الجمعة18/10/2019
ص6:33:50
آخر الأخبار
مظاهرات في لبنان احتجاجاً على الأوضاع المعيشية المتردية- فيديومصر: العدوان التركي على الأراضي السورية انتهاك للقانون الدوليوفاة 35 معتمرا، وإصابة 4 آخرين في حادث "العمرة" بالمدينة المنورة قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلاده100 شاحنة أمريكية محملة بالأسلحة تعبر الحسكة باتجاه شمال شرق المحافظةاللجنة الوزارية المكلفة متابعة تنفيذ المشاريع في دير الزور والرقة تفتتح مشاريع عدة في المحافظتينالنظام التركي يكثف عدوانه على الأرض السورية بريف الحسكة ويحاصر مدينة رأس العينتجمع عشائر البكارة يندد بعدوان النظام التركي على الأراضي السوريةبيلوسي وشومر يصفان الاتفاق مع تركيا لوقف الهجوم في سوريا بـ"العار"فرنسا تقول إنها أحبطت هجوما على غرار 11 سبتمبرتراجع أسعار الذهب كمية 830 ألف طن زيتون إنتاج هذا الموسم بزيادة 28 بالمئةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودخبير عسكري يكشف: الصدام بين الجيشين السوري والتركي سيحدث في حالة واحدةوفاة شاب وإصابة أخر في حادث مروري بالمزة في دمشق كشف ملابسات اختفاء فتاة قاصر مع مبلغ ٦ ملايين ليرة سورية"قناصة في الكنائس وأنفاق"... بماذا فوجئت القوات التركية عند دخول سورياصورة لوثيقة التفاهم بين دمشق و"قسد"تحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهمإسقاط طائرة مسيرة لقوات الاحتلال التركي في قرية مجيبرة زركان بريف ناحية تل تمروضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتأطعمة تخلصك من سموم الجسمغذاء شائع يقضي على انتفاخ المعدة المزعجبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟بالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو) مواصفات ساعة هواوي الجديدةذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجيمتى يرعوي أردوغان؟!...محمد عبيد

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ضواحي دمشق تنتظر قطاراتها «الموعودة»...بقلم مرح ماشي

يجري العمل على صيانة الخط القديم الواصل بين دمشق ومعبر نصيب وإصلاحه (الأخبار)


«مذكرة تفاهم» قريبة قد تحسم ملف ربط ضواحي دمشق بقطارات كهربائية سريعة، وسط اهتمام صيني لافت بالتنفيذ. حل أزمة النقل في دمشق وريفها ما زال قيد الدراسات والخرائط، فيما تبدو إعادة الإعمار كسبيل إلى حلول خدمية لطالما عانى السوريون من تواضعها

دمشق | يرنو السوريون نحو مرحلة إعادة الإعمار «المقبلة»، بما يتيح الحصول على شبكة مواصلات طرقية وحديدية، تخفف مصاعب التنقل التي ولّدتها الحرب. مشاريع نقل كثيرة توقفت أو تأخّر إنجازها، وأُخرى تأجّل تنفيذها بفعل بيروقراطية حكومات ما قبل الحرب، ما لم تتخلَّ عنه حكومات الحرب المتعاقبة، بطبيعة الحال. اليوم، يعاد طرح كل تلك المشاريع المتعثرة بهدف عرضها للاستثمار، لإعادة إعمار ما تهدّم، وما يلزمه من متطلبات خدمية مرافقة. ولعلّ أبرز ما افتقده السوريون في تنقلاتهم خلال السنوات الدموية المنصرمة، كان شبكة القطارات التي تربط المحافظات السورية ببعضها، والتي تميزت بأمانها وتوفيرها أعباء السفر المادية.

الحكومة التي تعي أن عليها استعادة عصب النقل الأساسي، لتسهيل إعادة الإعمار، حرصت منذ ما بعد استعادة الجيش السيطرة على درعا وريف دمشق، إلى إعادة طرح مشروع ربط الضواحي بالقطارات الكهربائية السريعة. تتواتر معلومات عن طرح المشروع للاستثمار مع حكومات دول حليفة كالصين وروسيا وإيران، وسط حديث عن اهتمام هذه الدول باستثمار أجزاء «مناسبة» من المشروع الضخم. دراسات متفرقة أيضاً عن إمكان إعادة ربط المحافظات بشبكات السكك الحديدية، تمهيداً لوصلها مع بلدان الجوار وصولاً إلى الحدود اللبنانية ــــ السورية، إضافة إلى العراق والأردن. غير أن جميع ما يتم تناقله في هذا السياق، لم يكن إلا أفكاراً، مع الأخذ في الاعتبار أهمية وجود ربط في الخط القديم ما بين الحدود السورية وحتى رياق اللبنانية، والذي توقف في العام 2005، وإمكان إعادة تنفيذه في حال توافرت الظروف الملائمة. كما يمكن الاستفادة من الخطوط القديمة التي كانت تربط لبنان وسوريا مع الجنوب باتجاه الأردن، لاسيما في ضوء العمل على صيانة وإصلاح الخط القديم الواصل دمشق بمعبر نصيب، بهدف تفعيل عملية الشحن.
المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي أعلنت من جانبها، عن مشاريع نقل الضواحي في محافظة دمشق، وبينها «مشروع المترو الأخضر»، الذي يخطَّط لربط الغوطتين الغربية والشرقية، بالتعاون مع محافظة دمشق. ويمتدّ مشروع ربط الضواحي عبر القطارات الكهربائية على أربعة محاور أنجزت دراساتها الأولية بشكل تام، فيما انتهت الدراسة التنفيذية لأوّلها، الممتد من محطة الحجاز إلى مطار دمشق الدولي، عبر منطقة السيدة زينب ومدينة المعارض. بينما تتفرع عن المحطة ثلاثة محاور أُخرى، وهي: خط صحنايا ــــ الكسوة ــــ دير علي، ومحور يصل حتى منطقة قطنا، ومحور رابع باتجاه قدسيا ــــ الهامة. ويتضمن كل محور محطات عدة، وفي كل محطة مجموعة استثمارات.

تعرض الحكومة «التشاركية» مع الشركات المستثمرة عوضاً عن القروض


ويكشف المدير العام لمؤسسة الخط الحديدي الحجازي حسنين علي، في حديث إلى «الأخبار»، عن قرب التوصل إلى اتفاق قد يفضي إلى «مذكرة تفاهم»، وسط استمرار استقدام العروض الصينية والإيرانية والروسية. ويبدو، حتى اللحظة، أن الاهتمام الصيني هو الأكبر، وفق علي، الذي يشير إلى تعدد الشركات والعروض الصينية المتضمنة تمويلاً وتنفيذاً مقابل قرض ميسّر. وعلى اعتبار أن مسألة القروض تثير حفيظة الدولة السورية، فإنها تعرض خلال مفاوضاتها مع الشركات المستثمرة جنوحها إلى مبدأ التشاركية. وفي المقابل، ينتفي إمكان الحديث عن توقعات أو جداول زمنية لإتمام أي من المشروعات المطروحة، قبل توقيع «مذكرة التفاهم». ولا يرى علي، أي صعوبات في مناطق عمل ورش المؤسسة التي تعمل على الجرد والكشف وتحديد الأضرار بدقة، تمهيداً لإعادة صيانة خط دمشق ــــ درعا وصولاً إلى الحدود الأردنية. ويلفت إلى أهمية تنفيذ كوادر المؤسسة والشركات العامة السورية 70% من النفقين اللّذين سيشكلان قناتي مشروع نقل الضواحي، وهما نفق الحجاز ــــ القدم بطول 5 كيلومترات، ونفق الحجاز ــــ الربوة بطول 2 كلم. وتتكامل الدراسات مع «مشروع المترو الأخضر» من حيث الالتقاء عند بعض المحطات مثل الحجاز والجمارك. مؤسسة خط الحجاز كانت قد أعلنت من قبل عن تمويل نفسها بنفسها عبر مشاريع عدة، من بينها: معمل تصنيع لوحات معدنية للسيارات بما يغطي حاجة كافة مديريات النقل السورية باللوحات المزدوجة. ويساهم في تمويل المؤسسة أيضاً استثمار بعض العقارات التابعة لها، كفندق «سميراميس» الذي حقق لها إيرادات وصلت إلى 256 مليون ليرة خلال سنوات تفعيله الخمس الأخيرة. ولمشروع «قطار النزهة» أيضاً دوره في تمويل المؤسسة خلال الحرب، وهو الذي يمر في منطقة الربوة ودمر، وصولاً إلى الزبداني. 
وفي سياق متصل، فإن الدراسات الأكاديمية لتأهيل مدخل دمشق الشمالي اقترحت منطقة تبادلية تمثل محطة للمترو قرب حرستا. مشروع تأهيل المدخل الشمالي، الذي أنجزه المهندس السوري بيبرس حاج حسن، طُرح أكاديمياً في جامعة دمشق للاستفادة من خبرات مهندسيها قبل التنفيذ. ووفق الرؤى الجديدة لدراسة المشروع، فقد اقتُرح على محافظة ريف دمشق منطقة سكنية، مع الحفاظ على الحزام الأخضر الذي تمتاز به منطقة بساتين حرستا. فيما يلزم وجود منطقة سكنية طرحها كمنطقة تطوير عقاري، بما يتضمنه ذلك من خدمات من بينها: إحداث محطة مترو تربط دمشق بمدخلها الشمالي، وصولاً إلى مدينة عدرا.

الاخبار


   ( السبت 2018/11/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/10/2019 - 6:27 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) بالفيديو... لص يرفض أخذ النقود من سيدة مسنة خلال سطو مسلح تسع أسود ينتظرون خروج خنزير من مخبئه... فيديو بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو المزيد ...