الجمعة18/10/2019
ص5:58:6
آخر الأخبار
مصر: العدوان التركي على الأراضي السورية انتهاك للقانون الدوليوفاة 35 معتمرا، وإصابة 4 آخرين في حادث "العمرة" بالمدينة المنورة قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهجبران باسيل: سأزور سوريا100 شاحنة أمريكية محملة بالأسلحة تعبر الحسكة باتجاه شمال شرق المحافظةاللجنة الوزارية المكلفة متابعة تنفيذ المشاريع في دير الزور والرقة تفتتح مشاريع عدة في المحافظتينالنظام التركي يكثف عدوانه على الأرض السورية بريف الحسكة ويحاصر مدينة رأس العينتجمع عشائر البكارة يندد بعدوان النظام التركي على الأراضي السوريةبيلوسي وشومر يصفان الاتفاق مع تركيا لوقف الهجوم في سوريا بـ"العار"فرنسا تقول إنها أحبطت هجوما على غرار 11 سبتمبرتراجع أسعار الذهب كمية 830 ألف طن زيتون إنتاج هذا الموسم بزيادة 28 بالمئةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودخبير عسكري يكشف: الصدام بين الجيشين السوري والتركي سيحدث في حالة واحدةوفاة شاب وإصابة أخر في حادث مروري بالمزة في دمشق كشف ملابسات اختفاء فتاة قاصر مع مبلغ ٦ ملايين ليرة سورية"قناصة في الكنائس وأنفاق"... بماذا فوجئت القوات التركية عند دخول سورياصورة لوثيقة التفاهم بين دمشق و"قسد"تحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهمإسقاط طائرة مسيرة لقوات الاحتلال التركي في قرية مجيبرة زركان بريف ناحية تل تمروضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتأطعمة تخلصك من سموم الجسمغذاء شائع يقضي على انتفاخ المعدة المزعجبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟بالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو) مواصفات ساعة هواوي الجديدةذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجيمتى يرعوي أردوغان؟!...محمد عبيد

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

«بارون» حلب: «مئة عام » في عهدة المجهول

العثمانيون والألمان والإنكليز والفرنسيون مروّا من هنا (أ ف ب )


يندر أن تجد زائراً لحلب لم يسمع بفندق «بارون»، ولا سيّما أن الفندق الشهير أعطى اسمه لشارع حيوي في قلب المدينة. ومنذ إنشائه، كان الفندق شاهداً على معظم الأحداث والتغيّرات التي عرفتها البلاد. اليوم، يستعدّ الفندق لتوديع قرن كامل من تاريخه وتاريخ المدينة المحفور في ردهاته، بعدما قرّر أصحابه بيعه

عبثاً تحاول روبينا تاشجيان إخفاء رجفة قلبها وراء نبرة صوت واثقة، فيما تتحدّث عن فندق «بارون» الذي يستعدّ لطيّ صفحةٍ استثنائيّة من السجلات العريقة لمدينة حلب. وبات في حكم المؤكّد أنّ أصحاب الفندق اتّخذوا قرارهم ببيعه، ليتحوّل قرنٌ من التاريخ الحلبي إلى «أمانة» في عهدة المجهول. تتولّى روبينا مسؤولية «المرحلة الانتقالية» للفندق الشهير، وتتابع بهدوء الاستعداد لمرحلة إقفال أبوابه نهائيّاً في انتظار مآلات عمليّة البيع. في مطلع عام 2016 توفي أرمين مظلوميان، مالك الفندق (وحامل اسم جدّه مؤسس بارون مع شقيقه أونيك)، وواصلت أرملته روبينا الاهتمام بشؤون الفندق الذي كان قد توقّف فعليّاً عن استقبال النزلاء قبل سنوات. تقول تاشجيان «بعد تفجير ساحة سعد الله الجابري (تشرين الأول 2012) أُغلق الفندق. وفي عام 2014 أعيد فتحه لاستقبال النازحين». اقترنت روبينا بمظلوميان قبل وفاته بعامين فقط، لكنّ علاقتها بالفندق أقدم من ذلك بكثير، بفعل صداقة طويلة جمعت بينها وبين أرمين. كانت عائلة مظلوميان قد خسرت ملكيّة «بارون» في عام 1961 في إطار موجة «التأميم» وأُتيح لها الاحتفاظ بحق الانتفاع فقط («فروغ»). وتقول روبينا إنّ وريثات هذا الحق من آل مظلوميان، المغتربات، قرّرن بيعه. تحكي تاشجيان عن الفندق بشغف استثنائي، من طراز بنائه إلى تاريخه، إلى أدق التفاصيل المتعلقة به: اللوحات والصور والرسومات المتنوعة، الأواني التي كانت تُستورد خصيصاً من أوروبا (سويسرا وبريطانيا) ممهورة بشعار الفندق (اللوغو)، وتوضح كيف تبدّل هذا الشعار ثلاث مرات بتعاقب الأجيال الثلاثة التي توارثته. تتوقّف عند كتاب جمع فيه توماس إدوارد لورنس («لورنس العرب») رسائله إلى أمّه، وتشير إلى رسالة يقول فيها «أجلس الآن على شرفة هذا الفندق العظيم (بارون) وأشاهد البط والإوز يسبح في النهر». توضح: «كان نهر قويق يجري في تلك الأيام». تعدّد روبينا الغرف المهمة في الفندق، بدءاً بغرفة الملك فيصل (رقم 215) الذي أعلن استقلال سوريا عن العثمانيين من شرفتها سنة 1920.

بات في حكم المؤكّد أنّ أصحاب الفندق اتّخذوا قرارهم ببيعه

ثم تشير إلى غرفة كمال أتاتورك مشفوعةً بمقدمة قصيرة «ما بدي أفتخر فيها طبعاً، بس هي موجودة، والسياح الأتراك كانوا يهتموا فيها كتير». نسأل: «أي الغرف تحبين؟» فتشرد، نضيف: «جميعها باستثناء غرفة أتاتورك؟»، لتجيب بحماسة «إيه». تنام تاشجيان حاليّاً في «الجناح الرئاسي/ رقم 213»، الذي استقبل كثيراً من الزعماء والمشاهير (من العرب: جمال عبد الناصر الذي ألقى كلمة من شرفته عام 1958، وحافظ الأسد حين كان وزير دفاع، والحبيب بورقيبة، وزايد آل نهيان، وإبراهيم هنانو، وفارس الخوري) وغيرهم الكثير. أقامت هنا أيضاً العائلة الملكية السويدية عام 1936 في طريقها نحو الهند، وشارل ديغول، وتيودور روزفلت، ورائد الفضاء الروسي يوري غاغارين، ورائدة الفضاء الروسية فالنتينا تيرشكوفا، والملياردير الأميركي ديفيد روكفلر، إلخ، إضافة إلى عدد كبير من الكتّاب العالميين (الإنكليزية أغاثا كريستي، الأميركي الأرمني وليام سارويان، الإنكليزية فريا ستارك...). كذلك استضاف الفندق العالم الإيطالي باولو ماتييه، والعالم البريطاني جورج سميث (مكتشف اللوح السابع من «ملحمة جلجامش»). مات سميث في الفندق، ودفن في «مقابر اللاتين» في حي الشيخ مقصود.

الاخبار اللبنانية 


   ( السبت 2018/12/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/10/2019 - 5:33 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) بالفيديو... لص يرفض أخذ النقود من سيدة مسنة خلال سطو مسلح تسع أسود ينتظرون خروج خنزير من مخبئه... فيديو بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو المزيد ...