الأربعاء16/10/2019
م19:47:33
آخر الأخبار
قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهجبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاالجيش السوري ينتشر في عين العرب وطلائعه تصل إلى الرقةمستشارة الرئاسة السورية: جيشنا سيطرد من يعتدي على أرضناالمعلم لـ بيدرسون: السلوك العدواني لنظام أردوغان يهدد جدياً عمل لجنة مناقشة الدستور ويطيل أمد الأزمة في سوريةأول دورية روسية في منبج بعد انسحاب الأمريكانترامب ينفي منح أردوغان الضوء الأخضر لغزو سوريا المتحدث باسم أردوغان: وزارة الخارجية تجهز ردا على العقوبات الأمريكيةمداد | تحسن الليرة مستمر بشكل تدريجي مع «الصندوق»بدأ تنفيذها قبل أيام ... مبادرة “عملتي قوتي”تحقق نتائج إيجابية ملموسة لجهة سعر الصرفروسيا «وصفة سحرية» للسعودية والإمارات؟ لو كان القرار السوري منسَّقاً لأيدوه! ...بقلم ناصر قنديلوفاة شاب وإصابة أخر في حادث مروري بالمزة في دمشق كشف ملابسات اختفاء فتاة قاصر مع مبلغ ٦ ملايين ليرة سوريةصورة لوثيقة التفاهم بين دمشق و"قسد"رتل للجيش السوري يتقابل مع قوات أمريكية منسحبة على طريق سريع!السماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعات نقل تبعية المعاهد التقانية للمراقبين الفنيين إلى الجامعات الحكوميةالجيش السوري مستعد لدخول الرقةالجيش العربي السوري يدخل 3 قرى جديدة شمال غرب تل تمر بريف الحسكةوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتغذاء شائع يقضي على انتفاخ المعدة المزعجتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالفنانة المصرية لبلبة تكشف عن الحالة الصحية للزعيم عادل إمامخمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيبالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو) مواصفات ساعة هواوي الجديدةمتى يرعوي أردوغان؟!...محمد عبيدتركيا رأس الحربة في العدوان الإرهابي... وسورية السيف والترس وراية النصر

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

يا خائن الملح.....بقلم معدعيسى

كما تكشف النار المعادن تكشف الحروب والأزمات الناس وتُظهرها على حقيقتها، وما نعانيه اليوم ناتج بنسبة كبيرة عن غياب الضمير، ولكن عندما يصل الأمر إلى لقمة الناس فإن الأمر يتجاوز الضمير ويُصنف في إطار الخيانة.


الأسواق السورية ممتلئة بالمواد الغذائية والاستهلاكية غير الصالحة للاستهلاك البشري والمخزي في الأمر أنه لم يوفر أغذية الأطفال، وامتد إلى الملح الذي يُضرب به المثل في حفظ الأرض من الفساد، فبعد أن خرجت مناجم الملح السوري من الاستثمار بسبب الحرب لجأنا إلى الاستيراد وهي الحالة الطبيعية لتأمين حاجتنا من الملح ولكن من غير الطبيعي أن يتم استيراد ملح منزوع البوتاسيوم وكل العناصر المعدنية الموجودة فيه، حيث يتم استيراد كميات كبيرة من مصر منزوعة العناصر المعدنية وترتفع بها نسبة الزرنيخ ويترافق ذلك مع غياب مراقبة وزارة الصحة بإضافة اليود.‏

طبعاً من يقوم باستيراد الملح بهذه المواصفات يُصنف بالخائن لأنه خان أهله في لقمتهم وخان بلده في توريد منتجات رخيصة الثمن على حساب المُنتج الوطني الذي عاد للإنتاج بكميات كافية ولكنه بسعر أعلى من المُستورد، وصفة الخيانة تمتد إلى أولئك المتلاعبين باقتصاد البلد وخلق الأزمات لتحقيق أرباح كبيرة على حساب لقمة الناس واقتصاد البلد.‏

منذ بداية الحرب تطالعنا الأخبار يومياً عن أشكالٍ غير مألوفةٍ من الغش من ورشات صنع العسل حتى أنواع اللبنة الكيميائية المصنوعة من السبيداج وغيرها وصولاً إلى تصنيع كل أنواع الماركات من الشامبوهات المغشوشة.‏

وانتشرت مع الحرب ظاهرةٌ خطيرة من السلوك الاجتماعي ذلك أن أي نقص يحدث لأي مادة من المواد كان يعززه الطلب غير المحدود من قبل المواطنين وفي بعض الأحيان كانت تكفي شائعة غير مؤكدة لخلق أزمة حول المادة، شهدنا هذا مع الخبز الذي كان وفيراً جداً في بداية الحرب ومع البنزين ومع الغاز المنزلي ومع التيار الكهربائي وحتى مع المياه المعلبة وكان أي شخص يسعى للاستحواذ على أكبر كميةٍ ممكنة من المادة تفوق حاجته منها بكثير حتى لو حصل عليها بأضعاف سعرها الحقيقي مع كل ما يخلقه هذا السلوك من سوقٍ سوداء ومن ضياع للجهد والمال وهنا يحق السؤال عن مدى إحساس الفرد بالمسؤولية الاجتماعية تجاه بلاده ومواطنيه الذين مالحهم ومالحوه وعن السبب الجوهري وراء هذا القصور ولا سيما إذا تمت المقارنة مع سلوك المواطنين في منطقة فوكوشيما حين أحدث الزلزال أضراراً بالغة بالمفاعلات النووية ومنعت السلطات شرب مياه الينابيع خوف تلوثها وصارت المياه المعلبة الموجودة في الأسواق هي المياه الوحيدة الصالحة للشرب .. يومها كان هناك إصرار من قبل المواطنين ألا يأخذ أحد منهم سوى حاجته وفي الحد الأدنى، وفرضوا على أنفسهم تقنيناً طوعياً للتيار الكهربائي نتيجة النقص الحاد في كميات الطاقة الأمر الذي فاجأ السلطات بوجود فائض من التيار رغم محدودية الكمية.‏

عندما يتنكر شخص لآخر نقول بأنه خان الملح بينهما فكيف إذا علمنا أن الملح نفسه لم يسلم من الخيانة والغش


   ( الأربعاء 2018/12/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/10/2019 - 6:58 م

مسيرات شعبية في مدينة الرقة ترحيباً بدخول الجيش العربي السوري مناطق المحافظة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته المزيد ...