الأحد20/10/2019
م18:46:5
آخر الأخبار
مصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوزير الإعلام اللبناني: مطالب الشارع محقة واستقالة الحكومة تعني الفوضى والانهيارالسيد نصرالله: على جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم أمام الوضع الخطير الذي يواجهه البلدبالفيديو ...قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراقمجلس الوزراء يحدد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. تعزيز صمود قواتنا المسلحة ودعم ذوي الشهداء والجرحى وتوفير المتطلبات الأساسية..موسكو: لا استقرار في سورية إلا على أساس احترام وحدتها وسلامتها … العلم الوطني يرفع فوق قصر «يلدا» والجيش يتصدى لمرتزقة أردوغان بريف الحسكةقوات النظام التركي تحتل قريتين وتغير بالطيران على رأس العين… الاحتلال الأمريكي يواصل نقل إرهابيي “داعش” إلى العراقالكرملين يعرب عن قلقه من عواقب العدوان التركي على تسوية الأزمة في سوريةترامب والأكراد.. 6 تصريحات "مضللة" حول العدوان التركيوزارة النفط توقف التعامل مع 19 صهريجاً نتيجة التلاعب بجودة مادة البنزينالخمسون ليرة ستتوفر في بداية الشهر القادمسوريا والهجوم التركي..حسابات الربح والخسارةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدوداللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلب الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةموقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبليةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبقوات الاحتلال الأمريكية تواصل سحب قواتها من الأراضي السورية ونقلها باتجاه العراقالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكة (قسد) تنسحب بشكل كامل من رأس العينوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظات3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمر5 خرافات شائعة عن الشاي.. لا تصدقهاعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟هواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10ألمانيا.. توصية حكومية بالمتصفح "الأكثر أمانا"أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقيسورية القوية مصلحة الجميع ...... بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فلاح حكومي.....بقلم معد عيسى

على طريق الحرير يسير قطاع النسيج في سورية، فبعد أن توقف إنتاج الحرير الطبيعي في سورية بسبب سياسات تسويقية وتصنيعية تغيب عنها الرؤية الاستراتيجية،


وطبعاً مع توقف إنتاج الحرير توقفت الحرف اليدوية ذات القيمة الاجتماعية والمادية العالية المتعلقة بإنتاج الحرير وتصنيعه، قطاع النسيج السوري يسير بنفس طريق الحرير وإن اختلفت الأسباب وإذا استمرت الأمور بهذا المنهج وهذا الغموض في الموقف من هذا القطاع سيكون مصير قطاع النسيج طي صفحة النسيج السوري في المواقع العالمية وسيأتي اليوم الذي سنعمل فيه لإعادة إحياء قطاع النسيج كما نسعى حالياً لإعادة إحياء تربية دودة الحرير بعد أن قطعت أشجار التوت ودمرت الأنوال.‏

الحفاظ على قطاعات الإنتاج الحالية يحتاج إلى حسم الموقف من مسألة التصنيع الزراعي، فعندما تعجز الحكومات المتعاقبة عن إنشاء معمل للعصائر فهذا يعبر عن غياب الإرادة الحقيقية والاستراتيجية من مسألة تصنيع الإنتاج، وعندما تعجز الحكومات عن وضع معايير واضحة لمسألة دعم زراعة القطن وتحديد المساحات والكميات فهذا يعكس أيضاً غياب الرؤية والاستراتيجية، وعندما تعجز الحكومات المتعاقبة عن حسم الجدل بين مُصنعي النسيج ومستوردي الأقمشة والألبسة فإنها تلغي الهوية الحقيقية لهذا القطاع.‏

الدعم لأي مُنتج لا يكون دعم بالمادة فقط وهو آخر أنواع الدعم، فالدعم يحتاج إلى وضع الاستراتيجية وتحديد الهوية وصياغة القرارات الحمائية وتقييم الأمور مرحلياً لا الحكم على التجربة بشكل كامل من خلال مرحلة أو عدة مراحل.‏

المستقبل الزراعي اليوم للمكننة الزراعية والبحوث الزراعية لتطوير الأسمدة والبذار وأساليب الري والتصنيع الزراعي اللاحق وتكاد الكارثة التي أحاقت بموسم الزيتون هذا العام أن تنبئ عن مستقبل مليء بالأخطار عدا أن هذه الأساليب ليست بذات جدوى مع الملكيات الصغيرة التي لا تزال تصغر في ضوء التقاليد الاجتماعية وشح المياه المتزايد، وربما تنجح تجربة الوردة الشامية والزعفران كمشاريع موسمية أو شبه موسمية فيما يتراجع مشروع الحمضيات والزيتون كمشاريع استراتيجية نتيجة غياب الرؤية وضعف التسويق والتصنيع.‏

وحين سكب الفلاحون الجامايكيون الحليب في أقنية الصرف الصحي كانوا مقتنعين تماماً أنهم وبغياب الحماية والدعم لن يستطيعوا أن ينافسوا أقرانهم الأمريكيين والغربيين الذين ربطتهم معاهدات التجارة ووصفات صندوق النقد الدولي بهم وبأسواقهم والذين يأخذون سلفاً قيمة منتجاتهم من دولهم وهم رابحون بأي سعرٍ يبيعونها.. ربما كان حالهم شبيهاً بأقرانهم السوريين الذين يقتلعون أشجار الحمضيات والذين اقتلعوا قبلها أشجار التوت.. كذلك هي الحال لمصنعي النسيج السوريين. تقول الحكمة الصينية: أفضل وقت لزراعة شجرة كان منذ    20  سنة، ثاني أفضل وقت للزراعة هو الآن، ولكن ما نخشاه ألا تنطبق الحكمة الصينية على فلاحنا الذي زرع منذ عشرين عاماً واليوم يقتلع ما زرعه


   ( الثلاثاء 2018/11/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/10/2019 - 6:37 م

 

قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراق

دخول دبابات وآليات الجيش العربي السوري وانتشارها في نقاط مختلفة بريف الرقة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت سقوط دومينيك حوراني أثناء تجربتها فستاناً.. ونقلها إلى المستشفى المزيد ...