الأربعاء21/2/2018
م15:25:42
آخر الأخبار
الهجوم على سفير مشيخة قطر في غزةالسعودية.. دهس 10 دراجين ...وفتح تحقيق بالحادث!وكالة أمريكية: السعودية اختارت الطريق "الأصعب والأخطر" على ابن سلمان وخططهاعتقال داعشي مصري مع عشيقته في الفلبين!العدوان التركي على منطقة عفرين يتواصل لليوم الـ 33.. إصابة 5 مدنيين بينهم 4 أطفالوصول قوات شعبية لدعم أهالي عفرين… وقوات النظام التركي تستهدفها بالمدفعيةعدوان تركيا دفع «وحدات الحماية» لمراجعة سياساتها! … أوسي: عفرين سورية قبل أن تكون كرديةارتقاء الزميل العامل في الإخبارية السورية أنس الأسطة الحلبي شهيداً بقذائف الإجرام التي أطلقتها على دمشق التنظيمات الإرهابية في الغوطة ريابكوف: واشنطن تتعامل بمعايير مزدوجة وصورة وقحة بكل المسائل المتعلقة بسوريةالعلم السوري في عفرين: صفحةٌ جديدةٌ في مستقبل الشمال29 مشروعاً أمام المستثمرين الروس والسوريين … المنتدى الاقتصادي السوري الروسي نقلة نوعيةوزير الكهرباء: مشكلة الكهرباء في سورية صارت من المنسياتواشنطن في سورية.. تكتيكات متعددة لهدف واحد ... ميسون يوسفتيلرسون وفشل الاستفراد بسورية ....بقلم تحسين الحلبيالقبض على أحد مروجي المخدرات بريف دمشق وزارة الداخلية : لا وجود لـ ” شوكولا الحشيش ” في مول كفرسوسةقاذفات صواريخ وصواريخ باليستية تكتيكية ستدك مواقع الإرهابيين في ريف دمشقأكثر من 50 ألف طن من القمح في أوكار "داعش" بدير الزور5 نصائح تجعل صوتك مسموعا في اجتماعات العملقصة المثل القائل "كانت النصيحة بجمل"!؟."إسرائيل" تدعم ميليشيات الجنوب لمنع تقدم الجيشخريطة توزع السيطرة في منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، بعد أكثر من 33 يوم لاطلاق الجيش التركي وفصائل "درع الفرات" عملية "غصن الزيتون"وزير النقل: إطلاق أول مدينة عائمة في طرطوس خلال 30 يوماوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق تعرف على حبوب الحلبة وفوائدهاهذه العلامات تدل على شرب القليل من الماءنسرين طافش : لم يصلني نص " عزمي و أشجان " ولم أعط موافقتي النهائية على " هارون الرشيد "أصالة "تشتم" ... من لا يحب صوتي لديه تخلُّف عقلي !!بالصور.. مطعم «الجحش» فخامة الاسم تكفى..هل تسيل دموعك عند مشاهدة اللقطات المؤثرة؟ ماذا يقول العلم في شخصيتك..؟هنغاريا تختار طبيب سوري ليكون رجل العامبالفيديو... تحويل سيارة إلى "ماوس" كمبيوترالغوطة الشرقية , إلى حضن الدولة السورية بالحسم العسكري أو بالتسويةالتنظيمات الإرهابية بالغوطة الشرقية تتخذ المدنيين دروعا بشرية والغرب الذي يدعي “حماية المدنيين” يتعامى عن جرائمها ويسوق ادعاءاتها

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> خفض التصعيد في الجنوب السوري... والهزيمة الإسرائيلية .... يحيى دبوق

اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري الموقّع عليه من الضامنين الرئيسيين له، أميركا وروسيا، يُعدّ الحد الأقصى للمراعاة الأميركية ــ الروسية للطرف الإسرائيلي،

 بما لا يلزم محور المقاومة وإمكانات التصعيد الأمني اللاحق. حدّ أقصى، كما يبدو، لا يلبّي الحد الأدنى المطلوب إسرائيلياً، ليس على مستوى الجنوب السوري وحسب، بل باعتباره مؤشراً دالاً على اتجاهات التسوية السياسية اللاحقة التي تخشى تل أبيب أن تكون مبنية على واقع انتصار الدولة السورية وحلفائها، بما يتعارض مع المصالح الإسرائيلية.

رغم ما يرد ويتسرّب عن مضمون الاتفاق، الذي يحاول كل طرف تفسير تسريباته بما يتوافق ومصلحته المباشرة، الموقف الإسرائيلي واضح جداً: رفض من أعلى الهرم السياسي، وخيبة أمل من المؤسسة العسكرية. والموقفان المتماثلان يستدعيان كثيراً من التأمل، والبحث في إمكانات إسرائيل الفعلية على الرفض، وما يمكن أن يبنى على هذا الرفض، عملانياً.
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أشار في معرض تعليقه المتأخر أياماً عن إعلان التوقيع على الاتفاق، إلى أن «إسرائيل ستعمل في سوريا وفقاً لحاجاتها الأمنية». وأضاف أن «إسرائيل ستعمل في سوريا، بما في ذلك جنوبها، وهذا ما حصل وهذا ما سيحصل». وهو موقف يعدّ، وربما بشكل مباشر، إشارة إلى عدم التزام إسرائيل باتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري. يتوافق ذلك، وربما بناءً عليه، مع «خيبة أمل» المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، إذ نقلت وسائل الإعلام العبرية، أمس، أنها «خائبة» من مضمون الاتفاق ومن تهديداته، وتحديداً ما يتعلق بإمكان «بقاء الإيرانيين بالقرب من الحدود»، ما يعني أن الموقف الإسرائيلي الرافض عملياً للاتفاق مبني على تقدير موقف عملياتي تكتيكي للمؤسسة الأمنية وعلى رأسها الجيش، فضلاً عن أنه تقدير موقف سياسي واستراتيجي على المدى البعيد، وتحديداً ما يتعلق بما وصفته المصادر العسكرية بـ«الإبهام» حول مصير الإيرانيين وحزب الله، في المدى المتوسط والبعيد من الحل السياسي في سوريا.
مع ذلك، الترجيح أن لا تقدم "إسرائيل"، في هذه المرحلة، على ما من شأنه التسبّب في تصعيد كبير بينها وبين الدولة السورية وحلفائها، وإن من بوابة حثّ الجماعات المسلحة على خرق الاتفاق. كذلك، من المستبعد أن تقدم الدولة السورية وحلفاؤها على خرق الاتفاق المعلن في هذه المرحلة أيضاً. الجانبان، وإن كانا غير موقّعين وغير ملزمين بنصّ الاتفاق، بل ويريان أنه لا يخدم مصالحهما كما هي محددة من قبلهما، سيكونان معنيين، عملياً، بمراعاته، وتحديداً بوصفه وسيلة متفقاً عليها أميركياً وروسياً على منع الانفجار الأمني الكبير من البوابة الجنوبية، وتحديداً من بوابة حدود الجولان، الأمر الذي يصبّ في مصلحتهما، في هذه المرحلة، إذ إن الطرفين ينظران إلى الاتفاق على أنه تجميد مؤقت لوضع ميداني قائم، أكثر من كونه اتفاقاً تأسيسياً لوضع سياسي دائم.
بناءً على ذلك، بات بالإمكان فهم المعارضة الإسرائيلية للاتفاق من دون المسارعة إلى خرقه، إذ إنه (الاتفاق) لا يجسّد الحد الأدنى الذي تطمح إليه تل أبيب، لا على مستوى الجبهة الجنوبية ولا على مستوى الساحة السورية ككل، وكذلك، وربما بشكل أكثر أهمية، ما يتعلق بالموقع المستقبلي للدولة السورية في محور المقاومة. مع ذلك، لن تسارع إسرائيل إلى خرق الاتفاق وتحمّل مسؤولية التصعيد في أعقابه، وإن كانت تؤكد عبر مواقفها وتصريحاتها بقاء خياراتها العملانية على حالها بلا تغيير.
هذا الموقف، الذي يظهر حزماً إسرائيلياً في المواقف مع «حكمة ومسؤولية» في الأفعال، من المرجّح أن يبقى على حاله في هذه المرحلة، وكذلك في المدى المتوسط، خاصة أن لا يقين ولا قطع حول تقدير المرحلة النهائية من الوضع في سوريا، وإن كان التقدير المعلن والمرفوض إسرائيلياً في الوقت نفسه، أن النتيجة ستكون مبنية على واقع انتصار الدولة السورية وحلفائها ميدانياً. من هنا بات بالإمكان فهم موقف نتنياهو أمس، الذي قال: «أنتم تعلمون جيداً أننا نهتم بأمن إسرائيل، فنحن نعمل من خلال الدمج بين المسؤولية والحسم».
صحيفة «هآرتس» نقلت أمس عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن «المؤسسة الأمنية تشعر بالقلق إزاء عدم ظهور بوادر من قبل القوتين العظميين (أميركا وروسيا) للعمل الحقيقي من أجل إخراج الإيرانيين من سوريا عامة، ومن جنوبها خاصة». وأضافت أن التصريحات الإسرائيلية المتكررة في هذا الشأن تدلّ على قلق متزايد لدى القيادتين السياسية والأمنية إزاء الخطوات الإيرانية في سوريا، والتي تهدف إلى استغلال التفوّق الذي حققه نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد في الحرب هناك، وقطف ثمار الدعم الإيراني للجهة المنتصرة.
وكان موقع «واللا» الإخباري العبري قد كشف أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وعلى رأسها الجيش، تشعر بالخيبة من الاتفاق الأميركي ــ الروسي ــ الأردني في الجنوب السوري، مشيراً إلى أنّه «وفقاً للتقديرات، إيران ستحافظ في هذه المرحلة على تخفيف ظهورها العلني، في الوقت الذي تنشغل فيه في تركيز قوة عسكرية في سوريا استعداداً لليوم الذي يلي داعش. وفي طهران، لن يكتفوا فقط بقواعد لقوات برية، بل على ما يبدو (يعملون) على التأسيس لقواعد صواريخ»، وهو أكثر ما يقلق إسرائيل.
إلى ذلك، أكدت «القناة 12» العبرية أمس، مجدداً، في معرض تعليقها على اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري وردود فعل تل أبيب الرافضة والمتحفظة عليه، ما قالت إنه «هزيمة تلقتها إسرائيل في سوريا». وبحسب القناة، «يمكن لنا العمل على تغطية وإخفاء الهزيمة عبر الكثير من الكلمات، لكن الهزيمة حصلت. الإيرانيون انتصروا، وليس لدينا القدرة على خلق منطقة أمنية واسعة ما وراء الجولان باتجاه الشرق. الإيرانيون لا يهتمون كثيراً بما نقوله وبما نفكر فيه، فيما الروس، مع كل الودّ الذي يظهرونه لنتنياهو، يعلمون أن لديهم سلاح جو فقط في سوريا»، في إشارة إلى حاجة الروس إلى المساعدة الإيرانية في سوريا.

الاخبار



عدد المشاهدات:1592( الثلاثاء 07:23:00 2017/11/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2018 - 2:02 م
هم قادمون

كاريكاتير

 

فيديو

لحظة دخول القوات الشعبية إلى منطقة #عفرين لدعم صمود أهلها بوجه العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...موقف محرج لرجل يتقدم لفتاة أمام المئات وهي ترفض سمكة تقفز في عربة التسوق (فيديو) شاهد... دب ضخم يزن 680 كغ ينقصه بعض الحنان وسط ذهول السياح.. ثعبان بايثون يتناول عشاءه ترامب يدفع زوجته بكتفه على الطائرة مع حالة من التوترعلى خلفية فضيحته الجنسية (فيديو) نجمة "بلاي بوي": ترامب خان ميلانيا معي بالفيديو... شرطيان أستراليان يرقصان في حفل زفاف لبناني المزيد ...