الأربعاء23/10/2019
م21:29:50
آخر الأخبار
عبد المهدي:لم نمنح الأذن للقوات الأمريكية المنسحبة من سورية بالبقاء في العراقمواطن لبناني اسقط طائرة مسيرة اسرائيلية قرب الحدود الجنوبيةالحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةالدفاع الروسية: الجيش السوري يعتزم إنشاء 15 نقطة مراقبة على طول الحدود مع تركيا الشرطة العسكرية الروسية تدخل مدينة عين العرب شرق الفرات شمالي سوريا موسم التضحية بالأكراد | بوتين ــ إردوغان: اتفاقيّة «تاريخيّة» حول سوريا!...محمد نور الدينحان الوقت لأوروبا للعمل بشكل استراتيجي في الشرق الأوسطترامب يبقي على قواتٍ أميركيةٍ في سوريا "لحماية آبار النفط"موسكو تطالب بوقف الاحتلال الأمريكي للتنف..و لاترى جدوى من إقامة منطقة آمنة تحت إشراف دولي شمال سوريابنك البركة سورية والغرفة الفتية الدولية طرطوس مع 20 جمعية أهلية ...نظفوا ما يقارب 10 طن من النفاياتفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةكيف أخرج بوتين الأميركيين من شمال سوريا وجر إردوغان إلى تسوية؟الأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريااكتشاف ملابسات جريمة قتل في حمص وتوقيف الفاعلين وشركائهم وضبط أسلحة وذخائر حربية لديهم القبض على عدة أشخاص بينهم نساء يقومون ببيع الذهب المزورهروب أكثر من مائة داعشي بسوريا.. وأميركا لا تعرف "أين هم"الأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتمجلس التعليم العالي يصدر تعليمات القبول في مرحلة الدراسات العليا (ماجستير)مجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةانفجار عبوة ناسفة بسيارة وسط مدينة القامشلي والأضرار ماديةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديو«الاتحاد السكني»: مخالف للدستور ومصادرة لأمواله … وزارة «الإسكان»: مشروع قانون حلّ الاتحاد جاء بعد تقييم حكوميوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموك "لن تجوع مرة أخرى"... 3 خطوات سحرية لإنقاص الوزن في أقل من شهرأبرزها خفض الوزن... 6 فوائد لا تعرفها عن الليمونعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأردوغان واتفاقية أضنة وطوق النجاة الأخير .....أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ممنوع ....بقلم معد عيسى

خسرت سورية غاباتها بفعل قوانين متشددة جعلت من الغابة العدو الأول للمجتمعات المحلية المجاورة للغابة، خسرنا جزءاً من ثروتنا الحيوانية ولا سيما الماعز بعدم السماح بإدخاله إلى المناطق الحراجية، خسرنا استثمار كثيرٍ من ثروتنا المعدنية ولا سيما الرخام بسبب الغابات،


خسرنا الكثير من الاستثمارات في مناطق الغابات بقوانين القرب والبعد عن الحراج؛ أبناء المحافظات التي فيها حراج يدفعون أسعاراً مضاعفة للحصويات بسب إغلاق المقالع، وهناك خسائر كبيرة أيضاً بسبب قانون الحراج أهمها الغابات نفسها التي حرقها المجتمع المجاور لأنها حرمته أبسط أنواع الاستثمار التي هي من طبيعة الغابة كمشاريع الدواجن ومزارع الأبقار ومعاصر الزيتون.‏
إيطاليا تُصدر رخامها المُستخرج من غاباتها إلى كل دول العالم، تركيا استخرجت كميات كبيرة من الرخام من المنطقة المقابلة لمقالع الرخام السوري ويتغنى الكثير من السوريين بإكساء منازلهم بالرخام التركي، ورخامنا ما زال في باطن الأرض بفعل قوانيننا الحراجية، وسيأتي اليوم الذي سنخسر فيه كل غاباتنا بسبب القوانين، ويمكن لقرار واحد يسمح باستيراد فحم الأراجيل أن يحمي غاباتنا أكثر بكثير من قانون الحراج نفسه.‏
هناك من يسأل: ما الذي نستفيده من الغابات؟ فلا السياحة استفادت منها ولا البيئة استفادت لحد معين بسبب الحرائق الكثيرة والكبيرة، ولا المجتمعات المحلية ولا الدولة التي تدفع الكثير لإطفاء الحرائق وترميم المناطق المحروقة وتشجيرها وحمايتها.‏
قانون الحراج يجب أن يُبنى على أمرين: التشاركية في حماية الغابات واستثمارها مع المجتمعات المحلية، تنظيم آلية استثمار الثروات الموجودة في الغابات وسُبل إعادة ترميمها، فالتشدد لا يحمي وكثيراً ما يقود إلى نتائج عكسية وهي الحالة التي وصلنا إليها اليوم في غاباتنا.‏
المجتمعات الموجودة بمحيط الغابات هي الأفقر في سورية فلا الجبال الخضراء نفعتهم ولا الإطلالات البحرية حسنت من أحوالهم بسبب قوانين مجحفة تتعلق بالاستملاك والحراج والاستثمار، فمن غير المنطق أن تستملك السياحة كل المناطق الجميلة لتعلنها في مؤتمرات للاستثمار على عين صاحب الأرض والأولى أن تشاركه بنسبة تعادل قيمة الأرض وليس من المنطق أن تأخذها منه لتعطيها لآخر والاستملاك يكون للنفع العام وليس لصفقات، فالشاطئ السوري مستملك منذ السبعينات ولم يستثمر حتى الآن وحرم أصحاب الأرض من تحسينها والسكن فيها لأنها مستملكة بإشارة من السياحة.‏
في لبنان المجاور تتشارك البلديات مع المواطنين في (استثمار) الحراج ضمن شروط لها بالغ الأثر في ازدهار الحراج والمصالح على حدٍ سواء، منها مسؤولية المستثمر عن الأشجار وعن التشجير إذا لزم الأمر وحتى عن سلامة الكائنات التي تعتبر جزءاً رئيسياً من النظام البيئي، وفي الغرب يحصل المواطنون على رخص لجمع بعض النباتات الطبية وثمار البراري وهم مسؤولون عن ديمومتها.. لا كما نفعل نحن، نوقف كل شيء لمجرد وجود (حرشة) نباتات قزمية.‏ ..


   ( الثلاثاء 2018/11/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2019 - 7:53 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لرجل يخرج تمساح من المسبح بيديه العاريتين "أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" المزيد ...