الثلاثاء15/10/2019
ص3:41:28
آخر الأخبار
جبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاوزراء الخارجية العرب: على تركيا الانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السوريةالجيش السوري يتجه نحو مقر القاعدة الأمريكية الفرنسية جنوب منبجوزير التربية أمام مجلس الشعب: مسابقة لتعيين عشرة آلاف مدرس خلال أقل من شهرقوات النظام التركي تستهدف بقصف مدفعي بلدة الدرباسية وقرية القرمانية بريف الحسكة الشمالي الغربيمجلس الوزراء: تعزيز تواجد المؤسسات الخدمية في المنطقتين الشمالية والشرقية لتخفيف معاناة مهجري العدوان التركيترامب يعلن فرض عقوبات على تركيا بسبب الوضع في سورياسيناتور أمريكي: أردوغان ارتكب أكبر خطأ في حياته السياسية«التجاري» ينتظر تعليمات أربعة قروض جديدة أعلاها سقفه مليار ليرةالاقتصاد: تقلص فاتورة الاستيراد بتحديد 45 مادة لانتاجها محلياًرهان مهاباد! شرق الفرات بين الكرد والولايات المتحدة وتركيا، أي استجابة ممكنة؟....بقلم د. عقيل سعيد محفوضمن شرقيّ الفرات إلى إدلب: الفوضى «الجهادية» تدقّ الباب ....صهيب عنجرينيمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاة "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشقأردوغان وداعش .. تحالف الإرهابإجراءات جديدة في معاملة الوحيد الخاصة بالخدمة العسكرية في سورياعلامات "خفية" تكشف إعجاب المدير بأداء الموظفمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادغارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بريف إدلبمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبعقد لتشييد الأبنية السكنية مع شركة «استروي اكسبيريت» الروسيةتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟خمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيعابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسمميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية" مواصفات ساعة هواوي الجديدةإطارات جديدة من دون هواء تبشر بثورة في عالم السياراتالنفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان سورية والغزو العثماني الجديد ......د. عدنان منصور

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حب الأم لا يعرف حدودا... عمل الأمهات البديلات يمثل أعلى درجات العمل الإنساني

“أجمل لحظة في حياتي عندما اسمع منهم كلمة ماما.. كلمة لا تقدر بثمن تحمل كل معاني الحب والحنان والانتماء وتمنحني نوعا من الاستقرار النفسي والعاطفي” بهذه الكلمات تصف هاجر ديوب فرحتها بوجودها كأم بديلة ضمن عملها في قرية الأطفال “اس أو اس” بالصبورة.


هاجر وغيرها ممن يعملن كأمهات بديلات في كل من جمعية “قرى الأطفال اس أو اس سورية” و”دار الرحمة” التابعة لجمعية الأنصار الخيرية بدمشق واللاتي التقتهن كاميرا سانا تكتمل فرحتهن اليوم بوجود أطفال يقدمون لهن التهاني بمناسبة عيد الأم كغيرهن من الأمهات تقديرا لدورهن في تربيتهم ورعايتهم وتقديم كل ما يحتاجون إليه في جو أسري متكامل بأحد بيوت القرية.

وحول تجربتها كأم بديلة لثمانية أطفال بينت هاجر أنها بدأت عملها في القرية منذ عام معتبرة أن هذا العمل رسالة إنسانية لتكون سندا لهؤلاء الأطفال الذين حرمتهم الاقدار والظروف من العيش مع أسرهم الحقيقية مضيفة “أصبحوا جزءا من حياتي اشتاق لهم حين أغادر القرية في الإجازة .. هم أولادي وإن لم أكن الأم البيولوجية”.

وتابعت هاجر أو كما يناديها أطفالها الثمانية “ماما هاجر”.. أقوم بواجبات الأم الحقيقية من حيث الاشراف على تربيتهم ودراستهم وتحضير الطعام لهم وتلبية مختلف احتياجاتهم بحسب عمر كل طفل وأزور مدارسهم لمعرفة مستواهم الدراسي.

وتبتسم الطفلة نجلاء ذات العشر سنوات أمام كاميرا سانا حين تتحدث عن تحضيراتها مع إخوتها لإقامة حفل عيد الأم لـ ماما هاجر وتجهيز الهدايا لها بينما صنعت الطفلة رشا بيديها وردة مميزة قدمتها لها قبل الحفل مع قبلة حملت كل معاني حب الطفل لامه والاعتراف بفضلها وجملة بصوتها الطفولي “كل عام وانت بألف خير ماما”.

ولا يختلف دور ناريمان اسمر عن هاجر فهي تربي 8 أطفال أيضا في بيت مجاور لبيت هاجر ضمن قرية الصبورة للأطفال واصفة عملها بأنه أرقى درجات العمل الإنساني لأنها مسؤولة عن رعاية الأطفال مثل أمهم تماما وتتعامل معهم بمشاعر الأم الحقيقية “هم أبنائي شعوري نحوهم شعور أي أم اتجاه فلذات اكبادها”.

وتعيش ناريمان مع أطفالها 5 ذكور و3 اناث أجواء الأسرة الطبيعية منذ عام ونصف العام معتبرة أن وجودهم عوضها عن مشاعر الأمومة فبكلمة ماما ينبض قلبها بمشاعر الحب والعطاء تجاه هؤلاء الأطفال فيما انهى الطفلان دياب وحسن رسم لوحة لتكون هديتهما لها بعيد الأم.

وحول آلية اختيار الأمهات البديلات للعمل في جمعية “قرى الأطفال اس او اس سورية” بين مساعد مدير قرية الصبورة عماد الشيخ اوغلي أن القرية افتتحت منذ عامين لتكون رديفا لقرية الجمعية بمنطقة قدسيا موضحا أن الأمهات البديلات يتم اختيارهن وفق معايير محددة بحيث لا يقل العمر عن 30 عاما وتحمل الشهادة الثانوية كحد أدنى إضافة إلى الخبرة بالتعامل مع الأطفال ولا سيما مع وجود عدد كبير في البيت الواحد ومن مختلف البيئات والاعمار ومتفرغة تماما للعمل ويسبق مرحلة عملها كأم بديلة فترة تدريبية كخالة مشاركة في البيت تساعد الأم البديلة وتحل مكانها خلال فترة إجازتها.

وفي زيارة فريق سانا لدار الرحمة التابع لجمعية الأنصار الخيرية بمنطقة ركن الدين والذي افتتح منذ عام 2007 تبين ان نحو 300 طفل وطفلة من مختلف الأعمار يتلقون الرعاية عبر أمهات بديلات حيث تضم الدار عددا من البيوت تقدم نظام الأسر البديلة بحسب مديرة الدار براءة الأيوبي التي أوضحت لـ سانا أنه نظرا لزيادة حالات الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية بسبب ظروف الحرب على سورية ولتخفيف العبء عن الأمهات البديلات تم إحداث مطبخ خاص بالدار وقاعات دراسية تشرف عليها كوادر تعليمية تقدم دورات تقوية للاطفال من مختلف المراحل الدراسية بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية وثقافية مختلفة.

وقالت الأيوبي إن عملها مع أطفال الدار والأمهات البديلات أو كما تحب تسميتهم الأمهات المربيات يمنحها سعادة لا تقدر بثمن وطاقة إيجابية كبيرة ولا سيما عند مناداتها “ماما براءة”.

واعتبرت رولا جمعة التي تعمل كأم بديلة في الدار منذ عشر سنوات أن عملها في تربية هؤلاء الأطفال والإشراف على رعايتهم عمل إنساني بالدرجة الأولى وسماع كلمة ماما منهم دليل على وصول الحب غير المشروط من الأمهات إلى هؤلاء الأطفال والذي تظهر نتائجه بنجاحهم وحسن تربيتهم.

ولفتت أمينة البقاعي التي تعمل كأم بديلة منذ عامين بالدار إلى أنها تبذل كل ما تستطيع من جهد لتوفير الجو العائلي الحقيقي للأطفال مشيرة إلى أنها تفخر بتفوقهم الدراسي وتفرح بشهادات التفوق التي يحصلون عليها اكثر من فرحهم فهي اثمن هدية تقدم لها.

وبجملة “كل عام وأنت بخير ماما رولا وماما أمينة” عبرت كل من الطفلتين اميرة وفرح وغيرهما من اطفال دار الرحمة عن شكرهم ومحبتهم للأمهات اللواتي يربينهم.

إن مقولة ” الأم هي التي تربي” التي طالما ترددت على لسان الآباء والأجداد جسدتها العديد من الفعاليات المجتمعية السورية سواء الأهلية أو الحكومية التي أخذت على عاتقها مهمة تأهيل أمهات بديلات لرعاية وتربية الأطفال ممن فقدوا أسرهم لأسباب مختلفة والتي تعتبر بشكل أو بآخر من أرقى المهمات الإنسانية.

إيناس سفان وبشرى برهوم - sana


   ( الخميس 2019/03/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/10/2019 - 9:43 ص

مسيرات تجوب شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش لمواجهة العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته شابة تصرف ثروة على عمليات التجميل لتصبح شبيهة بدمية " باربي" المزيد ...