الأربعاء16/10/2019
م19:11:49
آخر الأخبار
قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهجبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاالجيش السوري ينتشر في عين العرب وطلائعه تصل إلى الرقةمستشارة الرئاسة السورية: جيشنا سيطرد من يعتدي على أرضناالمعلم لـ بيدرسون: السلوك العدواني لنظام أردوغان يهدد جدياً عمل لجنة مناقشة الدستور ويطيل أمد الأزمة في سوريةأول دورية روسية في منبج بعد انسحاب الأمريكانترامب ينفي منح أردوغان الضوء الأخضر لغزو سوريا المتحدث باسم أردوغان: وزارة الخارجية تجهز ردا على العقوبات الأمريكيةمداد | تحسن الليرة مستمر بشكل تدريجي مع «الصندوق»بدأ تنفيذها قبل أيام ... مبادرة “عملتي قوتي”تحقق نتائج إيجابية ملموسة لجهة سعر الصرفروسيا «وصفة سحرية» للسعودية والإمارات؟ لو كان القرار السوري منسَّقاً لأيدوه! ...بقلم ناصر قنديلوفاة شاب وإصابة أخر في حادث مروري بالمزة في دمشق كشف ملابسات اختفاء فتاة قاصر مع مبلغ ٦ ملايين ليرة سوريةصورة لوثيقة التفاهم بين دمشق و"قسد"رتل للجيش السوري يتقابل مع قوات أمريكية منسحبة على طريق سريع!السماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعات نقل تبعية المعاهد التقانية للمراقبين الفنيين إلى الجامعات الحكوميةالجيش السوري مستعد لدخول الرقةالجيش العربي السوري يدخل 3 قرى جديدة شمال غرب تل تمر بريف الحسكةوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتغذاء شائع يقضي على انتفاخ المعدة المزعجتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالفنانة المصرية لبلبة تكشف عن الحالة الصحية للزعيم عادل إمامخمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيبالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو) مواصفات ساعة هواوي الجديدةمتى يرعوي أردوغان؟!...محمد عبيدتركيا رأس الحربة في العدوان الإرهابي... وسورية السيف والترس وراية النصر

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

اعتذار

معد عيسى | تطمح وتعمل كل دول العالم على تشجيع الاستثمار واستقطابه باعتباره إحدى أهم وسائل التنمية من خلال توظيف الأموال وخلق فرص عمل وإيجاد منتجات وخدمات


وكل ذلك مع ادخال التقنيات الجديدة والأساليب الحديثة في العمل والادارة ولكن تحقيق ذلك يحتاج إلى بيئة مناسبة للاستثمار.‏

إن القاء نظرة على قوانين الاستثمار رقم 10 و8 ومشروع القانون الجديد، يُلاحظ أنها من القوانين المميزة إذا ما تم مقارنتها بقوانين الدول الأخرى ولا سيما المجاورة، ولكن هل هناك تطبيق سليم وصحيح لهذه القوانين؟ هل تم مراعاة الظروف الاستثنائية خلال مدة الحرب خاصة لنواحي الاعفاءات الضريبية التي نص عليها قانون الاستثمار في المنشآت التي لم تستفد منها لتوقف العمل فيها بسبب الظروف؟‏

البعض عانى من عدم امكانية تسديد القروض لتدمير منشأتهم من قبل المجموعات الارهابية المسلحة، ولكن القضاء اعتذر عن أخذ ذلك بعين الاعتبار لأن الصلاحيات سُحبت منه لصالح اللجان الحكومية، أيضاً هناك من تم منعه من السفر بقرارات ادارية خلافاً للدستور الذي أقر بحرية السفر وعدم منعه إلا بأحكام قضائية واقتصار الحجز فقط على الملكيات المسجلة لضمان القرض لا على كامل الاملاك.‏

لا شك أن الاجراءات الحكومية المحيدة للقضاء تساهم في تحصيل جزء مهم من الأموال بشكل اكراهي، ولكن يجب ألا نتجاهل الآثار السلبية لمثل هذه الاجراءات على المدى البعيد.‏

اليوم ندعو للاستثمار ونشجعه في جهة ولكن تلاقيه جهة أخرى بالعراقيل، وهذا يعكس حالة من عدم الترابط بين الجهات المعنية بالتراخيص، لأن كل جهة تتمسك بصلاحيات واختصاصات، رافضة لدور هيئة الاستثمار وبين تجاذب هذه الجهات يُهرب المستثمر.‏

الاستثمار يقوم بالدرجة الأولى على عاتق أبناء البلد، وهنا يمكن أن نسأل عن عدد المستثمرين الذين عادوا إلى البلد، والجواب يُعبر عن حالة تطبيق القوانين والحوافز التي تُمنح في مكان وتُصادر في مكان آخر.‏

الأمان القانوني وحده يحفظ الحقوق ويُشجع على توطين الاستثمار ويمنع التدخلات ويحل التشابكات ويمنع هروب الأموال، فالمال كما يبحث عن الاستقرار ويبتعد عن الحروب فإنه يبحث عن الأمان القانوني، وما نعيشه اليوم خير دليل، فالحرب أوشكت على نهايتها وبات كل من يبحث عن الاستثمار ينشد الأمان القانوني، وإن لم نُوجده ونُكرسه ونُعززه بخطوات تنفيذية فإن استنزاف الأموال وتهريبها إلى الخارج سيستمر، وبدل أن يُوظِف المُهاجر أمواله في استثمارات في بلده سيقوم بسحب مدخراته الموجودة في بلده ليوظفها في الخارج.‏

إذا أردنا أن نتقدم ونبني فعلينا الاعتذار من القضاء على تحييده وتجاوزه بالمونة تارة وبالإكراه تارة أخرى، فالحفاظ على الحقوق وصيانتها يكون من خلال التشدد في الحفاظ على تطبيق القانون لا من تجاوزه من قبل اللجان.‏

صحيفة الثورة


   ( الثلاثاء 2018/08/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/10/2019 - 6:58 م

مسيرات شعبية في مدينة الرقة ترحيباً بدخول الجيش العربي السوري مناطق المحافظة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته المزيد ...