الجمعة18/10/2019
ص11:21:42
آخر الأخبار
مظاهرات في لبنان احتجاجاً على الأوضاع المعيشية المتردية- فيديومصر: العدوان التركي على الأراضي السورية انتهاك للقانون الدوليوفاة 35 معتمرا، وإصابة 4 آخرين في حادث "العمرة" بالمدينة المنورة قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي في دمشق وحمص واللاذقية والسويداء وحلب100 شاحنة أمريكية محملة بالأسلحة تعبر الحسكة باتجاه شمال شرق المحافظةاللجنة الوزارية المكلفة متابعة تنفيذ المشاريع في دير الزور والرقة تفتتح مشاريع عدة في المحافظتينالنظام التركي يكثف عدوانه على الأرض السورية بريف الحسكة ويحاصر مدينة رأس العينروسيا وإيران تجددان الدعوة لاحترام سيادة ووحدة الأراضي السوريةالرئيس التشيكي: نظام أردوغان يرتكب جرائم حرب في سوريةتراجع أسعار الذهب كمية 830 ألف طن زيتون إنتاج هذا الموسم بزيادة 28 بالمئةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودخبير عسكري يكشف: الصدام بين الجيشين السوري والتركي سيحدث في حالة واحدةوفاة شاب وإصابة أخر في حادث مروري بالمزة في دمشق كشف ملابسات اختفاء فتاة قاصر مع مبلغ ٦ ملايين ليرة سورية"قناصة في الكنائس وأنفاق"... بماذا فوجئت القوات التركية عند دخول سورياصورة لوثيقة التفاهم بين دمشق و"قسد"تحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهمإسقاط طائرة مسيرة لقوات الاحتلال التركي في قرية مجيبرة زركان بريف ناحية تل تمروضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتأطعمة تخلصك من سموم الجسمغذاء شائع يقضي على انتفاخ المعدة المزعجبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟بالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو) مواصفات ساعة هواوي الجديدةذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجيمتى يرعوي أردوغان؟!...محمد عبيد

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الاحتكار يرفع أسعار السلع 3 أضعافها عالمياً .. وعلاجه كفيل بتغطية زيادة الرواتب

يسرى ديب

هل تعلمون أن ما تدفعونه من أسعار لقاء الحصول على المواد الغذائية المستوردة يفوق الأسعار العالمية بنحو ثلاثة أضعاف، رغم الأجور المتآكلة في سورية؟!


وهل تعلمون أن مراقبة أسعار المواد المستوردة وضبطها كفيلان بتغطية المبالغ المطلوبة لزيادة الأجور؟ لكل نوع من السلع المستوردة بضعة أشخاص يحتكرون استيرادها ويتحكمون في أسعارها في سوق يقبضون عليها من دون وجود منافسة تفرض آلية عملها تخفيضاً في الأسعار، لكن هذا لا يحصل، وما يحصل أنهم يحولون عامة الشعب إلى مستهلكين مرغمين على الشراء بتلك الأسعار الاحتكارية.

تظهر بيانات جمركية تتكرر دائماً في المديرية العامة للجمارك أن هناك شخصاً أو شخصين فقط يحتكران استيراد مادة السكر، ولأنها مادة محتكرة يصبح الحال أنه عندما يكون سعر طن السكر لا يتجاوز 500 دولار عالمياً، يستطيع المستورد الذي يشحن باخرة لا تقل سعتها عن 12.5 ألف طن سكر أن يحصل على تسعيرة أقل قد تصل إلى 400 دولار للطن، وكذلك الحال مع بقية المواد الغذائية التي يسيطر عليها عدد محدود جداً من الأشخاص قد لا يتجاوز 2-3 أشخاص فقط، وهذا يعني أن سعر طن الرز يتراوح بين 200- 400 دولار حسب نوعه، أي إن وسطي سعر أي كيلو رز يجب ألا يفوق 240 ليرة، في حين سعر الكيلو الجيد لا يقل عن 650 ليرة!

أضعاف
يؤكد الخبير الاقتصادي د. علي كنعان أنه إذا نظرنا للعديد من السلع الغذائية فإننا نجد الأسعار الحالية تفوق الأسعار العالمية بنحو ثلاثة أضعاف، وذلك بحجة رفع الأسعار من الشركات المصدرة الأجنبية، أو الاستيراد عن طريق المرفأ اللبناني، أو شراء الدولار من السوق السوداء بسعر يفوق تسعيرة البنك المركزي بنحو 150 ليرة.
يضيف د. كنعان أنه إذا أخذنا العوامل الثلاثة المذكورة بالحسبان نجد أنها لا ترفع السعر أكثر من 50%، وهذا يعني أن الفوارق الباقية في الأسعار هي احتكار وتحكم في السعر.
وقد أصدرت وزارة المالية مذكرة تفيد بأنه يحق للجمارك إذا شكّت في سعر سلعة معينة أن تشتري25% من الكميات المستوردة بالسعر الذي يعلن عنه المستورد عند إدخال بضائعه إلى الجمارك، لأنهم غالباً ما يضعون فواتير بأسعار مخفضة بغية التهرب من الرسوم الجمركية، كأن يضع سعر الطن من مادة ما بمبلغ 50 ألف ليرة، وهذا يعني أنه سيدفع 5 آلاف ليرة لرسوم تصل إلى 10 %، بينما يمكن أن يكون السعر 300 ألف ليرة، وعندما يطرحها في السوق الداخلية فيكون بسعر أعلى، يضيف د. كنعان أنه إذا قمنا بجردة أسعار للمواد الغذائية المستوردة نجد أنها تتقارب مع بعضها بارتفاع أسعارها المحلية عن الأسعار العالمية بنحو 2-3 أضعاف، وهذا يعني أنه تهرب من الرسوم الجمركية، ومن ثم وضع سعراً احتكارياً!

العلاج
يضيف د. كنعان أنه لعلاج مظاهر كهذه أحدثت هيئة المنافسة ومنع الاحتكار منذ 2005، وأصبحت تراقب السلع والأسعار والمستوردين والمصدرين، لكيلا يتخصص تاجر وحيد بالاستيراد أو التصدير، ويضع الأسعار الاحتكارية، ولكن على ما يبدو أن هذه الهيئة إما أنها غير مفعلة، أو أن المستوردين يُدخلون البضائع لتاجر وحيد بأسماء متعددة، وتالياً يفلتون من قبضة هيئة المنافسة ومنع الاحتكار.
ويرى د. كنعان أن الكرة تبقى في ملعب وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في البحث عن آلية تسعير، والأسعار العالمية بهدف الوصول للأسعار الحقيقية التي تتناسب مع عدالة التسعير.
وأن عدالة التسعير تعني أن يحصل المستورد على ربح يتراوح بين 10-25%، فجميع التشريعات القانونية والدينية والأخلاقية تقر بعدم تجاوز الأرباح لهذه النسبة، لأن اقتصادية الربح تشكل جزءاً من التكلفة، أما في بلادنا، وفي ظل هذه الظروف التي تمر فيها سورية فقد أصبحت التكلفة جزءاً من الربح، أي إن التاجر يستورد السلعة بنحو 100 ليرة ويبيعها بنحو 300 ليرة، وهذا يعني أننا نستطيع رفع دخول المواطنين من خلال التقيد بعدالة التسعير.

الوساطات والمحسوبيات
وعما يمنع تطبيق هذه العدالة بالتسعير، قال د. كنعان، إنها الوساطات والمحسوبيات واستخدام العلاقات الاجتماعية لتسعير منتج معين بهدف زيادة الأرباح، رغم أن جميع الأنظمة والقوانين المعمول بها تحارب احتكار الأسعار. ويدلل د. كنعان على قوله هذا بوجود كميات كبيرة من المواد المستوردة تفيض عن حاجة السوق والاستهلاك، وأن من يتجول في الأسواق يجد جبالاً هائلة من السلع الغذائية، فكيف تكون الأسعار احتكارية مع وجود الكميات الكبيرة المستوردة؟
ويجيب، إن هذا يعني أن طريقة التسعير كانت غير حقيقية، وتدخلت فيها الوساطة والمحسوبيات ليخرج فيها السعر المحلي أعلى من العالمي بثلاثة أضعاف.

تخفض الدخل
وعن آثار الأسعار المرتفعة على المواطنين والاقتصاد يقول د. كنعان إنها تخفض دخول المستهلكين، والقدرة الشرائية لأصحاب الرواتب والأجور، فيصبح 80% من السكان يستهلكون ما يعادل 20% فقط.
من الآثار أيضاً ارتفاع تكاليف الصناعة الوطنية وتخفيض قدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية، وكذلك تخفيض حلقات التصنيع فيما بين المنتجين وتراجع حجم الإنتاج الصناعي بدلاً من تطوره، وهذا ما نلاحظه في الوقت الحاضر من انخفاض في حجم الصناعة مقارنة بحالها لعام 2010 رغم كل التحفيز المستمر من قبل الدولة.

التنسيق
يطرح الاختصاصي الاقتصادي كنعان الحلول التالية لمن يرغب في مكافحة ظاهرة الاحتكار ويرى أن من بين الحلول المقترحة:
إحداث هيئة عليا للأسعار في سورية تهتم وتضبط وتراقب الأسعار حتى وصولها إلى المستهلك النهائي.
إطلاع الهيئة على أسعار البورصات العالمية بهدف التعرف على السعر العالمي. التنسيق بين وزارتي المالية والتجارة الداخلية والجمارك وغرف التجارة والصناعة للوصول إلى السعر العادل.
إن الأمر المعمول به هو تطبيق مقولة السعر العادل في كل الهيئات والفعاليات الاقتصادية الذي يعتمد على أن الربح هو جزء من التكلفة، وليس العكس، أي لا أن تكون التكلفة 50%، بينما الربح 300%، وهذا معمول به في الدول الرأسمالية الاحتكارية كبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
يذكر أن المواد التي يستوردها التجار للاستهلاك النهائي يتم تسعيرها من قبل الجمارك ووزارة التجارة الداخلية، وذلك استناداً إلى «بوالص» الشحن، أو فواتير الشراء، وعادة تأخذ الوزارة أسعار البورصة العالمية بالحسبان عند تسعير هذه المواد.

تشرين


   ( الجمعة 2019/06/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/10/2019 - 10:29 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) بالفيديو... لص يرفض أخذ النقود من سيدة مسنة خلال سطو مسلح تسع أسود ينتظرون خروج خنزير من مخبئه... فيديو بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو المزيد ...