الأربعاء23/10/2019
م21:26:8
آخر الأخبار
عبد المهدي:لم نمنح الأذن للقوات الأمريكية المنسحبة من سورية بالبقاء في العراقمواطن لبناني اسقط طائرة مسيرة اسرائيلية قرب الحدود الجنوبيةالحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةالدفاع الروسية: الجيش السوري يعتزم إنشاء 15 نقطة مراقبة على طول الحدود مع تركيا الشرطة العسكرية الروسية تدخل مدينة عين العرب شرق الفرات شمالي سوريا موسم التضحية بالأكراد | بوتين ــ إردوغان: اتفاقيّة «تاريخيّة» حول سوريا!...محمد نور الدينحان الوقت لأوروبا للعمل بشكل استراتيجي في الشرق الأوسطترامب يبقي على قواتٍ أميركيةٍ في سوريا "لحماية آبار النفط"موسكو تطالب بوقف الاحتلال الأمريكي للتنف..و لاترى جدوى من إقامة منطقة آمنة تحت إشراف دولي شمال سوريابنك البركة سورية والغرفة الفتية الدولية طرطوس مع 20 جمعية أهلية ...نظفوا ما يقارب 10 طن من النفاياتفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةكيف أخرج بوتين الأميركيين من شمال سوريا وجر إردوغان إلى تسوية؟الأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريااكتشاف ملابسات جريمة قتل في حمص وتوقيف الفاعلين وشركائهم وضبط أسلحة وذخائر حربية لديهم القبض على عدة أشخاص بينهم نساء يقومون ببيع الذهب المزورهروب أكثر من مائة داعشي بسوريا.. وأميركا لا تعرف "أين هم"الأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتمجلس التعليم العالي يصدر تعليمات القبول في مرحلة الدراسات العليا (ماجستير)مجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةانفجار عبوة ناسفة بسيارة وسط مدينة القامشلي والأضرار ماديةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديو«الاتحاد السكني»: مخالف للدستور ومصادرة لأمواله … وزارة «الإسكان»: مشروع قانون حلّ الاتحاد جاء بعد تقييم حكوميوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموك "لن تجوع مرة أخرى"... 3 خطوات سحرية لإنقاص الوزن في أقل من شهرأبرزها خفض الوزن... 6 فوائد لا تعرفها عن الليمونعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأردوغان واتفاقية أضنة وطوق النجاة الأخير .....أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

كيف أثر ارتفاع السيولة النقدية في البنوك السورية ؟

تفاجأت أم عماد، عندما أبلغها أحد البنوك اللبنانية العاملة في سورية أنه أوقف تقديم الفوائد للمبلغ الذي أودعته لديهم والذي اعتادت أن تأخذ فوائده مع كل نهاية عام كنوع من الأمان المالي بالنسبة إليها كونها وحيدة ولاتملك مصدراً للرزق، وهذا المبلغ هو كل ما تملك.


حاولت معرفة السبب، لكنها لم تفهم سوى قول الموظف “من الآخر، يعني من فوق الـ25 مليون ليرة ممكن نعطي فوائد، ولمدد معينة كوديعة”، ليتضح لاحقاً أن القضية أعمق من توقيف الفوائد.

 
في أيلول الماضي، صدر القرار رقم 91 من قبل المصرف المركزي ، المتضمن “اعتماد سعر فائدة مرجعي يعتبر الحد الأدنى لمعدلات الفائدة التي تدفعها المصارف العاملة على الودائع بالليرة السورية، وفق الآتي 7% للودائع لأجل شهر، و10% على شهادات الاستثمار، وتُمنح ودائع التوفير معدل الفائدة الممنوح من قبل المصرف على الودائع لأجل الموظفة لمدة ستة أشهر”.
 
وبحسب القرار، يطبق على ودائع توفير الأطفال معدل الفائدة الممنوح من المصرف للودائع لأجل الموظفة لمدة تسعة أشهر، مع رفع سقف حسابات ودائع التوفير المستفيدة من الفائدة لتصل إلى خمسة ملايين ليرة سورية بدلاً من مليون ليرة سورية.
 
وأنهى القرار العمل بالتعليمات التي كانت تحظر فتح أكثر من حساب توفير واحد في المصارف، وطلب المركزي من المصارف التصريح عن الفوائد كل شهر استناداً إلى الأسعار المرجعية.
 
مفعول عكسي
 
وجاء القرار السابق في خطوة نحو تشجيع السوريين لوضع الليرة السورية في المصارف، بحسب الحاكم  السابق (دريد درغام) حينها، لكن وبعد مرور شهرين فقط، ظهرت نتائج عكسية لهذه الخطوة كشفت عن وجود مشكلة حقيقية في سوق الاستثمارات السورية، كانت نتيجتها تدهور في سعر الليرة السورية أمام الدولار.
 
تفاجأت البنوك بارتفاع حجم السيولة لديها، لتصبح غير قادرة على استقبال أكثر مما لديها وعاجزة عن تقديم فوائد، في ظل عدم وجود قنوات استثمار للودائع، بحسب ما أشار له محلل اقتصادي“أن عدم وجود فرص استثماريه انعكس على شكل زيادة في الودائع، إضافة إلى عدم وجود قروض زاد من المشكلة وجعلها أعمق، حيث لايمكن توظيف السيولة في القروض ولايمكن منح قروض بقيم مناسبة لعدم وجود فرص استثمارية”.
 
وتابع “استمرار #البنوك بعدم منح القروض نتيجة قرار “رصيد المكوث”، وارتفاع حجم السيولة الكبير، دفع هذه المصارف للتوجه نحو فرض قيود على الودائع وحسابات التوفير وصلت حد إيقافها لدى بعض البنوك”، مشيراً إلى أن “فائض السيولة لدى المصارف السورية وصل إلى نحو الـ2000 مليار ليرة سورية”.
 
ورصيد المكوث، عبارة عن تجميد طالب القرض مبلغاً مالياً لدى المصرف لمدة سنة وبعد هذه المدة يحصل على قرض يعادل 30 ضعفاً لرصيد المكوث كحد أقصى.
 
الليرة تضررت
 
وأشار المحلل الاقتصادي وفقا لما نشره موقع " الحل السوري" إلى أن تخفيض الفوائد والامتناع عنها أو عن قبول الودائع، جعل العملاء أمام خيار شراء #الدولار، وبالتالي أصبح المعروض من الليرة السورية كبير دون وجود طلب، بينما ازداد الطلب على العملة الصعبة ما أدى إلى ارتفاع سعر الدولار إلى حدود الـ500 ليرة سورية.
 
ويعمل المركزي حالياً على حل قضية ارتفاع سعر الصرف نتيجة ارتفاع السيولة وسط عدم وجود قنوات استثمار وقروض، حيث أنهى المركزي الأسبوع الماضي القرارات المتعلقة برصيد المكوث، كمنح التسهيلات الائتمانية بالليرات السورية، ومنح التسهيلات على شكل جاري مدين، وهذا بالتالي يزيد من القدرة على الإقراض، وتوفير التمويل اللازم للأنشطة الاقتصادية.
 
وعلّق المصرف المركزي على قراره، بأنه “يتيح للمصارف العاملة توظيف أموالها وتمويل عمليات الانتاج اللازمة لدفع العجلة الاقتصادية”.

بزنس 2 بزنس سوريا


   ( الأربعاء 2018/12/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2019 - 7:53 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لرجل يخرج تمساح من المسبح بيديه العاريتين "أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" المزيد ...