السبت17/8/2019
م21:29:11
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضانات تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةمجلس الأمن الدولي يلغي جلسته حول سوريا بسبب بيدرسنشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل”انخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمكيف تردّ روسيا على أردوغان في سوريا؟.....بقلم عمر معربونيمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغبالفيديو ...مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشقمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجإعلان أسماء الدفعة الرابعة والخامسة من المقبولين في المنح الدراسية الهنديةالجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبيكاميرا سانا ترصد مخابئ وتحصينات الإرهابيين في قرية أم زيتون المحررة بريف إدلب الجنوبي الشرقيالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الجفاف يهدد المجرى الحيوي لنهر العاصي وبحيرة قطينة

سانا| أدى انخفاض الهطولات المطرية وتراجع غزارة نهر العاصي إلى نقص حاد في كمية المياه المخزنة ببحيرة قطينة في محافظة حمص لتبلغ نحو 18 مليون متر مكعب من المياه علما بأن الحد الميت للبحيرة حدد ب50 مليون متر مكعب ورغم الانخفاض الكبير في كمية المياه إلا أن شركة الأسمدة ومصفاة حمص لا تزالان تستجران المياه منها لضرورتها في عمليات التشغيل والإنتاج.


شركة الأسمدة لجأت بعد عجزها عن إدخال الآليات إلى بحيرة قطينة بسبب الطمي الناجم عن ‏تراجع المياه وعدم وصولها لوحدة الضخ إلى الحفر اليدوي ‏بالاعتماد على الأيدي العاملة لتأمين حاجتها من المياه لتشغيل معاملها في حين تقوم مصفاة حمص بالتعاون مع الموارد المائية ‏باستخدام باكر لفتح مجرى من جهة مدخل سد البحيرة من الجهة الشرقية لتأمين حاجتها من المياه.

وتحتاج الشركتان إلى ما يقارب الـ 4000 متر مكعب من المياه في الساعة ونظرا لنقص المياه أوقفت الشركة العامة للأسمدة معمل السماد ‏الفوسفاتي واكتفت بتشغيل معمل الأمونيا يوريا لتامين الحاجة المحلية.

المهندس طراف مرعي مدير عام الشركة قال لمراسل سانا: ” خلال فترة التوقف نقوم بإجراء أعمال ‏الصيانة للمعمل وفور توافر المياه سنعاود العمل ولدينا حاليا 15 ألف طن من السماد الفوسفاتي في المستودعات ولذلك فضلنا الاستمرار بإنتاج اليوريا لتوفير حاجة الأسواق المحلية”.

وأضاف مدير عام شركة الأسمدة: “المياه تراجعت في بحيرة قطينة حتى تكاد تصل إلى الحوض الأساسي لنهر العاصي واضطررنا إلى حفر مجرى ‏يوصل المياه إلى وحدات الضخ لتعذر وصول البواكر والتركسات إلى مدخل البحيرة” لافتا إلى أن الشركة بحاجة إلى كميات هائلة من المياه تتراوح ما بين 1500 و 2000متر مكعب ‏بالساعة بمعدل 48 ألف متر مكعب يوميا ولديها مضخات كبيرة على بحيرة قطينة وهناك ‏محطة ضخ تمت إعادة صيانتها وتجهيزها في قرية الحميدية على مجرى ‏نهر العاصي مباشرة مهمتها تأمين الاحتياطي من المياه للشركة في حال توافر المياه في مجرى ‏النهر.‏

وحول عدم لجوء الشركة إلى حفر آبار للتخفيف من استهلاك المياه من بحيرة قطينة أوضح مرعي مهما حفرنا من الآبار فلن تكفي حاجة الشركة وحسب قوله” “مياه الشرب أولى فالصناعة ثم القطاع الزراعي” .‏

‏‏نحتاج إلى 1200 متر مكعب من المياه في الساعة وفي حال شغلنا قسم التفحيم ‏سنحتاج إلى 1700 متر مكعب هذا ما قاله مدير عام مصفاة حمص المهندس هيثم مسوكر لمراسل سانا مضيفا: “حتى لو تم ‏حفر آبار في الشركة لن تسد حاجة المصفاة ” مشيرا إلى أنه يوجد حاليا 12 بئرا بعمق 1200 متر وتسعى الشركة إلى حفر 10 آبار مساعدة إلا أنها تبقى بحاجة إلى مياه نهر العاصي .‏

‏ولفت مسوكر إلى أن الشركة بالتعاون مع مديرية الموارد المائية تقوم بدراسة مشروع استجرار المياه من أعالي العاصي إلى مصفاة حمص بهدف تأمين المياه النقية للشركة موضحا ان استجرار المياه من مجرى نهر ‏العاصي الملوث اصلا ومعالجتها قبل استخدامها في المصفاة يكلفان نحو 300 مليون ليرة سنويا وفي ‏حال استجرار المياه من أعالي العاصي سيتم توفير هذا المبلغ.

وبين مسوكر أنه تتم حاليا دراسة مشروع معالجة المياه المنصرفة إلى نهر العاصي لتدويرها ‏وإعادة استخدامها في المصفاة بهدف تخفيف التلوث الحاصل في النهر.‏

‏وذكر مدير الموارد المائية بحمص اسماعيل اسماعيل أن مساحة بحيرة قطينة 60 كيلومترا مربعا وحجم التخزين الأعظمي 200 مليون متر مكعب والحجم الميت للبحيرة ‏هو 50 مليون متر مكعب أما الحجم الحالي فهو 18 مليون متر مكعب موضحا أنه بالرغم من انخفاض نسبة التخزين إلا أن الاستجرار ‏مستمر للمنشآت الصناعية وذلك لاعتماد الإنتاج على المياه وهناك ‏ضرورة ملحة لاستجرارها .

وبين اسماعيل أن هناك تعميما أصدر لمصفاة حمص بحفر آبار في الشركة ‏وتأهيل الآبار الموجودة بالإضافة إلى مد خط خاص من أعالي العاصي إلى المصفاة وذلك ‏لدعم الشركة بحاجتها من المياه. ‏

‏ويؤثر نقص المياه سلبا في تأمين التغذية والأوكسجين للثروة ‏السمكية في البحيرة بحسب وسيم قصيراوي مدير مركز الثروة السمكية بحمص مشيرا إلى أنه أصبح ‏بالإمكان صيد الأسماك بطرق أسهل من قبل الصيادين الأمر الذي يحد من قدرة المركز على مراقبة ‏المخالفات والتعديات الحاصلة علما أنه تمت مع بداية العام الحالي زراعة نحو 100 ألف اصبعية سمكية في البحيرة بهدف زيادة المخزون السمكي فيها.‏

محمد خلوف من بلدة الحوز المحاذية لمجرى نهر العاصي بريف القصير يؤكد ‏خروج مساحات زراعية كبيرة من الإنتاج بسبب النقص في مياه النهر الذي لم يشهده من قبل إضافة إلى التاثير المباشر في نقص المياه الجوفية وعدم تغذية الآبار .‏

يوسف العباس رئيس الجمعية الفلاحية بقرية دبين المتاخمة لبحيرة ‏قطينة من جهة الغرب يؤكد أنه لم يشهد من قبل هذا الجفاف في البحيرة مضيفا : “يوجد تل وسط البحيرة يدعى تل الصفصافة أو ابو ‏درويش أصبح بالإمكان الوصول إليه مشيا على الأقدام بعدما كان يحتاج إلى زوارق” .

 


   ( الاثنين 2018/10/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 9:22 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش بالفيديو...عرض جوي في كولومبيا ينتهي بمأساة فؤاد السنيورة يفاجئ الجمهور بأداء أغنية "سواح" (فيديو) المزيد ...