الأربعاء23/10/2019
م20:53:47
آخر الأخبار
عبد المهدي:لم نمنح الأذن للقوات الأمريكية المنسحبة من سورية بالبقاء في العراقمواطن لبناني اسقط طائرة مسيرة اسرائيلية قرب الحدود الجنوبيةالحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةالدفاع الروسية: الجيش السوري يعتزم إنشاء 15 نقطة مراقبة على طول الحدود مع تركيا الشرطة العسكرية الروسية تدخل مدينة عين العرب شرق الفرات شمالي سوريا موسم التضحية بالأكراد | بوتين ــ إردوغان: اتفاقيّة «تاريخيّة» حول سوريا!...محمد نور الدينحان الوقت لأوروبا للعمل بشكل استراتيجي في الشرق الأوسطترامب يبقي على قواتٍ أميركيةٍ في سوريا "لحماية آبار النفط"موسكو تطالب بوقف الاحتلال الأمريكي للتنف..و لاترى جدوى من إقامة منطقة آمنة تحت إشراف دولي شمال سوريابنك البركة سورية والغرفة الفتية الدولية طرطوس مع 20 جمعية أهلية ...نظفوا ما يقارب 10 طن من النفاياتفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةكيف أخرج بوتين الأميركيين من شمال سوريا وجر إردوغان إلى تسوية؟الأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريااكتشاف ملابسات جريمة قتل في حمص وتوقيف الفاعلين وشركائهم وضبط أسلحة وذخائر حربية لديهم القبض على عدة أشخاص بينهم نساء يقومون ببيع الذهب المزورهروب أكثر من مائة داعشي بسوريا.. وأميركا لا تعرف "أين هم"الأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتمجلس التعليم العالي يصدر تعليمات القبول في مرحلة الدراسات العليا (ماجستير)مجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةانفجار عبوة ناسفة بسيارة وسط مدينة القامشلي والأضرار ماديةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديو«الاتحاد السكني»: مخالف للدستور ومصادرة لأمواله … وزارة «الإسكان»: مشروع قانون حلّ الاتحاد جاء بعد تقييم حكوميوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموك "لن تجوع مرة أخرى"... 3 خطوات سحرية لإنقاص الوزن في أقل من شهرأبرزها خفض الوزن... 6 فوائد لا تعرفها عن الليمونعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأردوغان واتفاقية أضنة وطوق النجاة الأخير .....أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الملك إكس ...بقلم معد عيسى

قامت المجموعات المسلحة الإرهابية بالتنقيب عن الآثار واستخدمت في العديد من المواقع الآليات الثقيلة لنبش هذه الآثار مع أجهزة الكشف عن المعادن والذهب

والتي غدت متوفرةً وبأسعار معقولة في السوق العالمية،‏


رغم أن هذه المواقع بقيت لعقود طويلة مهملة متروكة لعبث المجتمعات المحلية التي حفرتها وأخذت منها ما أخذت بما في ذلك حجارة هذه المواقع التي يسهل تمييزها اليوم في جدران المنازل المجاورة لتلك المواقع، والطريف في الأمر أن المنقبين عن الآثار في تلك المواقع بدؤوا يستخدمون أجهزة حديثة تحدد نوع المعدن ومكانه بدقة بعد أن اعتمدوا في أول الأمر على الأجهزة التي يستخدمها الأطباء البيطريين لتحديد المعادن في بطون الأبقار والحيوانات.‏

الجهات المعنية لم تحضر في هذه المواقع إلا لتجميد الاستثمار ومنطقة عمريت خير نموذج لذلك وهناك العديد من المشاريع التي توقفت في طرطوس وغيرها حين اكتشفت بقايا أثرية أثناء حفر الأساس ووضعت المديرية العامة للآثار والمتاحف يدها على المشروع ليتجمد كل شيء إلى أمدٍ غيرِ معلوم.‏

ويجب التفريق هنا بين اللقى التي خبأها أحدهم من مدخراته وبين آثار الحضارات التي هدمتها الزلازل أو أزالتها الأوبئة وردمتها الحرائق والحروب إذ إن العديد من دول العالم تتعامل بشفافية مع اللقى التي يجدها الناس في ملكياتهم الخاصة وإن كان لها أي قيمةٍ تاريخية فإن الحكومات تعمد إلى مشاركتها في المتاحف مع الأشخاص الذين وجدوها أو مبادلتها معهم مقابل مكافئ ماديٍ يعادل قيمتها الحقيقية ويتشكل سوق عالميٌ لهذه المقتنيات بمليارات الدولارات تساهم به الحكومات بشكلٍ أساسي وتشكل الآثار واللقى السورية مكوناً أساسياً منه دون أن يكون للحكومة السورية أي دورٍ فيه.‏

لماذا لا تكون الدولة شريكاً في اقتصاد الظل هذا؟ ولماذا لا تساهم في إعلاء صورتها الحضارية من خلال تسويق آثارها وعرضها أمام العالم؟ وكلنا يرى الآثار السورية على شكل صورٍ متداولةٍ في مختلف الأسواق العالمية. لماذا لا نعتمد قوانين تساهم في تحويل هذه الثروة إلى نعمةٍ للدولة ولمن يجدها؟ لا إلى نقمةٍ كما يحصل منذ عشرات السنين.‏

يُقدر كنز الفرعون توت عنخ أمون بمليار دولار، ويقصد مصر مئات الألوف من السياح لرؤية القناع الذهبي للفرعون وباقي مكونات الكنز، كذلك يعتبر كنز نمرود علامةً فارقةً في العراق بينما لا تحظى كنوزنا الكبيرة التي تمتلئ بها الأرض السورية بأي شهرةٍ عالمية ولا تساهم السياحة الأثرية إلا بجزءٍ بسيط في جذب السياح.‏

صحيفة الثورة


   ( الثلاثاء 2018/10/30 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2019 - 7:53 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لرجل يخرج تمساح من المسبح بيديه العاريتين "أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" المزيد ...