الأحد20/10/2019
م18:47:49
آخر الأخبار
مصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوزير الإعلام اللبناني: مطالب الشارع محقة واستقالة الحكومة تعني الفوضى والانهيارالسيد نصرالله: على جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم أمام الوضع الخطير الذي يواجهه البلدبالفيديو ...قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراقمجلس الوزراء يحدد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. تعزيز صمود قواتنا المسلحة ودعم ذوي الشهداء والجرحى وتوفير المتطلبات الأساسية..موسكو: لا استقرار في سورية إلا على أساس احترام وحدتها وسلامتها … العلم الوطني يرفع فوق قصر «يلدا» والجيش يتصدى لمرتزقة أردوغان بريف الحسكةقوات النظام التركي تحتل قريتين وتغير بالطيران على رأس العين… الاحتلال الأمريكي يواصل نقل إرهابيي “داعش” إلى العراقالكرملين يعرب عن قلقه من عواقب العدوان التركي على تسوية الأزمة في سوريةترامب والأكراد.. 6 تصريحات "مضللة" حول العدوان التركيوزارة النفط توقف التعامل مع 19 صهريجاً نتيجة التلاعب بجودة مادة البنزينالخمسون ليرة ستتوفر في بداية الشهر القادمسوريا والهجوم التركي..حسابات الربح والخسارةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدوداللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلب الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةموقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبليةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبقوات الاحتلال الأمريكية تواصل سحب قواتها من الأراضي السورية ونقلها باتجاه العراقالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكة (قسد) تنسحب بشكل كامل من رأس العينوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظات3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمر5 خرافات شائعة عن الشاي.. لا تصدقهاعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟هواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10ألمانيا.. توصية حكومية بالمتصفح "الأكثر أمانا"أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقيسورية القوية مصلحة الجميع ...... بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

محظوظ من لا يملك شيئاً....بقلم معد عيسى

ألقى رئيس كوريا الجنوبية السابق والذي عمل لمدة عشرين عاماً في جمع القمامة لينفق على تعليمه محاضرة في جامعة السلطان قابوس خلال انعقاد منتدى الاقتصاد الأسيوي قال فيها:


لم تمح الرئاسة آثار ورائحة القمامة من يدي وهذا أكثر ما أفخر به الآن .. وتابع إن كوريا كانت خامس أفقر دولة في العالم من خمسين عام، واليوم .. هي أكبر خامس اقتصاد في العالم بسبب الاهتمام والتركيز على التعليم فنحن لا نملك أيّ موارد في كوريا غير البشر.‏

المتتبع لواقع جامعاتنا في سورية يشاهد جامعاتنا تذخر بالقاعات الدرسية، والمخابر، ولوازم البحث العلمي، ولكن من يراقب ماذا ينتج عن هذه الجامعات؟ وكيف اصبح واقع التعليم؟ وكيف تتمّ العملية الامتحانية وعمليات التصحيح؟‏

وماذا يجري في الجامعات الخاصة ؟‏

سنوياً يتخرج عدد كبير من الجامعيين دون أن يعرف أحد متى دخلوا الجامعة، ومتى درسوا، وكيف تخرجوا وهم في أعمالهم نهاراً وليلاً في المقاهي؟‏

العملية التعليمية لا تعني فقط إلقاء الدروس، والمحاضرات، وإجراء الامتحانات، فهناك منظمات دولية، وجهات أكاديمية تعمل سنوياً على تصنيف الجامعات على مستوى العالم وفق معايير معروفة للقائمين على الجامعات، والجامعات العالمية تنتظر جداول التصنيف لترى موقعها ومدى تقدمها وتأخرها، والسؤال هل ناقشت جامعاتنا الأمر وتحرت عن سبب تصنيفها الكارثي على المستوى العربي والإقليمي والدولي؟ هل بحث أحد عن سبب تردي الواقع التعليمي؟ وأين المشكلة ؟‏

لا شك أن العنصر البشري هو الأساس في حلّ أي مشكلة، فلننظر إلى واقع الطالب أولاً والأستاذ الجامعي ثانياً، والقوانين التي تحكم آلية انتقاء الطالب وعمل الاستاذ، لنأخذ على سبيل المثال آلية دخول الطلاب إلى كليات الطب، فهل يعقل أن الطالب يجب أن يحصل على 230 علامة كي يدخل السنة التحضيرية في الجامعات الحكومية، فيما زميله الذي يملك المال يدخل إلى الجامعات الخاصة بـ 187 علامة اًبفارق 43 علامة ؟ هل مستوى الطالب الذي دخل للجامعات الخاصة بهذه العلامة مؤهل ليكون طبيباً ؟ أليس هناك طلاب حصلوا على علامة الـ230 وسقطوا بالسنة التحضيرية ؟ فلماذا لا يكون هناك سنة تحضيرية لطلاب الجامعات الخاصة مع زملائهم في الجامعات الحكومية برسوم معينة ليكون الجميع بمستوى واحد ؟‏

أما الأستاذ الجامعي فلو تفرغ كلياً للتعليم والبحث العلمي فهل يكفيه راتبه لتأمين المسكن، وتغطية نفقات معيشته العادية، وكلّ ما يتقاضاه في الشهر يمكن أن يحصل عليه بيوم عمل واحد بأي جامعة في الخليج أو الأردن ولبنان.‏

إن عدم تحسين وضع الأستاذ الجامعي أوصل العملية التعليمية لهذا الواقع، وساهم موضوع إغلاق الأبواب بعدم التمديد للإعارة والاستيداع للمدد الكافية التي حددها القانون أساساً بخسارة عدد كبير من الخبرات والكفاءات والقامات العلمية التي فضلت البقاء في الخارج وأصبحت بحكم المستقيل، ولو تمّ منحها المدد الكافية المحددة بالقانون لعادت وهي مرتاحة مادياً لتعطي طلابنا عصارة خبرتها وعلمها وعملها.‏

صحيفة الثورة


   ( الثلاثاء 2018/09/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/10/2019 - 6:37 م

 

قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراق

دخول دبابات وآليات الجيش العربي السوري وانتشارها في نقاط مختلفة بريف الرقة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت سقوط دومينيك حوراني أثناء تجربتها فستاناً.. ونقلها إلى المستشفى المزيد ...