الاثنين22/10/2018
ص5:19:56
آخر الأخبار
سيناتور أمريكي: على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن يرحلالرواية السعودية لا تُصدَّق: «براءة» ابن سلمان في يد إردوغانالجبير: مقتل خاشقجي خطأ جسيم و بن سلمان لم يكن على علم به أجهزة الأمن العراقية تحبط مخططات إرهابية لتنظيم "داعش" لاستهداف دول عدةفيصل المقداد: دمشق توافق على زيارة مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقعين في سوريافي وادي بردى…السيول تطول الناس وأملاكهم…المعنيون:الحلول الجذرية تحتاج إلى إمكانيات كبيرة-فيديوالمقداد: سورية لم ولن تستخدم الأسلحة الكيميائية وملتزمة بتحقيق الأمن والسلم الدوليينوضع حلول إسعافيه فورية لمشكلة السيول وتصريف مياه الأمطار بدمشقبرلماني تركي: نظام بني سعود متخلف ورجعي وسبب كل المشاكل بالمنطقةتركيا: أردوغان وترامب يتفقان على ضرورة الكشف عن ملابسات مقتل خاشقجي بجميع جوانبهامعبر ( نصيب) عادَ .. لكن التصدير اللبناني قد لا يعود لهذه الأسباب!!وفد رجال الأعمال السوريين يبحث في طهران تطوير التعاون الاقتصاديفشل سعودي بتبرئة إبن سلمان رغم دعم ترامب والاعتراف بمقتل الخاشقجي وتقديم رأس العسيريالغد الاردنية | الأردنيون قبل السوريين في دمشق! الامن الجنائي يلقي القبض على جميع أفراد العصابة والمشتركين والمحرّضين على جريمة قتل الشهيد الرائد علي إبراهيم سوري يقتل زوجته وطفليه في اسطنبول السيول تجرف إمرأة في دمشق - فيديوالصحفي الصهيوني"كوهين" يسخر من النظام السعودي : عرفتم لماذا الله ينصرنا عليكم..حل قريب للمتخلفين عن الخدمة الاحتياطية.. وتسريح لدورات قبل نهاية العامدكتور في جامعة تشرين يضع راتبه تحت تصرف الطلبة ! تسوية أوضاع 175 شخصا من حمص وريفهاشبح الكيميائي يحوم بإدلب مجددا... و"النصرة" تنقل شحنة سامة إلى جسر الشغور"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوس7 إشارات تُنبّهكِ لنقص البروتين في جسمك.. تعرّفي عليها!خبراء التغذية يحذرون من هذه الأطعمة![«باب الحارة 10»: الكفّة تميل لصالح «قبنّض»؟]كاريس بشار تلتحق بـ «دقيقة صمت»؟ماكرون "غاضب" على التلاميذ المشاغبينتغريدة تضع إيفانكا ترامب في موقف محرج!10 "خرافات" عن الطائرات.. حان الوقت للتوقف عن تصديقها5 'خرافات' عن ترك الهاتف الذكي في الشاحن طوال الليلصفقة القرن الثانية: ديّة خاشقجي تدفعها السعودية لتركيا وأميركا... د. عصام نعمانسوريا والعراق...بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> الإرهابيون يوسعون أنفاقهم ويستهدفون المدنيين شمالي اللاذقية

 سبوتنيك | لا يبدو المشهد في ريف اللاذقية الشمال الشرقي أنه يحمل الاستقرار الميداني، الوساطة التركية التي تعهدت بنزع سلاح الفصائل المسلحة من المناطق المتفق عليها مع روسيا قد لا تمر في المناطق الخاضعة للتنظيمات الأجنبية، التي يعد التركستان والشيشان والأوزبك أبرز مكوناتها.

على خط النار يتأرجح الواقع السياسي الجديد رغم وصول تعزيزات تركية قادمة من العمق (الإدلبي) لوضع النقاط منزوعة السلاح على حروف الجبهة المتوترة، أعمال التحصين والتدشيم الحديثة التي تجريها جبهة "النصرة" وحليفها الحزب التركستاني ومعهما "حراس الدين" القاعدي، بشكل مكثف في التلال القريبة لبلدة كباني تخالف القواعد السلمية التي من المفترض أن تكون ضمانة تركيا لنجاحها محسومة.
يبحث أحد القادة الميدانيين في ريف اللاذقية كما أخبر مراسل "سبوتينك" عن كامل الخيوط المؤدية للتصعيد المحتمل يراقب عن كثب عند كل صباح أعمال التحصين وحفر الخنادق في الجبهة كما يلاحظ تركيزهم على توسعة الخنادق والأنفاق المرتبطة بها والتي تعد أولى الدفاعات عن ريف إدلب فهي تخضع لتحديث ملحوظ يظهر في تعدد الدشم والارتفاع المتصاعد لبعض المتاريس, إضافة لمداخل محفورة يعتقد انها أنفاق.


وأضاف المصدر: في النقاط الأمامية يمكن أيضاً لوحدات الرصد والاستطلاع مشاهدة الحركة حتى داخل معاقل "النصرة" وقد ضبطت قبل أيام وصول رتل تركي مدجج بالأسلحة إلى بلدة "بداما" في ريف جسر الشغور، حيث توقف لبعض الوقت دون أن يكمل طريقة نحو نقاط "كباني" في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
وبين المصدر أن هذه المنطقة الاستراتيجية تتخذ مثلثا تمتد أضلاعه فيما بين ريفي اللاذقية الشمال الشرقي وإدلب الجنوبي والحدود التركية، وهي تستضيف خليطا مسلحا فريدا في عدد جنسياته والبلدان التي قدم منها، وأبرز هؤلاء يأتي التركستان والشيشان والأوزبك والطاجيك والآذريين، ويضم تنظيمات بينها "حراس الدين" المبايع لتنظيم القاعدة في أفغانستان، والحزب الإسلامي التركستاني (الصيني)، بالإضافة إلى مقاتلين آسيويين يتحدرون من القومية التركية نشطوا في صفوف داعش سابقا قبل إدماجهم مؤخرا ضمن قوات جبهة النصرة في المنطقة.
التناقض الحاصل على امتداد الريفين اللاذقاني والإدلبي سرعان ما ظهرت انعكاساته، اعتداءات "النصرة" الصاروخية على قرى المدنيين في ريف اللاذقية لم تتوقف, كذلك أعمال الغدر والتي أسفر آخرها أمس "الأحد" عن وقوع ضحايا بعد استهداف عربة عسكرية للجيش السوري مخصصة لنقل الطعام والتي كانت تسير على خط الهدنة التركية الموعودة، مجموعة عوامل وضعت الجيش السوري أمام مرحلة الحساب والقصاص التي تشير المعطيات الميدانية بقرب تحريكها.
ورغم ظاهره العشوائي، يتسم الخليط الإرهابي في ريف اللاذقية الشمالي بالانسجام القومي، فجميع تنظيماتها ومقاتليها تتنازعهم مشاعر الانتماء للدولة العثمانية ويعتبرون أنفسهم بقايا هذه الدولة في آسيا الوسطى، وقد وهبت المخابرات التركية لكل منهم مستوطنات متجاورة في هذه المنطقة منذ بداية الحرب، وذلك بالقرب من مناطق سيطرة تنظيمي (الفرقتين التركمانيتين الساحليتين) الأولى والثانية ذوي الغالبية السورية، واللذين يعتدان بانتمائهما للدولة العثمانية أيضا.
وأوضح المصدر أن بعض المقاتلين قدم مؤخرا من جسر الشغور لحماية الخطوط التي قد يؤدي إنزلاقها الميداني لوصول الجيش السوري إلى المدينة التي تعد منذ سنوات إحدى العواصم المجازية للمقاتلين من شرق آسيا وبعض دول آسيا الوسطى وهي تحتضن منذ سنوات عائلاتهم المتواجدين في سوريا.
وكانت القوات السورية قد أوقفت تحشيدها الميداني نحو الشمال بشكل مؤقت بعد الاتفاق الروسي التركي وأبقت على حضورها واستعداها رهينة للتطورات والمهل المحددة.


 



عدد المشاهدات:1264( الأربعاء 00:02:45 2018/10/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2018 - 5:11 ص

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سيدة حاولت الخروج من موقف سيارات فاصطدمت بـ3 سيارات بالفيديو...غواص يلتقط سيلفي مع سمكة عملاقة للمرة الأولى... أكبر طائرة في العالم تقلع من الماء (فيديو) حادث طائرة بـ 35 مليون دولار.. وفيديو للسائق "الأرعن" لحظة افتراس أسود لزرافة قد ولدت للتو (فيديو) معركة شرسة بين نمرين تنهي حياة أحدهما (فيديو) بالفيديو... فتاة تجرب مساجا تحت أقدام فيل المزيد ...