الثلاثاء15/10/2019
ص4:17:48
آخر الأخبار
جبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاوزراء الخارجية العرب: على تركيا الانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السوريةالجيش السوري يتجه نحو مقر القاعدة الأمريكية الفرنسية جنوب منبجوزير التربية أمام مجلس الشعب: مسابقة لتعيين عشرة آلاف مدرس خلال أقل من شهرقوات النظام التركي تستهدف بقصف مدفعي بلدة الدرباسية وقرية القرمانية بريف الحسكة الشمالي الغربيمجلس الوزراء: تعزيز تواجد المؤسسات الخدمية في المنطقتين الشمالية والشرقية لتخفيف معاناة مهجري العدوان التركيترامب يعلن فرض عقوبات على تركيا بسبب الوضع في سورياسيناتور أمريكي: أردوغان ارتكب أكبر خطأ في حياته السياسية«التجاري» ينتظر تعليمات أربعة قروض جديدة أعلاها سقفه مليار ليرةالاقتصاد: تقلص فاتورة الاستيراد بتحديد 45 مادة لانتاجها محلياًرهان مهاباد! شرق الفرات بين الكرد والولايات المتحدة وتركيا، أي استجابة ممكنة؟....بقلم د. عقيل سعيد محفوضمن شرقيّ الفرات إلى إدلب: الفوضى «الجهادية» تدقّ الباب ....صهيب عنجرينيمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاة "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشقأردوغان وداعش .. تحالف الإرهابإجراءات جديدة في معاملة الوحيد الخاصة بالخدمة العسكرية في سورياعلامات "خفية" تكشف إعجاب المدير بأداء الموظفمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادغارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بريف إدلبمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبعقد لتشييد الأبنية السكنية مع شركة «استروي اكسبيريت» الروسيةتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟خمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيعابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسمميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية" مواصفات ساعة هواوي الجديدةإطارات جديدة من دون هواء تبشر بثورة في عالم السياراتالنفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان سورية والغزو العثماني الجديد ......د. عدنان منصور

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لا.. للبيع ....بقلم معد عيسى

فاقت الكميات المُنتجة من الغاز الطبيعي من منطقة غرب الفرات ما كان يتم إنتاجه قبل الأحداث من تلك المنطقة بأكثر من أربع ملايين متر مكعب يومياً، وما نلمسه من تحسن لوضع الكهرباء وانخفاض ساعات التقنين يعود لتلك الجهود المبذولة في قطاع النفط والغاز


وهو يؤشر إلى أمرين مهمين، الأول يتعلق بكفاءة الكوادر الوطنية في إعادة إعمار ما تم تخريبه خلال الأزمة، والثاني إلى وجود الغاز بكميات كبيرة في سورية وبالتالي أهمية الاستفادة منه في مرحلة إعادة الإعمار وتطوير استخداماته وإعادة إحياء مشروع تشغيل وسائل النقل الجماعي كمرحلة أولى على الغاز.‏

الاكتشافات الجديدة شمال دمشق في منطقة قارة والبريج وديرعطية والتي زاد الإنتاج اليومي منها على مليوني متر مكعب لم تكن في الحسابات قبل الأزمة والتي يزيد الاحتياطي القابل للاستخراج عن 20 مليار م3 قابلة للزيادة والأهم أن ذلك تم بخبرات وطنية وشركات، وطنية الأمر الذي يؤسس إلى إمكانية الكوادر المحلية في استكشاف النفط والغاز وإنتاجه في ظل ظروف العقوبات والحصار وتدمير البنى التحتية لهذا القطاع.‏

الرؤية المستقبلية لهذا القطاع تبشر بكفاية الإنتاج المحلي وتلبية كافة الاحتياجات الصناعية والتدفئة والنقل وإمكانية التصدير ولا سيما مع المؤشرات الجيدة والمامؤلية العالية لاكتشافات الغاز في مياه البحر، وستشهد الفترة اللاحقة أولى التجارب لتمديد الغاز المنزلي إلى المنازل في بعض الضواحي السكنية الحديثة وهذا سيؤخذ بعين الاعتبار في ملف إعادة الإعمار ولا سيما في استحقاق تحلية مياه البحر والذي سيشكل حلاً إجبارياً نتيجة الجفاف المتزايد الذي يصيب المنطقة.‏

وإذا صحت الدلائل الأولية في البلوكات البحرية فإن سورية قابلة لأن تتحول إلى دولة إنتاج ومرور للغاز حيث تشغل الثروة المكتشفة في شرقي المتوسط كل دول الجوار من تركيا التي بدأت بالحفر قبالة مرسين إلى مصر التي اكتشفت حقولاً ضخمة للغاية تزيد على 850 مليار م3 إلى الكيان الصهيوني الذي ينهب الحقول الفلسطينية والذي يفكر بشكل جدي باستغلال بنى الإسالة الضخمة الموجودة في مصر باستخدام الأنبوب المصري بشكل عكسي.‏

الغاز الذي يشكل عصب الحياة الحالية والذي يغذي العديد من الصناعات في سورية مثل الأسمدة والإسمنت قابل لأن يتحول إلى المصدر الأساسي للقطع الأجنبي في حال تم التخطيط بالاعتماد عليه وقادر ببساطة أن يكون البديل الاقتصادي الأعنف للمازوت الذي لطالما شكل عصب الاقتصاد السوري.‏

شكلت ثورة اكتشاف الفحم الحجري أسس نهوض أوروبا الحديثة، وعصر النفط الرخيص أساس قيام الولايات المتحدة ولم يكن نصيب العرب من هذه الفرص سوى الدماء والدموع والخراب.‏

يقول الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي: ماذا لو أن أوروبا باعت فحمها الحجري كما يفعل العرب!! هل كانت لتنهض؟؟.‏


   ( الثلاثاء 2018/11/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/10/2019 - 9:43 ص

مسيرات تجوب شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش لمواجهة العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته شابة تصرف ثروة على عمليات التجميل لتصبح شبيهة بدمية " باربي" المزيد ...