الأربعاء23/10/2019
ص2:33:2
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةاتصال هاتفي بين الرئيس الأسد ورئيس جمهورية روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين تطرق إلى الوضع في الشمال السوريالأمم المتحدة تؤكد أن العدوان التركي أدى إلى نزوح نحو 180 ألف مدني وتضرر المرافق الخدميةوسط استقبال الأهالي… وحدات الجيش تنتشر في 11 قرية جديدة على محور الطريق الدولي (الحسكة حلب)وصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا لافروف: العملية التركية شمال شرق سوريا تقترب من الانتهاءبوتين وأردوغان يتفقان على نشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية شمال شرق سوريا وتطبيق اتفاق أضنة.فارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

وزير المالية الأسبق: كل ميزانيات القطاع العام لا تعبر عن الواقع المالي الحقيقي وتحتاج لإعادة تقييم لعدة أسباب؟!.

دمشق-بسام المصطفى 

يرجع نشوء معايير المحاسبة الدولية إلى احتياجات عصر العولمة : عولمة الاقتصاد وخصوصا عولمة أسواق المال ، الأمر الذي انعكس بدوره على عولمة المحاسبة ، فالمحاسبة أساساً هي لغة الأعمال ، ولغة الاستثمارات على جميع الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية.


بهذه المقدمة بدأ الدكتور محمد خالد المهايني (وزير المالية السوري الأسبق) حديثه عن (أهمية تطبيق معايير المحاسبة الدولية في الإفصاح وإعداد القوائم  المالية) حلال ندوة أقامتها غرفة تجارة دمشق بالتعاون مع جمعية المحاسبين القانونيين في سورية.حيث بيّن الدكتور المهايني  أهمية تطوير معايير المحاسبة الدولية خلال إعداد القوائم المالية وتطور مهنة المحاسبة في ظل المستجدات لاقتصادية، مؤكداً أن المؤسسات الاقتصادية في ظل الظروف الراهنة بحاجة ماسة إلى تطوير وتحسين الأداء المالي، بل أصبح ضرورة ملحة في عالم السوق اليوم.

دور مهم

وأوضح د.المهايني  خلال محاضرته أن التدقيق المحاسبي له دور مهم في كل خطوة من خطوات عملية اتخاذ القرارات بحيث يساعد على تأهيل المعلومة لتكون جيدة وذات مواصفات كاملة وكافية ليتم استعمالها في عملية صنع القرار وللحصول على قرارات ذات جودة وفعالية، وبالموازاة مع خطوات عملية اتخاذ القرارات.لافتاً إلى أن كل ميزانيات القطاع العام «للأسف لا تعبر عن الواقع المالي الحقيقي لأنها بحاجة لإعادة تقييم لعدة أسباب»، منوهاً بأن موجوداتها قديمة وكلها مسعرة بأسعار صرف تراكمية قديمة حسب مبدأ التكلفة، وقيودها بحاجة لإعادة تقييم وفق المعايير الدولية، لافتاً إلى  أنه عندما أقر النظام المحاسبي الأساسي ألزمهم بإعادة التقويم لكن ذلك بحاجة لتعليمات من وزارة المالية وبحاجة لدورات للتعلم وإعادة النظر بعد أخذ الموافقات من وزارة المالية لإعادة التقويم حتى تكون الميزانية حقيقية ومعبرة عن الواقع المالي للشركات.وأوضح أن إعادة التقويم بناءً على الوضع الحالي والقيم العادلة وعلى أساس المعايير الدولية تظهر القيمة الحقيقية الاقتصادية لهذه المنشآت، لذا تتوجه وزارة الصناعة اليوم لإعادة التقويم وإعادة هيكلية القطاع الصناعي, لافتاً إلى أن الكثير من المنظمات والهيئات الدولية اهتمت بموضوع التوحيد والتوافق المحاسبي، كالأمم المتحدة، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والاتحاد الأوروبي، وقد نتج عن هذا الاهتمام العديد من المحاولات الرائدة انتهت وانصهرت جميعها في نتيجة واحدة هي تبني المعايير المحاسبية الدولية، وهذا على الرغم مما قيل عن هذه المعايير وبرغم التجاذب التي حدث بشأنها، كون هذه المعايير هي نتائج للثقافة المحاسبية الدولية والدور الحيوي للشركات المتعددة الجنسيات ومكاتب المراجعة والمحاسبة الدولية في هذا المجال.

معايير واضحة

وتحدث المهايني عن المعايير الدولية وثقافتها وأهميتها، موضحاً أن المشكلة ليست في قصور المعايير بل في أصول القوانين، مؤكداً أن ما نحتاجه اليوم هو خطة عمل ضمن معايير واضحة الأمر الذي يرفع من كفاءة أداء الإدارة والوصول إلى معلومات ملائمة لاتخاذ القرارات.وأشار مهايني إلى دور التدقيق المحاسبي في تحسين الأداء المالي بعد أن شهد التدقيق تطورات كبيرة فهو يهتم بفحص الدفاتر والسجلات وكذلك تقديم اقتراحات وتوصيات حول النجاح الذي تحققه المؤسسة، كما أنه يعد وظيفة من أهم الوظائف في تنظيم المؤسسة، إذ إنه يساعد في بلوغ الأهداف المسطرة من خلال تقديمه لمعلومات ذات المصداقية.

التجربة السورية

و شرح المهايني التجربة السورية في تطبيق معايير المحاسبة الدولية وإعداد القوائم المالية وشرح أهميتها بالنسبة للتجار والشركات.واعتبر وزير المالية الأسبق أن لتطبيق معايير المحاسبة الدولية اليوم أهمية كبرى في عملية الإصلاح المالي والإداري في الدولة، من خلال تطبيق معايير المحاسبة كعلم قائم بذاته، والتطبيق في ضوء المستجدات الاقتصادية والمالية وأهمية تطبيق المحاسبة.

تحديات

وأضاف الدكتور المهايني: أن هناك تحديات لتطبيق المعايير الدولية للمحاسبة ، وخاصة أن سورية مقبلة على مرحلة إعادة الإعمار التي ستترافق مع حركة اقتصادية كبيرة، سيتولى فيها المحاسب الدور الأهم من خلال تطبيق المعايير وصحة القوائم والإفصاح والشفافية لما لذلك من دور مهم في قطاع الأعمال والمؤسسات والشركات الخاصة والعامة.لافتاً إلى  دور تطبيق المعايير المحاسبية في مكافحة الفساد الإداري والمالي من خلال القوائم المالية الصحيحة والبيانات السليمة والإفصاح عنها، وهنا تكمن المشكلة التي يعاني منها معظم اقتصاد العالم ومنها الاقتصاد السوري وعليه فعلينا معالجة هذه المشكلة من خلال التطبيق العلمي وليس بمجرد الكلام.بالإضافة غلى ضرورة وجوب التفريق بين القوائم المالية المستندة للمعايير والقوائم التقليدية، وإقناع قطاع الأعمال لتطبيق المعايير.

لافتاً إلى أن كل ميزانيات القطاع العام «للأسف لا تعبر عن الواقع المالي الحقيقي لأنها بحاجة لإعادة تقييم لعدة أسباب»، منوهاً بأن موجوداتها قديمة وكلها مسعرة بأسعار صرف تراكمية قديمة حسب مبدأ التكلفة، وقيودها بحاجة لإعادة تقييم وفق المعايير الدولية، مبيناً أنه عندما أقر النظام المحاسبي الأساسي ألزمهم بإعادة التقويم لكن ذلك بحاجة لتعليمات من وزارة المالية وبحاجة لدورات للتعلم وإعادة النظر بعد أخذ الموافقات من وزارة المالية لإعادة التقويم حتى تكون الميزانية حقيقية ومعبرة عن الواقع المالي للشركات.وأوضح د.مهايني أن إعادة التقويم بناءً على الوضع الحالي والقيم العادلة وعلى أساس المعايير الدولية تظهر القيمة الحقيقية الاقتصادية لهذه المنشآت، لذا تتوجه وزارة الصناعة اليوم لإعادة التقويم وإعادة هيكلية القطاع الصناعي, لافتاً إلى أن الكثير من المنظمات والهيئات الدولية اهتمت بموضوع التوحيد والتوافق المحاسبي، كالأمم المتحدة، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والاتحاد الأوروبي، وقد نتج عن هذا الاهتمام العديد من المحاولات الرائدة انتهت وانصهرت جميعها في نتيجة واحدة هي تبني المعايير المحاسبية الدولية، وهذا على الرغم مما قيل عن هذه المعايير وبرغم التجاذب التي حدث بشأنها، كون هذه المعايير هي نتائج للثقافة المحاسبية الدولية والدور الحيوي للشركات المتعددة الجنسيات ومكاتب المراجعة والمحاسبة الدولية في هذا المجال.وأشار مهايني إلى دور التدقيق المحاسبي في تحسين الأداء المالي بعد أن شهد التدقيق تطورات كبيرة فهو يهتم بفحص الدفاتر والسجلات وكذلك تقديم اقتراحات وتوصيات حول النجاح الذي تحققه المؤسسة، كما أنه يعد وظيفة من أهم الوظائف في تنظيم المؤسسة، إذ إنه يساعد في بلوغ الأهداف المسطرة من خلال تقديمه لمعلومات ذات المصداقية.

ثقافة هامة

بدوره أعرب السيد محمد غسان القلاع رئيس غرفة تجارة دمشق عن سعادته لوجود كل من وزير المالية السابق اسماعيل اسماعيل ود. المهايني في غرفة التجارة لتعم الفائدة والثقافة المحاسبية بين التجار والمعنيين بالشأن الاقتصادي التجاري،ونوه القلاع إلى حرص غرفة التجارة على عقد مثل هذه الندوة التي تضيء على جانب مهم في العمل التجاري لافتاً إلى أهمية تطبيق معايير المحاسبة الدولية في مؤسساتنا ،وغيرها من الندوات التي تفتح الآفاق واسعة أمام الوسط التجاري السوري في شتى المجالات.

ثورة المعلومات

لقد أدت ثورة المعلومات وما آلت إليه من انتشار الحواسب والبريد الإلكتروني والإنترنت إلى تعزيز العولمة وتدفق المعلومات المطلوبة لاتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والإدارية في الوقت المناسب، هذه المعلومات التي تمثل إلى حد كبير مخرجات النظام المحاسبي على مستوى المنشأة (فردية أو شخصية معنوية) أو على مستوى القطاع أو الدولة. ولا يمكن لهذه المعلومات أن تكون ذات فائدة كافية ما لم تكن قابلة للمقارنة، هذه المقارنة التي تعتمد على معايير أو أسس للقياس قد تختلف بين دولة وأخرى وبين قطاع وآخر وبين شركة وأخرى، مما يؤدي إلى تشويه القياس وتشويه المقارنة وتضليل متخذي القرارات. مما جعل وضع معايير دولية للمحاسبة يتم القياس بناء عليها مهمة ملحة على الصعيد الدولي أخذته كثيراً من المنظمات والدول على عاتقها، و ذلك نظرا للحاجات الملحة التي ظهرت لعدة أسباب أهما:عولمة الاقتصاد ونمو وتحرير التجارة الدولية والاستثمار الدولي المباشر ،تطور الأسواق المالية العالمية وتغيرات في أنظمة النقد الدولية ،فضلاً عن

تعاظم قوة الشركات متعددة الجنسيات لتشمل أصقاع المعمورة، سواء كان ذلك عن طريق إنشاء فروع لها في الأقاليم والدول، أو السيطرة على شركات تابعة.و بينما تتزايد درجة العولمة على مستوى الاقتصاديات الوطنية من خلال تبسيط القواعد وإصلاحات السوق، تتزايد الحاجة لإيجاد نقطة تلاقى بين المعايير المعمول بها في إعداد التقارير المالية على المستوى الوطني وبين معايير المحاسبة الدولية.

اخبار سورية والعالم


   ( الخميس 2018/09/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 9:10 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...