الأحد20/10/2019
م18:47:27
آخر الأخبار
مصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوزير الإعلام اللبناني: مطالب الشارع محقة واستقالة الحكومة تعني الفوضى والانهيارالسيد نصرالله: على جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم أمام الوضع الخطير الذي يواجهه البلدبالفيديو ...قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراقمجلس الوزراء يحدد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. تعزيز صمود قواتنا المسلحة ودعم ذوي الشهداء والجرحى وتوفير المتطلبات الأساسية..موسكو: لا استقرار في سورية إلا على أساس احترام وحدتها وسلامتها … العلم الوطني يرفع فوق قصر «يلدا» والجيش يتصدى لمرتزقة أردوغان بريف الحسكةقوات النظام التركي تحتل قريتين وتغير بالطيران على رأس العين… الاحتلال الأمريكي يواصل نقل إرهابيي “داعش” إلى العراقالكرملين يعرب عن قلقه من عواقب العدوان التركي على تسوية الأزمة في سوريةترامب والأكراد.. 6 تصريحات "مضللة" حول العدوان التركيوزارة النفط توقف التعامل مع 19 صهريجاً نتيجة التلاعب بجودة مادة البنزينالخمسون ليرة ستتوفر في بداية الشهر القادمسوريا والهجوم التركي..حسابات الربح والخسارةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدوداللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلب الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةموقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبليةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبقوات الاحتلال الأمريكية تواصل سحب قواتها من الأراضي السورية ونقلها باتجاه العراقالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكة (قسد) تنسحب بشكل كامل من رأس العينوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظات3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمر5 خرافات شائعة عن الشاي.. لا تصدقهاعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟هواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10ألمانيا.. توصية حكومية بالمتصفح "الأكثر أمانا"أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقيسورية القوية مصلحة الجميع ...... بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تأمين المدافئ في فصل الشتاء بين الضرورة والممكن

بين ضرورة تأمينها ومحدودية الامكانيات ياخذ قرار شراء المدافئ ووقود التدفئة في فصل الشتاء وقتا طويلا لدى شريحة واسعة من المواطنين لدراسة الخيارات المتاحة ومواءمتها مع مستوى الدخل مع الأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الأخرى التي تحتاجها الأسرة.


 سانا جالت في أسواق الكهرباء والمناخلية وجرمانا لرصد أسعار المدافئ باختلاف أنواعها “الكهربائية والغاز والمازوت والحطب” واستطلعت آراء المواطنين والباعة حول سوق المدافئ الذي يشهد نشاطا ملحوظا خلال هذه الفترة من السنة.

في سوق الكهرباء لوحظ أن المدافئ الكهربائية بأشكالها المتعددة وأسعارها المتفاوتة أضحت خيارا لذوي الدخل المحدود حيث تبدأ أسعارها من 12 ألف ليرة ومثل هذه المدافئ لا تحمل ماركة وتصنع بطرق يدوية ضمن بعض المحلات وليس لها كفالة.

وترتفع أسعار المدافئ ذات المشعات المتعددة والمكفولة فسعر مدفأة ثلاث مشعات 35000 ليرة وأربعة مشعات 52000 ليرة فيما سعر مدفأة مع مبخرة 42000 ليرة.

كما توجد مدافئ كهربائية موفرة للطاقة تعمل على مشعات الهلوجين وسعر المدفأة منها ذات المشعين يتجاوز 42000 ليرة يرتفع مع ذات المروحة إلى 51000 ليرة أما المدافئ المزودة بتقنية التوربين للهواء الساخن وذات الجودة العالية فأسعارها تزيد على عشرة آلاف ليرة بينما مدافئ الغاز تتراوح أسعارها بين 34 و55 ألف ليرة وذلك حسب نوعها ومواصفاتها وماركتها وسعر مدفاة الحطب بين 55 و65 ألف ليرة.

وبحسب عبدالله برتاوي أحد تجار سوق الكهرباء “هناك عدة أنواع تستخدم للتدفئة في فصل الشتاء تتناسب مع كافة شرائح المجتمع” ولدى سؤالنا عن سبب غلاء أسعار المدافئ لديه قال: “ارتفاع تكاليف الإنتاج فمعظم المواد الداخلة بالتصنيع مستوردة إضافة لارتفاع أسعار الكهرباء والمازوت للمعامل والورش”.

وتكثر في الأسواق الحصر الكهربائية التي كانت تباع في الأعوام الماضية ضمن شكل واحد أما اليوم فتنتج من عدة ورش وبجودة وأنواع مختلفة ويتراوح سعرها بين 1000 و 5 آلاف ليرة للمتر بحسب محمد أحد بائعي الحصر الكهربائية مشيرا إلى أن هناك أنواعا تصنع من الكتان بدلا من النايلون السميك وهناك نوع آخر يصنع من الجلد ويمدد بداخله النحاس أو الكبل الكهربائي بسماكة أكبر وأقوى.

وبين محمد أن الأقبال على شراء الحصيرة الكهربائية جيد كونها تتميز باستهلاك منخفض للكهرباء وفي الوقت ذاته سعرها منخفض موضحا أنه في حال عدم توفر الكهرباء يعتمد على اللباس السميك والاغطية كونه لا يستطيع تأمين مادة المازوت أو الغاز وتبقى فاتورة الكهرباء أوفر من فاتورة المازوت.

في سوق المناخلية بضائع متنوعة بأسعار متفاوتة لكن موجة الغلاء فرضت نفسها على السوق الشهير ما أدى إلى تقليص خيارات الشراء المتاحة أمام ذوي الدخل المحدود وحصرها في أنواع محدودة تصنف ضمن القوائم الأخيرة في معايير الجودة مع اختلاف مصدر التصنيع بين مستورد ووطني.

السوق الذي كان مقصد أغلب السوريين في فصل الشتاء لشراء مدافئ المازوت لم يعد كما كان سابقا حسب البائع عبد شاغوري مبينا أن الإقبال على شراء مدافئ المازوت محدود وأسعارها مرتفعة تتراوح بين 10 آلاف و35 ألف ليرة وتصل أحيانا إلى 200 ألف ليرة مدفأة الصالون.

مندوبة سانا التقت العم أبو أيمن في السوق ذاته حيث أكد أنه منذ أكثر من عشر سنوات لم يعتمد على المازوت كوسيلة للتدفئة وذلك لعدم قدرته على التعبئة فالسعر الرسمي للتر 185 ليرة وهو يحتاج أكثر من 1000 لتر ولذلك هذا الخيار خارج امكانياته بالإضافة إلى أن الكمية التي توزعها الدولة تبلغ 200 لتر وهي غير كافية ولذلك يعتمد على الكهرباء في التدفئة وفي حال انقطاعها على الغاز وحسب قوله “شراء المدافئ عند المواطن مرتبط بمدى توافر الوقود اللازم لها على مدار الفصل البارد”.

وفي سوق جرمانا بريف دمشق لاحظ فريق سانا أن العديد من الأسر تعتمد على الحطب في فصل البرد للتدفئة وذلك بسبب وفرة الحطب ورخص ثمنه حيث أوضح محمد جحا تاجر وصاحب منشأة حطب أن أغلبية المواطنين في المنطقة تهيؤوا للتدفئة على الحطب بسبب غلاء موارد التدفئة الأخرى وصعوبة الحصول عليها والانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي بسبب التقنين مشيرا إلى أن للحطب أنواعا مختلفة منها “حطب المشمش والزيتون والصنوبر والسنديان” ويتراوح سعرها بين 50 و60 ليرة للكيلو الواحد.

العم أبو محمد رجل ستيني كان يشتري مادة الحطب قال إن الكثير من السوريين لجؤوا إلى استخدام الأساليب البديلة في التدفئة بدلا من الغاز والمازوت وباتت مدافئ الحطب التي كانت تستخدم قديما في المناطق الجبلية في ظل الظروف الراهنة أكثر استخداما مقارنة بمدافئ الكهرباء والمازوت والغاز حسب قوله مضيفا: مدافئ الحطب تعطي حلا لعدة مشكلات في آن واحد كونها تعطي الدفء والإنارة وقد تستطيع ربة المنزل أن تجهز طعامها من خلالها وفي الوقت نفسه تتوفر مادة الحطب بكميات كبيرة.

ولدى سؤالنا عن الرقابة على الأسواق وأسعار المدافئ فيها وآلية تطبيق السعر الرسمي الذي تعتمده وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بينت مديرة الأسعار في الوزارة ميس البيتموني أن الية تسعير المدافئ والمواقد بكافة أنواعها ومسمياتها تخضع للرقابة من قبل الوزارة حسب بيان تكلفة المادة من قبل صاحب المعمل استيراد أو إنتاج محلي وفق واقع التكلفة الفعلي.

وأشارت البيتموني إلى وجوب إصدار فاتورة تجارية أصولية من قبل المستورد أو المنتج يحدد فيها صفة البيع إلى بائع الجملة ونصف الجملة والمفرق وفق نسب الأرباح المحددة ففي حال الاستيراد تكون النسبة 8 بالمئة للمستورد وتاجر الجملة والموزع و7 بالمئة لبائع المفرق أما في حال الإنتاج المحلي فتكون 18 بالمئة للمنتج وتاجر الجملة والموزع و10 بالمئة لبائع المفرق.

وطالب المواطنون الذين التقيناهم الجهات المعنية بالنظر في موضوع أسعار المدافئ وتشديد الرقابة على الأسواق.

رحاب علي وبشرى برهوم - sana


   ( الخميس 2018/12/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/10/2019 - 6:37 م

 

قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراق

دخول دبابات وآليات الجيش العربي السوري وانتشارها في نقاط مختلفة بريف الرقة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت سقوط دومينيك حوراني أثناء تجربتها فستاناً.. ونقلها إلى المستشفى المزيد ...