الأربعاء23/10/2019
م20:25:15
آخر الأخبار
عبد المهدي:لم نمنح الأذن للقوات الأمريكية المنسحبة من سورية بالبقاء في العراقمواطن لبناني اسقط طائرة مسيرة اسرائيلية قرب الحدود الجنوبيةالحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةالدفاع الروسية: الجيش السوري يعتزم إنشاء 15 نقطة مراقبة على طول الحدود مع تركيا الشرطة العسكرية الروسية تدخل مدينة عين العرب شرق الفرات شمالي سوريا موسم التضحية بالأكراد | بوتين ــ إردوغان: اتفاقيّة «تاريخيّة» حول سوريا!...محمد نور الدينحان الوقت لأوروبا للعمل بشكل استراتيجي في الشرق الأوسطترامب يبقي على قواتٍ أميركيةٍ في سوريا "لحماية آبار النفط"موسكو تطالب بوقف الاحتلال الأمريكي للتنف..و لاترى جدوى من إقامة منطقة آمنة تحت إشراف دولي شمال سوريابنك البركة سورية والغرفة الفتية الدولية طرطوس مع 20 جمعية أهلية ...نظفوا ما يقارب 10 طن من النفاياتفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةكيف أخرج بوتين الأميركيين من شمال سوريا وجر إردوغان إلى تسوية؟الأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريااكتشاف ملابسات جريمة قتل في حمص وتوقيف الفاعلين وشركائهم وضبط أسلحة وذخائر حربية لديهم القبض على عدة أشخاص بينهم نساء يقومون ببيع الذهب المزورهروب أكثر من مائة داعشي بسوريا.. وأميركا لا تعرف "أين هم"الأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتمجلس التعليم العالي يصدر تعليمات القبول في مرحلة الدراسات العليا (ماجستير)مجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةانفجار عبوة ناسفة بسيارة وسط مدينة القامشلي والأضرار ماديةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديو«الاتحاد السكني»: مخالف للدستور ومصادرة لأمواله … وزارة «الإسكان»: مشروع قانون حلّ الاتحاد جاء بعد تقييم حكوميوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموك "لن تجوع مرة أخرى"... 3 خطوات سحرية لإنقاص الوزن في أقل من شهرأبرزها خفض الوزن... 6 فوائد لا تعرفها عن الليمونعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأردوغان واتفاقية أضنة وطوق النجاة الأخير .....أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

التعليم في سورية بين نمطية التحليل وأفق الأهداف (تحليل وتركيب التعليم)

تقف سورية على أعتاب مرحلة جديدة مغايرة عن تلك التي سادت قبل عام 2011،  فمفرزات الأزمة التي طالت كافة مفردات التنمية السورية تحتاج بدايةً وقبل تخطيط المستقبل إلى وقفة تأملية تتخذ من الاعتراف بقصور بعض سياسات التنمية المختلفة قبل الأزمة أولى خطواتها لإجراء تقييم حقيقي لحالة وسياسات التنمية الوطنية للانطلاق منه نحو مستقبل أفضل،


 إن المتتبع لسياسات الوزارات المختلفة طوال الأزمة  يقف عند استنتاج هام أن الأعمال وسياسات التنمية المستقبلية تسير وفق منهج نمطي وكأن المطلوب هو الرجوع بمفردات التنمية السورية (ومنها التعليم وسياساته عبر القطاعية المختلفة) إلى ما كانت عليه قبل الأزمة بشكل يوحي أن مسارات التنمية تلك هي المثالية والأفضل بالنسبة للاقتصاد والمجتمع السوري.

إنَّ البناء على مؤشرات ما قبل الأزمة والتي تعبر عن الحالة السوية للاقتصاد والمجتمع السوريين أكثر أهمية وإفادة من مؤشرات الأزمة التي تأثر قسمٌ كبيرٌ منها بالممارسات والسلوك اللذين ظهرا في الأزمة وكانا نتيجة مباشرة لمفرزات مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمرحلة ما قبل الأزمة، ومن هذا المنظور فإن هذه الدراسة تعتمد هذه المقاربة في حكمها على الأدوار الاقتصادية والاجتماعية للتعليم.
انتهج القطاع التعليمي مع بداية الألفية الجديدة نهج التطوير الكمي من حيث تحقيق انتشار الخدمات والمرافق التعليمية وزيادة أعداد الطلاب والكادر التعليمي والتدريسيّ، وقد حققت هذه السياسة تطوراً هامّاً دللت عليه معدلات الالتحاق بالتعليم في كافة مراحله، كما تحسنت مقومات التعليم من بنى تحتية كالمدارس والجامعات التي توسعت شاقولياً وأفقياً، وموارد بشرية أدت إلى تحسن مؤشرات الكفاءة الداخلية للنظام التعليمي. كما بذلت جهود لتطوير الجانب النوعي فعدلت المناهج، وتحسنت وسائل التعليم، إلا أن هذه الجهود لم تكن كافية لإخفاء أوجه قصور عديدة طفت على السطح قبل الأزمة وجاءت الأزمة لتعمق بعضها، وتكشف أوجه قصور أخرى لم تعرف سابقاً، وأهمها:
-ضعف التوازن بين التطوير الكميّ والنوعيّ، فارتفاع معدلات الالتحاق بالتعليم وتحسن مراميه الكمية لم يرافقه قدر كاف من التحسن في الجانب النوعي للتعليم مع ملاحظة غياب منهجيات تقييم تأثير وجدوى المناهج المعدلة، ومدى ترافق تعديلها بأدوات تنفيذها: الوسائل ونوعية الكادر التعليمي والتدريسيّ.
-إن رفع معدلات الالتحاق بالتعليم وبناء أهدافه من منظور تعليمي بحت بعيداً عن المواءمة مع قدرة الاقتصاد والمجتمع على استيعاب مخرجات التعليم حول الصروح التعليمية تحوّلا إلى مسبب من مسببات البطالة (التركيبة الهيكلية للاقتصاد السوري تمتاز بتقليدية مفرطة من حيث توزع المشتغلين حسب الحالة التعليمية، كما تعاني المحافظات المتطورة تعليمياً من معدلات بطالة مرتفعة في صفوف المتعلمين، ويشير توزع المتعطلين الجامعيين إلى وجود متعطلين من كافة فروع التعليم من الطب إلى الهندسات بأنواعها).
- تسير جهات التعليم العالي في تحديد هدفها المتعلق بسياسات القبول وتحديد معدلات الالتحاق بالتعليم العالي بصورة غير معروفة الهدف، ولابد هنا من الوقوف عند تساؤل تكتسب الإجابة عليه أهمية قصوى في رسم أهداف التعليم: ما هو معدل الالتحاق بالتعليم العالي المناسب والمتوافق مع درجة تطور الاقتصاد السوري (المكون المعرفي في المنتجات السورية)؟
-هنالك اختلال كبير في تركيبة وتوزع الطلاب بين فروع التعليم الجامعي يرد منشؤها إلى سياسات توزيع الطلاب في مرحلة ما بعد التعليم الأساسي بين فروع العلمي والأدبي والمهني الصناعي والتجاري وغيرها. يؤدي هذا الخلل إلى خلل أكبر في سوق العمل من حيث توازنات الموارد البشرية المطلوبة في كل قطاع من قطاعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
-أفرزت سياسات التعليم تفاوتاً في جغرافية المتعلمين، فالفائض والعجز بين المحافظات السورية عمّقا التفاوت التنموي بين هذه المحافظات.
-نجح التعليم بصورة جيدة في تحقيق أهداف اجتماعية تتعلق بالتأثير في المحددات الصحية ومحددات الخصوبة والفقر.
-نجاحات التعليم في تكوين السلوك الاجتماعي قابلها قصور كبير في تأثيره الاقتصاديّ، فالتأثير الاقتصادي للتعليم ما يزال بسيطاً فإنتاجية العامل في حدودها الدنيا (متوسط أجر العامل في العام أكبر من إنتاجيته السنوية)، كما أن العائد على التعليم هو محبط وغير مشجع على متابعة التعليم بصورة جوهرية، وإن كان هذا الأمر يعني السياسات المالية المتعلقة بإصلاح الرواتب والأجور، إلا أنه مجال عمل كقضية عبر قطاعية بين سياسات التعليم والسياسات المالية.
-من الناحية النظرية زيادة المستوى التعليمي تعني احتمالية أكبر للحصول على فرصة عمل، إلا أن مؤشرات المطابقة في سوق العمل تشير إلى عكس ذلك، فارتفاع المستوى التعليمي يقابله احتمال أكبر للتعطل، وإذا ما أخذنا بالحسبان أن نسبة لا يستهان بها من الخريجين الجامعيين يعملون بأعمال لا تتناسب مع مستوى تحصيلهم التعليمي يمكن حينها تصور حجم المشكلة.
-نظم الرواتب والأجور غير محفزة على التعليم، وتشكل أحد أهم أسباب هجرة الكفاءات من جهة، أو انضوائها تحت أعمال أكثر ربحية كالتجارة والصناعة، والعمل بأكثر من عمل.
   إنَّ التعامل مع هذه المشكلات يحتاج إلى إعادة النظر في جانب كبير من سياسات التعليم السائدة، ويُعَدُّ ضروريّاً التركيز على:
-تغيير سياسات القبول ليس الجامعي فقط؛ بل ما قبل الجامعي وتوزع الطلاب بين فروع التعليم الثانوي من منظور العلاقة بين مخرجات التعليم بأنواعها المختلفة الخاضعة لتوازنات قوة العمل المطلوبة لكل قطاع.
-ضرورة إعداد نموذج لقوة العمل المطلوبة طيلة مراحل إعادة الإعمار، وهنا لا بد من إثارة التساؤل التالي: هل تعرف وزارتا العمل والتعليم العالي حجم قوة العمل المطلوبة لكل قطاع؟ إذ، تمثيلاً لا حصراً، سيتعرّض قطاع الإنشاءات في المستقبل القريب إلى ضغوط كبيرة؛ ذلك أنَّ هناك تساؤلاً يتعلّق بمدى كفاية عدد المهندسين من أجل تلبية حاجة هذا القطاع نفسه في المرحلة القادمة.
-يجب العمل على إصلاح نظام الرواتب والأجور بشكل يجعله مُحفِّزاً على زيادة التحصيل العلمي وبشكل يشجع تعزيز الكفاءة، ويزيد العائد على التعليم والمهارات.
-ينبغي إنشاء هيئة لمراقبة جودة التعليم من منظور خارجي لا يقوم فقط على تقييم المناهج والأهداف التعليمية فقط؛ بل الحكم على جودة التعليم من منظور تأثيره الخارجي.
-إنشاء مرصد لمراقبة الخريجين من حيث مساراتهم في سوق العمل.
-احتساب صحيح لمؤشرات التعليم، هناك عدد من مؤشرات التعليم يتم احتسابها بصورة تعكس التطور، وتخفي في طياتها مشكلات كبيرة، ومنها: منهجية احتساب معدل الالتحاق بالتعليم الثانوي الذي يؤخذ كنسبة من الناجحين في التعليم الأساسي بدل الفئة العمرية، ومعدل التسرب الذي يُفترض أن يحسب بتتبع فوج تعليمي.
-ضرورة تبني سياسة وطنية للهجرة تحدد الموقف العام من الهجرة (توسعي أو انكماشي).

تحميل المادة كاملة 

مركز دمشق للابحاث والدراسات - مداد 


   ( الخميس 2018/08/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2019 - 7:53 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لرجل يخرج تمساح من المسبح بيديه العاريتين "أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" المزيد ...