي إلى استعادة التوازن والشعور بالاطمئنان والسعادة.

و"الضحك المتوقع" هو أيضاً جزء من الشعور بالدغدغة. فحتى مجرد التفكير في الدغدغة يمكن أن يجعلنا نضحك. وقد وجدت الدراسة أن الجزء نفسه من دماغ الفئران الذي يتم تنشيطه عندما تحدث الدغدغة يتم تحفيزه أيضًا عند توقع الدغدغة اي قبل حدوث عملية الدغدغة نفسها.

ويعتقد العلماء أنه عندما نضحك بشكل استباقي في سياق اللعب والمرح، فإن ذلك يمثل إشارة إلى وجود استعداد إيجابي للهجمات التي قد تحدث خلال المزاح بالأيدي على سبيل المثال. لذا، حاول ألا تضحك في المرة القادمة التي يعتزم فيها أحدهم أن يدغدغك، وربما لن يكتشف ما هي أكثر الأماكن الحساسة في جسدك، تجاه الدغدغة.

دوتشة فيله



عدد المشاهدات:872( الأحد 07:39:54 2019/10/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/10/2019 - 11:07 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت سقوط دومينيك حوراني أثناء تجربتها فستاناً.. ونقلها إلى المستشفى تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) المزيد ...