الثلاثاء20/8/2019
ص5:42:26
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود!إغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينسورية تدين اجتياز آليات تركية الحدود ودخولها باتجاه خان شيخون وتُحمّل النظام التركي تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادتهاجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلق بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلبالإعلان عن البدء بتنفيذ برنامج دعم أسعار فائدة القروض للبرامج التاليةالدولار إلى 608 ليرات والمضاربات تنشط من جديداثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"إعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادمبرعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينكندية تفشل في فتح مظلتها على ارتفاع 1500م، فما الذي حدث؟خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

خطة لاستكمال مشروع قطار الضواحي.. وتوزيع السرافيس على مناطق الاختناقات

لينا شلهوب | في ظل أزمة النقل التي تشهدها المحافظات على اختلاف توزعها الجغرافي، يبرز التوجه لرفد القطاع بباصات للنقل الداخلي، ويعتبر هذا التوجه جزءاً من عملية إعادة الإعمار التي تم البدء بها،


إذ بين عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة ريف دمشق بسام قاسم (للثورة) أن واقع النقل يكتنفه شجون ومشكلات كبيرة وكثيرة، وهذا ما دعا إلى دراسة تطرقت لإمكانية تطوير عدد من الخطوط ووضعها في الخدمة، خاصة في ساعات الذروة، بغية حل بعض المشكلات المرورية، وللتخفيف من وطأة وتبعات تلك الأزمة والتي ساهمت الحرب على سورية في تفاقمها.‏

وبين قاسم أن انخفاض اسطول النقل، ونقص عدد الباصات، وارتفاع عدد السكان، جميعها أسهم في نشوء أزمة في قطاع النقل، إضافة للأزمة المرورية نتيجة ازدياد عدد المركبات، إلى جانب المعوقات الطرقية، وهذا أسفر عنه انخفاض عدد الرحلات اليومية، وبالتالي ازداد الازدحام وتعرض المواطنون جراء ذلك لمعاناة يومية أرهقتهم وزادت من شجونهم.‏

أكثر من 40 % خرج عن الخدمة‏

وأكد عضو المكتب التنفيذي أن محافظة ريف دمشق وفي إطار سعيها للتخفيف من وطأة الازدحام، لجأت إلى جملة من الحلول الإسعافية التي تمثلت بعمليات الفرز المؤقت، أو توزيع السرافيس من الخطوط المغلقة في المناطق الساخنة، حيث تم توزيعها على مناطق الاختناقات، موضحاً أن أحد الأسباب الرئيسية لأزمة النقل هو خروج أكثر من 40 % عن الخدمة من السرافيس المسجلة لدى مديرية النقل على خطوط المحافظة، والتي بلغ عددها 10200 سرفيس في بداية العام الماضي، أما الموجود الفعلي حالياً لا يتجاوز 4000 سرفيس، لافتاً إلى أن العديد من الباصات أصبح خارج الخدمة أو تالفاً، وهذا الأمر يختلف من خط لآخر، فمنها ما هو بمناطق ساخنة، ومنها ما تضرر نتيجة الأزمة وأصحابها لم ينظّموا ضبوطاً بذلك أو يقدموا استمارة تعويض، والبعض الآخر تعاقد مع القطاع الخاص، لذلك قسم لا بأس فيه من المركبات الجماعية مستهلك وخروجها شكّل عبئاً وضاعف أزمة النقل، إضافة إلى خروج شركات النقل الخاصة التي كانت تخدّم عدة خطوط، وذلك بسبب تعرض مرائب الشركات للاعتداء الإرهابي، مضيفاً أن خروج الإدارة الموحدة عن عملها والالتفات إلى القطاع الخاص، أو لتنفيذ مهمات أفرزتها الأزمة، أدى إلى تفاقم أزمة النقل.‏

رؤى للمساهمة بالحل‏

على ضوء ذلك، كان لمحافظة ريف دمشق رؤية للمساهمة بحل جزء من الإشكالية، وانطلاقاً من ذلك تتطلع إلى إحداث شركة للنقل الداخلي، حيث توقع عضو المكتب التنفيذي أن تبصر الشركة النور قريباً حيث تمّ إعداد مذكّرة تتضمّن شرحاً عن مقترح مشروع إحداث الشركة إلى وزارة الإدارة المحلية والبيئة، على أن تُحدث الشركة على أساس النواة المخصصة حالياً من الباصات للمحافظة وفق الموجود، مشيراً إلى أن إحداثها سيخفف من الاختناقات الحاصلة والأعباء على المواطنين والسرافيس لتحل جزءاً كبيراً من مشكلة النقل وخاصة المناطق التي تعاني من اكتظاظ سكاني كبير، إضافة إلى تسريع إجراءات وصول الباصات المتعاقد عليها والمخصص قسم منها لمعالجة أزمة النقل بالمحافظة.‏

وأشار قاسم إلى أن المحافظة تتطلع مع الجهات المعنية لإعادة تفعيل باصات نقل العاملين لدى المؤسسات والوزارات في الدولة، حيث إن أكثر من 95% من المناطق باتت آمنة بامتياز، ناهيك عن ضرورة عودة الإدارة الموحدة إلى تفعيل عمل باصاتها في نقل العاملين بالتنسيق مع الجهات المعنية، وإلزام شركات النقل الخاصة بالتقيد في تخديم الخطوط المحددة بموجب العقود المبرمة مع الشركة العامة للنقل الداخلي لجهة عدد الباصات لكل خط، واتخاذ الإجراءات القانونية في حال عدم التقيد.‏

كما تتطلع المحافظة إلى الوصول من خلال اللجنة المشتركة بين دمشق وريف دمشق إلى رؤية محددة لتوحيد خطوط النقل بين مدينة دمشق والمحيط الحيوي للمدينة، لأنه ينظم النقل، ويحسّن الأداء ويزيد الجدوى الاقتصادية، ويخفف الأعباء عن المواطنين، كذلك هناك تطلع إلى عودة الباصات الخارجة عن الخدمة من خارج المحافظة بعد أن أعاد الجيش العربي السوري الأمن إلى المناطق وعودة السكان إليها، آملاً من مراكز الطرق العامة في المحافظات، التشدد بضبط حركة المركبات المتنقلة خارج خطوطها المسجلة عليها، واتخاذ الإجراءات الرادعة حيال ذلك.‏

ولفت قاسم إلى أن المحافظة تسعى لأن تتحمل مجالس الوحدات الإدارية مسؤولياتها في الإشراف على عمل قطاع النقل وتنظيمه ومعالجة الثغرات ومواطن الخلل، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان انسيابية عمل مركبات النقل الجماعي على خطوط المدن والبلدان ونقل المواطنين بشكل منتظم وفق برنامج زمني محدد، إضافة إلى استكمال تنفيذ قانون الإدارة المحلية والبيئة رقم 107 لعام 2011 ولا سيما المواد الناظمة لضرورة نقل الصلاحيات المتعلقة بإدارة وتنظيم مرفأ النقل بشكل كامل من السلطة المركزية إلى المجالس المحلية.‏

ومن جملة التطلعات أن تستكمل وزارة النقل خطتها فيما يتعلق بمشروع قطار الضواحي، حيث تم المباشرة بخط القدم إلى معرض دمشق الدولي، آملاً بتفعيل خط الزبداني إلى الربوة فهو مشروع حيوي استراتيجي، ناهيك عن ضرورة إحياء مشروع سرفيس التكسي الذي بدأت به محافظة دمشق لتسهيل حركة تنقّل المواطنين عبر خطوط نقل موحدة بين محافظتي دمشق وريفها ويغطي المسارات المقترحة.‏

ولحل أزمة النقل أكد قاسم أنه تم تنظيم بطاقات ضبط عمل المركبات وتوقيعها من مراقبي الخطوط في بداية الخط ونهايته، وذلك للتصويب باتجاه التخفيف من أزمة النقل لأن الاحتياج كبير مقارنة بالإمكانيات المتوفرة، كذلك يتم فرز المركبات العاملة على الخطوط كل 15 يوماً حسب أولوية الاحتياج، ويتم التركيز على المناطق المؤهولة.‏


   ( الاثنين 2018/02/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 4:42 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...